الفصل 7 | من 13 فصل

رواية حبيت فيروز وأنا كمان الفصل السابع 7 - بقلم فيروزة

المشاهدات
20
كلمة
1,308
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

اقترب منها وحضنها. "أوعي تقولي كده، أنتي ست البنات يا فيروزتي. أنا لسه بحبك." جاء سيف من بعيد بغضب وشد أسد بعيدًا عن فيروز. "ابعد عنها أحسن لك." فيروز تصرخ: "ابعد عن أسد يا سيف، ابعد عنه." جاء الجد على الصوت. "مالكم يا ولاد، إيه؟ وأنت يا سيف ابعد عن أسد." سيف بدموع: "أرجوكي يا جدي، أنا عايز فيروز ترجعلي. أرجوك، أنا لسه بحبها. يا جدي." الجد بهدوء: "طيب، لما تدخل المفاجأة الأول وبعدين هرد عليك." أسد بعد سيف عنه.

"اليوم يا سيف اللي هتفكر ترجع فيه لفيروز هيكون آخر يوم في عمرك." سيف: "ابعد عنها أنت. وبعدين مفاجأة إيه دي يا جدي." الجد: "ادخلي يا مرات سيف التانية. ولا أقولك، الدكتورة زميلتك في مركز التجميل. إيه رأيك بقى؟ ها؟ لسه بتقول بتحبها؟ بعد ما كنت متجوز عليها." سيف بصدمة: "جدي أنا... الجد: "اخرس. وأنتي كمان ادخلي يلا." هنا دخلت أميرة. أميرة جريت على سيف: "سيف حبيبي مالك؟ مين عمل فيك كده؟

سيف بيحاول يبعدها عنه: "ابعدي عني يا دكتورة أميرة." أميرة: "لسه هتكدب تاني؟ وبعدين، هما عرفوا كل حاجة." الجد: "ابعدي عنه يا دكتورة. وقربي هنا." أميرة بعدت عن سيف وراحت عند الجد. الجد: "كنت متجوز على بنت عمك ليه يا سيف، يا اللي بتقول بتحبها؟ سيف بتوتر: "دي غلطة يا جدي. سامحني." الجد: "غلطاتك كترت أوي يا ابن الغالي." سيف: "فيروز، أنا غلطت في حقك. سامحيني." أسد بغضب: "بتوجه كلامك لفيروز ليه؟ ها؟

قولتك بدل المرة ألف، بطل تكلم مراتي، أنت فاهم؟ فيروز: "سيبني يا أسد، الرد عليه المرة دي وبس." أسد بحزن: "طيب." فيروز: "أنا عمري ما هسامحك يا سيف. وأنت حر في حياتك، تتجوز، تحب، أنت حر. وأنا ماليش دخل في حياتك. وأنت كمان ابعد عن حياتي من دلوقتي. ولو سمحت يا أسد، أنا عايزة أطلع فوق." سيف: "فيروز أنا... أسد: "اخرس. وآخر مرة أسمعك بتقول اسمها على لسانك." قرب أسد من فيروز وشالها.

أول لما شالها، حطت راسها على كتفه والدموع نزلت من عينها. أسد حاس بيها وكان حزين، بس فضل إنو يسكت أحسن. الجد اتكلم بعد أسد ما طلع مع فيروز. الجد: "دلوقتي بقي يا سيف، هتطلق الدكتورة دي." سيف: "حاضر يا جدي." أميرة بدموع: "ليه هتطلقني يا سيف؟ ده أنا بحبك." سيف: "أوامر جدي. أنت طلق طلق طلق." أميرة بدموع: "والله يا سيف لخليك تندم على الساعة اللي فكرت فيها تبعد عني. أنا ماشية، بس بكرة تعرف مين هي أميرة." بعد أميرة ما مشيت.

