ياسمين بهمس: شكلنا هنشوف أيام عسل. صابر راح لياسمين: ياسمين حبيبتي، تعالي يلا علشان تشوفي جدك. ياسمين بصت له وهزت دماغها بهدوء، وطلعت معاه على أوضة جدها. طلعوا وعمها صابر خبط على باب أوضة أبوه ودخل. صابر بابتسامة: صباح الخير يا حاج، شوف جبت لك مين. ياسمين دخلت وهي حاطة عينها في الأرض. الجد بسعادة ودموع وبيتكلم بتعب: ياسمين. ياسمين باستغراب: إنت عارف اسمي؟
صابر بابتسامة: أكيد طبعًا عارف اسمك، ما احنا جمعنا كل حاجة عنك قبل ما نيجي ليكي. ياسمين هزت راسها ليه وبصت له، وبعدين بصت لجدها. الجد وهو بيحاول يمد إيده لياسمين: تعالي تعالي يا بنت الغالي. ياسمين بصت لعمها وعمها هز لها راسه بابتسامة، خدت نفسها وراحت عند جدها. ياسمين مسكت إيد جدها بتوتر وقعدت جنبه. الجد بدموع: تعالي في حضني يا بنتي. ياسمين نزلت لحضنه غصب عنها.
الجد حاضنها وهو بيعيط: ياااااه يا حبيبتي، نفس دفا حضن أبوكي. ياسمين دمعت لما جاب سيرة أبوها. الجد بدموع: حقكم عليّ، أنا غلطت قوي في حق أبوكي وأمك، لو ما كنتش طردتهم كان زماني شبعت منهم.
ياسمين خرجت من حضنه: على فكرة أنا كنت حالفة ولا أجي عند حد فيكم ولا أعرفكم أصلاً، بس أمي وأبويا زرعوا فيا الحنية حتى لو مين قسى عليّ، بس اللي حصل لهم خلاني بصراحة مش عايزة أشوفكم خالص، ولما أمي وأبويا ماتوا قررت إني أعيش لوحدي ومعرفش أي حد فيكم. الجد: حقكم عليّ، يا ريت ينفع أمك وأبوكي يسامحوني.
ياسمين: أمي وأبويا دول كانوا أطيب خلق الله، هما مسامحينك، ده اللي قالوه ليّ قبل ما يموتوا وكأنهم حاسين، ما كانوش زعلانين منك قد ما كانوا موجوعين إنك أنت اللي زعلان منهم. طب تصدق إنهم كل يوم كنت بسمعهم بيتكلموا إنهم مش عايزين ربنا يفتكرهم وإنت زعلان منهم، كأنهم بيحبوك حتى لو إنت اللي مش مسامحهم. الجد بدموع: يا حبايبي ربنا يرحمهم، بصي يا بنتي أنا عايزك تسامحيني وأنا هعوضك عن كل حاجة زمان.
ياسمين بدموع: أنا مش عايزة حاجة قد ما أنا كنت عايزة إنك تبقى معانا من زمان، أبويا اتعذب قوي لما إنت طردته من البيت واتمرمط في كذا شغل وأجر الشقة دي اللي أنا اتولدت فيها وتربيت فيها، بقى كل ذكرياتنا فيها إذا كانت وحشة أو حلوة، اتعذبوا قوي. الجد: أنا يمكن ما لحقتهمش بس هعوضك إنتي عن كل حاجة حصلت زمان وهجيب لك كل اللي إنتي عايزاه، إنتي في ملك أبوكي وجدك يعني تعملي فيه اللي إنتِ عايزاه.
ياسمين بابتسامة: أنا دلوقتي مش عايزة حاجة غير إني أبقى وسطكم. الجد ابتسم: تعالي في حضني طيب علشان مش عارف أحضنك أنا. ياسمين ابتسمت ودخلت في حضنه، وبعدين قالت: طيب يا جدو ممكن بقى أروح أنام علشان أنا مش قادرة خالص. جدو بابتسامة: أحلى جدو سمعتها والله، خلاص يا صابر خدها أوضتها تنام فيها. صابر بابتسامة: حاضر يا حاج، تعالي يا ياسمينا. ياسمين قامت بابتسامة: طيب بعد إذنك يا جدو. الجد بابتسامة: اتفضلي يا حبيبتي.
