الفصل 3 | من 13 فصل

رواية حبيت فيروز وأنا كمان الفصل الثالث 3 - بقلم فيروزة

المشاهدات
18
كلمة
1,686
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

بعد شويه الدكتور خرج وقال: "أنا آسف يا دكتور سيف، بس المدام انشلت. الرصاصة كانت في العمود الفقري، وده سبب ليها شلل نصفي. وأنا آسف مرة تانية إننا مقدرناش ننقذ الجنين." سيف وقع على الأرض من وجع قلبه على فيروز: "فيروز انشلت بسببي. أنا دمرت حياتها، وكمان ابني مات بسببي من قبل حتى ما أشوفه. يا رب رحمتك." ويوسف كان يعيط جامد من وجع قلبه على فيروز اللي طول حياته بيحبها، وكان سبب عذابه. الدكتور: "دكتور سيف، أنت سامعني؟

سيف قام بضعف ودموع: "أيوه سمعك." الدكتور: "طيب فيروز تقدر تعمل عملية امتى علشان تمشي على رجليها من تاني؟ الدكتور: "للأسف حالة فيروز مش هينفع ليها عملية، لأن الطلقة كانت في مكان صعب في العمود الفقري. آسف مرة تانية إني مقدرتش أسعدها، بس ده نصيبها." يوسف: "طيب يا دكتور لو سافرت بره ممكن العملية تنجح وتقدر تاني تمشي على رجليها؟ سيف برجاء: "ممكن تنفع يا دكتور العملية بره؟ الدكتور:

"للأسف لأ، لأن الضرر في العمود الفقري كبير." سيف: "طيب أقدر أشوفها امتى؟ الدكتور: "لما تفوق. والأحسن بكرة الصبح. ويا ريت تروح لأن القعدة هنا ملهاش لازمة." سيف: "لأ، أنا هفضل معاها لحد ما تفوق." الدكتور: "اللي يريحك يا دكتور. أستأذن أنا." يوسف: "اتفضل." سيف بدموع: "أنت السبب يا يوسف، أنت السبب في كل ده. أنت اللي دمرت حياتنا." يوسف بقهر:

"أنت اللي أخذت حب حياتي، وكان لازم أدفع عن حبي حتى من أخويا. وأنت اللي دمرت حياتنا، مش أنا." سيف بغضب: "اتفضل امشي، مش عايز أشوف وشك تاني. اطلع من حياتي." يوسف: "ده بوعدك، أنا حبيبت فيروز ومستحيل أبعد عنها غير بموتي." سيف: "يبقى تموت." يوسف: "هتموت أخوك علشان واحدة؟ وأنت عارف إن أخوك بيحبها من قبلك." سيف: "أنا تعبت من حياتي ومنك. ابعد عني أحسن. هموتك وأنت عارف إني أعملها." يوسف: "مش هبعد، ويا ريت تموتني أحسن."

كل واحد فيهم قاعد على الأرض، في حتة بعيد عن التاني، وكل واحد كان بيعيط على حبيبته. عند سيف، كان بيفتكر يوم فرحه على فيروز اللي كان من أسعد أيام حياته قبل ما يعرف. فلاش باك يوم الفرح. سيف كان مبسوط جداً إنه أخيراً فيروز هتكون معاه في بيت واحد وهتكون مراته. سيف فضل يحب فيروز من وهما صغيرين. كان قلبه بينبض بس عشان حب فيروز. كان واقف بيلبس البدلة وبيغني.

"أعرفكم على نفسي، أنا سيف، دكتور تجميل، عندي ٢٧ سنة، طولي ١٨٠، عريض وعندي عضلات، جسمي مثلي، لوني قمحي، وعيوني عسلي، شعري بني." ومرة واحدة الباب اتفتح ودخل منه يوسف. سيف: "تعالى يا حبيبي." يوسف: "حبيبك؟ وده من امتى؟ سيف: "مالك بتكلمني كده ليه يا بني؟ وأكيد طبعاً أنت أخويا وحبيبي وابني." يوسف: "لو حبيبك وابنك وكل الكلام الحلو ده، متتجوزش فيروز." سيف بصدمة: "ليه؟ مالها فيروز؟ وبعدين جاي تقولي كده يوم فرحي منها؟

يوسف ببرود: "أيوه، أنا بحب فيروز من قبلك وأنا اللي مفروض أكون مكانك دلوقتي." سيف قاعد في الأرض بقهر: "إزاي بتحب فيروز؟ إزاي؟ فاهمني؟ إزاي بتحب مرات أخوك؟ إزاي؟ أنت أكيد بتهزر، رد عليا، أنت بتهزر صح؟ يوسف: "لأ، مش بكذب. أنا بحب فيروز وهي كمان بتحبني. والأكثر من كده إني كنت بعمل معاها علاقة. ولما أنت اتقدمت ليها بعدت عني وعملت عملية علشان تتجوزك وأنت متعرفش حاجة. يعني فيروز من بنت، وأنا كنت أول واحد أقرب منها."

