تحميل رواية «حبيتك رغم فرق السن» PDF
بقلم أمل السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
آه يا بنتي مش هنخش المحاضرة ولا إيه؟ بصراحة يا رنا ما ليش مزاج. ليه يا بنتي؟ الامتحانات قربت، ما ينفعش كده. مش عارفة، ما ليش مزاج لأي حاجة. بقول لك روحي انتي، هبقى أنقلها منك. انتي حرة يا ريم. مش عارفة هتفضلي لحد امتى كده يا بنتي؟ إحنا في القرن ال 21، الناس بتتطور وانتي زي ما انتي. روحي شوفي انتي وراك إيه، مش ناقصين فلسفة على الصبح. هو أنا أطول؟ امشي يا رنا، مش ناقصة جنان على الصبح. بقول لك إيه يا ريمو؟ ما تحضري انتي المحاضرة. والله الولد ده ما أنا مرتاحة له، ما أعرفش بتحبيه على إيه. أحمد قمر، ب...
رواية حبيتك رغم فرق السن الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم أمل السيد
ادهم: تعرفي إنك بتشبهي ريم.
رنا: افتكرش إني زيها.
ادهم: فيكي حاجات بتشبهها.
رنا: بجد؟ ممكن تحبني زيها؟
ادهم: إيه!
رنا: أنا بحبك.
ادهم: !
رنا: باسيتو.
ادهم: 😱
ادهم: بعتها عنه إيه اللي انتي عملتيه ده؟
رنا: إيه أنا؟
ادهم: انتي إيه؟ انتي ولا حاجة بالنسبة لي. مين اداكي الحق تعملي كده؟ أنا لا، مش عشان قربتي مني بقيتي صديقتي تبقى تاخدي مكان ريم؟ ما فيش حد يقدر ياخد مكان ريم. عشان بعدت عني أنا فرحان عشان هيكون لها مستقبلها، مش معنى كده إننا بعدنا عن بعض خالص بتقدري تاخدي مكانها؟ أنا كنت غلطان لما قلت لك إنك بتشبهي ريم، بس انتي عمرك ما تشبهيها. أنا هنسى اللي حصل دلوقتي، يا ريت ما تتكررش تاني.
رنا: أوعدك إن ريم مش هتعرف حاجة.
ادهم: يا ريت ما تتكررش تاني عشان ما تبقيش شبه طليقك. سلام.
ادهم مشي، بس كان متضايق من نفسه. كان داخل أوضة بس حاسس إنه عايز يشوف ريم. اتجه لأوضة ريم ودخل. ريم كانت نايمة على المكتب. ادهم راح ناحيتها وشالها نايمة على السرير.
ادهم: نامي، ما فيش حاجة.
ريم: أدهم، انت هنا؟
ادهم: أيوا، شششش، نامي. آسف.
أخد ريم في حضنه، باصص للسقف.
ادهم: لي أنا عمري ما فكرت كده إني أكون خائن. عمري هفكر؟ طب آخرتها توصل لإيه؟ هتهرب؟ اللي بيهرب يكون جبان. لا يا أدهم، أوعى تخلي الماضي يتعاد. جرح صعب قوي، وأنا عمري ما هخليكي تجرحي عشان عارف إنه صعب. الخيانة أصعب. هحاول أحافظ عليكي لأني عارف قد إيه الجرح صعب. موت وجعي في سبيل ذكرياتي، وقد يختفي خلف ابتسامة جميلة حزن كبير. عشقتك مع صراع الهوى. تصبح على خير يا أجمل هدية.
في الصباح.
سلمى وهند كانوا في المطبخ.
هند كانت تخطط لشيء كبير.
سلمى كانت تنفذ اللي كانت بتقوله هند.
هند: كانت تفكر إن تخلص من سلمى. ماشي، لما نشوف آخرتها معاكي. مفكرة إني بحبك؟ فكري براحتك. تكه واحدة بس أخلص منك.
سلمى: أنا حاسس إن البتاعة دي مش ناوي على خير.
هند بابتسامة مزيفة: خدي انتي حطي الكلس.
سلمى: ماشي.
هند: اصبري عليا بس أما أوريكي.
سلمى: أنا مش مرتاحة لها.
عند ريم.
ريم فتحت عينيها، لقيت ادهم جنبها. فضلت تبصله شوية، وبعدين صحته.
ريم: ممكن أعرف إيه اللي دخلك أوضتي؟
ادهم: اسمها صباح الخير.
ريم: إحنا متخاصمين.
ادهم: قولي صباح الخير، إحنا متخاصمين؟ هههه.
ريم: أدهم، بطل هزار.
ادهم: انتي قلتي اسمي، يبقى مش متخاصمين.
ريم: اوف، ممكن تطلع من أوضتي؟
ادهم: ليه؟
ريم: ليه إيه؟ عشان أغير هدومي، عشان أروح كليتي.
ادهم: عادي، غيري.
ريم: لا.
ادهم ابتسم، وكان حاجة خطرت في دماغه.
ادهم: يا سلام، من إمتى ده؟
ريم: من النهارده.
ادهم: خلاص، هاطلع بس في شرط.
ريم: من غير شرط هتطلع.
ادهم: ما كده كده هيتنفذ من غير ما تعرفي. شفتي سهل إزاي؟
ريم: ادهمممم.
ادهم باسها من خدها ومشي.
ريم حطت يديها على خدها وابتسمت، وبعدين سمعت خبط على الباب.
ريم: نعم؟
ادهم: هستناكي. نمشي مع بعض.
ريم: لا.
ادهم: هو إيه اللي لا؟ هستناكي.
ريم: طيب، ماشي.
ادهم: انتي بتعملي إيه؟
ريم: مالكش دعوة.
قفلت الباب في وشه، ابتسمت.
ريم: يا ربي، لا مش هضعف. لازم أكمل اللي بدأت فيه.
عند ادهم في أوضة.
ادهم: خليكِ تسامحيني شوية وقت يا ريمو. سامعة صوت الباب بيخبط. أعتقد ريم قرر ياخدها. وفجأة طلعت في وشي رنا.
رنا: أنا آسفة على اللي حصل امبارح، ما كانش قصدي.
ادهم كان هيرد بهدوء، بس رد بعصبية.
ادهم: آسفة على إيه؟ اللي عملتيه ده مصيبة. اتفضلي، مش عايز منك آسف. مش عايز أشوفك هنا تاني. أوضتي ما تدخليهاش خالص، فاهمة؟
رنا: حاضر، عن إذنك.
ادهم: انتي شكلك مش هتبعدي عني بسهولة كده. لازمًا بعدك عني بأي طريقة. مش لازم أضعف. لازم أرجع ريم لحضني تاني. أكيد هتستغل بعد ريم عني. لازم أبعد رنا عن هنا بأي شكل.
صباح الخير.
ادهم: صباح النور يا ماما. هي ريم لسه ما خرجتش من أوضتها؟
مليكة: ريم مشت من زمان.
ادهم: إيه؟ أنا قلت لها تستناني.
مليكة: هههه، مش هتسامحك بسهولة. لازم تتعب شوية. مش انت اللي اخترت، لازم استحمل بقى.
