الفصل 8 | من 13 فصل

رواية حبيت فيروز وأنا كمان الفصل الثامن 8 - بقلم فيروزة

المشاهدات
22
كلمة
1,379
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

مكنش يوسف عارف يتحرك وكل شوية يقع. كان شكله يموت من الضحك، وإسراء قاعدة تضحك عليه. راح رامي عليها طينة، جات في الجد. إسراء بقيت تجري وتقول: "يالهوي... يالهوي". وأسد خرج جري من الأرض وراح على الجد. وسيف كان بيحاول يخرج ومكنش عارف، وفي الآخر خرج وراح على الجد. ويوسف كان عايز الأرض تنشق وتبلعه من اللي عمله. بس اللي كل استغربوه رد فعل الجد الغير متوقعة. الجد بضحك: "هو ده شغل الأرض؟ أما عيال صحيح...

يلا كل واحد يكمل شغله وأنا مروح. وإنتي يا إسراء تساعدي خطيبك... وإنتي يا ورد... وإنتي يا ست البنات تفرجي عليهم. واللي يزعلك فيهم تعالي قوليلي وأنا أربيه من أول وجديد عشانك". فيروز بكسوف: "حاضر يا جدي". سيف بحزن: "جدي أنا تعبت أوي، ينفع أروح معك؟ الجد: "ارجع كمل شغلك... يلا". سيف: "حاضر". يوسف بعد صعوبة خرج وراح عند الجد: "جدي أرجوك سامحيني، مكنتش أقصد والله إنها تيجي فيك". الجد بهدوء: "وأنا عارف... يلا كمل شغل".

يوسف بحزن: "يعني مش زعلان مني؟ الجد: "لأ... يلا ارجع على شغلك". أسد: "أجي أوصلك يا جدي؟ الجد بضحك: "ارجع لشغلك وأنا هعرف أوصل نفسي كويس". بعد مدة من الشغل الكل تعب ورجعوا البيت. ورغم تعب أسد في شغل الأرض إلا إنه شال فيروز لحد البيت. فيروز بحزن: "أنا عارفة إني حمل عليك... كل واحد فيهم ماشي مع خطيبته وإنت الوحيد اللي شايلها". قبل ما تكمل كلامها كان أسد حضنها أكتر. أسد بابتسامة: "تصدقي إنك هبلة؟ فيروز بدموع: "أنا هبلة؟

أسد بضحك: "أيوه وأكبر هبلة... بقي كل واحد ماشي جنب اللي خطيبها... وأنا المميز اللي فيهم لأني شايلها... شفتي بقي إنك هبلة... وأنا اللي معايا الكنز... إنتي كنز حياتي يا عيون الأسد ❤️🥺 إنتي العشق يا روح الأسد🥺❤️... إنتي كنز الأسد ❤️🥺". فيروز بكسوف: "بجد أنا كنز؟ وبعدين إيه الرومانسية دي كلها؟ أنا مش قدها". أسد: "ده شوية عليكي يا حتة من قلب الأسد". فيروز بكسوف: "بطل بقي وبعدين إحنا وصلنا".

أسد: "تصدقي محسيتش بطول الطريق عشان معاكي". فيروز بكسوف: "طيب ممكن تطلعني أوضتي؟ أسد بحب: "عيني يا قلبي". سيف كان ماشي جنب ورد بحزن. ورد: "مالك يا سيف؟ سيف بحزن: "مليش... وياريت متتكلميش معايا تاني". ورد بحزن: "اللي يريحك يا سيف". يوسف ماشي هو وإسراء. إسراء: "بقولك إيه يا يوسف؟ يوسف: "قولي". إسراء: "هو إنت وأخوك مالكم زعلانين كده ليه؟ يوسف: "مالناش، إحنا كويسين أهو". إسراء: "طيب يلا نتعرف على بعض أكتر... أنا إسراء...

عندي 20 سنة... طيبة وكيوت زي ما إنت شايف كده 😂😂". يوسف بابتسامة: "والله... اتشرفت بيكي... وأنا يوسف... عندي 24 سنة وطيب وكيوت زي ما إنتي شايفه كده 😂😂". إسراء بضحك: "ده إنت طلعت حلو اهو... هو أنا ممكن أدلعك؟ يوسف: "على حسب الدلع". إسراء بكسوف: "هقولك يا أوشه". يوسف: "أول مرة حد يدلعني بس عجبني الدلع منك يا سوساية". إسراء بكسوف: "أهي إحلوت خالص 😂😂😂 ماتيجي تجري وراها شوية يا أوشه... 😂😂😂🏃🏃🏃🏃 أجري يا أوشه 😂🏃🏃".

