الفصل 2 | من 26 فصل

رواية حبيتك رغم فرق السن الفصل الثاني 2 - بقلم أمل السيد

المشاهدات
27
كلمة
2,684
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

وقفنا في الحلقة السابقة لما كان الدكتور أدهم بيتقدم لريم وهي انصدمت من كلامه. ريم: حضرتك فاجئتني بالموضوع وإن حضرتك يعني... أدهم: عارف هتقولي إيه، إن أنا أكبر منك. عارف ده، بس أنا أحب أطمّنك، أنا مش كبير أوي، أنا أكبر منك بـ 14 سنة، يعني أنا عمري 33 سنة. بس ده هيكون قرارك أنتِ. أنا مش هضغط عليكي، والرأي الأول والأخير لكِ، مهما كان قرارك أنا هحترمه. ريم: أنا مش عارفة أقول لحضرتك إيه، أنت صعبت الموضوع عليا.

أدهم: ما تقوليش حاجة، فكري وردي عليّ، زي ما قلتلك، مهما كان قرارك أنا هاحترمه. وكل شيء نصيب في الدنيا، يعني ما تزعليش على حاجة راحت منك. عن إذنك، وأسف لو أزعجتك. كانت في الوقت ده ريم متلخبطة، مش عارفة تفكر، يا ترى توافق ولا ترفض ولا تنسى اللي هو قاله وتتجاهله. كان فيه صراع بين قلبها وعقلها. عقل: ده كبير. قلب: بس شكله طيب. عقل: طيب ده من جوه حاجة تانية. قلب: حتى السن مش باين عليه. عقل: أصحابك هيقولوا عنك إيه؟

متجوزة واحد أكبر منك؟ ولا هيقولوا إيه؟ هيبص لك بطريقة تانية. قلب: مش يمكن ربنا بعته لكِ يشيلك من الجحيم اللي أنتِ فيه؟ عقل: الجحيم اللي أنتِ فيه أحسن ما تعيشي مع واحد ما تعرفيهوش وممكن يعذبك أكتر. قلب: أوعي تسمعي كلامه، عايز يتوهك. عقل: لا، أنا كلامي صح. قلب: لا، أنا اللي كلامي صح. صحت من تفكيرها على صوت. "اسكت بقى يا رب." رنا: ريم، رييييم. ريم: هاا. رنا: إيه يا بنتي، بقالي ساعة بنادي عليكي. كنتِ سرحانة في إيه؟

والدكتور كان قاعد معاكِ ليه؟ ريم: آسفة، ما خدتش بالي. كنت سرحانة شوية. رنا: سرحانة في إيه؟ مين اللي واخد عقلك؟ ريم: ما فيش، يلا نمشي عشان اتأخرنا. رنا: ما قلتيليش، هو الدكتور كان قاعد معاكِ ليه؟ ريم: كان بيعرض عليا الزواج. رنا: نعم؟ ممكن تفهميني أكتر؟ ريم: عايز يتجوزني. رنا بصدمة: نعم يا أختي. ريم: زي ما بقول لك كده. رنا: وإنتي عملتي إيه؟ أوعي تكوني وافقتي. ريم: أنا ما اتكلمتش أصلاً، هو اللي اتكلم. رنا: قال لك إيه؟

احكي لي بالتفصيل. ريم: حكيت لها ما حدث بينهم في الكلام. رنا: أنا من رأيي ترفضي. ريم: مش يمكن ربنا بعتهولي؟ رنا: يا بنتي، هتلاقيه متجوز أو مراته ميتة أو مطلقة وعنده عيال وعايزك تربيها، وعياله بقى هيقولوا عنك "أم فلان"، والكلام اللي أنتِ عارفاه ده. واحد زي ده، لسه ماتجوزش لغاية دلوقتي ليه؟ مع إن حلو والبنات كلها تموت عليه، تقدري تفهميني؟ ريم: مش عارفة. بقول لك إيه، نتكلم بعدين، لسه رايحة أشتري حاجات من السوق، سلام.