ادهم: هتستحمل لما تيجي، هجيبها من شعرها.
فاطمة: لا، بالراحة كده. هههه، هات لها لعبة هي تسامحك. هههه.
ادهم: لعبة؟
فاطمة: أه، هي بتحب الألعاب.
ادهم: أه، في لعبة طالعة جديدة حلوة بترقص.
فاطمة: أنا عارفاها، بس ناسي اسمها.
ادهم: الصبارة الراقصة، أجيبها لها؟
مليكة: استغفر الله العظيم. الاسم إيه؟ رقص إيه يا ابني وكلام فارغ؟
ادهم: ههه، يا ماما، أنا هجيب رقاصة بصحيح.
مليكة: انت بتقول رقاصة؟ بلاش تضيع فلوسك على حاجة حرام.
ادهم: بتتكلم وبتغني.
فاطمة: بلاش فضايح. ده رقاصة فضيحة.
مليكة: كمان فضيحة؟ استغفر الله العظيم. لا يا ابني، بلاش فضايح. لما ريم تيجي، أنا هكلمها.
ادهم: يا ماما، انت محسساني إني هجيب رقاصة. ده لعبة بتقول هاهاها وخلاص.
مليكة: وأنا إيش ضمني؟ بتعمل إيه تاني؟
ادهم: ناقص بس تبوس في الهوا.
مليكة: امشي، شوف انت رايح فين؟ قال بترقص؟ رقاصة عفريت.
في الكلية عند ريم.
ريم: ممكن أفهم طلبتيني ليه؟
ادهم: مش قلت لك استنيني.
ريم: محبتش أعطلك يا دكتور.
ادهم: لا والله، مش كفاية كده ولا إيه؟
ريم: إيه؟ أدهم، ابعد. إحنا مش في البيت.
ادهم: وإيه يعني؟ مش هيهمني حد.
ريم: هههه، إيه اللي هناك ده؟
ادهم: ههه، مش هيمشي على العبي. غيرها.
ريم: طب ابعد كده عشان أنا مخصماك.
ادهم: هصالحك.
ريم: لا.
ادهم: طب أغني لك.
ريم: والله.
ادهم:
ثالث يوم ما قدرتش، رابع يوم حنيت.
أصل أنا ما اتعودتش أبعد لو حبيت.
قلت رجعنا لبعض، أكيد هينسينا خصمنا.
أوام قبل ما مرار البعد يزيد، نرجع تاني لأحلى غرام.
ثالث يوم ما قدرتش، رابع يوم حنيت.
أصل أنا ما اتعودتش أبعد لو حبيت.
أبعد عنه ليه والشوق ماليني؟
ده اللي حلمت بيه ولا يوم نسيني.
أبعد عنه ليه والشوق ماليني؟
ده اللي حلمت بيه ولا يوم نسيني.
قلت رجعنا لبعض، أكيد هينسينا خصمنا.
أوام خدت في بعده إيه غير شوق وحيرة؟
ده اللي حلمت العمر بيه أحلام كتير.
ثالث يوم ما قدرتش، رابع يوم حنيت.
أصل أنا ما اتعودتش أبعد لو حبيت.
ريم: لا، حلوة صوتك يا حبيبي، قمر.
ادهم: يعني خلاص؟
ريم: أفكر.
كان في حد واقف على الباب.
صوتك حلو من يومك.
ادهم: انتي... لسه فاكرني؟
ادهم قرب ريم منه جدا.
ادهم: شكلك مش فاضي، هاجي في وقت تاني.
ادهم: وقت تاني ليه؟ اتفضلي، عايزة إيه؟ ما فيش حد غريب. دي مراتي.
ريم: مراتك؟
ريم: أدهم، مين دي؟
ادهم: دي... دي... أنا...
رنا هتبعد عن ادهم؟
ادهم بيفكر يعمل إيه في موضوع رنا؟
ومين دي اللي بيتكلم ادهم؟
وادهم هيقول إيه؟
رواية حبيتك رغم فرق السن الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم أمل السيد
شكلك مش فاضي هاجي في وقت تاني.
ادهم: وقت تاني ليه؟ اتفضلي، عايزة إيه؟ مفيش حد غريب، دي مراتي.
ريم: مراتك؟
ادهم: مراتك؟
ريم: ادهم مين دي؟
ادهم: دي… دي… أنا نوران، كنت خطيبته.
ريم: آه، وعايزة إيه بقى؟
نوران: وأنا عايزة منك إيه؟
ريم: امال واقفة ليه؟
نوران: عايزة أتكلم مع ادهم لوحدنا، ممكن؟
ريم: نعم يا أم قرنين انتي؟ وثانياً، اسمه دكتور ادهم، ده مش خطيبك عشان تناديه باسمه.
نوران: آسفة، ممكن كلمتين يا دكتور؟
حلو كده.
ريم بصت له، ما اتكلمتش، مستنية رد فعل ادهم هيقول إيه.
ادهم: ريم، أظنك عندك محاضرة دلوقتي، صح؟
ريم بصت له بغيظ، دست على رجله وراحت قعدت على المكتب.
ادهم ابتسم ابتسامة خفيفة، كان متوقع ده منها.
على فكرة، عندك محاضرة.
ريم: لا عادي، مش مهمة. لا بقى أروح للدكتور يشرحها لي، هنقلها من صاحبتي، ما تقلقش. شوف الانسة أم قرون دي عايزة إيه.
نوران: عفواً، إيه أم قرون دي؟
ريم: وطالع الفوق كمان.
نوران: قصدك إيه يعني؟
ادهم: خلاص كده، كنت عايزة إيه يا مدام؟
ريم في سرها: دي طلعت متجوزة، الحمد لله. امال تكون عايزة إيه؟ يمكن تكون اتطلقت، عايزة تتجوز؟ يا نهار أسود، والنبي ما أتحرك من مكاني.
نوران: أولاً، أنا آسفة. انت فهمت غلط.
ادهم: آسفة على إيه؟
نوران: على اليوم اللي كنت فيه…
ادهم: ممكن بلاش كلام عن الماضي، ويا ريت تقولي انتي عايزة إيه.
ريم: لا، أنا عايزة أعرف هي كانت عايزة تقول إيه، كملي.
ادهم: ريم، بعدين.
نوران: ادهم، أنا حبيتك بجد. أنا في البداية كنت بضحك عليك، بس والله بعدين حبيتك، بس الظروف هي اللي جبرتني.
ادهم: والله عبيطة أنا عشان أصدقك، صح؟ الظروف جارتك تخونيني؟ حبيبتيني فين ده؟ كفاية كده وتفضلي، عشان ما عملتش حاجة تأذيك.
نوران: اعمل اللي انت عايزه، ما عادتش تفرق. أنا هاتكلم معك النهارده بكل صراحة، ممكن تكون آخر مرة هتكلم معك، ممكن تكون آخر ثانية، ممكن تسمعني، ارجوك عشان أموت وأنا مستريحة. أوعدك إن أنا مش هضايقك بعد كده، وهتستريح مني للأبد.
ادهم بص لـ ريم اللي كانت اللي كانت مهتمة بالكلام.
ادهم رجع بص لـ نوران.
