الفصل 9 | من 24 فصل

رواية حدائق ابليس الفصل التاسع 9 - بقلم منال عباس

المشاهدات
17
كلمة
1,154
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

في نفس اللحظة التي خرجت فيها آسيل من حجرة حازم، ذهب عاصم للاطمئنان عليها. لتصطدم آسيل بصدر عاصم وتصرخ من الخضة. يأخذها عاصم إلى صدره كي تهدأ. نظرت إليه نظرة جعلته لم يتمالك نفسه ليحملها إلى حجرة. دخل وأغلق الباب برجله. آسيل بصوت متقطع وقلبها ينبض بسرعة: نزلني يا عاصم. عاصم: تؤ تؤ. آسيل: وبعدين معاك، فين اتفاقنا؟ ليقطع حديثها عاصم حيث التهم شفتيها في قبلة طويلة ليشبع رغبته فيها. لم تشعر آسيل بنفسها لتتجاوب معه.

يضعها عاصم في السرير برفق ويحتضنها بحب وحنان. جلس بجانبها يملس على شعرها الحريري. عاصم بصوت هادئ: اطمني حبيبتي، أنا عند وعدي ليكي. وغصب عني قربك مني بيخليني عايزك ديما. ثم طبع قبلة على جبينها وقام ليذهب إلى الحمام كي يأخذ شاور. تنهدت آسيل، فكم كان قربه ممتعًا لقلبها قبل جسدها. شعرت بالراحة والأمان على صدره. وفرحت لاحترامه لها ولقرارها. ابتسمت ثم قالت لنفسها: "مالك يا آسيل فرحانة كده ليه؟

شكلك وقعتي في حب العاصم. الحقيقة الواد يستاهل، قمر في نفسه كده وكل البنات بتحبه." لتجد من يرد عليها: عاصم: وإيه كمان؟ شعرت بالإحراج، فلم تنتبه لخروجه من الحمام ولم تشعر أن صوتها كان مسموعًا. آسيل: هه، مفيش حاجة. أمسكها عاصم لتنظر إليه، لتتفاجأ أنه عارٍ الصدر ولا يرتدي سوى شورت قصير. آسيل وهي تضع يديها على عينيها: إيه ده؟ البس هدومك بسرعة. ضحك عاصم على مظهرها. عاصم

وهو يرفع يديها عن عينيها: أنا زوجك يا آسيل، ومش حرام لو شفتيني كده. نظرت إليه آسيل وهي من داخلها تريد أن ترتمي بين أحضان صدره العريض، ولكن حياؤها يمنعها. عاصم: ساكتة ليه يا آسيل؟ آسيل لتغير الموضوع: أنا جعانة. عاصم بضحك: أنا متجوز طفلة. طب يلا البسي. آسيل: ما أنا لابسة أهو. عاصم: لا غيري، والبسي ملابس خروج. آسيل بفرحة كالاطفال: هنتفسح؟ عاصم: خليها مفاجأة يا عمري. قبلته آسيل في خده وجرت إلى الدولاب لتختار ما ترتديه.

*** عند سلوى. تتفق سلوى مع الشخص الذي تحدثه تليفونياً بأن يتقابلا اليوم. تقف سلوى أمام المرآة. سلوى: آه يا بت يا سوسو، مفيش منك اتنين، لا في جمالك ولا ذكائك. هو آه عاجبني وعيني منه من زمان، بس ده مش معناه إنه يقاسمني في الدهب. الدهب ده أنا اللي خططت ليه من زمان، وبسببه مات أبو عاصم. وأي حد يفكر يقف في طريقي هيحصله. ضحكت. تسمع طرقاً على الباب. سلوى: يوووه، مين اللي جاي دلوقتي؟ مش وقته. تفتح الباب لتجدها: أم حسين.

