الفصل 9 | من 33 فصل

رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل التاسع 9 - بقلم ضحى عامر

المشاهدات
22
كلمة
776
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

في المستودع.... خالد بصدمة: إزاي خرجتوا وفين الرجال؟ لميس بنصر: والله كويس إننا خرجنا وشفناك علشان نعلمك الأدب. خالد بغضب: ده مين ده اللي يعلمني الأدب؟ بصوا حلوة منكم ليها ترجعوا بهدوء، يا تستحملوا اللي هيحصل. لاميس بتحدي: والله بقا خاف على نفسك انت. خالد: يعني مش هترجعوا بهدوء؟ طيب افتكروا إن كان الطيب أحسن. لميس بتحدي: هات اللي عندك. خالد بضحك: أي، هطلعوا رشاش الشطة ولا الساق الكهربي؟ لاميس:

لا أبدًا، مفيش داعي ليهم، مش هتاخد في إيدينا غلوة. خالد: أما نشوف. وبيبدأ الخناق. وبعد معركة عنيفة بين الصبونة والليفة، بنلاقي خالد مرمي على الأرض ووشه مليان كدمات، ولاميس بتربط إيديه جامد زي ما عمل فيها. خالد بيبصلهم بغضب: والله لتندموا، إزاي تجروا تعملوا كده؟ بتلاحظ لميس ورقة على الترابيزة كان ملفوف فيها سندوتشات وبتحطها في بوقهم. لميس: أيوه كده أحسن بكتير، ده أنت صداع. لاميس بضحك: يلا يا أبو الصحاب. لميس:

يلا بينا. وقبل ما بيمشوا، لاميس: باي باي خالودة. وبتبعت له بوسة في الهوا. لميس بضحك: يلا يهبله. وبيمشوا. وبعد فترة.... شخص 1: هنعمل إيه؟ خالد بيه مش هيسبنا. شخص 2: يلهوي، خالد باشا مين عمل فيك كده؟ شخص 3: معقولة البنت تعمل كده؟ شخص 4: أكيد لا، ممكن حد أنقذهم. أخيرًا خالد عرف يخرج الورقة من بقه: ما تخلصوووووا فكوا الحبل يجموسة منك ليه. شخص 5: آسفين يا باشا. وفكوا خالد اللي كان شايط من الغضب والغيظ. خالد بغضب:

عرفوا يضحكوا عليكوا شوية بنات، عرفوا يخرجوا من هنا وانتوا خمس جحوشة، يلا غور ودوّروا عليهم أحسن أقتلكم واحد واحد. الرجالة بخوف: حاضر يا باشا. ولما راحوا يخرجوا، الباب مرديش يفتح. خالد بغضب: حتى الباب مش عارفين تتنيلوا تفتحوا. شخص 2: الباب مقفول من برا يا باشا. خالد: إززززززاي ده؟ شخص 3: لقيت رسالة يا باشا. خالد بستغراب: مكتوب إيه؟ شخص 3 بدأ يقرأ:

شكراً على العربية ومفاتيح العربية اللي على الترابيزة سهلتوا علينا والله، وأه صح قفلنا الباب، متخفوش مش هتقدروا تفتحوا بسهولة، استمتعوا بالقعدة وسلموا على خالودة وبسهولة من هنا ومن هنا. شخص 1 بستغراب: بس مين خالودة؟ شخص 4: معقولة خالد باشا؟ خالد بغضب: اسكتووووووووو، يلا اكسروا الباب. شخص 2: باب إيه يا باشا، إحنا اخترنا المكان ده علشان بابه من حديد ومفيش شبابيك كتيرة وصغننة علشان ميهربوش. خالد بغضب وخلاص هيطق:

اتصرفوواااااا عاوز أطلع من هنا، أموت بغيظك يا خالودة. عند مها ولاميس. لاميس: وصحبت صاحب يقولي عركة أقوله مراحب، أمسك سلاحي وأطلع ساحب وأقف سنداااااال. مها بضحك: مين ده؟ لاميس: أبو الشوق يا روحي. مها بضحك: ماشي ياختي. لاميس بستغراب: أنا طلعت من الكلية الساعة 2 والساعة دلوقتي 6، معقولة محدش لاحظ إني عوقت؟ مها بتفكير: آه بجد إزاي وأنا بخلص شغلي، إزاي بابا مخدش باله إني اتأخرت. لاميس بتفكير: معقولة مظبطينها للدرجة دي؟

مها بتفكير: مش عارفة، بس لاميس إحنا هنروح بيتي وبعدين هروحك. لاميس: اشطا، بس لي؟ مها: علشان هنحكي لبابا وإننا كمان شاكين في عدنان البحيري وإنك كنتي مخطوفة معايا، ف لازم وجودك. لاميس: أوك. وعند عدنان. كان مسافر لشغل برا القاهرة وقدر يخلصه بسرعة وعرف إنه هيقدر يرجع بكرة، وفتح فونه لقي خالد بعتله موقع المستودع وصورة لـ مها لأنه طلب منه الصورة علشان يعرف عنها معلومات وهي تبقى مين.

بص على الصورة ومقدرش يعرف هي مين، بس كان حاسس إنه شافها قبل كده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...