رنا: سلام. اشتريت طلبات البيت ورجعت، كان البيت ساكت، ما فيش صوت. استغربت، ما لقيتش حد في البيت. رحت عملت الغدا ونظفت البيت ورحت أذاكر شوية. بعد نص ساعة سمعت صوت ندى وعبد الرحمن، عرفت إنهم جم من المدرسة. قفلت الكتاب اللي كنت بذاكر فيه وطلعت أشوفهم. ندى وعبد الرحمن توأم عندهم سبع سنين. ندى: عمته، أنا جئت. ريم: نورتي يا حبيبة عمته. عبد الرحمن: وأنا كمان جئت.

ريم: حمد لله على السلامة يا أستاذ عبد الرحمن. يلا روح غير هدومك، يلا بسرعة عشان تتغدى، وإنتي كمان يا ندى. ندى: حاضر يا عمته. دخلت المطبخ، غرفت الأكل وحطت لهم ياكلوا. قاعد ياكلوا وأنا بأفكر، يا ترى هأرد على أدهم إزاي. فوقت من تفكيري على صوت ندى. ندى: إحنا شبعنا يا عمته. ريم: بألف هنا يا حبايبي. قوموا يلا ذاكروا، اكتبوا الواجب اللي وراكم. عبد الرحمن: حاضر يا عمته. ندى: هي ماما وبابا فين؟

ريم: مش عارفة، جئت ملقتهمش. ما تشغليش بالك، قوموا ذاكروا. عبد الرحمن: ماشي، يلا يا ندى. ندى: باي يا عمته. أكلت أنا كمان، غسلت المواعين. سمعت صوت بره، طلعت لقيت هند ومحمود قاعدين على الكنبة.

قلت لهم: "الحمد لله على السلامة". هند بصت لي وما ردتش عليّ. محمود كان شكله متعصب، قام دخل الأوضة بتاعته، وهند راحت وراه. بعد شوية سمعت صوت عالي جاي من الأوضة بتاعتهم. ما رضيتش أدخل، رحت دخلت أوضتي وسكت على نفسي. فضلت أذاكر لغاية النوم.

مغلبني، قمت الصبح عشان أتوضأ وأصلي، بس اتفاجئت إني عندي العادة الشهرية بتاعتي. قمت غسلت وشي وغيرت هدومي وطلعت أحضر الفطور. حضرت الفطار ونظفت البيت وغسلت المواعين ورحت أرتاح شوية. سمعت صوت هند، طلعت أشوفها عايزة إيه. ريم: نعم؟ هند: مش وراكِ كلية ولا مصاريف بتندفع على الفاضي؟ ريم: مش راحة النهارده، تعبانة شوية. هند: ماشي.

استغربت إنهي ما بهدلتنيش ولا زعقتلي زي كل مرة. حسيتها غريبة، بس كان شكلها متغير. ما رضيتش أسألها ودخلت أوضتي أنام شوية. هأقوم أجهز الغدا. في الجامعة. الاقتصاد. داخل المحاضرة. الدكتور أدهم: ازيكم؟ عاملين إيه النهارده؟ الكل: الحمد لله يا دكتور. الدكتور أدهم: النهارده هشرح لكم حاجة صغيرة جداً، مش هاطول عليكم. احم، الآنسة ريم ما جتش. محمود (أحد الطلاب) : لا يا دكتور، وكمان جيهان ما جتش، ولا حتى إسلام.

الدكتور أدهم: تمام، مفيش مشكلة. آه صحيح، قبل ما أنسى، الشهر الجاي عندكم امتحان. عايزكم تشدوا حيلكم وتركزوا شوية. كل الطلاب: حاضر يا دكتور. الدكتور أدهم: يلا نشرح قبل الوقت ما يعدي. النهارده هناخد... التجارية والتجارة العالمية (من القرن السادس عشر حتى القرن الثامن عشر) أحد الطلاب: يعني إيه القرن السادس؟ الدكتور أدهم: هأقول لك دلوقتي.