من جوا: انتي ليه رجعتي؟ أنا صدقت نسيتك وشلتك من جوايا. ليه جاية تجرحيني تاني؟
الدموع لمعت في عيني.
خفي دموع وتكلمي بكل ثقة، وتفضلي، ويا ريت تكون آخر مرة.
نوران: أنا أول ما شفتك، بعترف إن ما حبيتكش، كنت واخداك رهان. بس كل حاجة فيك مع الوقت حبيتها. قلت بدل ما يكون رهان يكون بجد. لو قلت لك إني بحبك، بس والله العظيم بحبك، ولسه بحبك.
ادهم: ويوم عيد ميلادك ده كان إيه؟
نوران: مش عارفة حصل إزاي. أنا كنت هحتفل عيد ميلادي معاك انت، كنت مستنياك. بس للأسف القدر غير كل حاجة، وغير حياتي بالكامل. سامحني يا ادهم. وقالي إنك بتحبني.
ادهم: للأسف، انت جرحتني وعمري ما أنساه. تعرفي أنا عملت إيه عشان أنساكي؟ للأسف، انتي بالنسبة لي خلاص متي. وحضري وكل حياتي موجود معي. وشاور على ريم.
نوران: أنا مبسوطة إنك كملت حياتك، ربنا يسعدك. دي آخر مرة هتشوف وشي. ممكن تكون آخر دقيقة كمان. أنا فعلاً هاكون ميتة بالنسبة لك، بالنسبة لكل الناس. سلام. لسه بحبك وهفضل أحبك لآخر دقيقة في عمري. ممكن أحضنك لآخر مرة؟
ادهم: لا، مش هينفع.
نوران: بصيت لـ ريم، ممكن دي آخر مرة أشوف فيها؟ وبعد كده ما عدتش هاشوفه. تسمحي لي؟
ريم: ماشي.
نوران: آسفة إني جرحتك. أو حضانة. سامحني.
ادهم: ممكن تبعتي بقى.
ريم: خلاص، كفاية.
ادهم: ممكن تبعدي عني؟
نوران…
ريم: ادهم مالك في إيه؟
ادهم: نوران، مالك؟ رد علي.
ريم: هي ماتت.
ادهم: طب، أنا لسه بحبك. قومي.
ريم: انصدمت من كلمة ادهم.
ادهم شال نوران ومشي.
ريم لسه مصدومة… إيه؟ في إيه؟ مالك؟
ادهم: ولا حاجة.
الاء: الاء؟
الاء: نعم. في إيه؟
ريم: ادهم بيحبها.
الاء: ادهم بيحبك انتي.
ريم: بس هو راح معاها.
الاء: قصدك اللي شالها، أكيد يوديها المستشفى، وأي حد ما كان هيعمل كده.
ريم: هو لسه بيحبها.
الاء: ادهم بيحبك، والأيام هتثبت لك إنك غلطانة. خليك واثقة من نفسك وحبك، وصدقيني عمرك ما هتلاقي حد زي. شيلي كل ده من راسك، يكفي جامبو.
ريم: يعني أعمل إيه؟
الاء: يا بنتي، شغالة مخك شوية. اتصلي به.
ريم: حاضر.
عند سلمى كانت مبسوطة جداً، كانت بتحضر مفاجأة لمحمود، بس كان في عيني مركبها.
هند: جهزي براحتك، صدقيني ما هتتهني.
سلمى: حاسة بصوت بينادي عليها.
ادهم راجع ع البيت.
ريم: ابتسامة جميلة. حمد لله على السلامة.
ادهم: الله يسلمك يا قلبي.
ريم: اتأخرت كده ليه؟
ادهم: آسف إني جرحتك، بس الماضي بيفضل ماضي، صح؟
ريم: صح. صدقني أنا مش زعلانة، اللي أنا سمعته، أنا عارفة إنك لحد عنده ماضي وعنده جروح في حياته، بس لازم نتعلم من تجربتنا، والماضي بيفضل ماضي. بس دايماً بيلاقينا، بس بيفضل اسمه ماضي.
ادهم: صح، أنا الماضي ده أكبر جرح لي. اتعذبت قوي فيه. أنا آسف.
ريم: ما فيش بينا آسف، إحنا واحد. قل لي بقى، رحت فين؟
ادهم: وديتها المستشفى. هي كانت طلعت من المستشفى، هي كانت تعبانة أصلاً.
ريم: ربنا يشفيها. ممكن أسألك سؤال؟
ادهم: مش عارف. هو أنا حبيتها قوي، بس مش ممكن قلبي يختارها تاني؟ غير لك انتي؟ أنا أول ما شفتك قلبي اختارك. يا ريت يكون الجواب وصلك.
ريم: والله، ماشي.
ادهم: أنا باحبك أوي، فاهمة؟
ريم: وأنا كمان بحبك قد قلبك ما بيحبني.
ادهم: يعني خلاص ما فيش زعل تاني؟
ريم: أيوه، ما فيش زعل تاني. وفي ريم جديدة، ريم بتحب ادهم وبس.
ادهم: بيحب ريم، قلب ريم، وكل حاجة في ريم.
ادهم كان هيبوس ريم.
لك رنا واقفة: أنا آسف، ما أخدتش بالي، ما كنتش أعرف إنك هنا.
ريم: أهي قاعدة معي لغاية ما تيجي، ونامت.
ادهم: ممكن ثانية، عايزك.
ريم: حاضر.
ادهم: حبيبتي، مش هفضل قاعد هنا.
ريم: ليه؟
ادهم: عشان مش هينفع، عشان تاخدوا راحتكم في الشقة انتي وصاحبتك.
ريم: ليه؟
ادهم: عيب، ما ينفعش، عشان تاخد راحتها لغاية ما تظبط أمرها.
ريم: بس انت كده هتوحشني.
ادهم: والله تصدقي، ما كنتش أعرف.
ريم: انت بتستظرف صح؟
ادهم: أكيد طبعاً، ده الباب في الباب يا حبيبتي. يعني لو طلعتي كده هتلاقيني في وشك.
ريم: صح، أنا غلطانة.
ادهم: ريم، افهميني، مش هينفع أقعد هنا، صاحبتك موجودة لغاية ما تشوف هتعمل إيه.
ريم: ماشي.
ادهم: طب أنا هاروح أطمئن على ماما، ماشي؟
ريم: هاجي معاك.
ادهم: ماشي، غيري هدومك، هستناك بره.
ريم: حاضر، في ثانية هتلاقيني وراك.
ادهم خرج.
لك رنا واقفة زي ما هي.
تجاهل.
رنا: أنا آسفة، قلت لك آسفة.
ادهم: اوعي تكوني فاكرة إني مش فاهمك. غلطانة، آسفة دي لك انتي. آسفة، وبعدين ترجعي تاني. العبي علي، يا ريت تلعبي علي حد تاني غيري.
رنا: هههه، ما انت شاطر أهو وفاهم. أوعدك إن ريم مش هتعرف حاجة. مين هيحصل بينا.
ادهم: انتي واحدة…
كان لسه هيتكلم، شاف ريم.
يلا، خلصتي؟
ريم: آه.
في الصباح قام ادهم يدور على ريم، بس ملاقهاش. اعتقد إنه راحت كلية.
