يونس: اتقتلت. ياسمين بصدمة: نعم! يونس: أيوة، مالك اتقتلت، واتقتلت مكان ما أنت قاعدة كده. قامت ياسمين بخضة: كمان؟! علشان كده روحك في الشقة مش عايزة تسيبها. قام يونس وقف وأعطاها ظهره: أنا روحي متعلقة، مش عايزة ترتاح إلا لما آخد حقي وأبقى مرتاح في تربتي. أنا اتخدت على خوانة، خدوني على خوانة علشان كنت هبطل الشغل معاهم، علشان كنت هتجوز وهستقر. هو بس اللي هيطلع من الدايرة بتاعتهم بيتصفى، وأنا ما كنتش بخاف من حد.
قاطعته ياسمين: معلش سؤال بس، هو أنت كنت شغال في إيه؟ ومين دول اللي خدوك على خوانة؟ يونس: أنا كنت بشتغل في المافيا. ياسمين بصدمة: حلاوة حلاوة! يونس بتكملة: واللي بتكلم عنهم دول المنظمة اللي كنت شغال معاهم. ياسمين لسه في صدمة: حلاوة أمك وأبوك وعيلتك كلها، أنت بتهزر صح؟ يونس لف ليها: وأنا ههزر معاكي ليه؟ ياسمين: طب ممكن تحكيلي إيه اللي حصل؟ يونس: ولا مؤاخذة، ملكيش فيه. قاطعته ياسمين: مليش فيه إزاي؟
أنا هساعدك علشان تاخد حقك. يونس بسخرية: وهتسعديني إزاي بقى يا سوبر وومن؟ ياسمين بغضب: هو أنت كنت رخم وبارد كده وأنت عايش؟ يونس: والله وأكتر من كده، أنا بقالي 20 سنة شغال في المافيا. ياسمين: ليه، أنت عندك كام سنة؟ يونس: قصدك كان عندي كام، هو أنا لو كنت عايش بعد شهرين كان هيبقى عندي 35 سنة. ياسمين: هو أنت ميت من امتى؟ يونس: هو أنت من المخابرات ولا إيه؟ ياسمين: يا عم اتنيل، أنا بتسلى. يونس بذهول: اتنيل!
أنت عارفة لو أنت كنتي قولتي كده وأنا عايش كان زمانك لازقة في الحيطة دلوقتي. ياسمين وهي بتعلّي حواجبها: لو بقى، ربنا يرحمك يا يونس باشا مافيا. يونس: يا بت يا بت متستفزنيش. ياسمين بضحك: خلاص خلاص هو أنت كان لقبك إيه؟ يونس باستغراب: يعني إيه لقبي إيه؟ ياسمين: كل اللي بيبقوا شغالين في المافيا بيبقى ليهم ألقاب، زي في الروايات مثلاً بيبقى الوحش، العقرب، المعزة. يونس باستغراب: معزة؟! ياسمين: ما هو ممكن ده يكون لقبك.
يونس بعصبية: يا بت هاضربك هاضربك، أنا لو عايش كان زماني مت تاني. ضحكت ياسمين: طب كان لقبك إيه بقى؟ يونس: أوف، الشبح. ياسمين بإعجاب: واو! يعني الشبح ده لقبك من زمان في المافيا، ودلوقتي وأنت ميت، أنت إيه الاسم لازق فيك حتى بعد ما موت. يونس: آه تخيلي بقى. ياسمين: طب احكي احكي. يونس: أحكي إيه؟ ياسمين: حكايتك يا أخ يونس، يمكن أساعدك تجيب حقك وأروح على تربتك أحطلك ورد. ابتسم يونس لأول مرة: بجد هتزوريني؟
ياسمين بانبهار: إيه ده أنت ضحكت؟ بسم الله ما شاء الله أنت عندك غمزات، لا وضحكتك حلوة. وراحت فجأة عيطت. يونس بدهشة: إيه ده، أنت بتعيطي ليه؟ ياسمين بعياط: أنت صعبان عليا أوي، مش مصدقة إنك مت، أنت باين عليك كنت طيب أوي غير شغلك في المافيا، صح؟ يونس بابتسامة: إيه ده يا بنتي أنت قلبك رهيف ليه كده؟ ياسمين مسحت دموعها: هو أنت ممكن تقولي مكان المدافن اللي أنت اندفنت فيها؟
