جاسر طلع أيمن ويونس الأوض بتاعتهم، كل واحد أوضه، حطوا هدومهم في الدواليب، وبعدين كل واحد فيهم دخل علشان ياخد شاور. خلصوا ولبسوا لبس بيتي مريح ونزلوا تحت. لاقوا كلهم متجمعين على السفرة. يونس بابتسامة: السلام عليكم. كلهم: وعليكم السلام. جاسر بابتسامة: دول يا جماعة صحابي ظباط معايا في المخابرات. كلهم: أهلًا بيكوا. يونس وأيمن هزوا رأسهم بابتسامة. صابر ابتسم: تعالوا يا ولاد يلا علشان تاكلوا حماتكوا بتحبكوا.
يونس كان لسه هيعترض، أيمن راح قعد على طول علشان كان جعان. أيمن بسرعة: معلش بقى يا جماعة البيت بيتي طبعًا. جاسر بضحك: خد راحتك. وبعدين بص ليونس: يلا اقعد يا يونس واقف ليه. يونس قعد وهو بيبص لأيمن بعصبية، أيمن بيأكل ولا كأنه هنا. صفاء قاعدة على السفرة مشالتش عينها من على يونس، وياسمين وصابر وجاسر واخدين بالهم. ياسمين داست على سنانها وعملت كأن الشوكة وقعت ونزلت تجيبها، دلقت طبق الشوربة السخن على رجل صفاء.
صفاء بصريخ ووجع: آآآآآآآآآآآآآآه أنتِ حمارة مش تحاسبي! ياسمين بحزن مصطنع: أنا حمارة! الله يسامحك بس أنا مكنتش أقصد ده غصب عني. جاسر وصابر ضحكوا بصوت مكتوم. وبعدين صابر قال بغضب مصطنع: احترمي نفسك يا صفاء ما هي قالت مش قصدها. كريمة بغضب: أنت بتزعق لبنتي ليه ها! أكيد الزفتة قصدها إنها تعمل كده علشان بتغير من بنتي، ده تلاقيها كمان هي السبب في كل اللي حصل لبنتي.
صابر بغضب: لا بقى ده أنتِ وبنتك زودتوها أوي، هي البنت علشان غلبانة تعملوا فيها كده! فاكرين إنها ملهاش ضهر! لا أنتِ وهي فوقوا إحنا كلنا معاها، خفي على البت يا كريمة أنتِ وبنتك. كريمة بتوعد: ماشي ماشي يا أخويا. وبعدين بصت لياسمين بحقد بمعنى هوريكي، ياسمين بصتلها بتحدي زي ما تكون بتقولها أنا جاهزة لأي حاجة. سالم: خدي بنتك يا كريمة وخليها تطلع تغير وتشوفي حاجة للحرق. كريمة بصتله بغيظ وخدت صفاء وطلعت.
بعدين كلهم قعدوا ثاني. يونس وشوش جاسر: هي ياسمين عملت كده قصد ليه؟ جاسر بصله بخبث: يمكن علشان غارت عليك مثلًا. يونس بصدمة: تفتكر؟ جاسر بثقة: طبعًا. يونس فرح جدًا وبص على ياسمين لاقاها بتبص ليه بعصبية كده، اتأكد إنها فعلًا غارت عليه. كملوا أكل وكلهم خلصوا ما عدا أيمن. أيمن بيأكل ولا كأنه هنا، كأنه مكلش بقاله كتير. يونس بيبص في الساعة: مش كفاية كده يا أخ ده أنت كلت أكل يكفيك أسبوع، كفاية يا بابا المعدة هتشتمك. أيمن
بتذمر وهو بقه مليان أكل: الله أنت مالك أنت! هي اشتكتلك! ما تسيبني آكل طب والله الواحد هفتان. جاسر ضحك: سيبه يا يونس حرام ده مكنش بيأكل خالص يا عيني. أيمن: قوله ونبي يا أخويا طب ده أنا حتى خسيت. يونس وهو قرب يتشل: أنت كده خاسس! أنا مش عارف أعمل فيك إيه. أيمن: أعمل منتدب. كلهم ضحكوا وبعد شوية أيمن أخيرًا خلص وقاموا قعدوا مع بعض شوية بعد كده كل واحد قام طلع أوضته. ثاني يوم الصبح يونس نازل من على السلم، قابلته صفاء.