ادهم راح الكلية، سأل عليها، بس ملاقهاش.
يا ترى ريم اختفت فين؟
ادهم فعلاً نسي حبه؟
هند هتعمل إيه؟
ادهم هيعرف يبعد رنا عنه؟
رواية حبيتك رغم فرق السن الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم أمل السيد
في الصباح قام أدهم يدور على ريم بس ما لقيتهاش. اعتقد إنها راحت كلية. أدهم راح الكلية سأل عليها بس ما لقهاش.
أدهم: اختفت فين دي؟ شكلها بتعمل مصيبة.
أدهم شاف آلاء معدية، نادى عليها.
الاء: نعم يا دكتور أدهم؟ في حاجة؟
أدهم: أنا تقريبًا شفتك مع ريم هاني قبل كده.
الاء: أيوه، أنا أعرفها. وكمان بأعرف إنها زوجة حضرتك يا دكتور.
أدهم: آه، إنتي ما شفتهاش النهارده؟
الاء: لا، ما شفتهاش.
أدهم: ماشي.
الاء: ليه؟ في حاجة؟
أدهم: لا، ما فيش. آسف أنا عطلتك على المحاضرة.
الاء: لا عادي. عن إذنك.
أدهم: اتفضلي.
أدهم فضل يفكر ريم ممكن تكون راحت فين. انتهى من تفكيره ومشي.
عند سلمى، كانت مبسوطة جدًا. كانت بتحضر مفاجأة لمحمود، بس كان في عينيها مرارة.
هند: جهزي براحتك. صدقيني ما هتتهني.
سلمى: حاسة بصوت بينادي عليها، فراحت تشوف فيه إيه.
هند: هههه، هاخلي ليلتك زي وشك. وحاطط في العصير منوم. وطلعت بسرعة.
رجعت سلمى بس حست بيد بتتلف حواليها.
سلمى: كده بوظت المفاجأة.
محمود: هههه، لا بقيت أحلى لأنها منك إنتي.
سلمى: ماشي، هعديها المرة دي.
محمود: ماشي.
سلمى: ممكن أسأل سؤال؟
محمود: اسألي مليون، مش سؤال واحد.
سلمى: هو أنت فعلاً مش بتحب أختك؟
محمود: مين قال كده؟ لا طبعًا بحبها، ده هي أختي الوحيدة.
سلمى: طب ليه كنت بتعمل معاها كده؟ ليه ما قلتلهاش إنك بتحبها؟
محمود: بصي، أنا ما أعرفش تفهميني ولا لأ، بس لازم تكون قاسي مع حد عشان يطلع حاجة.
سلمى: بس كده غلط. أنت كده خليتها تكرهك وتخاف منك.
محمود: مش مشكلة بقى. إيه خلاص بقت مع الشخص اللي يفهمها.
سلمى: بس لازم يكون وراها سند.
محمود: عايزاني أعمل إيه؟
سلمى: خليها تحبك وتبطل تخاف منك. عوضها عن الأيام اللي راحت. خليها أول ما تحتاج تبكي في حضنك أنت، لأنك أخو حبيبها وسندها. والإخوات ما لهمش غير بعض. صدقني هتحس إحساس تاني وهتقول: يا ريت الأيام ترجع تاني وتعوضها عن كل اللي راح.
محمود: تعرفي إن كلامك حلو.
سلمى: عشان كان نفسي أحسه أو أجربه. بس للأسف، قادر كان وحش معايا. بس الحمد لله، ربنا مش بيخلق حد وينساه.
محمود: فعلًا معاكي حق. أنا عطشان. العصير ده لي؟
سلمى: طبعًا، واحدة لك وواحدة لي.
محمود: طب أنا هشرب الاتنين.
سلمى: كده ما ينفعش، واحدة لك وواحدة لي.
محمود: لا، هاخد الاتنين.
سلمى: لا، هات.
محمود: كده وقعتها.
سلمى: أحسن عشان أنت طفس، كنت هتشرب الاتنين.
محمود: بقى كده؟ والله ما أنا سايبك.
سلمى: مش هتعرف تمسكني أصلًا. 😂
أدهم راجع البيت، بس برضه ما سمعش صوت ريم. فضل يدور عليها في كل الشقة، بس ما لقيتهاش. دور برضه في الشقة التانية، بس ما لقيتهاش.
أدهم: أمال ريم فين؟ مش باينة يعني.
فاطمة: هي مش معاك؟
أدهم: لا، ما شفتهاش النهارده خالص.
مليكة: أمال هتكون راحت فين؟
أدهم: مش عارف. إنتي ما شفتيش ريم؟
رنا: شفتها خارجة بدري، وبعد كده ما أعرفش حاجة.
أدهم: تمام. طب أنا خارج، وأتأخر شوية.
مليكة: أنت لحقت تيجي عشان تخرج تاني؟ رايح فين؟
أدهم: بعدين يا ماما، هأقول لك مش دلوقتي.
أدهم نزل ركب عربيته. كان هيمشي، غمض عينيه وحط إيده على وشه. وبعدين بص لسما وقال: يا رب، أنا تعبت. أنا مش عارف أروح فين ولا أعمل إيه. يا رب، ما ليش غيرك. أنا تعبت من كل الاختبارات دي. يا رب، وصلني على الطريق اللي هامشي عليه. أخد نفس طويل ومشي.
وبعدين وصل لمكان، كان متردد يدخل ولا يمشي.
أدهم: هتدخل ولا هتمشي؟ أنا إيه اللي جابني هنا؟ أنا المفروض أدور على مراتي. مش هاكون هنا. يمكن يكون خير. طالما جيت، لازم أدخل.
أدهم دخل متردد. من جواه كان عاوز يرجع تاني، بس كان بياخد خطوة لقدام. وبعدين خبط ودخل.
أدهم: ما كنتش متوقع صح؟
نوران: كان عندي أمل إني أشوفك تاني.
أدهم: مش بيقولوا زيارة المريض صدقة؟
نوران: شكرًا بجد.
أدهم: عاملة إيه دلوقتي؟
نوران: تمام الحمد لله.
أدهم: أمال كنتي بتقولي هاموت ليه؟ سامحني، وآخر مرة أوعدك إني مش هتشوف وشي تاني، لدرجة إن أنا كنت هأعيط.
نوران: ولسه خايفة. كل يوم بيعدي بيزيد خوفي أكتر، وخايفة أكتر على أولادي.
أدهم: إنتي عندك أولاد؟
نوران: آه، أدهم ومليكة.
أدهم: ربنا يخليهم لك. أمال باباهم فين؟ مش معاكي؟
نوران: يارب، منفصلين عن بعض من خمس سنين.
أدهم: ده بجد؟
نوران: آه. هتتجوزني؟
أدهم: لا طبعًا، مش هينفع.
نوران: هههه، باهزر طبعًا. مش هينفع معاك أولاد.
أدهم: لا.
نوران: إن شاء الله ربنا يرزقك. هتكون أحسن أب.
أدهم: إن شاء الله.
نوران: إنت لسه بتحبيني؟
أدهم: مش عارف.
