الفصل 37 | من 55 فصل

رواية حبيبي الشبح الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم سوس خليل

المشاهدات
19
كلمة
568
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

صوت من ورا ياسمين: حبيبة قلب بابا يا ناس يا اختي. ياسمين لفت وراها اتصدمت: إنت! أيمن: أكيد هو، هو في غيره. ااااااااااااااااااااااااه! أيمن بخضة: إيه الصوت ده؟ هو في حد بيولد عندكو ولا إيه؟ ياسمين: لا، ده بس صوت صفاء بتاخد حق أعمالها مش أكتر. جاسر بضحك: أوبا، إنتِ وصلتي لصفاء! لا جدعة. ياسمين بصت ليونس: إنت إللي جابك هنا؟ يونس قرب عندها بابتسامة: جاي أنول الرضا من القمر. ياسمين

كانت هتبتسم بس مسكت نفسها: هو أنا مش قولتلك مش عايزة أشوف وشك تاني؟ يونس بحب: مقدرش أخلي القمر ده يبقى زعلان مني، قلبي الصغير لا يتحمل. ياسمين كانت لسه هتتكلم سمعت صوت عياط. ااااااااااااااااااااااااه! ياسمين في سرها: يا بنت الجزمه يا فصيلة، الواد بيحاول يصالحني، يخربيتك! بس أما بس تفوقي من إللي إنتِ فيه، لأوريكي يا مصفة. أيمن: لا مش معقول، هي مالها بجد يا ياسمين؟

ياسمين بضيق: متسكت يا أيمن الله، ما قولنا إنها بتاخد حق أعمالها. جاسر قرب من ياسمين ووشوشها: إنتِ عملتي إيه في صفاء؟ ياسمين بصتله، هي زعلانة منه علشان كدب عليها مش بتكرهه، بس جاوبته بهمس: حطيت ليها ملين بودرة في النسكافيه بتاعها. جاسر بصدمة: يا بنت اللذينة! ليه كده؟ ياسمين حكت ليه. جاسر ضحك: أحسن تستاهل، أصلي بصراحة مش طايقها، مش هي بنت عمتي بس أنا مش طايقها. ياسمين ضحكت: أوعدك إني هطلع عينها هي وأمها.

جاسر بضحك: واثق فيكِ. وبعدين قال: طب إنتِ لسه متضايقة مني؟ ياسمين بصتله وخدت نفس: أنا متضايقة منكو كلكو، علشان أنا مش لعبة في إيد حد فيكو تعملوا معايا كده. جاسر بسرعة: والله يا ياسمين كل ده علشان نقبض على ناصر وإللي معاه، ومكناش عايزين نعرضك للخطر، سامحينا، ده ربنا بيسامح العباد مش هتسامحي؟ ياسمين بصتله وبعدين قالت بابتسامة: ماشي، بس ده ميمنعش إني أعذب يونس شوية. جاسر بفرحة وحضنها وهي اتخضت: حبيبتي حبيبتي حبيبتي.

ياسمين اتصدمت. يونس بغضب وغيرة: إيه يابا متهدا على نفسك إيه ده؟ جاسر غمز لياسمين وياسمين ابتسمت. جاسر بخبث: إنت مالك؟ بنت عمي وأنا حر، إيش دخلك إنت؟ يونس كان لسه هيتكلم قاطعه صابر عم ياسمين وأبو جاسر. صابر بفرحة: جاسر حبيبي إنت هنا؟ جاسر ابتسم وراح حضن أبوه وباس إيده: حبيبي يا حاج وحشتني. صابر ابتسم وطبطب على ضهره: حبيب أبوك إنت وحشتني أكتر. اااااااااااااااااااه! صابر بخضة: إيه ده في إيه؟

جاسر بضحكة مكتومة: دي صفاء يا بابا، كده من الصبح شكلها تقلت في الأكل ولا حاجة. صابر بهدوء: أنا مش عارف أعمل إيه مع البت دي هي وأمها، ربنا يهديهم. ياسمين بهمس: ربنا ياخدهم. صابر باستغراب: مين إللي معاك دول يا جاسر؟ جاسر بابتسامة: صحابي يا بابا، ده أيمن وده يونس. وبعدين قرب منه بهمس: يونس ده بيحب ياسمين وعايز يتجوزها، بس هما بينهم سوء تفاهم كده، هقوله ليك لما نبقى لوحدينا، إيه رأيك؟

صابر بص له بفرحة: بجد والله يا بني ألف بركة، هو باين عليه ابن حلال وطيب، بيشتغل إيه؟ جاسر: ظابط مخابرات برده هو وأيمن. صابر بفرحة لبنت أخوه: بسم الله ما شاء الله، طيب أنا معاك، أهم حاجة ياسمين تبقى سعيدة ويحافظ عليها. جاسر بابتسامة: متخفش يا حاج، هو بيحبها بجد ومستحيل يأذيها وهيسعدها أنا متأكد. صابر: طيب على خيرة الله، يلا طلعهم يرتاحوا. جاسر: حاضر يا حاج، يلا يا شباب أطلعكو فوق في الأوض بتاعتكو.

أيمن بعبط: إيه ده هو إحنا لينا أوض هنا؟ جاسر بص له: غبائك ده هيوديك في داهية، في أوض ضيوف فوق هطلعكو تقعدوا فيها. صابر قرب منها: إيه رأيك في يونس؟ ياسمين ارتبكت: ها؟ صابر بابتسامة: هو إللي ها؟ بقولك إيه رأيك في يونس؟ ياسمين بتوتر: من ناحية إيه يعني؟ صابر: إنتِ هتسعبطي يعني؟ عايزة تفهميني إنك مش بتحبيه؟ ياسمين بصتله وسكتت. صابر: على العموم هنشوف الأيام مخبية إيه. وسابها ومشي.

ياسمين بصت عليه وهو بيمشي: الله يخربيتك يا يونس، أنا مش عارفة إللي جابك. اااااااااااااااااااه! ياسمين بعصبية: مخلاص بقى يخربيت أمك، ما كانش حبة ملين يعني، إيه القرف ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...