عايزة أروح، أنا مش عارفة أنا بقول كده ليه، بس أنا حاسة إني عايزة أعرف عنك كل حاجة. ممكن تقولي أنت مت إزاي واللي حصل معاك؟ يونس ابتسم: طيب هقولك، وأروح معاكي كمان أزورني. ضحكت ياسمين على التشبيه بتاعه. يونس: طيب تعالي نقعد بقى أحكيلك. ياسمين بسرعة: طب استنى أروح أعمل فشار. يونس: فشار ليه؟ أنت عبيطة يا بت أنت؟ أنت المفروض أنت هادية وجدية، أنت إيه ده؟ ياسمين: لا يا باشا مين قالك؟
أنا شخصية عبيطة جداً وهبلة، بس لما أمي وأبويا ماتوا اتغيرت شوية، ما بقتش أهزر كتير. يونس: آه ربنا يرحمهم. ياسمين: هو أنت مامتك وباباك فين؟ بصلها يونس شوية: عايشين. ياسمين باستغراب: بدل ما هما عايشين، ما عشتش معاهم ليه؟ ضحك يونس ضحكة وجع: ما هو قاطعوني لما عرفوا إني بشتغل في المافيا، ولحد دلوقتي ما يعرفوش إني مت أصلاً. ياسمين بصدمة: لا والله بجد؟ أنت بتهزر. يونس: والله، شوفتي؟
علشان كده عشت عمري كله هنا، أو اللي عيشته يعني قبل ما أُقتل. تعرفي إن أنا كنت أقوى واحد في المافيا، بس هما اللي خدوني على خوانة زي ما قولتلك. ياسمين: طيب احكي احكي، وأنا هبقى أعرف موضوع عيلتك دي بعدين. يونس: ليه هتعملي إيه؟ ياسمين: ملكيش دعوة، اخلص بقى اقعد واتكلم يلا. يونس قعد وابتدا يحكي. فلاش باك: يونس وهو داخل مقر المافيا بكل هيبة، كان لابس طقم أسود في أسود، وكان جان أوي مافيا بقى.
دخل مكان مقر المافيا، مكان الناس اللي شغال معاهم. دخل وقعد من غير ما يتكلم. الدكش، واحد من أفراد المنظمة: إيه يا شبح، داخل كده لا سلام ولا كلام؟ بصله يونس ببرود من غير ما يتكلم، وبعدين بص للبج بوص وقاله: عايزك في حوار يا بوص. البج بوص: خير يا شبح. يونس ببرود: أنا بعرفك بس علشان أنا هتجوز وعايز أبدأ حياتي على نضيف. البج بوص: يا شبح، اللي بيسيب المافيا مش بيعيش، مش فاكر البارود عملنا فيه إيه؟
يونس: مليش دعوة بحد، ده كان أهبل وجبان، لكن أنا غير، أنا الشبح يعني مبخافش من حد. البج بوص: مش هتعيش يا شبح. يونس وهو ماشي: اللي عندك أعمله، أنا مبخافش. وسابهم ومشي. البج بوص: ماشي يا يونس، أنت اللي اخترت. يونس روح الشقة بتاعته اللي هي حالياً شقة ياسمين، وغير هدومه لهدوم كاجوال عادي علشان يروح لخطيبته علشان هو مش معرفها هو بيشتغل إيه. خلص لبس ونزل من الشقة قابل عم طه. يونس بابتسامة: إزيك يا عم طه؟
عم طه بابتسامة: الحمد لله يا أستاذ يونس عامل إيه؟ يونس: كويس، خد يا عم طه ده إيجار الشهر ده. عم طه خد منه الفلوس: لسه بدري على الإيجار يا أستاذ يونس، معادك من دلوقتي. يونس: معلش يا عم طه محدش ضامن عمره، الحق حق. عم طه: مالك يا بني هو في حاجة ولا إيه؟ قلقتني. يونس ابتسم: مفيش حاجة يا عم طه، أسيبك أنا بقى علشان ورايا مشوار. وسابه وركب عربيته ومشي بيها. طه بص عليه وهو ماشي: ربنا يسترها عليك يا بني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!