نوران: إيه "مش عارف" دي؟ تختارني ولا تختار مراتك؟
أدهم: ريم طبعًا.
نوران: يبقى بتحب ريم. مش عايزة كلام. طالما اخترتها، أحب أسألك سؤال، بس ما تزعلش مني. إنت أكبر منها بكام سنة؟
أدهم: 14.
نوران: تعرف إن أنا اتصدمت؟ بقى لكم كام سنة متزوجين؟
أدهم: أربعة أو خمسة، مش فاكر بالظبط.
نوران: بس أول حاجة، الزواج مش بالسن. الزواج بالتفاهم والمصارحة والمشاركة، وإن كل واحد يفهم التاني.
أدهم: صح. بس إنتي ليه ما عملتيش كده؟
نوران: أنا ما لقيتش حد جنبي يقول لي ده صح وده غلط. عشت حياتي زي ما أنا عايزة. اخترت غلط، وفي النهاية دفعت الثمن.
أدهم: إنتي اللي اخترتي. ما تحمليش غلطك على حد تاني.
نوران: لا، أحمل. أنا ذنبي إيه؟ أتحمل غلطت ناس تانية؟ يحبوا بعض، بيتجوزوا ويخلفوا ويسيبوا بعض، وبينهم حد في النص تايه، مش عارف يختار مين؟ وفي الآخر يسيبوه يمشي طرق الوحدة؟ لحد يقول له ده غلط ولا ده صح؟ وحالة نفسية واكتئاب، وتفكر إنك تموت نفسك. لا لا، أموت نفسي ليه؟ أنا هنتقم منهم ودمر نفسي عشان أوجعهم وخليهم يحس بي. بس دلوقتي عرفت إن كل ده غلط. أنا دمرت نفسي بإيدي، وأنا اللي دفعت الثمن. غلطتي لأني ما حدش بيعيش لحد، ولا حد بيحب حد. كل واحد بيقول: يلا نفسي. أحلى حاجة اتعلمتها: مهما الدنيا جاءت عليك، في حاجة حلوة مستنياك. الحاجه الحلوة اللي ربنا عوضني بيها بعد التعب ده كله، هم أولادي. بحاول أعيش عشانهم. وأنا جيت اعتذرت لك عشان لو موت، ما يبقاش حد زعلان مني. بس الحياة أبسط من كده. فكر لو دقيقة، أنا بيحصل معايا كده ليه؟ أكيد ده خير لي.
أدهم: الحمد لله على كل حال.
نوران: مالك؟ شكلك متوتر كده ليه؟
أدهم: لا، ما فيش حاجة.
نوران: أنا عايزة أقول لك حاجة. بما إننا أصدقاء، أوعى حد يدخل بينك وبين مراتك، أو يشوف ضعف في علاقتكم. هيدخل يدمرها. أوعد تسمح لأحد يدخل بناتكم.
أدهم لحظة حس إن ممكن رنا تكون شايفة ضعف في علاقته مع ريم، وإن هي حابة تدمرها.
أدهم: طب إيه الحل لو ده حصل؟
نوران: لازم تبني إنك قوي، وما تسمحش للشخص ده يدخل بناتكم ويفرقكم، أو يعمل مشاكل. لازم توقفه عند حده.
أدهم: عملت ده برده، ما فيش فايدة.
نوران: احكي لي عشان أقدر أساعدك.
أدهم: بصي، هي بتكون صديقتي ريم المقربة. وبتقول كلام مش مفهوم، بحبك وكده يعني.
نوران: خلاص فهمت. هي مش بتحبك، هي معجبة مش أكثر. معجب بشخصيتك وبس.
أدهم: آه.
نوران: لازم تبعدها عنك وتثبت لها إنه إعجاب مش أكتر.
أدهم: تمام. أستأذن أنا بقى، وأنا آسف لو ضايقتك. وألف سلامة عليك.
نوران: لا، بالعكس. أنا فرحانة إني شفتك بعد زمان.
أدهم: شكرًا.
نوران: أدهم، أقصد دكتور أدهم.
أدهم: نعم.
نوران: إنت بالنسبة لي صديقي وزي أخويا. باحبك حب أخوة، ما فيش حاجة تانية. ربنا يسعدك، وبتمنى الزمن يجمعنا تاني وأشوفك. سلام.
أدهم: طبعًا، ده شرف لي إني أكون أخوكي. وأكيد هنتقابل تاني في ظروف أحسن. ربنا يكمل شفاكي على خير. سلام.
أدهم خرج من الأوضة ودموعه نزلت.
أدهم: ليه الدنيا غريبة كده؟ بتظلم للإنسان بطريقة وحشة، والفراق أوحش.
مسح دموعه ومشي. كان بيدور على ريم، بس ما لقيتهاش. فضل يدور عليها كتير، بس ما ظهرتش. مرة أسبوع على اختفاء ريم.
أدهم: وحشتيني قوي. يا ترى إنتي رحتي فين؟
ترجعي تاني ولا لأ؟
كنت أشتاق لليالي التي تجمعنا، بالقلب الطفولي الذي عشقته. كما تمر الأيام في بعادك، كنت أنتظر عودتك. وأشتاق لحضنك مرة ثانية. عودي لقلبي مرة ثانية.
رنا: إن شاء الله هترجع. ما تخافش.
أدهم: تعبت من كتر ما بأدور عليها.
رنا: دور تاني وتالت ومليون. ده اختبار اللي حبك وقد إيه أنت صبور.
أدهم: مر أسبوع على اختفائها.
رنا: في الأسبوع ده عرفت إن الحب مش كل الناس محظوظين فيه. أنا بأعترف قدامك إن أنا غلطانة، وبعتذر من كل قلبي. إن شاء الله ربنا هيجمعك بها عن قريب. وأنا معاك هادور.
أدهم: يا رب.
في مكان آخر، كانت ريم تفتح عينيها ببطء شديد. ترى قدامها شخص غامض.
أدهم هيلاقي ريم؟ ريم فين؟ ومين الشخص ده؟ أدهم هيشوف نوران تاني ولا دي النهاية؟ رنا صادقة في كلامها؟
رواية حبيتك رغم فرق السن الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم أمل السيد
فتحت ريم عينيها ببطء شديد، ورأت أمامها شخصًا غامضًا.
ريم: أنت؟
أكيد ما كنتش متوقع إني صح. حمد لله على السلامة من تاني يا حبيبتي.
غمز لها.
ريم: أنت أكيد مجنون. أنا هنا بأعمل إيه؟ فين أدهم؟
تؤ، أنا مش مجنون. بالنسبة لي، أنتِ هنا لأنكِ بتاعتي من الأول. أدهم ده راح لحاله، ما ينفعكيش. مش بيحبكِ تكوني غايبة عنه أسبوع وما يدورش عليكي. مش بيحبها، هههه.
ريم: أسبوع!
أنا اهتميت فيكي عشان جسمك ضعيف، ما استحملش المخدر.
ريم: أنت عايز مني إيه يا جمال؟
ولا حاجة، أنتِ بس.
ريم: أنا عمري ما هكون لحد غير أدهم.
جمال: وأنا مش هطلع خسران من الكل. الموضوع…
ريم: أنت عايز تفهمني إنك متجوزتش لسه؟ بتحبني؟
ريم ضحكت بصوت عالي.