صفاء بإعجاب ودلع: هاي، إزيك يا يونس. يونس بصلها من فوق لتحت وقالها: أهلًا. صفاء وهي بتبص لجسمه الرياضي وشكله الوسيم: أنت شكلك وسيم أوي يا يونس. يونس بصلها باستحقار: شكرًا ممكن أمشي بقى. صفاء: أكيد اتفضل. يونس بصلها بقرف ونزل. صفاء بهمس: هخليك تحبني وتتجوزني كمان ده أنا صفاء. ياسمين كانت بتسقي الورد بره،
جه من وراها عمها صابر: الورد الجوري ده بتاع أمك الله يرحمها، هي اللي زارعاه من صغرها، وكمان من قبل ما تمشي وهي موصياني كل يوم أخلي حد من البنات يسقيه. ياسمين دمعت وقالت: الله يرحمها. صابر لفها ومسح دموعها: ثاني عياط! مش قولتلك مش عايز أشوف دموعك خالص. ياسمين ابتسمت وبعدين هزت رأسها، جه عليهم يونس. يونس بابتسامة: صباح الخير. ياسمين وصابر: صباح النور. صابر: طيب يا حبيبتي أنا همشي علشان عندي شغل.
ياسمين ابتسمت: ماشي يا حبيبي اتفضل. صابر مشي. يونس جه قدام ياسمين وقال بغزل: هو القمر بيطلع بالنهار ولا إيه؟ ياسمين بصتله: قديم أوي الجو ده على فكرة. يونس: طب إيه الجديد؟ ياسمين بهدوء: أنت عايز إيه يا يونس؟ يونس: عايزك تسامحيني يا ياسمين، أنا بجد بموت كل شوية كل ما أفتكر إنك زعلانة مني علشان حاجة أنا مليش دخل بيها وأنتِ عارفة من الأول كده، مصعباها عليا ليه يا ياسمين؟
ياسمين بصتله: سيبها بظروفها يا يونس وممكن مش بعيد أسامحك بس أنا عايزة شوية وقت. يونس بلهفة: خدي الوقت اللي أنتِ عايزاه بس ما تطوليش ها علشان أنا خلقي ضيق. ياسمين ابتسمت. يونس بسرعة وفرحة: ضحكتي والله ضحكتي يا فرج الله أخيرًا شوفت ضحكتك ثاني يااااه على السعادة اللي أنا فيها، أنا هخرج أروح مشوار وأرجعلك ولما أرجع هنقعد أنا وأنتِ مليش فيه ماشي يلا سلام يا موزتي. وخرج بره البيت.
وبعدين كملت سقي الورد، بعد شوية خلصت وبعدين دخلت البيت وجاية تطلع السلم، صفاء كانت واقفة عليه من فوق. ياسمين بصتلها بضيق وجاية تطلع. صفاء: أنتِ قليلة الذوق كده دايمًا، مفيش صباح الخير عاملة إيه أي حاجة. ياسمين غمضت عينها وفتحتها وبعدين قالت ليها بهدوء: ما هو لما يبقى الشخص محترم أشيله فوق دماغي، أما بقى لو الشخص زبالة بأدبل جزمته وأنزلها فوق دماغه.
صفاء بغضب: أنتِ بت قليلة الأدب ومش محترمة، أنا معرفش خالي جابك إزاي واحدة شوارعيه زبالة. ياسمين بغضب: لا بقولك إيه احترمي نفسك لإما هعرفك مقامك. صفاء بغل: مش هتلحقي. وراحت فجأة زقت ياسمين من على السلم. ياسمين وقعت على السلم لحد آخره وأغمى عليها ودماغها اتفتحت. وصفاء بصتلها بغل وانتصار، سمعت صوت من وراها. : يااااااااااااااااااااااسمين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!