الفصل 10 | من 33 فصل

رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل العاشر 10 - بقلم ضحى عامر

المشاهدات
25
كلمة
1,087
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

في بيت مها... يدخلون وتنادي مها على الدادة فاطمة. مها: دادة ي دادة. تأتي امرأة في عمر 53 عامًا، ذات وجه بشوش يظهر عليه الطيبة. هي من ربّت مها لأن والدتها ماتت وهي تلدها. دادة فاطمة: نعم ي بنتي. يحتضنون بعضهم. مها: أمال بابا فين ي دادة؟ دادة فاطمة: في أوضة المكتب يحبيبي. تأخذ بالها من لاميس الموجودة بجانبها وتشبه عليها. دادة فاطمة: هو انتي مش فاكراني ي بنتي؟ لاميس بخجل: بصراحة...

مها: طيب أنا هطلع لبابا، وانتوا افتكروا الذكريات سوا. دادة فاطمة: طيب ي بكاشة، وخذي كباية الشاي دي معاكم. مها: حاضر، عن إذنك. لاميس والدادة: إذنك معاك. *** في أوضة المكتب... يجلس رجل في الـ 62 من عمره، شعره أبيض، يراجع بعض الأوراق الخاصة بعمليات جرائم عديدة. يسمع صوت الباب. محمد وهو ينظر في الأوراق: ادخل. تدخل ابنته بابتسامة جميلة ووجه بشوش. مها: جبتلك الشاي. محمد وهو يرفع عينه من الأوراق وينظر

تجاه ابنته الواقفة أمامه: تسلم إيدك ي روحي. تعالي اقعدي. مها وهي رايحة تقعد: بقا تأخرت تلات ساعات متسألش عليا، ماشي ي محمد باشا؟ زعلانة منكم. محمد باستغراب: تتأخري؟ انتي مش كنتي رايحة رحلة عمل لتلات أيام؟ مها بصدمة: إيييه؟ امتى قولت كده؟ محمد باستغراب: مش انتي قولتي للممرضة عشان تقول لي، لأنك كنتي مستعجلة والموضوع جه فجأة؟ مها بصدمة: إيه؟ لا محصلش حاجة من دي أبدا. وينرجع فلاش باك، ونعرف إيه اللي حصل.

محمد وهو قاعد في مكتبه، يرن تليفونه برن غريب. محمد: ألو. الممرضة: محمد باشا، أنا رنيت على حضرتك عشان أبلغك إن الدكتورة مها رايحة رحلة عمل مددتها تلات أيام، وهي مقدرتش تكلم حضرتك بسبب إن فونها فصل والموضوع جه فجأة. محمد: طيب ي آنسة شكراً. الممرضة: العفو ي فندم. باااااااااك. مها بصدمة: لا محصلش حاجة من دي ولا كلمت حد. وتفتكر لما كان خالد بيتكلم على تلات أيام وأنهم هما اللي دبروا الموضوع ده.

مها: بابا أنا عايزة أحكيلك على حاجة مهمة جداً. محمد: اتفضل. مها: أنا كنت مخطوفة من تلات ساعات. محمد بصدمة: إييييه؟ ومين عمل كده؟ مها: هحكيلك كل حاجة. وكمان مكنتش مخطوفة لوحدي، كان معايا لاميس. محمد باستغراب: ولاميس إيه جابها معاكم؟ مها: لأن العصابة كانوا عاوزينها هي أصلاً. وإحنا ضربناهم وحبسناهم في مستودع للبراميل، والعربية اللي تحت بتاعتهم واحنا هربنا بيها.

كل ده تحت صدمة محمد اللي مش عارف يقول إيه. هو عارف إن بنته وصاحبتها أقوياء، لاكن متوقعش يعملوا ده كله. محمد بصدمة: انتي بتهزري؟ مها: لأ مش بهزر. ولاميس تحت، جبتها عشان إحنا شاكين في حد. محمد: طيب ي بنتي، اندهي عليها أسمع هتقول إيه. مها: حاضر. وبتطلع برا عشان تنادي لـ لاميس، اللي بتلاقيها قاعدة مع دادة فاطمة بيهزروا وبيضحكوا. مها بضحك: افتكرتوا الذكريات؟ لاميس بضحك: أيوه.

وبتبص مها لـ لاميس بصة فهمتها لاميس، وبتستأذن من الدادة تطلع عند مها. لاميس: ها، قال إيه؟ مها: بيقولي انتي بتهزري. لاميس بضحك: الموضوع ميتصدقش فعلاً. يلا طيب. مها: يلا. وبيدخلوا عند محمد، وبتسلم لاميس عليه. بيحكوا كل اللي حصل، وبيتفاجأ محمد باللي عملوه، وعرف إنهم يقدروا يحموا نفسهم كويس. محمد: طيب ي بنات، بس مين اللي شاكين فيه؟ لاميس: عدنان البحيري. محمد: عدنان؟ واشمعنا عدنان؟ وبتحكيله لاميس اللي حصل في شركتهم.

محمد: طيب، هتصرف أنا دلوقتي وخذوا بالكم من أي حاجة حالياً. مها: بابا، أنا كنت عايزة أنا ولاميس نرجع للتدريبات تاني. محمد: كلها؟ لاميس: آه، يعمة. وبصراحة كده، عايزين نتعلم إزاي نمسك السلاح. محمد بصدمة: السلاح كمان؟ هو في إيه ي بنات؟ المفروض دلوقتي يكون في إيديكم الكحلة وقلم الروج، مش السلاح. لاميس بضحك: متخافش ي عمه، ده في إيد وده في إيد.

مها: أيوه ي بابا، لو سمحت عشان نبقى مستعدين دايماً. وبعدين معقولة بنات أكبر ضابط مخابرات فيك ي مصر، وميعرفوش يمسكوا سلاح؟ لاميس بدراما: تؤتؤ، كده مش هنقدر نسكت. الناس، ترا هتقول علينا إيه ي مها؟ مها بدراما هي الأخرى: مش عارفة ي لاميس، خايفة بعد كلامهم مقدرش أحط عيني في عين حد. محمد بدراما هو الآخر: لا، إزاي يحصل كده؟ لاميس ومها بأصرار: ارجوووووك ي محمد باشا. محمد بضحك على تصرفاتهم: طيب، حاضر.

مها ولاميس: إيوووووه بقااااا 🥳🥳🥳🥳🥳 _''''''‘ _وعند خالد. خالد بغضب: انت يزفت هاتلي حاجة أطفحها. شخص 2: حاضر ي باشا، في سندوتشات في الكيس اللي جنبك. خالد: بس مفيش حاجة هنا. شخص 4: آسف ي باشا، كنت جعان ومعرفش إنهم ليك. خالد بغضب: اعاااااااااااااااا😂😂😂 معلش ي خالوده. *** في بيت لاميس، بعد ما مها بتوصلها وبيودعوا بعض. بتدخل لاميس على أوضتها على طول، بس قبل ما تدخل بيوقفها مدحت. مدحت: ها ي بنتي، سلمى صحبتك كانت عاملة إيه؟

لاميس: ............... اشوفكم في البارت الجاي. تفاعلوا. بقلمي: ضحى عامر 🌚♥️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...