الحياة علمتني كتير أوي، ما فيش حد بيستنى حد. يا ريت ترجعي مراتك وتنساني. لو عشان زمان، فأنا كنت طفلة. وشكرًا على اللي أنت عملته معايا زمان، مش هقدر أقول لك غير كده.
جمال: بس أنتِ الحب الأول، مش بتنسى بسهولة كده.
عندك حق، ما فيش حد بيستنى حد. وعندي أولاد كمان، بس مش هطلع خسران.
ريم: ربنا يخليهم لك. ياريت تسيبني أرجع لي عيلتي، زمانهم قلقانين عليّ.
جمال: غلطانة، ما فيش حد قلقان عليكي. صاحبتك وجوزك بيحبوا بعض، وأنتِ في الباي باي.
ريم: أنت كذاب. أنا بصدق في أدهم، وعمره ما هيعمل كده.
جمال: بكرة نشوف. أنا زهقت من الكلام. سلام يا قطة.
ريم: أنت رايح فين؟
عند أدهم.
أدهم: هي ليه الحياة بتعمل فيا كده؟
… أنا مش عارف أقول لك إيه، بس الظروف بتجبرنا نعمل حاجة مش بإرادتنا. وإحنا اتعلمنا إن الحياة يوم معاكِ ويوم عليكي. يعني ما تبصلهاش ولا تفكري فيها. فكري أنا هاعمل إيه، ما تفكريش الحياة وحشة. الحياة حلوة. لأ، فكري أنا هاعمل إيه دلوقتي وبكرة. أنا لو فكرت إن الحياة بتعمل معايا كده ليه، مش هخلص من التفكير.
أدهم: أنت اتغيرت خالص.
شهاب: أكيد طبعًا، لازم أتغير. أنا بقيت مسؤول عن عيلة، لازم كل خطوة بحساب. وأنا اتعلمت كتير أوي. زمان كنت بعاندك على حاجات تافهة، وهي كانت بتاعتك أصلًا. بس أنت أخذت الأحسن والأحن.
أدهم: تعرف إنك واحشني كلامك أوي.
شهاب: يا ابني، مش بحب العواطف دي. المهم، وصلت لإيه؟ موضوع ريم.
أدهم: ولا حاجة، لسه زي ما هو. دورت في كل حتة، مالهاش أثر. الشرطة برده لسه بتدور. ما أعرفش أدور فين.
شهاب: ارتاح أنت، كل شيء هيكون تمام.
أدهم: يا ريت.
عند ريم في مكان مجهول.
ريم: أنا عايزة أعرف هامشي من هنا إمتى.
جمال: لسه محددتش يا حبي الأول.
ريم: عن أبو برودك يا أخي. أنت إيه؟ ما عندكش دم؟ قلت لك أنا مش لحد غير أدهم. مش عندك عيلة؟ عايز مني إيه؟
جمال: يا بنت عمي، اهدي شوية. بلاش العصبية دي، وحشة عليكي. لأ، ما أنتِ هتكوني عيلتي.
ريم: أنت شكلك مريض. يا رب خلصني منك. إن شاء الله أدهم هيلاقيني، وبعد كده هتشوف هيحصل لك إيه.
جمال: ههههههههههه. هلاقيكي حلم وليس واقع. المكان ده ما حدش يعرفه، لأنه تحت الأرض. ههههه. وأنا هخلصك من أدهم عن قريب يا عروستي المستقبلية.
ريم: الظاهر إنك فاكرني البتاعة زمان اللي كانت بتعيط، بتيجي تستخبى فيك. ده كان زمان. دلوقتي أنا كبرت، بقيت أقوى. اللي يقرب مني آكله، لأن أنا ملك شخص واحد وبس. لو هتفكر تبعدني عنه، يبقى الموت أرحم لي.
جمال: الكلام الجامد ده؟ لا، برافو. استعدي لخبر موت جوزك عن قريب يا حلوة. هههههههه.
ريم: لا، بجد. أنت عقلك مريض. فكر تقرب منه بس، هقتلك بيدي وهنسى إن في بينا دم بيربطنا.
جمال: بت أنتِ؟ أنتِ شكلك عايزة تتربى ولسانك طويل. أنا هثبت لك إن أنا مش باهزر.
ريم: اعمل اللي انت عاوزه. أنت ناسي إن في رب بيحمي كل حاجة؟ وأنا واثقة إن ربنا هيحمي حبيبي وهيلاقيني. وساعتها تشوف وتعرف إن خسرت كتير أوي إنك تبعد عن عيلتك. وساعتها هتعرف أنت خسرت إيه. أنت مش هتحسي دلوقتي.
جمال: لا، مانا خسرتهم، وخليك تخسري أنتِ كمان، أنتِ وأخوكي. أنا عارف إن جوزك ما لوش ذنب، بس أنتِ اللي تحديتني. وخليك تبكي على حبيبي. ههههههههههه. باي يا صغيرة على البكاء.
ريم: يا رب، ما ليش غيرك. خلصني من اللي أنا فيه بجد، تعبت. وأحمِ أدهم من كل شر يا رب، وأحمِ كل عيلتي من المجنون ده يا رب. والنبي يا رب، ما ليش غيرك.
عند سلمى ومحمود.
سلمى: يا ترى ريم راحت فين؟
محمود: مش عارف.
سلمى: بجد ريم طيبة، ما يحصلش فيها كده.
محمود: وأنا بيدي أعمه.
سلمى: لازم ندور عليها. ما نفضلش قاعدين كده، عايزين نعمل حاجة.
محمود: أنا معاكي، بس هنعمل إيه؟ إحنا دورنا كتير والنتيجة زي ما هي، زي ما بنروح زي ما بنيجي.
سلمى: ممكن تكون انخطفت، أو حد ليه عداوة معاكم مثلًا.
محمود: ممكن، بس الشرطة لسه بتدور، وإن شاء الله خير.
سلمى: إن شاء الله.
عند رنا وأدهم.
أدهم: طبعًا أنتِ اتطلقتي من زمان، صح؟
رنا: آه.
أدهم: طبعًا أنتِ عارفة إن كل شخص يكمل حياته بعد أي صدمة، مهما كانت الظروف. حياتنا مش بتقف عند حد.
رنا: مش فاهمة، أنت عايز تقول إيه؟
أدهم: الموضوع باختصار إن في عريس.
رنا: مين؟ مين ده؟
أدهم: إنه اسمه…
رنا انصدمت بعد ما سمعت الاسم.
شهاب: أدهم، أنا لقيت مكان ريم.
يا ترى أدهم هيعرف يلاقي ريم؟ ولا دي هتكون نهاية ريم؟ مين العريس؟
رواية حبيتك رغم فرق السن الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم أمل السيد
أدهم: إن هو اسمه...
رنا انصدمت بعد ما سمعت الاسم.
شهاب: أدهم، أنا لقيت مكان ريم.
أدهم بعد ما سمع تلك الجملة حس إن راحوا رجعت له تاني، وأخيراً هيشوف طفلته وحبيبته اللي بيحاول يحميها طول الوقت ويعلمها إزاي تعيش في الحياة. كان منتظر الجملة دي في أي وقت، وأخيراً انتهى انتظاره.
