الفصل 11 | من 24 فصل

رواية حدائق ابليس الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منال عباس

المشاهدات
21
كلمة
1,434
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

كم يبدو الحب جميلا .. مشاعر تأخذنا إلى الجنة … في لحظات …. ولكن للأسف .. الشيطان لا يتجسد في صورة إبليس فقط .. ولكن هناك العديد من الشياطين في صورة إنسان …… كانت آسيل وهي بين أحضان عاصم تشعر بالحب والأمان وكأنها محلقة في السماء … هل ستدوم هذه السعادة … دا اللي هنعرفه النهارده في بارت النهارده عاصم: حبيبتي يا آسيل …. أنا كنت حاسس إني عايش من غير قلب لأن قلبي عمره ما دق لأي واحدة …. لحد ما شوفتك …

وقتها حسيت إني إنسان … حاولت أكتم مشاعري بيني وبين نفسي … وخصوصا … إنك آخر واحدة كان ممكن أفكر فيها. نظرت إليه آسيل بتساؤل … آسيل: ليه يا عاصم .. عاصم: أنا هقولك كل حاجة وصلتني لكده …. يوم وفاة والدي بعد ما الجميع غادر العزاء … كنت حزين أوووي وبعيط فنمت على نفسي في حجرة والدي …. وفجأة قرب الفجر سمعت والدتي بتتكلم في التليفون …. فلاش باااااااك سلوى بصوت منخفض: أيوا … أخوه قتله … بس مفيش دليل … نصيبي بقي … الشخص: ………….

سلوى: أكيد ده اللي هعمله. الشخص: …………. سلوى: طب اقفل اقفل تقريبًا عاصم صحي .. وأغلقت الهاتف. جات ماما جنبي وبصت عليا … سلوى: أنت صاحي يا عاصم. عاصم: أيوة يا ماما بتكلمي مين. سلوى: دي واحدة صاحبتي … عاصم بخوف: عمي قتل بابا ؟؟؟ سلوى: أيوة يا عاصم … بس مفيش دليل .. الأفضل نسكت دلوقتي … لحد ما نقدر ناخد كل حقنا منه.

باباك وعمك كانوا بينهم شغل كبير .. وللأسف آخر صفقة بينهم كتبوها باسم زوجة عمك علشان الضرائب … لأنها كانت دهب … مع إنه كمية كبيرة جدًا … كانوا كل كمية يشتروها .. يكتبوها باسمها …… وفى الآخر عمك ومراته .. فكر يخلص من باباك علشان ياخدوا الدهب ليهم …. عودة من الفلاش طبعًا عشت عمري وأنا كل يوم بيتقال ليا …. عمك قتل أبوك واخد الدهب ليه … لازم نرجع حقنا. يوم ما اتولدتي … أنا اللي اخترت ليكي اسمك يا آسيل …

في نفس اليوم ماما قررت نرجع البلد عند أهلها … وانقطعت الأخبار عنكم …. بس كل يوم كنت منتظر أرجع حقي …. مرت السنين .. وكنت في القاهرة … ومستعجل. فلاش باااااك عاصم: تاااكسي. لقيت واحدة عيونها زرقا وزي القمر. آسيل: أنت يا أستاذ أنا اللي وقفت التاكسي الأول. عاصم: خلاص يا آنسة .. أنا مستعجل .. وروحت افتح الباب .. لقيت إيدك الصغيرة الناعمة دي فوق إيدي وبتشدها.

آسيل بعصبية: آسف أنا كمان مستعجلة شوف ليك تاكسي تاني .. وروحتِ ركبتي إنتِ وخلّيتي السواق يمشي. شدتيني من اللحظة دي .. لقيت تاكسي تاني بسرعة. بدل ما أطلب منه يوصلني لطريقي .. لقيت نفسي بطلب منه .. يمشي ورا التاكسي بتاعك لحد ما عرفت مكان الفيلا بتاعتك .. وكانت مفاجئة بالنسبة ليا … إن دي الفيلا بتاعة عمي … رجعت وأنا جوايا حزن كبير … لأنك طلعتي بنت عمي اللي قتل والدي …. وصلت البلد … وحكيت لوالدتي كل حاجة.