سيطرت الاتّجارية على أوروبا من القرن السادس عشر إلى القرن الثامن عشر. على الرغم من محلية العصور الوسطى، إلا أن تراجع الإقطاع بدأ بتعزيز الأطر الاقتصادية الوطنية الجديدة. بعد أن فتحت رحلات كريستوفر كولومبوس وغيرها من المستكشفين في القرن الخامس عشر فرصًا جديدة للتجارة مع العالم الجديد ومع آسيا، أرادت الملكيات حديثة القوة إنشاء دولة عسكرية أكثر قوة لتعزيز مكانتها. كانت الاتجارية حركة سياسية ونظرية اقتصادية دعت إلى استخدام القوة العسكرية للدولة لضمان حماية الأسواق المحلية ومصادر الإمداد، ما أدى لظهور الحمائية.

يرى منظرو الاتجارية أن التجارة الدولية لا يمكن أن تعود بالنفع على جميع البلدان في نفس الوقت. كانت النقود والمعادن الثمينة هي المصدر الوحيد للثروات في نظرهم، ويجب تخصيص موارد محدودة بين البلدان، وبالتالي ينبغي استخدام الرسوم والتعرفات لتشجيع الصادرات التي تجلب الأموال إلى البلاد، وتثبيط الواردات التي تخرجها منها. بمعنى آخر، يجب الحفاظ على توازن إيجابي في التجارة من خلال فائض من الصادرات تدعمه القوة العسكرية. على الرغم من انتشار نموذج الاتجارية، إلا أن المصطلح لم يُصغ حتى عام 1763، من قبل فيكتور دي ريكيتي وماركيز دي ميرابو

(1715 -1789) ثم شهره آدم سميث عام 1776 وهو كان من أشد معارضيه. مدرسة سلامنكا. في القرن السادس عشر، طورت المدرسة اليسوعية في سلامانكا في إسبانيا النظرية الاقتصادية إلى مستوى عالٍ، مساهماتها نُسيت حتى القرن العشرين. الدكتور أدهم: وكده نكون خلصنا محاضرة النهارده. الطلاب: بس المحاضرة صغيرة أوي، ممكن تكمل يا دكتور؟ الدكتور أدهم: أوعدكم المحاضرة الجاية هتكون طويلة.

مر يوم واثنين وثلاثة وأربعة وخمسة وستة، ولا أن تأتي ريم إلى الكلية. مر ستة أيام على غياب ريم من الكلية. قلق أدهم بشدة، فاتي ليسأل عليها أحد زملائها، فكانت رنا. الدكتور أدهم: آنسة رنا. رنا: نعم يا دكتور. أدهم: ممكن شوية؟ رنا: حاضر، عن إذنك يا أحمد. رنا: نعم يا دكتور، خير، في حاجة؟ أدهم: احم... هي الآنسة ريم ما عدتش تيجي الكلية ليه؟ هي في حاجة؟

رنا: رنا كانت عارفة إن أدهم كان نفسه يسأل عليها من زمان، فقررت إنها تجاوب عادي، لكنها ما تعرفش حاجة. أصلي يا دكتور، ريم تعبانة شوية، أنا جبت لها إجازة. أدهم: ألف سلامة عليها، شكراً. ماشي. أدهم اتفاجئ أدهم بتلك الإجازة، فظن إنها بتهرب منه، آه ورفضته وخايفة تقول له. فقرر أدهم إنهي الموضوع. قام بكتابة رسالة وتوجه إلى رنا. أدهم: آنسة رنا، أنا آسف على إزعاجك مرة تانية، بس ممكن أطلب منك خدمة؟

