ياسمين فتحت، لاقت قدامها رجلين وشاب. ياسمين باستغراب: مين حضراتكم؟ صابر عمها: أنا صابر الهواري عمك يا بنتي. ياسمين اتصدمت وبصت ليه. ياسمين: نعم! عمي؟ صابر: أيوه عمك يا بنتي، وده خالك سالم وده ابن خالك سامي. ياسمين ببرود: تشرفنا، جايين ليه بقى؟ سامي بغضب: انتي قليلة الذوق كده ليه؟ ما تحترمي نفسك! ياسمين بعصبية: إنت جاي تهزقني في بيتي يا بتاع إنت؟ سامي كان لسه هيتكلم، صابر وقفه: بس يا سامي، ينفع ندخل يا بنتي؟
ياسمين بصتله وبعد كده بعدت عن الباب وهما دخلوا قعدوا. صابر: ازيك يا بنتي؟ ياسمين بصت وقالت: تمام، خير حضرتك جاي ليه؟ صابر: جينا يا بنتي علشان ناخدك تعيشي معانا، مينفعش نسيبك كده لوحدك بعد ما أبوكي وأمك ماتوا. ياسمين اتعصبت وقامت: نعم! بتقول إيه إنت؟ أنا مش هاجي أعيش مع حد! فين أنتم زمان لما أمي وأبويا كانوا عايشين ها؟ فكرتوا دلوقتي تيجوا لما ماتوا؟ كنت فين لما طردتهم علشان بس حبوا بعض واتجوزوا؟
محسسني إنهم عملوا جريمة وطردتوهم ولا كأنهم كلاب! آسفة مش هروح أعيش مع حد.
صابر قام: يا بنتي أنا ما كنتش ضد فكرة جوازهم خالص، بالعكس أنا اللي ساعدت أبوكي وأمك. أنا ما ليش ذنب، أنا وخالك اللي ساعدناهم، بس جدك اللي كان معارض جوازهم، بس لما عرف إنهم ماتوا جاتله جلطة وقاعد في السرير، ولما عرف إن عنده حفيدة قرر إنك لازم تيجي تعيشي معاه. أنا عارف إنك مش عايزة تيجي ولا عايزة تعرفينا، بس أنا وخالك والله ما لناش ذنب. تعالي شوفي جدك، جدك عايزك يا بنتي، وأنا عرفت إن قلبك طيب ومش بتسيبي حد محتاج مساعدة وما تساعديهوش. علشان خاطر أبوكي وأمك الله يرحمهم، تعالي معانا.
ياسمين بصتله شوية بضيق ووافقت بس علشان خاطر أبوها وأمها. ياسمين بهدوء: طيب بس علشان خاطر حد، علشان خاطر أمي وأبويا اللي يرحمهم بس. صابر بفرحة ودموع: البيت هينور بيكي يا قلب عمك، ممكن أطلب منك طلب؟ ياسمين بصتله بمعنى إيه. صابر بدموع: أحضنك، نفسي أشم فيكي ريحة أشرف أخويا. ياسمين بصتله بدموع وهزت راسها وهو حضنها بدموع: يااااااه على الزمن، كأني شامم ريحة أشرف أخويا يا حبيبتي يا بنتي. ياسمين حضنته
جامد وهي بتعيط وقالت: حضنك حلو أوي يا عمي ودافي، نفس حضن بابا، وعيطت أكتر وحشني أوي، وعيطت أكتر وهي بتحضن في عمها أكتر. صابر بعياط وهو بيحضن فيها: ربنا يرحمهم يا قلب عمك، اعتبريني أبوكي يا حبيبتي، أنا عارف محدش هيجيبه بس اعتبريني أنا أبوكي. ياسمين عيطت زيادة. وسامي وسالم واقفين عمالين يدمعوا. سالم بدموع: اوعى بقى يا صابر، أحضن بنت أختي الغالية، تعالي في حضن خالك يا حبيبتي.
ياسمين خرجت من حضن عمها وهي بتعيط وعينها حمراء أوي ودخلت حضن خالها بعياط بردو. سالم بعياط: حبيبة خالك يا ياسمين، آآآه الله يرحمك يا أختي، بنتك نفس حضنك الدافي يا قلبي، ربنا يرحمك يا قلب أخوكي، الله يرحمك يا غالية. ياسمين عمالة تعيط بردو في حضن خالها، بعد شوية. سالم وهو بيمسح ليها دموعها: خلاص يا قلب خالك، مفيش عياط تاني، أنتي هتيجي تعيشي وسط عيلتك يا قلبي، ومحدش هيقدر يدوس ليكي على طرف علشان أنتي حماية عيلة الهواري.
ياسمين بصتله وهي عينها محمرة ولسه فيها آثار دموع: خايفة. صابر: خايفة من إيه يا قلب عمك؟ ياسمين بدموع: خايفة محدش يتقبلني هناك. صابر بنفي: لا يا غالية، كله هيتقبلك، واللي هيعمل غير كده هاسود عيشته، وبعدين قال بهزار: عمك مسيطر بردو. ياسمين ضحكت خفيف. سامي راح ليها: أنا آسف على طريقة كلامي معاكي. ياسمين بصتله بابتسامة: أنا اللي آسفة، كنت فاكرة إنكم يعني جايين تاخدوني غصب عني، حقك عليا.