أدهم: أدهم، فين وإزاي؟
شهاب: فين وإزاي؟ هاقول لك، بس لازم تهدي شوية ونتكلم لوحدنا عشان أقدر أفهمك.
أدهم: تمام. (من جواه متغاظ من كلام أخوه، هو عارف إنه منتظر اللحظة اللي هيشوف فيها ريم).
رنا: أنا مش فاهمة حاجة، ممكن تفهموني؟
شهاب: إنتي لسه صغيرة، ما لكيش في الكلام ده. إنتي تروحي كده زي الشاطرة تعملي لنا فنجانين قهوة مظبوطة.
رنا: عفواً.
شهاب: إيه، ما سمعتش اللي أنا قلته؟
أدهم: أروح دلوقتي يا رنا، هنكمل كلامنا بعدين.
شهاب: يا راجل، حنيتك الزيادة دي اللي جابك لورا.
أدهم: بتقول عرفت إيه عن موضوع ريم، وهي فين دلوقتي؟
شهاب: أولاً، مش عايز جنان ولا حركات مجنونة من بتاعتك. هتكلم وأسمع اللي أنا هقوله بهدوء.
أدهم: حاضر. (كان نفسه يضربه ويولع فيه بسبب بروده، هو عارف مستني لحظة اللي يطمئن عليها. أدهم مسك أعصابه وابتسم).
شهاب: أيوه، عاوزك كده. ريم مش موجودة هنا. ريم في حتة بعيدة، ولازم مساعدة من الشرطة عشان نوصل المكان اللي هي فيه.
أدهم: أيوه، اللي هو فين المكان؟
شهاب: هنا.
أدهم بنرفزة: إنت عايز تجنني صح؟
شهاب: اسمعني بس للآخر.
أدهم: أخلص عشان أنا جبت آخري خلاص.
شهاب: ريم موجودة هنا، بس بعيد شوية. الحتة اللي هي فيها خطيرة، عشان كده لازم ما نروحش لوحدنا. الشرطة تكون معانا.
أدهم: مين اللي ورا خطفها؟
شهاب: مش عارف، أقصد لسه ما عرفناش.
أدهم: امممم، مين؟
شهاب: ههههه، لما أعرف هاقول لك. ماشي، سلام بقى عشان ورايا شغل لازم أخلصه.
أدهم: شهاب، اخلص.
شهاب: ههههه، خلاص، أمشي يعني.
أدهم: بطل ضحك ورد عليّ. مين؟
شهاب: حاضر، اسكت أهو.
أدهم: استغفر الله العظيم، ما تنطق يا أخويا.
شهاب: القهوة جت، اشربها الأول.
أدهم بعصبية: مش عايز زفت، مش عايزة أعرف حاجة، بس أعرف بطريقتي.
رنا: طب ليه خليتيني أعمل قهوة طالما مش هتشرب؟
أدهم: اشربها إنتي، أوعي من وشي.
رنا: ماله ده؟
شهاب: روحي، سؤال.
رنا: وأنا مالي، مش عايزة أعرف.
شهاب: هههه. وريني القهوة اللي إنتي عملتيها كده.
رنا: هو إنت بتضحك على إيه؟
شهاب: ولا حاجة. نصيحة مني، ما عدتيش تعملي قهوة. إيه، سلام.
رنا: هو إيه ده، ماله ده؟ وكمان...
عند ريم في المكان المجهول.
جمال: صباح الخير يا قمر.
ريم: صباح الزفت عليك. ممكن أفهم هامشي من هنا إمتى؟
جمال: ماشي، مقبول منك. عندي لك خبر حلو.
ريم بصت له، ما ردتش عليه.
جمال: حبيب قلبك عارف مكانك.
ريم: أدهم.
جمال: أيوه، بس يا خسارة مش هتشوفيه. لأن أول ما يجي، بوم بوم، وداع الأخير.
ريم: قصدك إيه يعني؟
جمال: ولا أقول لك، أخليه يعيش، بس لو وافق على طلب الثاني. بس لو رفض...
ريم: إنت بتعمل كده ليه؟
جمال: عايزة تعرفي؟ عشان ما عنديش غير الحل ده.
ريم: حل إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. وأنا مالي ومال كل ده. ما تقوليش بتحبني، عشان أنا مش بحب غير شخص واحد، وإنت لازم تفهم ده. إنت ماضي وانتهى، لازم تفهم كده.
جمال: ليه، حابة تزعليني منك كمان؟ كمان حوالي ربع ساعة مراتي أنا.
ريم: إنت شكلك هربان من مستشفى المجانين، عايز ترجع لها تاني.
جمال: أنا صابر عليكي عشان إنتي حبيبتي ومش عايز أزعلكي.
ريم: كانت تفكر في شيء آخر وابتسمت. (بجد، إنت هتكون حبيبي؟)
جمال: إنتي بتتكلمي جد؟
ريم: أه طبعاً. مش هتتفرجي على المكان ولا إيه؟
جمال: إنتي عارفة لو كنتي بتضحكي عليّ، أقسم بالله لا خليكي تندمي.
ريم: إنت تعرف عني كده؟ أنا بس فكرت شوية ولقيت إنت اللي هتحقق لي كل أحلامي. مش إنت وعدتني بكده ولا نسيت؟
جمال: أه طبعاً فاكر. وأنا أوعدك إني أخليكي أسعد واحدة في الدنيا كلها. دقايق بس وتكوني حبيبتي للنهاية. مش حابة تتفرجي على المكان؟ من عيني، اتفرجي عليه.
ريم: أه، مش يلا؟
جمال: يلا يا قلبي.
أول ما طلعت بره تفاجئت.
ريم: إيه الناس دي كلها؟
جمال: دول هيكونوا تحت أمرك إنتي.
ريم: إنت بتشتغل إيه بالظبط؟
جمال: مش لازم تعرفي دلوقتي، بعدين تعرفي كل حاجة.
ريم: كانت بتلف حواليها بتدور على أي مخرج، لكن وجدت صندوق.
جمال: بتدوري على إيه؟
ريم: اسمها، بتفرج.
جمال: عجبك؟
ريم: جميل جداً.
جمال: طب الحمد لله. طب عن إذنك شوية.
ريم بابتسامة مزيفة: أكيد، اتفضل!
توجهت ريم إلى الصندوق، لكن نزل بها.
عند أدهم.
أنا قلت أودعك قبل ما أمشي.
أدهم: خلاص يعني؟
نوران: أنا عارفة إنك مش بتحب الوداع، بس لازم أودعك قبل ما أمشي. كنت أتمنى أشوف ريم وأعتذر منها على الموقف اللي شوفنا في بعض.
أدهم: هي فين ريم؟ أنا ذات نفسي ما أعرفش هي فين.
نوران: نعم! إنتوا اتخانقتوا ولا حاجة؟
أدهم: لا، ما تشغليش بالك إنتي. روحي عشان حان موعد طيارتك، توصلي بالسلامة.
نوران: أدهم، فهمني في إيه؟ مش مشكلة الطيارة، احجزي غيرها.