سيف بغضب ودموع: "ضرب يوسف بالقلم واتكلم بغضب: إزاي يعني طول المدة دي وأنا مغفل؟ يعني طول المدة دي وأنا الأهبل اللي ست بتضحك عليه؟ يعني أنا إيه؟ أنا ولا حاجة. فيروز سبت نفسها ليك من غير جواز ولا أي حاجة. وفي الآخر هتتجوزني أنا؟ أنا اللي فضلت عمري كله بحبها. أنا اللي شايفها ملاك، في الآخر تطلع شيطانة." يوسف: "يبقى سيبني أنا اتجوزها، وابعد عن حياتنا." سيف بدموع:

"مستحيل أخليك أنت ولا هي مبسوطين بعد. ماهي ضحكت عليا وفهمتني إنها بتحبني. إزاي؟ إزاي تعمل فيها كده؟ إزاي؟ وأنا اللي حبيتها من قلبي. وأنا اللي اتوجعت من حبها." يوسف بضحك: "هتجوز واحدة كنت بتنام مع أخوك؟ وحتى من غير جواز؟ كنت بتجي لحد سريري علشان... قبل ما يكمل كلامه، كان سيف نازل ضرب فيه لحد ما يوسف مسك نفسه واغمى عليه. سيف طلع من الأوضة بسرعة وراح عند البحر وبقي يعيط جامد. "إزاي فيروز البريئة دي تعمل فيه كده؟

إزاي فيروز تعمل فيه كده؟ ده أنا حبيتها حب عمري ما حبيته لحد. ده أنا كنت بخطط لحياتنا مع بعض وكانت أهم حاجة عندي راحت. فيروز وسعادة فيروز كانت أهم حاجة عندي. أعمل أي حاجة كنت فيروز عايزها حتى لو كنت تعبان أو مش حابب، كنت بحبها عشان فيروز." بعد مدة الليل حال على المكان، بس حاجات اتغيرت في قلب سيف وروحه. بقى واحد تاني. راح على الكوافير علشان ياخد فيروز، وأول ما دخل شاف ملاك. إزاي الملاك ده يخدع الكل؟ إزاي تعمل فيه كده؟

حاول يبتسم بالعافية، وأخد فيروز وراح بيها على القاعة. وبعد انتهاء الفرح، أخد فيروز وراح على البيت، وهنا هيبدأ جحيم فيروز. سيف: "ادخلي برجلك الشمال يا عروسة." فيروز بكسوف: "إيه؟ برجلك الشمال دي؟ أنت تقول أدخلي برجلك اليمين يا قلبي." سيف بضحك: "قلبي؟ أه قلبي." فيروز: "مالك بتتكلم كده ليه يا سيف؟ سيف: "مفيش. يلا ندخل." دخلت فيروز بخوف من طريقة سيف اللي أول مرة يشوفه كده. سيف: "يلا اقلعي يا عروسة." فيروز بكسوف:

"سيف عيب، أنا بتكسف." سيف: "وده من امتى؟ وقرب منها وقطع ليها الفستان بعنف. وهنا تسكت فيروزة عن الكلام اللي يوجع القلب والروح. بعد مدة، سيف بعد عنها وكان حاسس إن قلبه وجعه على اللي عمله مع فيروز. وفيروز كانت بتعيط وتصرخ، وجسمها كله بقى جروح وبينزل دم من اللي حصل فيها. ودي أول مرة ليها. سيف حاسس بالندم بس خايف يكون كلام يوسف بجد. سيف: "أنا آسف." فيروز بدموع: "بجد آسف؟ والله بعد اللي عملته ده وجاي تقول آسف بسهولة كده؟

كأنك كسرت كوباية مش قلب. اخرج بره يا سيف، اخرج بره." سيف: "وهنا تبدأ حياتي أنا وفيروز، بس كنت جحيم بسبب إني سمعت كلام أخويا اللي ملهوش بيه قلبي وروحي." سيف فضل يعيط لحد ما حس إن النهار طلع، وقام علشان يشوف فيروز. عند يوسف، كان نفس الحال بيفتكر اللي عمله في سيف وفيروز. ده هنعرفه مع الوقت. دخل سيف الأوضة لقى الملاك لسه نايمة. وداخل يوسف بعد سيف.

فيروز فتحت عينها وشافت سبب عذابها في الدنيا واقف قدامها. وبعد دقيقة الباب اتفتح ودخلت منه أم سيف ويوسف. أم سيف: "أخيراً الأميرة النائمة صحيت. والله فرحت إنك انشلت يا فيروز، وبكده هتخرجي من حياتنا. وكمان العيل اللي كان في بطنك نازل. يلا في داهية هو وأمه." سيف: "طلقها؟ كل ده وفيروز باصة قدامه ومش بتنطق ولا حتى بتحرك عينها. سيف: "أنتِ بتقولي إيه يا ماما؟ مستحيل أسيب فيروز." يوسف:

"عندك حق يا ماما، هو يطلقها وأنا أتجوزها." أم سيف: "يخيبتي في عيالي الاتنين عايزين واحدة، ويريتها عدلة دي مشلولة." سيف: "اخرج بره يا يوسف قبل ما أفقد أعصابي، والمرة دي مش عارف هعمل إيه فيك." يوسف: "لأ، مش هسيب فيروز. أنا اللي حبيت فيروز الأول." سيف: "اخرس، دي مراتي أنا. وأنا اللي حبيت فيروز." فيروز بدموع: "وأنا... البارت انتهى، بس لسه الحكاية في أولها. توقعاتكم للي جاي؟ فيروز هتعمل إيه في حياتها؟ يوسف ظالم ولا مظلوم؟

سيف ظالم ولا مظلوم؟ وفيروز فعلاً مظلومة ولا ظالمة؟ هنا الحكاية غريبة، الظالم مظلوم والمظلوم ظالم. توقعاتكم مين بطل الحكاية؟ وهل ممكن يكون البطل لسه مظهرش لحد دلوقتي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...