تاني يوم، يونس جهز الشنط بتاعته هو وأيمن ونزلوا تحت العمارة استنوا جاسر. يونس اتصل بيه وقال بضيق: "متخلص يا عم أنت، إيه ماشي على قشر بيض؟ جاسر بضحك: "يا عم كنت بفول العربية علشان ما نتعطلش منا في السكة." يونس: "ماشي يا أخويا، إنت فين دلوقتي؟ جاسر: "أنا داخل عليك أهو." يونس شافه: "آه خلاص، شوفتك، سلام." جاسر نزل من العربية وهو لابس النضارة الشمس بتاعته وقال بهزار: "جاهزون يا أبطال! أيمن بضحك: "هاي هاي كابتن!
يونس بصلهم: "وحياة أمك إنت وهو، بذمتكو ده منظر ناس شغالة في المخابرات؟ أيمن بصله: "أنا قولتها قبل كده، مش شرط علشان تبقى ظابط مخابرات تبقى قفيل يا قفل إنت." يونس بغضب: "طب أظبط بدل ما أظبطك." جاسر بعصبية مصطنعة: "ولد أنت وهو، إيه هتتخانقوا قدامي؟ ما فيش احترام ليا إيه قلة الأدب دي." يونس بصله وقاله: "اسكت يلا، ويلا على العربية." جاسر شال الشنطة وحطها في العربية: "تحت أمرك يا كبير." أيمن ضحك:
"ههههه، أهم حاجة الثبات على المبدأ." جاسر ضحك: "أومال ده يونس يعني، مش أي كلام." بعد كده حطوا الشنط في العربية وركبوا. أيمن وهو بيطلع من الشباك وقال بتمثيل: "الوداع يا صبا، الوداع يا حبي، هجيلك تاني يا حرقة قلبي عليكي يا حبيبتي، هتوحشيني طمنيني عليك وأقول فين ألاقيك مشتاق لعيناك." يونس شده جوه بعصبية: "ما تبطل عبط بقى، هو إنت هتهاجر؟ ده إيه النيلة السودا دي." جاسر ضحك:
"سيبه يا يونس، الواد يا عيني مجروح وهيبعد عن حبيبته. أوعدك يا أيموني أخلص موضوع يونس وياسمين وهجمعك بحبيبتك يا غالي." أيمن بفرحة: "بجد يا جاسر؟ لولولولي، يا رب يا ياسمين قلبك يحن على يونس، قول آمين يا يونس." يونس: "لا ده إنت أهبل بجد بقى، اعقل يا حبيبي اعقل." أيمن بضيق: "يا أخويا ما أنا على طول عاقل، خدت إيه أنا بالعقل؟ يونس بصدمة: "لا مش ممكن، أيمن عاقل، لالالالا." أيمن: "إيه الصدمة في كده؟ ما هي دي الحقيقة."
يونس لف ليه: "طب بذمة أهلك يا شيخ، إنت راضي على اللي إنت قولته ده؟ أيمن قلب عينه شمال ويمين: "بصراحة ولا بربع جنيه، علشان أنا أساسًا كداب. مين قال إن أنا عاقل؟ ده أنا أهبل عن مما يكون والله." جاسر بضحك: "أحلى حاجة عجباني فيك إنك واثق في نفسك وإنت بتقولها." أيمن بغرور: "أومال يا ابني أكدب يعني؟ ما أنا حقيقي كده." يونس وجاسر ضحكوا عليه، وبعد كده جاسر دور العربية وطلع بيها.
عند ياسمين، صحيت بدري ودخلت تتسحب في أوضة صفاء بعلبة للألوان والفرشة. قربت من صفاء اللي نايمة بعمق، ابتدأت ترسم على وشها وكل رسمة بترقص فيها وبتكمل. بعد مدة قصيرة خلصت. بصتلها بضحكة مكتومة، وبعدين طلعت صاروخ من جيبها ولعته وجريت على بيه على طول وهي بتضحك بصوت واطي ودخلت أوضتها عملت نفسها نايمة. شويه وسمعت الصاروخ ضرب وصفاء بتصرخ وبتجري عليهم تحت. صفاء بصريخ: "آآآآه ماما ماما، في حاجة فرقعت في أوضتي يا ماما!
كلهم طبعًا مصدومين من شكل صفاء. فاطمة بصدمة: "إيه يا صفاء اللي في وشك ده؟ صفاء باستغراب وهي بتحط إيدها على وشها: "وشي ماله وشي؟ وبعدين راحت تشوف نفسها في المراية صرخت لما شافت وشها كله ألوان ورسوم: "آآآآآآآآآآه يا ماااااامااااااا، اللي عمل فيا كده! سامي ضحك بصوت واطي علشان عارف إن ياسمين اللي عملت كده: "أنتي مش كبيرة على الحاجات دي يا صفاء يعني، علشان تجربي حاجة تلعبي في وشك كده، لسه طفلة." صفاء بعصبية:
"طفلة إيه وقرف إيه؟ أكيد مش أنا اللي عملت في نفسي كده، ليه مجنونة؟ ده أكيد الزفتة اللي جت دي." صابر بغضب: "احترمي نفسك يا صفاء، وبعدين ياسمين أصلاً لسه نايمة أنا كنت لسه عندها دلوقتي." صفاء: "أومال مين اللي عمل في وشي كده ها؟ فاطمة: "معلش يا صفاء يا أختي ممكن تكون العيال ولا حاجة." صفاء بغضب: "عيال إيه وقرف إيه؟ ما حدش يقدر يهوب ناحية أوضتي أصلاً، أكيد هي، ما فيش غيرها والله."