أدهم: ما فيش حاجة، متشغليش بالك إنتي.
نوران: لو تعتبرني غالية عندك، تقول لي. يمكن أقدر أساعدك.
أدهم: ريم مش لاقيها. داخلة على أسبوعين، ما أعرفش حاجة عنها.
نوران: إيه اللي إنت بتقوله ده؟ وما بلّغتوش ليه؟ أو ممكن تكون عند أصحابها؟
أدهم: دورت في كل حتة، مالهاش أثر.
نوران: طب تعال معايا.
أدهم: على فين؟ موعد الطيارة.
نوران: مش مهم، تعال بس معايا وهتعرف.
عند ريم.
ريم: إيه ده؟ أنا مش مصدقة. حقيقي اللي أنا شفته ده؟ اللي بتاع ده؟ هو الباب بجد؟ أنا مصدومة. إيه اللي إنت بتقوليه ده؟ امشي قبل ما حد يشوفني.
أدهم: أنا عايز أعرف، إحنا رايحين فين.
نوران: عند طليقي.
أدهم: إيه؟
نوران: هو اللي يعرف يرجع لك تاني.
أدهم: بتشتغلي إيه؟ حاجة مهمة يعني؟
نوران: هههه، بشتغل في كل حاجة.
أدهم: إزاي؟
نوران: اشتغل في سلاح.
أدهم: استني!
نوران: أدهم، في إيه؟ مالك؟
أدهم ما ردتش عليه، ونزل من العربية وبأعلى صوته: ريييييييييييييييم!
ريم كانت بتجري. أول ما سمعت صوت أدهم، وقفت تبص له كأنها مش مصدقة إن ده حقيقة. لسه هتجري.
جمال: تو، مش كده؟ ده هيكون آخر وداع. بس أنا آسف، مش هاقدر أخليكي تودعيه. كنتي فاكرة إن هتهربي مني؟
أدهم: إنت؟
جمال: مفاجأة حلوة صح؟
أدهم: ابعد عنها.
جمال: لا، مش هابعد عنها. طلقها.
أدهم: إيه الهبل اللي إنت بتقوله ده؟ إنت مجنون؟
جمال: إنت أخدت حاجة مش بتاعتك، ولازم ترجعها.
نوران: إنت؟
جمال: أهلاً بالقمر الثاني.
نوران: إنت إيه يا أخي؟ ما بترحم؟ إنت اللي ورا كده؟ وأنا اللي كنت جايه لك عشان تساعدني، بس للأسف طلعت غلطانة.
جمال: معلش يا حبيبتي، المرة الجاية تطلعي مش غلطانة.
نوران: فعلاً إنك واحد حقير وزبالة. أنا باحمد ربنا إن أنا طلقت منك، بس النهارده نهايتك هتكون على يدي.
جمال: هتكون نهاية وحشة عشان على يدك. طلقها وحط المسدس على دماغ ريم.
أدهم: إنت هتعمل إيه؟ مجنون؟
نوران: لا، عادي. القتل بالنسبة له حاجة سهلة خالص. اعملها قبل كده كتير. سألتني هو بيشتغل إيه؟ كل حاجة ما خطرش على بالك، اعملها. حتى لما طلقت منه كان بمصلحة.
جمال: بلاش رغي كتير. طلقها ولا تموت.
ريم: أدهم، أوعى! هتعمل كده؟ أنا واثقة فيك.
جمال: واحد، اثنين، ثلاثة.
أدهم: غمض عينيه. إنتي طالق.
جمال: برافو عليك. مع السلامة إنت كمان.
نوران وقعت. أدهم: لا!
إيه اللي إنت عملته ده؟ إنت مجنون؟
نوران: أدهم، أنا لو مت، خلي بالك من أولادي.
أدهم ما لقاش ريم. فضل يلف حواليه، لقى ناس كتيرة، ولقى أخوه. بس في ريحة لقى ريم وقعت على الأرض.
شهاب: كنت متوقع إنك مش هتهدى غير لما ريم. حمد لله على سلامتها.
أدهم: أنا مش فاهم حاجة.
شهاب: مش لازم تفهم دلوقتي. شيل مراتك، زمانها تعبانة من قلة الأكل. ما لكش دعوة بالباقي. روح إنت، وأنا أهتم بكل حاجة.
أدهم شال ريم ومشي.
في بيت أدهم وريم.
في الليل.
كانت ريم نايمة، وأدهم كان قاعد جنبها.
أدهم: إيه النوم ده كله؟ اصحي بقى.
ريم: لا، خليني أنام كمان شوية.
أدهم: بلاش دلع، قومي كلي.
ريم: تعرف إنك وحشتني أوي. إنت عارف؟ أه، صحيح، إنت طلقتني، صح؟ ولا أنا باحلم؟
أدهم: لا، إنتي لسه مراتي. ده طلاق باطل عشان تحت التهديد. ما يبقاش طلاق. إنتي لسه مراتي.
ريم: بجد؟ أنا فرحانة جداً إني معاك. بس عارف لو كان جد، كنت قتلتك أنا.
أدهم: طب يلا، قومي كلي.
ريم: بس إنت اللي هتاكلني، ماشي؟
أدهم: احم، لا، كده كتير.
ريم: ههههههههههه، عارفة.
تاني يوم كان أدهم راجع البيت، بس ما لقتش ريم. اتخض، بس أنا ريم بتحضنه من ضهره.
أدهم: كده تخضيني عليكي؟
ريم: آسفة، ما كانش قصدي.
أدهم بص لريم وسهم.
ريم: مالك؟ في إيه؟
أدهم: هو إنتي دي بجد ولا أنا تعبان؟
ريم: لا، بجد. أنا.
أدهم: ده من إمتى وإنتي بتلبسي كده؟
ريم: أدهم، بس.
أدهم: هههه، آسف، آسف، بس اتصدمت. بس قمر عليكي. بص حواليه، لقى الغرفة كلها متزينة.
أدهم: أنا باحلم، صح؟
ريم: لا، إنت لك مكان في قلبي لا يعرفه أحد.
أدهم: إنتي ريم، صح؟
ريم: والله أنا. أدهم، في إيه؟
أدهم: أنا مش مصدق. في حلم وأصحى منه. ما لكش دعوة بي.
ريم: لا، أنا حقيقي ومش حلم. أنا باحبك. عايزة أطلب منك طلب.
أدهم: أنا تحت أمرك يا حبيبتي.
ريم: أنا عايزة بيبي يكون شبهك، قمر زيك، وسميه على اسمك. عشان منك، هاتحقق لي طلبي.
أدهم كان مصدوم منها. حاسس إن دي ريم تانية، مش نفس ريم القديمة. ما كانش متوقع منها كده، بس جاء الوقت اللي لازم يكونوا عيلة. يقول لي بيبي من حبيبته اللي أول ما شافها خطفت قلبي. من النهارده هتكون أحلى ليلة في عمرهم.
أدهم: أكيد طلبك هيتحقق يا أميرتي. النهارده أدهم وريم هيكونوا روح واحدة.
ريم: ابتسمت. النهارده ريم وأدهم هيكونوا روح واحدة. ما فيش حد هيقدر يفرقنا. أنا وانت وبس.