سامي ابتسم: مفيش، أختك بتعتذر لأخوها، اعتبريني أخوكي من النهاردة، هابقى سندك في الدنيا وأبهدل أي حد يجي جنبك يا غالية. ياسمين بصتله وعيطت تاني. سامي حضنها بسرعة: لا لا مش عايز أشوف دموعك تاني، أنتي دموعك غالية علينا والله، كفاية عياط علشان خاطري. ياسمين ماسكة في حضنه وهي بتعيط: كان نفسي يبقى ليا أخ ياخد حقي من كل اللي بيجي عليا ويحميني.
سامي بابتسامة: خلاص بقى كفاية عياط، وبعدين أنا جنبك يا قلب أخوكي وهحميكي وهفضل معاكي على طول. ياسمين ابتسمت: ربنا يخليك ليا. صابر وسالم ابتسموا بحب عليهم. وبعدين صابر قال: طيب يلا يا قلب عمك خشي حضري هدومك. ياسمين: هو إحنا هنمشي دلوقتي؟
صابر: آه طبعًا، إحنا بيتنا في الشرقية يعني سفر، يدوبك تلحقي تاخدي الحاجة بتاعتك، ومتقلقيش شقة أبوكي وأمك هتفضل زي ما هي ومفتاحها هيبقي معاكي، وقت ما تعوزي تيجي هنجيبك تباتي فيها زي ما أنتي عايزة، ماشي يا ياسمينا؟ ياسمين بفرحة: بجد يا عمي؟ صابر بابتسامة: بجد يا قلب عمك، يلا بقى علشان الوقت. ياسمين هزت دماغها بمعنى حاضر ودخلت تحضر الحاجة اللي محتاجاها.
بعد نص ساعة كانت ياسمين خلصت لم هدومها وسامي نزل الشنط، وياسمين بصت بصة أخيرة للشقة وقفلت الأنوار وقفلتها وباست المفتاح وحطيته في الشنطة بتاعتها ونزلت مع خالها وعمها، ركبت معاهم العربية وفي طريقهم للشرقية. عند يونس: كان قاعد هو وأيمن في الشقة بتاعته. يونس بعصبية: شفت! مشيت مشيت، سافرت مع عيلتها، كده ياسمين ضاعت مني. أيمن: أوف، إنت مالك محبط ليه كده؟ واحدة راحت تعيش مع أهلها، إنت اللي مدايقك؟
وبعدين مش هتضيع ولا حاجة، إحنا نكلم جاسر يقولنا هما فين ونروح بعد يومين وتصالحها، ولما إن شاء الله تبقوا كويسين مع بعض فاتح أهلها في الموضوع، أهي سهلة. يونس بصله: تفتكر بجد؟ أيمن: أفتكر جدًا. يونس: طيب ربنا يقدم اللي فيه الخير. أيمن: إن شاء الله، يلا بقى أسيبك وأخش أنام علشان أنا خلاص فرهدة فرهدة سودة من يوم النهاردة ده. يونس هز دماغه وأيمن دخل الأوضة.
ويونس فرد على الكنبة ويفكر هيصالح ياسمين إزاي، ومن غير ما يحس نام وهو قاعد. تاني يوم الصبح كانت ياسمين وصلت الشرقية، نزلت من العربية وهي خايفة وقلبها بيدق بخوف، سامي مسك إيدها علشان يشجعها. واحدة من البنات قربت اسمها عزيزة تبقى أخت سامي. عزيزة بابتسامة وهي بتحضن ياسمين: أهلًا أهلًا نورتي يا ياسمين، أنا عزيزة أبقى أخت البغل اللي واقف جنبك ده، وشاورت على سامي. سامي بص ليها بغضب وتوعد. ياسمين حضنتها علشان حست إنها طيبة.
قرب عليها بقى ست وبناتها. الست عمتها كريمة، ست حقودة أوي ومكنتش بتحب أم ياسمين خالص بسبب إنها كانت أجمل منها. كريمة بحقد: أهلًا يا بنت أخويا، نورتي البيت أنا عمتك كريمة أخت أبوكي. ياسمين بصتلها: منور بيكي يا عمتي. وبعدين قرب عليها بنات كريمة: صفاء وفاطمة. صفاء بغيرة من جمالها: ازيك يا ياسمين نورتي. ياسمين بصت ليها بتحدي: بنورك يا حبيبتي. فاطمة الوحيدة اللي طيبة فيهم: حبيبتي يا ياسمين، إزيك أنا فاطمة، نورتي بيتك.
ياسمين ابتسمت ليها علشان شافتها غيرهم خالص وخدتها بالحضن كمان: حبيبة قلبي تسلميلي يا روحي. وبعدين بقية العيلة سلمت عليها. ودخلوا قعدوا. وكريمة وصفاء قاعدين باصين لياسمين بحقد وغضب، وياسمين باصة ليهم بتحدي. ياسمين في سرها: شكلها هتبقى أيام عسل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!