يوسف بعين فيها الطمع. أخذها يوسف في سيارته وقادها إلى منزله. سما: وقفت هنا ليه؟ يوسف: دي فيلتي علشان نقعد براحتنا. سما: طب وأهلك؟ يوسف: اطمني، مفيش حد عايش معايا هنا، كلهم مسافرين. سما بقلق: طب ما تيجي نروح أي كافيه ولا حاجة. يوسف: وبعدين معاكي، شكلك طلعتي طفلة. مش بنت جامدة زي ما تخيلتك. سما بتسرع: لا خلاص، أنا معاك. ودخلوا. يوسف: تحبي تشربي إيه؟ سما: أي عصير. يوسف: ثواني وأحضر لك أجمل عصير لأحلى شفايف.
ابتسمت له سما. يوسف: اقعدي على راحتك. رفع عنها الجاكت. يوسف: اعتبري إن البيت بيتك. ودخل المطبخ لتحضير العصير. عند سلوى. سلوى: أنا لازم أمشي دلوقتي، الوقت اتأخر وخايفة عاصم يحس بغيابي. الشخص: تمام. خلينا على تليفون وشوفي لي موضوع حازم وصل لأيه. ومين عمل فيه كده؟ الموضوع فيه لغز. ولو عاصم اللي عمل كده، ليه دلوقتي عايز يعالجه؟ سلوى: اطمني، أنا هفهم كل حاجة وهعرفك.
الشخص: مفيش وقت يا سلوى، مش عايزين تعب السنين يروح في غلطة. سلوى: اطمني، كله معمول حسابه. لا بقى سلام. وقبلته وخرجت. ذلك الشخص يتصل على أحد الأشخاص. الشخص: هي خرجت دلوقتي؟ عايز عينك عليها وتبلغني أول بأول. فتوح: أمرك يا باشا. عند أم حسين. تتصل أم حسين عند ابنها. حسين: أهلاً يا ست الكل، حمد الله على السلامة. أم حسين: الله يسلمك يا ابني. في إيه فهمني؟ مكالمتك قلقتني. إنت متصل تقول مراتك بتولد إزاي وهي أصلاً مش حامل؟
حسين: هفهمك كل حاجة. حسين وهي تخبط على صدرها: معقول الست سلوى يطلع منها كل ده؟ هي آه ست قوية وشريرة، بس ما تخيلتش إن الشر يوصلها لكده. المهم إنت عرفت إزاي؟ حسين: الضابط حسام هو اللي مسؤول عن القضية دي. وبصفتك إنك عائشة معاهم، عايزك تكوني عينيهم جوا. وهو هيوصل حالاً ويفهمك كل حاجة. أم حسين: ربنا يستر ويعديها على خير. عند عاصم. بعد تناول عاصم وآسيل الغداء. اشترى لها العديد من الألعاب، فهي كالطفلة.
عاصم: نفسك في حاجة تانية حبيبتي؟ آسيل: لا خالص. أنا مش عارفة أشكرك إزاي يا عاصم، تعبتك معايا. عاصم: أنا عارف هتشكريني إزاي. وغمز لها. احمرت وجنتيها. عاصم: أموت أنا في التفاح ده. يلا بينا، أصل خالص مشتاق لكِ ولحضنك. أخذها عاصم وعاد بها إلى الفيلا. وجد فتوح. عاصم متحدثاً لفتوح: الست الكبيرة فين؟ فتوح وعينيه على آسيل المحتضنة بيد عاصم: الست هانم في أوضتها يا باشا. اصحيها ليك. عاصم: لا سيبها على راحتها.