الجد: "شوفت آخرة ماشيك الغلط. اتحمل بقي. وصحيح، نام بدري، وراك بكرة شغل كتير في الغيط." سيف بحزن: "حاضر يا جدي." عند فيروز وأسد. أسد داخل فيروز الأوضة وكان هيخرج، بس فيروز مسكت إيده. فيروز بحزن: "أسد، أنا غلطت كتير في حقك، بس عايزك تسامحيني." أسد قرب منها وحضنها. أسد: "أنا عمري ما زعلت منك يا فيروزتي. أنتِ جوه قلبي." فيروز بفرحة: "عارف أنا كنت بعيط ليه؟ أسد بحزن: "ليه؟

فيروز: "علشان كنت غبية أوي أوي أوي. واكتشفت إني لسه قلبي بيدق ليك أنت وبس. لأني لما عرفت إن سيف كان متجوز، مزعلتش. أنا عيطت على غبائي، وإني إزاي في يوم من الأيام كنت عايشة مع واحد زي ده." أسد بفرحة: "احلفي إن قلبك لسه بيدق ليه." فيروز بكسوف: "وحياة أسد، قلبي بيدق ليه وبس." أسد: "وأنا قلبي بينبض علشانك أنتِ وبس." فيروز بكسوف: "طيب، يلا روح. وراك أرض الصبح. تصبح على جنة." أسد: "وأنا وأنتي فيها وبس."

خرج أسد. وفضلت فيروز مع ذكرياتها. فلاش باك. لما أسد سافر، فيروز راحت عند أخواتها إسكندرية. وهناك شافت سيف. وسيف كان بيحاول يقرب منها بكل الطرق. وهي حبت حبه ليها. وبعد كده قالها إنه نفسه يتجوزها. وهي وافقت. سيف: "فيروز، أنا بحبك ونفسي تكوني مراتي وأم عيالي." فيروز بكسوف: "وأنا موافقة." سيف: "ده أنا أمي دعيالي." فيروز بكسوف: "بطل بقي."

وبعدها اتخطبت لسيف سنة، وبعدها اتجوزت. وكان سيف في خلال السنة بيحاول يفرح فيروز بكل الطرق. وفيروز كانت فرحانة، بس فرحتها كانت ناقصها حاجة واحدة. وهي وجود أسد. بس هي كانت بتقوي نفسها. والنهاردة يوم فرحها. وبعد الفرح، دخلت الجحيم. فضلت تلات سنين تحاول وتحاول وتحاول إنها تعيش. بس للأسف، الحياة كانت واقفة قصدها. ودلوقتي أخدت حريتها وبقت حرة. ورجعت لحب عمرها، بس رجعت مشلولة. وهنا دموعها نزلت بصمت على حالها. هو ممكن أسد يفضل معاها وهي مشلولة؟

ممكن ولا ممكن يبعد عنها؟ فضلت تفكر لحد ما نامت. الصبح. الجد وقف في نص البيت وقال: "يا أسد، يا سيف، يا يوسف. يلا على الأرض، يا رجالة. عندنا شغل هناك، شغل كتير. يلا." في الغيط. أسد وقف في نص الأرض مع سيف ويوسف. والبنات واقفين جنبهم، إسراء وورد. وفيروز قاعدة هي وجدها جنبهم. الجد: "يلا يا رجالة، عندنا النهارده شتلة الرز. يلا اشتغلوا." أسد بحزن: "حاضر يا جدي." (وكان كله طينة)

وكان بيحاول يحرك رجله في الطينة بس ما كانش عارف. بس حاله كان أحسن من عيال عمه بكتير. سيف: (كان واقف وهو قرفان من الطينة. وكل شوية يقول يع) . والجد والبنات قاعدين يضحكوا عليه. ويعني، لما حاول يتحرك، وقع في قلب الطينة. وبقى شكله يموت من الضحك. وورد كانت ميتة من الضحك عليه. راح قرب منها. سيف وهو بيقرب منها: "بقى أنتِ بتضحكي عليها؟ ورد وهي بترجع لورا: "أنا أبداً."

سيف: "والله، طيب خدي." وراح مغرقها طينة. وهي بقت تصرخ. وبعدين خدت طينة من الأرض ورمتها عليه. وبقوا يلعبوا. الجد بغضب: "بس يا واد أنت وهي. بس. وأنت يا زفت كمل شغل. وأنتي يا ورد انزلي ساعدي خطيبك، طالما عملتي كده." ورد بحزن: "حاضر يا جدي." يوسف: (مكنش عارف يتحرك وكل شوية يقع. وكان شكله يموت من الضحك. وإسراء كانت قاعدة تضحك عليه) . راح رامي عليها طينة. جات في إسراء. بقت تجري وتقول: "يالهوي."

وأسد خرج جري من الأرض. وسيف كان حاول يخرج وما كانش عارف. ويوسف كان عايز الأرض تنشق وتبلعه من اللي عملوه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...