رنا: ولا يهمك يا دكتور، خير، في إيه؟ أدهم: ممكن تدي الرسالة دي لريم بعد إذنك؟ رنا: حاضر، أوصلها. تأمر بحاجة تانية؟ أدهم: شكراً. وتوجه إلى خارج البوابة. رنا: أتت إلى منزل ريم ليه؟ اديها تلك الرسالة. رنا: عاملة إيه النهارده؟ ريم: تمام، الحمد لله. رنا: على فكرة، أدهم سأل عليكِ، بعت لكِ رسالة معايا. لقد توترت ريم، يمتلك الرسالة، فخدتها، لا تقرأها. رنا: مالك خايفة كده ليه؟ اقرأها أنا. ريم: لا، هاتي وأنا أقرأها.

لقد بدأت بالقراءة، تلك الرسالة.

"آنسة ريم، الأول ألف سلامة على حضرتك. أنا بعثت لك رسالة دي، أنا آسف إن طلبت من حضرتك طلب زي ده، وأنا عارف كويس جواب على بس كان عندي أمل إنك توافقي، بس حصل خير. أنا بعتذر من حضرتك واعتبريني إني ما قلتلكيش حاجة، وحضرتك بالنسبة لي طالبة مش أكتر، وأنا بقوم بواجبي تجاهك مش أكتر. ياريت تنسي اللي أنا قلته لك، كل واحد بياخد نصيبه، كل شيء نصيب، وأنا أكيد هألاقي إنسانة اللي تناسبني. الزواج قسمة ونصيب. يا رب ترجعي الكلية بخير وسلامة. أدهم عزمي."

رنا: والله طالع بيفهم. ريم: قصدك إيه يعني؟ رنا: فهم من غيابك إنك رفضاه. ريم: أهو كده مظبوط، هو ده هيكون قراري.

لقد غدرت رنا إلى منزلها وتركت ريم تفكر بتلك الرسالة. فقررت أن توجهوا وجهًا لوجه، فقررت أن تأتي إلى الكلية غدًا. قامت أخذت دش ولبست هدومها وتوجهت إلى النوم. أقيمت في الصباح الباكر، توضأت وصَلّت وقررت قراءة قرآن وتوجهت إلى الخارج بأعمالها اليومية، ثم دخلت غرفتها جهزت نفسها وتوجهت إلى الخارج لتواجه تلك الموضوع وهي واخذة قرارها الأخير. بتلقى الموضوع، توجهت ريم إلى الكلية ودخلت إلى المحاضرة قبل الميعاد، وجاء الدكتور أدهم وشافها، فتأكد أن غيابها بسبب تلك الموضوع. فارتاح أنه أنها تلك الموضوع. قام بالشرح مع الطلاب، ومع نهاية المحاضرة غادر إلى مكتبه، فتتفاجئ بخبط على الباب.

أدهم: ادخل. ريم: ممكن أدخل؟ لقد تفاجئ أدهم بريم أنها أتت إلى مكتبه. أدهم: أيوه، أكيد. اتفضلي. في حاجة في المحاضرة مش فاهماه؟ ريم: لا خالص، أنت حضرتك شرحك حلو ومبسطه كمان. ما فيش حد بيشرح زي حضرتك. أدهم: شكراً على كلامك الحلو. تفضلي اقعدي. ريم: أنا جاية النهارده أتكلم عن هذا الرسالة اللي حضرتك بعثتها مع رنا.

أدهم: آنسة ريم، الموضوع انتهى من وجهة نظري، وإنتي هنا طالبة مش أكتر، وأنا هنا بقوم ده عملي مش أكتر تجاه الطلاب. كل شيء نصيب. ريم: حضرتك، أنا جاية أخبرك عن قراري ووجهة نظري فيك، وإنت شايفني إزاي. أدهم: اتفضلي حضرتك تخبريني. ريم: .... ....... أدهم انصدم من كلامها عنه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...