سلوى: في إيه يا ست انتي؟ اخلصي، مش فاضية. أم حسين: كنت عايزة أسافر يومين لابني. سلوى: وده ليه إن شاء الله؟ أم حسين: أصل مراته على وش ولادة، ومحتاجني معاه اليومين دول بس. فكرت سلوى أنها فرصة، حتى يخلوا المنزل إذا طلبت ذلك الشخص أن يزورها خلسة. سلوى: طيب، مفيش مشكلة، ما دام يومين بس. شكرتها أم حسين وخرجت لكي تجهز نفسها للسفر. *** بعد حوالي ساعة، جهزت نفسها آسيل. عاصم: كل ده وقت يا آسيل؟ آسيل: هو فين الوقت ده؟

أنا أصلاً جهزت بسرعة. عاصم: صبرني يا رب. عموماً يلا بينا. وأخذها من يدها وكان سعيداً لرؤية السعادة على وجهها. نزل بها إلى الأسفل فشاهد والدته تخرج من باب الفيلا. عاصم في نفسه: يا ترى ماما رايحة فين؟ أول مرة تخرج من غير ما تعرفني. أخذ آسيل وقاد سيارته. آسيل: ممكن تشغل أي أغنية؟ عاصم: من عنيه. تحبي تسمعي إيه؟ آسيل: أي حاجة لحماقي. عاصم: ذوقك حلو يا قمري. اسمعي دي، بهديها ليكي.

"حلوة وبتحلى أي مكان وتنوره، والله ما تلاقوا زيها. لفوا الدنيا ودوروا، دي جمالها معدي واللي يشوفه بيقدره. والله ما تلاقوا زيها. زيها مين؟ بتهزروا؟ تؤمر تتأمر، ماهي دي اللي عليها منمر، طبعاً حقها تدلع. تتبغدد قوى تتمنع. تؤمر، تتأمر، ماهي دي اللي عليها منمر. طبعاً حقها تدلع تتدلع." نظرت آسيل إليها وشعرت بالحب بين نظراته. ليخرج عاصم علبة ويعطيها إليها. آسيل: إيه ده يا عاصم؟ أوقف عاصم السيارة على جانب الطريق.

عاصم بحب: ده خاتم زواجنا. وضعه في إصبعها. عاصم: اوعديني إنك ما تلبسيه ديما حتى لو ما كملناش. آسيل: ومين قالك إننا مش هنكمل؟ عاصم بفرحة: أفهم من كده إنك موافقة على زواجنا؟ آسيل بابتسامة تكسوها الخجل: آه موافقة. عاصم: أنا أسعد إنسان في الدنيا. واحتضنها وقاد سيارته إلى مطعم شيك لتناول الطعام. *** عند سلوى. وصلت سلوى إلى المكان المتفق عليه. سلوى: حبيبي، وحشتني. الشخص: وإنت كمان. طمنيني، حد شافك وانتي خارجة من الفيلا؟

سلوى: لا، اطمن، كله تمام. عاصم كان في الشغل الصبح ورجع طلع فوق يستريح. حتى داده أم حسين، سافرت لابنها. الشخص: طيب تعالي، أصلك وحشاني أوووي. *** عند حازم. بينما يجلس حازم في حجرة يذاكر دروسه، يسمع صوت طرق على الباب. خبأ حازم الكتب وفتح الباب. حازم: سما؟ سما: هي الناس هنا فين؟ مش لاقية حد. حازم: الحقيقة مش عارف. سما: بقولك إيه، ما تيجي نهزر شوية. ابتعد حازم منها، فهو صغير عنها ولا يدري عن ماذا تخطط.

سما بضحك: إيه يا واد، شكلك خام أوووي. حازم: لو سمحتي اطلعي، أنا تعبان ومحتاج أنام. سما: طيب، شكلك مالكش في الطيب نصيب. وتركته وغادرت. وهي في الخارج شاهدت يوسف. سما: إزيك يا يوسف؟ يوسف: إزيك يا... يوسف: أهلاً يا سما. سما: مفيش حد جوا؟ يوسف: اومال هما فين؟ سما: مش عارفة. ونظرت إليه بإعجاب، فهو شديد الوسامة والحاذبية. سما: أنا كنت زهقانة، قلت أجي أغير جو معاهم بس مالقيتش حد. همشي أنا بقى. يوسف: طب ما ينفعش أنا؟

سما: ينفع أووووي. أخذها يوسف في سيارته وذهب بها إلى...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...