ياسمين نزلت من على السلم وهي عاملة نفسها لسه صاحية وبتمثل النعاس والتوبة: "آآآه إيه يا جماعة في إيه اللي حصل؟ صفاء لفت ليها بعصبية: "آه اصطعبتي يا أختي اصطعبتي، يعني مش عارفة في إيه." ياسمين مثلت الخضة: "سلام قولًا من رب رحيم، إيه منظرِك ده يا صفاء؟ مين عمل فيكي كده؟ صفاء بغضب: "إنتي بتستهبلي؟ أكيد إنتي اللي عملتي فيا كده، ما فيش غيرك اللي يعمل كده يا متخلفة." ياسمين بتمثيل الزعل:
"أنا اللي يسامحك، أنا كنت نايمة. لو وجودي مضايقك أنا هطلع ألم حاجتي وارجع شقة أبويا وأمي بعد إذنك." وجت تمشي وقفها صوت خالها سالم بغضب: "استني يا ياسمين، أنتي مش هتمشي من هنا، أنتي قاعدة في مالك أبوكي." وبعدين بص لصفاء بغضب: "وإنتي احترمي نفسك واعتذري ليها دلوقتي يلاااا." صفاء باعتراض: "أيوه بس... قاطعها سالم: "سمعتي قولت إيه؟ صفاء بصت لياسمين بغضب وقالت من تحت ضرسها: "آسفة." ياسمين بابتسامة نصر:
"ولا يهمك حصل خير. طب يا جماعة أنا هطلع آخد دش وأنزل بعد إذنك." وبعدين سابتهم وطلعت أوضتها، دخلت وطلعت على السرير تتنطط من الفرحة علشان اللي عملته في صفاء وتضحك. وبعدين هديت شوية وقالت: "كده أول حاجة خلصت، ناقص تاني حاجة بس لما آخد شاور الأول." ودخلت خدت شاور ولبست وبعد كده نزلت تحت ما لقتش حد دخلت المطبخ. ياسمين بابتسامة: "صباح الخير يا طنط ابتهال." ابتهال الخدامة: "صباح الجمال يا ياسمين هانم." ياسمين باعتراض:
"يا طنط ابتهال بلاش هانم دي، إنتِ قد مامتي بلاش هانم دي ممكن؟ ابتهال: "يا بنتي العين ما تعلاش عن الحاجب." ياسمين: "يا ستي خليها تعلى عليا أنا، قولي ياسمين بس." ابتهال ابتسمت: "والله ما فيش غيرِك إنتي وست فاطمة وست عزيزة اللي وشكو سمح كده وبتضحكوا دايمًا ومش بتشوفوا نفسكو علينا، مش زي ست كريمة وست صفاء كأننا عبيد عندهم." ياسمين بضيق:
"معلش يا قلبي ما تزعليش، ما حدش يقدر يعملكوا حاجة من النهاردة. لو حد عمل حاجة أنا هوقفلو. المهم بتعملي إيه دلوقتي؟ ابتهال: "بعمل نسكافيه للست صفاء." ياسمين: "امممممم، طب ممكن يا طنط تشوفي جدو كان طالب منك إيه وبعدين ابقي تعالي كملي النسكافيه." ابتهال: "ماشي يا حبيبتي." وراحت خرجت. ياسمين بصت كويس ليكون حد شايفها ولا لأ، وبعدين طلعت علبة زي بودرة كده وحطتها في النسكافيه بتاع صفاء.
وبعدين شالت العلبة تاني بسرعة وعملت نفسها كأنها بتشرب ميه. دخلت ابتهال عليها. ياسمين: "طب يا طنط هتعوزي مني حاجة؟ ابتهال بابتسامة: "لا يا حبيبتي، هعوزك بخير." ياسمين ابتسمت وخرجت من المطبخ. وطلعت قعدت على الكنبة ومسكت طبق الشيبسي وقعدت تاكل قدام التليفزيون. ابتهال طلعت لصفاء النسكافيه. بعد شوية سمعوا صوت صفاء بتصرخ. صفاء بصريخ: "آآآآآآآآآآآه بطناااااااااااي ياااااااااااا ماااااامااااااا! ياسمين ضحكت:
"أحسن، ما حدش بياكلها بالساهل هههههه، تعيشي وتاخدي غيرها." وبعدين فضلت ترقص وهي قاعدة على الكنبة وتقول بفرحة: "ولسه ولسه، لسه أنتوا لسه شوفتوا حاجة. بعون الله هخليكي أنتي وأمك تلفوا كده حوالين نفسكو بس الصبر. أما وريتكوا." بعد كده سمعت صوت من وراها بيقول بهزار: "حبيبة قلب بابا يا ناس يا أختي." ياسمين لفت وراها وبصت بصدمة. ياسمين: "إنت!؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!