الفصل 5 | من 13 فصل

رواية حبيت فيروز وأنا كمان الفصل الخامس 5 - بقلم فيروزة

المشاهدات
21
كلمة
996
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

انطلق أسد الصعيد ليجلب حق ابنة عمه. أسد بصوت عالٍ: يلا يا رجالة على العربيات. وصل أسد والرجال إلى بيت عمه. خبط أسد الباب برجله بقوة. فتح الباب ودخل على طول، ووقف في وسط البيت. أسد بصوت قوي: انزلوا يا سيف أنت وأخوك. ولا أقول انزلوا ليه، يلا يا رجالة ادخلوا. بعد دقيقة، نزل الرجال ومعهم سيف ويوسف. سيف بغضب: بتعمل إيه هنا يا حيوان؟ أسد بشر: بقيت أنا حيوان؟ صفعة قوية نزلت على وجه سيف، جعلته يقع على الأرض من قوة القلم.

أسد: مسمعش صوت واحد فيكم لحد ما تروحوا للكبير، فاهمين؟ يوسف: عايز مننا إيه يا ابن عم؟ داخل على عيال عمك تعمل فيهم كده ليه وعلشان إيه؟ أسد: ليه وعلشان إيه، ده هتعرفوه لما تيجوا معايا. يلا يا رجالة، وضبوهم. الرجال بدأوا ضرب سيف ويوسف. أسد وقف بكل شموخ: إيه يا رجالة، مالكم بقيتوا طريين كده ليه؟ أنا مش سامع صوت الضرب يعني. أم سيف نزلت تجري على السلالم. أم سيف بدموع: مالك بعيالي يا أسد؟ عايز منهم إيه؟

أسد: مش أنا يا مرات عمي، ده جدي. وكفاية كده يا رجالة، يلا هاتوهملنا ويلا على العربيات. وصحيح، يلا قدامي يا مرات عمي. سيف: ملكش دعوة بأمي يا أسد. أسد قال بقوة: يلا زي ما قلت. بعد مدة، وصل أسد الصعيد للبلد ومعاه عيال عمه ومرات عمه. أول لما وصل، دخل على جده على طول. أسد: أنا جيت يا جدي، واللي أمرت بيه اتنفذ. الجد قرب من أسد وربت على كتفه: طول عمرك راجل يا أسد الصعيد كلها. أسد بحزن: مش هتقول أنت عايزهم ليه؟

وإيه اللي حصل لفيروز؟ الجد بحزن: يااااه يا ولدي، أنت لسه بتحبها؟ أسد بحزن: وعمري ما حبيت قدها يا جدي. الجد: هقولك، بس اتحكم في غضبك بعد اللي هتسمعه. أسد: هحاول. حكى الجد لأسد كل حاجة. وبعد ما أسد سمع الكلام، طلع على طول على الزريبة. وأول لما وصل، قرب من سيف. أسد بغضب: بقيت أنت تعمل كده في بنت عمك، اللي هي مراتك، اللي مفروض تحفظ عليها وتحطها في عينك. ضرب سيف بوكس على وشه. أسد: عثمان، خالي الرجالة يعلقوا الدبايح.

عثمان والرجال بدأوا ضرب تاني فيهم، وكل ده بأمر أسد. وبعدين علقوهم. أم سيف بحزن: بتعمل كده ليه في عيالي؟ وعايز منهم إيه؟ أسد: هتفهمي دلوقتي. وخرج أسد وراح على الجنينة، لقى فيروز قاعدة بتعيط. أول لما شاف دموعها، قلبه اتخلع من مكانه. أسد جري على فيروز، وأول لما وصل عندها قال بحزن: مالك يا ست البنات؟ مين مزعل فيروزتي؟ وبنتي الصغيرة؟ فيروز بحزن: لسه فاكر إني بنتك وفيروزتك؟ أسد قعد قدامها

وحط دماغه على رجليها وقال: حط إيدك الأول على راسي، وبعدين كملي كلامك. فيروز بابتسامة حزينة: حاضر يا أسد. أسد بفرحة: فيروز، أنا مش عايزك تزعلي. من كل اللي حصلك ده، أنا من دلوقتي معاكي. أنتِ تأمري وأنا انفذ. أي حاجة عايزها، حتى لو نجمة من السما، هتكون عندك، لأنك فيروزتي. فيروز بدموع: أنا مش زعلانة. الدموع دي دموع فرح، أه والله دموع فرح، إني أخيراً بقيت حرة بعد سنين من العذاب.

أسد بحزن: معلش يا فيروز، إن شاء الله اللي جاي خير وبس. فيروز: إن شاء الله. أسد: طيب، يلا عندي ليكي مفاجأة هتعجبك قوي قوي. فيروز بفرحة: إيه هي؟ أسد قرب منها وشالها من على الكرسي وقال: دلوقتي تعرفي. فيروز بكسوف: نزلني يا أسد، يا عم نزلني بقي. أسد بابتسامة: من دلوقتي أنا هشيلك لحد ما أموت، وهفضل أشيلك. فيروز بدموع: نزلني، أنا مش عايزة أكون تقيلة على حد. أرجوك نزلني. أسد بحزن: وأنا من إمتى كنت حد؟

ما أنتي طول عمرك تقولي شيلني يا أسد. فيروز بكسوف: كنت صغيرة يا أسد، وبعدين يلا نزلني. أسد: لأ، هفضل شايلك. وبعدين يلا، علشان تشوفي المفاجأة. وصل أسد وفيروز لمكان سيف ويوسف، وكان الجد هناك. الجد أول لما شاف أسد شايل فيروز، فرح جداً. سيف بغضب: نزل مراتي يا زفت، نزلها. يوسف: اهدأ يا سيف. وبعدين يا أسد، ما ينفعش تشيل فيروز كده. الجد: وأنتم مالكم؟ هو حر. وبعدين فيروز هتكون... سيف بغضب: إزاي هتكون... يوسف: مستحيل.

أسد: وأنا موافق يا جدي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...