خرجت ياسمين من أوضة جدها هي وعمها. صابر طلب من عزيزة إنها توري ياسمين أوضتها، عزيزة وصلت ياسمين الأوضة ونزلت. ياسمين دخلت الأوضة، كانت كبيرة وفيها حمام مخصوص، عجبت ياسمين. ياسمين طلعت لبس ليها علشان تدخل تاخد دش وتنام شوية من تعب السفر. دخلت خدت دش وخرجت وهي بتنشف شعرها، كانت لابسة بيجامة برمودا سودا، جاية لسه هتنام على السرير، الباب خبط عليها. قامت قالت: مين؟ صفاء بغل: أنا يا حبيبتي. ياسمين نفخت وراحت فتحت الباب.
ياسمين ببرود: خير؟ صفاء: ما هو اسمعي بقى، مش علشان جيتي جديدة هنا يبقى تقعدي هانم، لا يا ماما إنتِ هتشتغلي معانا في شغل البيت، مش تقعدي هانم حاطة رجل على رجل وإحنا نخدم سعادتك. ياسمين بصت لها وقالت ببرود: خلصتي؟ صفاء بصت ليها بحقد.
ياسمين بصت ليها: لو خلصتي اتفضلي انزلي تحت علشان تعبانة من السفر وعايزة أنام. وآه بقولك أنا محدش يحكمني أعمل إيه ولا ما أعملش إيه فاهمة، أنا أعمل كل حاجة بمزاجي، وبعدين حتى لو عملت ده بس ذوق مني مش أكتر، وبعدين أنا مش هطلب حاجة من حد فيكم، أنا لما هعوز حاجة ليا هعملها لنفسي، أنا مش كتعة فاهمة يا عسل، وبلاش تيجي على سكتي علشان أنا فرصتي بالدم، ويلا بره بقى مش ناقصة صداع. صفاء مشيت من قدامها بعصبية: ماشي ماشي. ونزلت.
ياسمين قفلت الباب وهي بتنفخ وقالت: أوف، لازم آخد حذري من البت دي هي وأمها، دول مش طايقيني من ساعة ما جيت، بس أنا مش هديهم فرصة يعملوا فيا حاجة. وبعدين فردت على السرير بتعب وراحت في النوم في ثانية. عند يونس كان بيكلم جاسر. يونس: طيب أنا كده عايز أروح بكرة، هتيجي معانا ولا إيه؟ جاسر بفرحة: أكيد طبعًا، مدام ياسمين راحت مع بابا أنا كده اطمنت، هعدي عليكم بكرة بدري، أيمن جاي معانا.
يونس: أكيد طبعًا، ما هو زي ما هيساعدني إنت كمان هتساعده. جاسر ضحك: طيب يلا أسيبك أنا علشان عندي شغل. يونس: ماشي يا جوكر. يونس ضحك: بصراحة اتعودت. جاسر ضحك وبعد كده قفلوا. صفاء بغضب: البت دي مش سهلة يا ماما وأنا عايزة أمشيها من هنا. فاطمة بغضب: هي البت عملت ليكم حاجة؟ ما هي لسه جاية النهاردة، إنتو اللي مش طايقنها، هي عملت ليكم إيه؟ صفاء بصت لها بعصبية: بقولك إيه يا بت إنتي خليكي في حالك.
فاطمة قامت وقالت: ماشي يا صفاء بس خلي بالكم لو حد جه جنب ياسمين أنا اللي هقف له فاهمين. وخرجت من الأوضة. صفاء بغضب: أنا مش عارفة البت دي معانا ولا معاها. كريمة: سيبك منها، المهم تعالي أقولك هنعمل معاها إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!