وأخذ آسيل وصعد إلى الأعلى. فتوح: كل حاجة ليك يا عاصم، فلوس وستات حلوة. وأنا بعد خدمتي فيك العمر ده كله، بترمي ليا الفتافيت. البت دي عجبتني وهاخدها يعني هاخدها. عند يوسف. بعدما شربا سوياً العصائر. فقد خلط العصير بالويسكي وأعطاها كمية كبيرة منه. يوسف برغبة: مالك يا سما؟ سما: مش عارفة دماغي تقيلة كدا ليه. أنا هقوم أمشي. يوسف: لا، شكلك تعبانة. تعالي استريحي شوية على ما تفوقي وأنا هروحك. وأخذها إلى حجرته.
سما بعدم توازن: إنت بتقفل الباب ليه؟ يوسف وهو يقترب منها مزق ملابسها. حاولت سما الابتعاد عنه ولكنه أقوى منها. لينال منها ويفقدها شرفها بدون رحمة. بعد أن انتهى منها. جلس بجانبها وهو يتنفس بسرعة. سما وهي تبكي: حرام عليك. عملت ليك إيه علشان تأذيني؟ إنت دمرتني. منك لله. يوسف: بقولك إيه يا حلوة؟ كل حاجة حصلت بإرادتك. ما هو مفيش بنت محترمة تروح بيت راجل عازب إلا وهي موافقة على كل حاجة.
سما ببكاء أكثر: أنا كان قصدي نلعب ونتسلى. إنت اللي… يوسف وهو يجذبها من يدها: أنا مش ناقص دوشة. قومي غورى من هنا وحسك عينك حد يعرف حاجة. وقتها هفضحك يا حلوة يا بنت الناس المحترمة. وأحضر لها فستان آخر ورماه في وجهها. يوسف: يلا البسي ده وغوري من هنا. أخذت سما الدريس وارتدته وذهبت وهي تجر أذيال الخيبة وراءها. عند عاصم. أخذ آسيل إلى الحمام. آسيل: إنت داخل معايا ليه؟ عاصم: الحقيقة مش بعرف آخد شاور لوحدي وعايز مساعدة.
آسيل: إنت قليل الأدب. عاصم: أموت أنا في قلة الأدب معاكي. وخلع عنها ملابسها ليتحسس جسدها الناعم في نشوة. بعد ما جرى وما حدث. وأخذ الشاور سوياً. خرجا كلاهما. آسيل: عاصم ينفع تصلي بيا صلاة جماعة؟ عاصم: أنا تقريباً مش بصلي يا آسيل غير يوم الجمعة. آسيل بتكشيرة: آن الأوان يا عاصم ترجع لربنا علشان ربنا يكرمنا في حياتنا. عاصم: الله عليكي يا بنت عمي. وأنا حابب ناخد بأيدين بعض للجنة. وتوضأ كل منهما وصلوا جماعة. عند سما.
عادت سما إلى منزلها. والدتها محاسن: سما كنتي فين؟ تعالي اتعشي. سما: ماليش نفس. وتركت والدتها وذهبت إلى حجرتها. جلست على سريرها تبكي حالها. فوالدها من كبار المسؤولين في البلد. وما حدث سيهز صورته وخصوصاً في الفترة القادمة عن الانتخابات. سما وهي تلطم على وجهها: أنا اللي عملت كدا في نفسي. أروح فين دلوقتي؟ وجلست تبكي حتى نامت على نفسها. عاصم: أؤمريني حبيبتي. آسيل: عايزة أكمل دراستي.
عاصم: بس المشوار من هنا للقاهرة يتعبك كل يوم. عموماً أنا وعدتك بالسعادة وأي حاجة تسعدك أنا موافق عليها. اديني بس وقت أدبر حالي وهعمل لك كل حاجة محتاجها. وبالنسبة للمحاضرات أنا هخلي فارس يجيبها ليكِ لحد عندك. شكرته آسيل. عاصم: طب مش يلا ننام بقى الوقت اتأخر. وهو ينظر لها برغبة شديدة. آسيل وقد فهمت مقصده: إنت بتبصلي كدا ليه؟ إحنا مش لسه… ليقطع حديثها بقبلة طويلة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!