سلوى: أوعي بنت القاتل تنسيك اللي حصل زمان. مش كفاية إن لما طلبنا منهم الدهب نصيبنا اكتشفنا إن أمها كتبت كل الدهب باسم بنتها …. عاصم بتفكير: آن الأوان كل واحد ياخد حقه. سلوى: ناوي على إيه يا عاصم. عاصم: هرجعلك حقك في كل حاجة يا أمي وعمي لازم يندم على كل شيء… بعدها بيومين قرأت خبر وفاة والدك ووالدتك في المخازن …. حكيت لماما إني قررت أسافر وأجيلك علشان نصفي الحساب …

سلوى: ما تعملش أي حاجة قبل ما تعرفني … البنت هتستلم الدهب لما توصل لسن 21. نمت وصحيت لقيت جواب جنبي مكتوب فيه: ما تصدقش كل كلمة اتقالت ليك عن عمك …. وآسيل ملهاش ذنب هي وحازم … حاول تعرفها وتدور على الحقيقة .. وما تثقش في اللي حواليك حتى أقرب الناس ليك …. آسيل: يااااه يا عاصم .. اتربيت على الانتقام … أنا مش عارفه لو أنا مكانك هيكون إحساسي إيه. عاصم: خليكي جنبي يا آسيل … ولازم نعرف الحقيقة …

وبالنسبة لحازم لما دورت عليه عرفت إنه ملموم على عيال فاسدة كانوا هيضيعوه … جبته هنا علشان يكون تحت عنيه … فتوح كان فاهم إنه بيحقنه مخدرات … لكن الحقيقة دي كانت حقن مقويات بعد ما فهمت حازم إنه يمثل إنه مدمن … لازم نعرف مين عدونا … عند فارس. يتصل فارس بـ عاصم. فارس: إزيك يا عاصم وازاي آسيل. عاصم: الحمد لله كلنا بخير. فارس: أنا جهزت كل المحاضرات اللي فاتت لـ آسيل. عاصم: مش عارف أشكرك إزاي.

فارس: عيب عليك إحنا إخوات .. هبعتها ليك مع السواق بكرة الصبح. عاصم: طب ما تيجي إنت ونفطر سوا. فارس: اعذرني عندي محاضرات بكرة. شكره عاصم وأغلق الهاتف. فارس في نفسه … ربنا يسعدك يا صاحبي … لازم أبعد عن طريقكم أنا معجب بـ آسيل … وكان نفسي تكون ليا … بس خلاص .. هي ليك دلوقتي…. يمر الوقت ويأتي الصباح على أبطالنا. تستيقظ آسيل لتجد عاصم لازال نائم … اقتربت منه وقبلته على خده ليجذبها إليه فتكون فوقه. آسيل: إيه دا إنت صاحي.

عاصم بابتسامة: عايز بوسة المتزوجين مش أخوك الصغير أنا علشان تبوسيني من خدي. آسيل: وبعدين معاك .. إنت فعلاً قليل الأدب. عاصم: طب تعالى أوريكى بقي قلة الأدب على أصولها ….. عند سلوى. سلوى: فتوح تعالى عايزاك. فتوح: أمرك يا هانم …. سلوى: عايزاك تجيب …………. فتوح باستغراب: بس ده علشان إيه يا هانم. سلوى: مش شغلك إنت تنفذ وبس. فتوح: أمرك يا هانم اعتبريه موجود. سلوى: ما تخليش حد يشوفك حتى عاصم .. وليك مكافأة كبيرة ….

فتوح: أنا هروح أجيبه حالا. وتركها وغادر. سلوى بضحك: هانت يا سلوى وكل حاجة تمشي زي ما رتبتي ليها .. وفي الآخر قدرتي تضحكي على الكل …. عند عاصم. يأخذ شاور هو و آسيل وينزلان سويًا لتناول الإفطار. عاصم: صباح الخير يا ماما. سلوى: صباح الخير يا حبيبي. آسيل: صباح الخير يا طنط. سلوى في نفسها: يلا عشيلك لحظات حلوة كلها ساعات واخلص منك. سلوى: صباح الخير يا روح طنط. فرحت آسيل لتغير سلوى وقامت وقبلتها من خدها.

عاصم: أنا فرحان أوووي إنكم بدأتوا تحبوا بعض. سلوى: أكيد يا حبيبي اللي تسعد ابني أحبها وتبقي في عنيا … عاصم: كدا أروح الشغل وأنا مطمن عليكم … وتناول إفطاره ونظر إلى آسيل .. ماتنسيش تطلعي فطار لـ حازم … علشان أم حسين لسه ما رجعتش … ليسمع صوت أم حسين. أم حسين: أنا خلاص رجعت أهو يا عاصم باشا. عاصم: حمد الله على السلامة يا داده .. سلوى: كويس إنك جيتي … يلا على المطبخ .. حضري لينا أكل حلو يستاهل مرات ابني الحلوة.

شكرتها آسيل وقامت لتودع عاصم للذهاب إلى عمله. وعند عودتها وجدت ……….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...