بعد ما مها بتوصلها وبيودعوا بعض، بتدخل لاميس على أوضتها على طول. قبل ما تدخل، بيوقفها مدحت. مدحت: "ها، يا بنتي، سلمى صحبتك كانت عاملة إيه؟ أكيد اتضايقت عشان ما كنتيش بتزوريها كتير." لاميس: "آه يا بابا، الحمد لله هي كويسة، وصالحتها عشان فعلًا اتضايقت مني. وقولتلها إن الكلية والامتحانات اللي منعتني أزورها." مدحت: "طب كويس، تعالي اتعشي معانا يلا."
لاميس: "آسفة يا بابا، أنا تعبانة ومش جعانة بصراحة. غير كده كنت جيت اتكلمت." مدحت: "طيب يا بنتي، استريحي. ربنا يوفقك يا رب." لاميس: "يارب جميعًا يا حبيبي. عن إذنك." مدحت: "إذنك معاك يا بنتي." وبتدخل لاميس أوضتها وبتبتسم ابتسامة سخرية. "حنان." وبنرجع فلاش باك. لاميس بضحك: "أيوه يا داده، فاطمة كانت قلظة أوي." وبيرن تليفونها. لاميس وهي بتقوم: "عن إذنك يا داده." دادة فاطمة: "إذنك معاك يا بنتي." لاميس: "أيوه يا بابا."
مدحت: "ابقي سلميلي على عمك عبد الرحمن. معاكي، وما تتأخريش عند سلمى." لاميس وكانت هتقاطعه. مدحت: "معلش، ما كنتش في البيت وسبت تليفوني في البيت. وحنان جت قالتلي إنك استأذنتي. بتمنى ما تكونش زعلتك." لاميس بتفكير: "لا يا بابا، ما زعلتنيش. وحاضر هسلم لك على عم عبد الرحمن." باااااااااك. لاميس بتفكير: "بس يترا إيه علاقتها باللي خطفني أنا ومها؟ يلا، بكرة هعرف. وأما نشوف آخرتك إيه يا حنان."
وبتفتكر إنها نست تقول لأبوها حكاية التدريبات اللي هتكون بعد جامعتها في الجيم النسائي. وبتطلع تقوله. لاميس: "بابا، بعد إذنك، عاوزاك في موضوع ضروري." مدحت: "خير يا بنتي." لاميس: "أصل أنا ناوية أرجع أتدرب في الجيم النسائي أنا ومها صحبتي." مدحت: "مها بنت عمك محمد؟ لاميس: "آه هي. وكنت عاوزة موافقتك. هتكون ساعة ونص بعد الكلية." مدحت: "مدام أنتِ حابة تروحي، وكمان معاك مها، يبقى عادي. موافق."
حنان بغضب: "جيم إيه وهبل البنات ده؟ أنت هتخلي البنت تسترجل يا مدحت. ده محمود ابنك مش بيروح." لاميس بتجاهل لحنان: "شكرًا لحضرتك يا بابا. عن إذنكم." مدحت: "العفو يا بنتي." وبص لحنان وراح قعد على السفرة. وحنان راحت بغيظها المطبخ تحط الأكل. وعند لاميس في أوضتها. كانت قاعدة سرحانة في العيون الحلوة السودة الجميلة. وابتسمت من غير ما تحس لما افتكرت الموقف اللي حصل بينهم ولما قومها. لاميس لنفسها: "لا، بس إيه قمر."
وغيرت لبسها وفردت شعرها البني الطويل ولبست هوت شورت وتيشيرت قط ونامت وحضنت المخدة. *** وفي صباح يوم جديد على بطلتنا. بتصحى على صوت تليفونها بيرن، وبتلاقي إن مها بترن عليها. لاميس بنوم: "ألو." مها: "أيوة، ممكن نتعرف؟ لاميس بضحك: "لأ، مش ممكن." مها بحزن مصطنع: "ليه بس يا مزتي؟ لاميس بضحك: "لا، عيب، بكثف." مها بضحك: "يختي، كميلة. مستنياك الساعة 2:30، ما تتأخريش، فاهمة؟
لاميس: "حاضر يا فندم، تحت أمرك. عن إذنك بقى، هروح ألبس عشان أروح الجامعة." مها: "أوكي، سلاموز." لاميس: "سلاموز." و بتروح تاخد شاور وبتطلع تغير هدومها. وبتلبس تيشيرت أبيض قط وفوقه جاكيت أورانج وبنطلون بيج فريند أبيض وكوتشي أبيض بخطوط برتقالي. وفردت شعرها البني الطويل وطلعت. مدحت: "صباح الخير يا قلبي." لاميس: "صباح النور والسرور يا بابا." مدحت: "تعالي افطري معانا." لاميس: "آسفة يا بابا، مستعجلة."
مدحت: "طيب يا بنتي، مع السلامة." لاميس: "الله يسلمك يا بابا، سلامو." وطلعت ركبت. ومدحت كان زعلان عشان عارف إن بنته مش عايزة تقعد مع محمود وحنان على سفرة واحدة. *** وفي المستودع. خالد بتعب: "كله منكم، كله منكم. انتوا." شخص 2: "معاك حق يا باشا. سمعتوا، كله منكم انتوا." خالد ومسكه من ياقة القميص: "انت بتتريق عليا يا ضنا؟ شخص 2 بخوف: "لأ، لأ والله يا باشا. بعرفهم غلطهم بس." خالد بغضب: "ده على أساس إنك ما كنتش معاهم، ها؟
شخص 2: "بصراحة، لأ يا باشا. أصل... أصل... خالد بغضب: "انطق. امال كنت فين يا ضنا؟ شخص 2 بتوتر: "كنت في... كنت في... خالد بغضب وضربه قلم: "كنت فييين يا منيل؟ انطق! شخص 2 بخوف: "كنت في الحماااام يا باشا." خالد بغضب: "وهي حبكت تدخل في الوقت ده؟ شخص 2: "أصل سندوتشات الواد معاذ كان فيها شطة كتير." معاذ بصدمة: "انت اللي أكلت كلهم؟ وأنا ظلمت أسامة." خالد بغضب: "كتك القرف." *** وعند عدنان.
السواق: "قربنا يا باشا، فاضل ربع ساعة ونوصل القاهرة." عدنان: "طيب. ولما نوصل، عاوزك توديني العنوان ده." وبيديله العنوان. السواق: "أمرك يا عدنان باشا." عدنان بخبث: "ها، ها. هههههههه. يعني ما يعرفش اللي فيها. أشوفكم في البارت الجاي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!