الفصل 4 | من 13 فصل

رواية حبيت فيروز وأنا كمان الفصل الرابع 4 - بقلم فيروزة

المشاهدات
18
كلمة
1,312
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

فيروز بدموع: أنا بكرهكم أنتوا الاتنين... ويا ريت يا سيف تطلقني زي مرات عمي ما قالت. وكمان هتعمل إيه بواحدة مشلولة زي... خلاص ما عدش أنفع أكون خدامة. سيف قرب منها. سيف: فيروز أنا بحبك ومستحيل أبعد عنك. وبعدين إيه مشلولة دي؟ أنتي هتفضلي في نظري ست البنات اللي ما فيش منها اتنين. أنتي مش مشلولة، أنتي مميزة طول عمرك. أرجوكي سامحيني يا فيروز. وبعدين أنا اللي هكون خدامك. سامحيني على كل اللي فات. يوسف قرب منهم.

يوسف: فيروز أنا مستعد أتجوزك بعد ما تطلقي من سيف. وأنا اللي هعرف أسعدك. أنا اللي هعوضك عن كل اللي شفتيه في حياتك. أنا هكون السعادة ليكي. أم يوسف: أنا ماشية قبل ما تحصل حاجة من خيبة عيالي الاتنين. مشيت وفضلوا هما التلاتة في الأوضة. سيف: فيروز أنا اللي هقدر أسعدك وهعوضك عن كل اللي فات واللي حصل بسببي. أنا من النهارده هكون واحد تاني عشانك. هتغير، أرجوكي خليكي معايا. يوسف: والله هكون السعادة ليكي.

فيروز: يوسف أنا طول عمري بعتبرك أخويا. وحتى لما أطلق من سيف مش هتجوز أخو. وأنت لسه العمر قدامك، اتجوز اللي تحبك وتكون أول حب في حياتها. وأنت بنسبة لي مش أكتر من ابن عمي وأخو جوزي. يوسف بحزن: طيب فكري يا روز. فيروز: مقدرش أتجوزك، أنت أخويا وهتفضل أخويا. كل اللي هقدر أعمله ليك إني أدعيلك تلاقي بنت الحلال اللي تحبك. يوسف قام عشان يخرج من الأوضة،

بس قبل ما يوصل لباب قال: سامحني يا سيف إني كدبت عليك. يوم فرحك من فيروز أنا كنت بعمل كده من حبي فيها. فيروز أنت أول راجل في حياتها وأول واحد لمسها. وأسف ليكي يا فيروز إني كنت سبب عذابك السنين دي كلها. فيروز: يعني إيه مش فاهمة؟ أنت سبب عذابي إزاي؟ وسيف يسامحك على إيه؟ يوسف: سيف هيقولك على كل حاجة. وأرجوكي سامحيه. خرج يوسف وفضل سيف مع فيروز. سيف حكى لفيروز كل اللي حصل يوم الفرح، وإن سبب عذابه كله كلام يوسف.

فيروز بدموع: وأنت صدقت أخوك؟ طيب كملت معايا ليه وأنت عارف إني خدعتك؟ قبلت على نفسك ليه تجوز واحدة حقيرة زي؟ كنت بتروح لأخوك عشان يعمل معاها كده؟ قبلت على نفسك إزاي تعيش مع واحدة خاينة زي؟ قبلت على نفسك إزاي؟ وطيب ولسه بتحبني إزاي وأنت عارف إني واحدة شمال؟ سيف بدموع: أبوس إيدك سامحيني. أنا غلطان، أنا السبب، كان لازم أسألك، كان لازم أتكلم معاكي. بس الغضب عمى قلبي. آسف. وأنتي مش شمال، أنتي أشرف بنت في الدنيا.

