بعد يومين، ياسمين كانت واقفة قدام المراية بعد ما خلصت لبس، ويونس كان قاعد على السرير وراها. ياسمين بدلع أهبل: أهلاً يا باشا ممكن نتعرف؟ هيييييي هييي، على فكرة أنا لهلوبة وممكن أخدمك، أنت متعرفنيش أنا اسمي ياسمين، لو عايز تقولي ياسي معنديش مشكلة، أي حاجة تطلع منك حلوة، ممكن رقم تليفونك؟ هييي، ولا التقل صنعة ولا إيه ده حتى... قاطعها يونس بصراخ: باااااااااس، يخربيتك إيه العبط ده! ياسمين بضيق: الله بتدلع بلاش؟
يونس بقرف: ده دلع ده؟ وبعدين تدلعي ليه أصلاً، متخليكي بطبعتك بطلي تخلف. ياسمين بعصبية مسكت أزازة البرفان وحدفتها بيه، مجتش فيه عدت من جواه عادي. يونس ضحك لأنها مجتش فيه: إنتي هبلة مفيش حاجة هتأثر فيا، أنا شبح يا هبلة يا رأس جاموسة. ياسمين بعصبية: يابني بطل قلة أدب، إنت أبيييييييه! طب أضربك إزاي دلوقتي؟ أطلعك من التربة أضربك وأدخلك تاني؟ محترم نفسك بقى يا جدع، تاني لأما وديني بقعد ومش هروح في حتة، ها ماشي؟
يونس ضحك على عصبيتها: خلاص يا هب... قصدي يا ياسمين، خلاص يلا بقى علشان ننزل. ياسمين: لو سمحت بلاش أي هبل هناك علشان الموضوع يعدي على خير لو تكرمت. يونس بصلها: ده أنا الكلام ده ليا أنا؟ حاضر حاضر يا ماما ياسمين، مش هبّوظ حاجة بغبائي اللي هيوديني في داهية في يوم من الأيام، حاضر. ممكن نمشي بقى؟ ياسمين بصتله بغضب وهو ضحك ونزلوا. بعد شوية وصلت المطعم اللي شغالة فيه وراحت مكان ما بيلبسوا اليونيفورم بتاعهم.
ياسمين داخلة ويونس وراها، قالتله: نعم؟ يونس بعدم فهم: إيه؟ ياسمين: أتفضل معايا. يونس: مانا هتفضل فعلاً. ياسمين بتهدي نفسها: تتفضل فين معلش؟ يونس: داخل معايا في حاجة. ياسمين: داخل معايا فين؟ أنا داخلة أغير. يونس: طب ما عادي إيه المشكلة؟ ياسمين وهي بتبص له بشلل: إنت هتشلني يا جدع إنت؟ أنا داخلة أغير هتخش معايا؟ يونس خد باله وضحك: طب ما عادي، مانا ياما شوفتك... قاطعته ياسمين بغضب: إيه شوفت إيه؟ شوفت إيه؟ يخربيت معرفتك!
يونس ضحك جامد: يابنتي بهزر، أنا آخر حاجة كنت أفكر فيها الستات أساساً. ياسمين: آه إذا كان كده ماشي. جت واحدة زميلتها في الشغل من وراها: ياسمين إنتِ بتكلمي مين؟ ياسمين اتخضت وقالت بتوتر: لا يا هبة يا حبيبتي مفيش، مش بكلم حد ده بفكر بصوت عالي. هبة: آه طيب ماشي، يلا علشان متتأخريش على الشغل، واه اعملي حسابك رجل الأعمال ناصر الصاوي ده جاي النهارده علشان عنده عشا عمل ماشي؟ ياسمين بلعت ريقها وبصت ليونس،
ويونس بصلها كأنه بيطمنها: ماشي يا هبة أنا داخلة ألبس بقى ماشي. هبة: ماشي أنا طالعة بقى. ياسمين: ماشي. وبعدها هبة مشيت. يونس: بص أهو فرصتك جت وهو جاي النهارده. ياسمين بقلق: ماشي ربنا يستر، أنا داخلة ألبس بقى. ودخلت. يونس قعد على الكرسي اتنهد تنهيدة خفيفة. بعد شوية ياسمين خرجت وكانت لابسة اليونيفورم. يونس شافها قام ابتسم لما شافها: تصدقي أول مرة أشوفك باليونيفورم شكلك حلو. ياسمين ابتسمت بكسوف: شكراً ده من ذوقك.
يونس ابتسم من كسوفها وفضل باصص ليها شوية. ياسمين أخدت بالها واتكلمت بكسوف: احم احم طب مش يلا بقى أنا عندي شغل. يونس فاق: طيب روحي. ياسمين خرجت تشوف شغلها، وطول اليوم بقت تروح وتيجي على الزباين، ويونس كان متابعها بابتسامة لحد ما جه الميعاد اللي هيجي فيه ناصر، وياسمين كانت متوترة أوي. شويه وناصر دخل هو الوفد اللي هيتعشوا معاه، وكان معاهم أيمن صاحب المطعم استقبلهم وبعدهم على التربيزة بتاعتهم المخصوصة.
ياسمين شافته ارتبكت وعرفت وبقي قلبها يدق جامد من الخوف، ويونس بص ليها وقال: جاهزة يا بطلة؟ ياسمين: إنت ليه محسسني إني رأفت الهجان وفي مهمة لمصر؟ ده إيه هو ده؟ يونس ضحك عليها: أحلى من رأفت الهجان والله. ياسمين: نعم؟ يونس بتوتر: لالا ولا حاجة، يلا روحي بقى علشان المدير جاي. المدير جه لياسمين: يلا يا ياسمين روحي على ترابيزة ناصر باشا، ده طلبك مخصوص. ياسمين بتوتر: حاضر يا فندم جاية. المدير مشي وياسمين لفت ليونس.
