بعد مدة، الباب اتفتح ودخل منه سيف ومعاه أخوه، بس منظر أخوه كان يقطع القلب ويخلي الرعب يدب في القلب والروح من اللي حصل فيه. فيروز بقت تصرخ أكتر من كتر الرعب ومن منظر أخو سيف اللي كان كله عبارة عن دم وجروح في كل حتة في جسمه، كان منظر بشع بكل معنى الكلمة. سيف كان ساحب أخوه على الأرض والدم بقى في كل حتة، وكان الدم بيخرج من شفايفه. فيروز بدموع من القهر والذل: "عملت كده ليه في أخوك يا سيف؟ حرام عليك!
انت عارف إن ما حصلش حاجة بينا، حتى انت قلت كده بنفسك، يبقى ليه تعمل فيه كده؟ انت إيه مش إنسان؟ سيف فضل يسحب في يوسف لحد ما وقف عند فيروز. سيف بضحك: "مبسوطة دلوقتي بعد اللي حصل فيه؟ ها؟ مبسوطة؟ شايفة شكله بقى حلو إزاي؟ شايفة... فيروز: "انت مجنون! مستحيل تكون إنسان عاقل، ومستحيل تكون إنسان ولا عندك قلب." سيف بنظرة تخوف: "انتي بتقولي إيه؟ أصلي مش سامع حاجة، والأحسن إني مسمعش، فاهمة؟ فيروز بدموع وخوف: "فاهمة."
سيف جاب جردل مياه وكبه على يوسف. سيف: "ها؟ يا أستاذ، عجبتك النومة ولا إيه؟ قوم يلا! " وضرب يوسف برجل في بطنه. يوسف بص على فيروز وحاول يقوم بس مش قادر من كتر الضرب واللي حصل فيه مش شوية. يوسف قرب من فيروز: "مالك يا فيروز؟ هو عامل فيكي إيه؟ ردي عليه." سيف بغضب: "بعد كل ده ولسه بتسأل عليه؟ انت إيه مش هتحرم غير لما تموت؟ أنا بقول تموت أحسن." فيروز بدموع: "حرام عليك يا سيف، حرام عليك!
هو عملك إيه ولا أنا عملت لك إيه عشان كل ده؟ وبعدين لو هتموت حد يبقى موتني أنا، أنا خلص تعبت وقرفت من حياتي، أبوس إيدك موتني." يوسف: "اهدي يا فيروز، إن شاء الله هنخرج من هنا." سيف بدموع: "عايزة تموتي وتبعدي عني يا فيروز؟ " وقرب منها وحضنها بالعافية، وهي كانت بتحاول تبعد عنه بس للأسف هو كان أقوى منها بكتير. فيروز: "ابعد عني يا سيف." سيف: "ابعد عنك إزاي وانتي روحي يا فيروز، أنا بحبك. وانتي بتحبيني مش كده؟
قولي إنك بتحبيني، قولي عايز أسمعها منك، قولي إنك بتحبيني." يوسف: "أوعي تقولي يا فيروز، أوعي تضيعي الباقي من عمرك معاه. هو مش بيحبك، هو مش بيحب غير نفسه وبس، أوعي... تقولي إنك عايزة... أوعي." فيروز ساكتة، مش بتعمل غير حاجة واحدة وبس، بتعيط. سيف حضنها أكتر: "فيروز، أنا آسف، أوعي تزعلي مني، أنا بحبك. ردي عليا، ردي عايز أسمعها منك، آسف إني ضربتك، مش هعمل كده تاني، سامحيني."
فيروز بدموع: "ابعد عني يا سيف، ابعد، انت دمرت حياتي، ابعد عني، موتني وريحني من حياتي معاك. أنا زهقت منك، كل شوية تعمل كده وفي الآخر تقولي سامحيني." يوسف: "اهدي يا فيروز، علشان خاطري، علشان أنا حبيتك يا فيروز." هنا قام سيف بغضب وطلع المسدس وضرب نار على يوسف، بس للأسف فيروز وقفت قدام المسدس والطلقة جات فيها. يوسف قاعد في الأرض قدامها وبقى يعيط، وسيف وقع ومش مصدق إنه قتل حب حياته، مش مصدق إنه موت فيروز.
سيف بدموع من وجع قلبه: "قرب منها وحضنها جامد. فيروز، أووي تموتي، فيروز، أووي تبعدي عني، أووي. أنا بحبك يا فيروز. أنا عايش بس عشانك انتي، لو متي أنا هموت بعدك. أنا بحبك، أووي تبعدي عني. أنا كنت بعمل كل ده عشانك، بحبك." يوسف حاول يشيل فيروز بس سيف بعده عنها وشاله وخرج بيها، ويوسف ماشي وراه بدموع على حبه حياته اللي بتموت قدام عيونه. أم سيف من فوق: "يلا في داهية، اللهي ما ترجعي يا بعيدة."
سيف واصل عند المستشفى هو ويوسف وفيروز. سيف كان شايلها والدموع مغرقة وشه وداخل بيها، وداخله العمليات. وبعد شوية الدكتور خرج وقال... وبعدها سيف وقع على الأرض من وجع قلبه، ويوسف بقى يعيط جامد من الوجع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!