فيروز بدموع: آسف إزاي؟ آسف إزاي على تلات سنين؟ آسف على الضرب والحبس؟ آسف على علاقة كلها عنف؟ آسف على إنك كنت بتعاملني على إني خدامة؟ آسف على إني كنت بحبك رغم كل ده؟ آسف على إيه ولا إيه؟ سيف بدموع قام حضنها. وفيروز كانت بتحاول تبعده عنها، بس هو كان أقوى منها. سيف بدموع: طيب أعملك إيه عشان تسامحيني؟ أمري وأنا أعملك اللي تأمري بيه. فيروز: طلقني. سيف بدموع: بس أنا عايزك وبحبك. أرجوكي سامحيني.

فيروز بدموع وكسرة: مقدرش أسامحك. وطلبي الوحيد إنك... تطلقني. سيف بدموع: أرجوكي سامحيني. أنا عرفت إني غلطان. فيروز: سيب الأيام تصلح اللي تعبنا كتير. وأرجوكي طلقني. سيف: مقدرش، والله بحبك. فيروز: كان فين الحب ده لما كسرتني؟ كان فيه الحب ده لما صدقت أخوك؟ وبجد أنا مش هقدر أكمل معاك. سيف بدموع: أرجوكي حاولي. فيروز: مش هقدر. طلقني. سيف: طيب فكري، أرجوكي خليكي مع قلبي اللي ما حبش غيرك. فيروز: طلقني.

سيف: طيب أنا عندي حل. إيه رأيك تديني فرصة، ولو فضلت زي ما أنا أطلقك؟ فيروز: أخدت الفرصة دي كتير. وخلاص ما عدش عندي غير إنك تطلقني. سيف بغضب: وأنا مش هطلقك. فيروز بخوف: يبقى تسيبني أروح الصعيد. وأسيب كل حاجة بظروفها. سيف: هتروحي لمين هناك؟ فيروز: هروح لجدي. سيف: هروح معاكي أهو، جدي أنا كمان. فيروز: قولت لوحدي. سيف: طيب. هتقولي لأخواتك؟

فيروز: لا. بعد بابا وماما مليش حد غير جدي. كانوا فين أخواتي دول وأنت بتبهدل فيا تلات سنين. سيف: اللي يريحك. فيروز خرجت من المستشفى وراحت على الصعيد عند جدها. سيف حجز لها في طيارة وسافرت. ولما وصلت الصعيد لقيت عربية وصلتها لحد بيت جدها. فيروز قبلت الوضع اللي هي فيه ده وحمدت ربنا على فضله. السواق نزلها ووصلها لحد الباب وخبط. فيروز: امشي أنت.

الباب اتفتح، واللي فتح الباب كان جد فيروز. أول ما شاف فيروز قاعدة على الكرسي اتصدم. جد فيروز بحزن: مالك يا بنت الغالي؟ إيه اللي عمل فيكي كده؟ فيروز بدموع: هقولك على كل حاجة لما ندخل عشان أنا تعبت. وجات لسندي ياخدلي حقي. الجد: تعالي يا حبيبتي. وزق الكرسي بفيروز لحد جوه. الجد: احكي يا غالية على اللي حصل فيكي. حكت فيروز كل حاجة، وكانت بتعيط جامد بعد ما خلصت كلامها.

جد فيروز: اهدي يا بنت الغالي وأنا هعمل فيهم زي اللي عمل فيكي بالظبط. يا أسد. أنت يا ولدي. أسد نازل فعلاً من على السلالم. أسد بص على فيروز بحزن وقال: نعم يا جدي. الجد: إيه يا ولدي مش هتقول لبنت عمك أخبارك إيه، ولا مين اللي عمل فيكي كده؟ أسد بحزن: حاضر يا جدي. مالك يا فيروز؟ فيروز بدموع: بخير.

الجد: عايزك يا أسد تنزل على إسكندرية أنت والرجالة تجيب عيال عمك متكتفين ومعاهم أمهم. وأول ما توصل تعلقهم في الزريبة جنب البهايم اللي زيهم. فهمت يا ولدي. أسد: فهمت يا جدي. وقال بصوت عالي: يا عتمان لم الرجالة ويلا وريا. وهنا انطلق أسد الصعيد عشان يجيب حق بنت عمه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...