ياسمين بخوف: يونس أنا خايفة. يونس وهو بيطمنها: متخافيش، أيمن معاكي وأنا كمان معاكي، يلا روحي. ياسمين خدت نفسها: طيب. ومشيت راحت على ترابيزة ناصر وهي بتاخد نفسها بخوف. وصلت التربيزة وغصب عنها بصت لأيمن وأيمن بصلها بتحذير بعينه وغمضها كأنه بيطمنها يعني. ياسمين بتبتسم بالعافية: نورتنا يا ناصر باشا. ناصر بصلها بخبث وإعجاب: بنورك يا قمر. ياسمين بصتله بغضب مكتوم وقرف وحاولت تبتسم: تسلم يا فندم، حضرتك هتطلب إيه؟
ناصر طلب وشاف الوفد يطلب إيه وقال لياسمين. ياسمين: تمام يا فندم، ربع ساعة والأكل يبقى عند حضرتك. ناصر بابتسامة: خدي راحتك أنا مش مستعجل. ياسمين ابتسمت ابتسامة مطلتش عنيها واستأذنت ومشيت. دخلت قالت للطباخ على الطلبات وهي مش طايقة نفسها. يونس جه من وراها: معلش استحملي، كله هيعدي بس إنتي خلي بالك.
ياسمين بغضب وبصوت واطي: ده وهو بيتكلم كنت عايزة أمسك السكينة أرشقها في زوره، بنادم مستفز وكلح وقليل الأدب. آه لو مكناش في اتفاق كان زماني اديته من المنقي بطيخ. يونس ضحك: هي مش كانت خيار بيني؟ ياسمين بغرور أهبل: لا مانا حبيت أحط التاتش بتاعي. يونس ضحك على هبلها. الطباخ بصوت عالي: ياااااااااسمين! ياسمين بخضة: إيه يا عم خالد خضتني في إيه؟
خالد الطباخ: يابنتي عمال أنادي عليكي بقالي كتير بنادي عليكي وإنتي بتكلمي نفسك، سلامة عقلك يا بنتي. ياسمين بصتله بلوي بوق: مفيش يا عم خالد مفيش، الطلبات خلصت؟ الطباخ: آه، نادي الشباب ياخدوها معاكي. ياسمين: تمام. وندت على الشباب اللي شغالين معاها خدوا الطلبات وهي خدت الباقي وحطوا الأكل على التربيزة بتاعة ناصر ومشيوا. ياسمين لناصر: حاجة تاني يا فندم؟
ناصر بابتسامة: لا شكراً، لما نخلص أكل هنطلب الحلو وياريت يبقى حلو زيك كده. ياسمين بصتله وفجأة مسكت طبق الأكل لبسته في وشه ونطت على التربيزة ومسكته من رقبته وقالت بزعيق: بقولك إيه يا زفت إنت، أنا مش طايقة اللي خلفوك، إنت تحترم نفسك بدل ما ازعلك فاهم؟ وراحت مسكت كوباية وكسرتها فوق دماغه وهو صرخ وهي نزلت من على التربيزة بابتسامة انتصار: أحسن تستاهل. فاقت ياسمين من تخيلها على صوته. ناصر: أنا ياسمين.
ياسمين: احم أيوه أيوه يا فندم. ناصر: مالك سرحتي في إيه؟ ياسمين: ولا حاجة يا فندم بعد إذنك. ناصر: اتفضلي. ياسمين مشيت وراحت مطرح ما يونس واقف. يونس: إنتِ سرحتي في إيه؟ ياسمين: أنا يا واد يا يونس شوفت حتة تخيل تحفة. يونس: شوفتي إيه؟ ياسمين حكتله، يونس ضحك. يونس بضحك: هو ده اللي إنتي عايزة تعمليه أنا حاسس. ياسمين ضحكت وقالت: والله آه. وكملوا ضحك. بعد شوية ناصر طلب من ياسمين إنها تجيبله الحلو وياسمين جابته وكله.
وبعد ساعة ابتدوا يمشوا، قبل ما ناصر يخرج من المطعم نادى ياسمين، ياسمين راحتله. ياسمين: أفندم يا ناصر باشا. ناصر: لالا بلاش ناصر باشا دي خليها ناصر بس. ناصر بابتسامة: لا معايا أنا تعالي. وبعدين طلع من جيبه الكارت بتاعه. ناصر وهو بيديها الكارت: ده الكارت بتاعي وهبقى سعيد أوي لو كلمتيني. ياسمين خدت منه الكارت بالعافية طبعاً وقالت بابتسامة مصطنعة: أكيد يا ناصر ب... قاطعها ناصر: بلاش بيه بقى. ياسمين بابتسامة مصطنعة: ناصر.
ناصر ضحك: أيوه كده، هستنى مكالمتك سلام. ومشي. ياسمين بصت عليه بقرف وتفت عليه. ياسمين: أبو اللي جابك. يونس جه وقف جنبها: ادي أول جزء في الخطة حصل، نرسم بقى لباقي الخطة. ياسمين بصتله وهزت دماغها بهدوء. يونس بيبص على أثر ناصر بغل وهو بيتوعد ليه بالكثير والكثير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!