يوسف بضحك: "استني هنا يا بت... 😂😂😂🏃🏃🏃🏃". نرجع عند أجمل اتنين، فيروز وأسد. أسد طلع فيروز أوضتها. وقبل ما يمشي. فيروز: "أسد". أسد: "عيون الأسد". فيروز بكسوف: "أنا عايزك تفكر لآخر مرة... لأني حمل كبير عليك... عايزك تفكر في نفسك مرة... وتكون إنت أهم من فيروز". أسد بحزن: "بقي إنتي بتقولي فكر في نفسي؟ هو إنتي مش عارفة إنك نفسي؟ إنتي نفسي... يعني لما أفكر هفكر فيكي إنتي وبس... لأنك حتة من روحي وجزء من قلبي".

فيروز بدموع: "بجد يا أسد؟ أسد: "بجد يا روح الأسد". فيروز بدموع: "يعني مش هتندم... عشان هتتجوز واحدة زيي؟ أسد بحزن: "أوعي في يوم تقولي كده يا فيروزتي... إنتي ست البنات وعمري ما كنت أتمنى أتجوز غيرك أبداً أبداً... إنتي حب حياتي". فيروز بكسوف: "وإنت بقيت حياتي يا أسد". أسد: "طيب أسيبك ترتاحي شوية وأنا كمان هروح أنام". فيروز: "ماشي".

بعد مرور شهور العدة. جاه اليوم المنتظر يوم فرح أسد الصعيد على فيروز، وسيف على ورد، ويوسف على إسراء. هقولكم مختصر اللي حصل في المدة اللي فاتت دي. أسد وفيروز حبهم زاد أكتر من الأول بكتير. وأسد فضل يشيل فيروز، وفيروز فضلت تسأل أسد كل مرة هو بيحبها ولا لأ. وأسد كل مرة كان بيقولها إنها بقت حتة منه وإنه مش بس بيحبها ده بيعشقها. وإنه كنز الأسد. وسيف وورد لسه علاقتهم من أسوأ لأسوأ بكتير. إنما حبايب قلبي... يوسف وإسراء...

حبوا بعض. وهو معدش في قلبه غير إسراء. وهي مفيش في قلبها غير أوشه. والجد... كان فرحان إنهم بيحاولوا يتغيروا. نرجع ليوم الفرح. الكل كانوا قاعدين جنب المأذون. الجد: "ابدأ بسيف وورد... اكتب يا سيدنا... بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ❤️". الجد: "قوم احضن خطيبتك يا سيف". سيف باستغراب: "بتقول إيه؟ الجد: "قوم احضن خطيبتك... إيه العيال دي؟ خلفة تعر". سيف قرب من ورد وحضنها (حسيت في حضنها براحة غريبة...

هو أنا حبيتها ولا إيه) ورد (أنا بحب سيف... وكان نفسي يحس بيه... بس هو طول الوقت خناق في خناق... بس لما حضني حسيت قلبي بيرتعش بين ضلوعي) وفضل سيف حضنها. الجد بضحك: "هااا يا بني ابعد عنها إنت ما صدقت". سيف بكسوف: "حاضر يا جدي". ورد اتكسفت وحطت وشها في الأرض. الجد: "يلا يا سيدنا اكتب كتاب يوسف وإسراء... بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ❤️".

يوسف: "سيبلي أنا الطلعة دي يا جدي 😂😂". وراح حضن إسراء جامد. وبقي يلف بيها. إسراء بكسوف: "نزلني يا أوشه... نزلني يا ولاه". يوسف: "أهو... بس هاتي بوسة". إسراء بكسوف: "اتلم... ولا أقول لجدي". الجد: "عايزة تقولي إيه يا إسراء؟ يوسف بسرعة: "ولا حاجة يا جدي". وسكت هو وإسراء. الجد: "اكتب آخر كتب كتاب النهارده... أسد على فيروز... بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ❤️". وهنا انطلقت الزغاريد.

لوووولوووولي.. لوووولوووولي. الكل كان فرحان بجواز الأحفاد في يوم واحد. أسد قرب من فيروز وحضنها: "مبروك يا نور عيني... يا كنز الأسد... النهار ده أسعد يوم في حياتي". فيروز بكسوف: "الله يبارك فيك... أنا عندي ليك مفاجأة". وأسد بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...