خرجت آسيل مع عاصم أمام باب الفيلا لتودعه إلى عمله، وعند عودتها وجدت فتوح يدخل فجأة ويذهب إلى سلوى ويعطيها علبة صغيرة ويتحدث إليها بصوت منخفض، مما أثار الشك في قلب آسيل. قررت مراقبة تصرفات سلوى، خوفًا أن تكون تتدبر لها شيئًا، وخصوصًا تغيرها المفاجئ في معاملتها. تدخل سلوى المطبخ: سلوى: ام حسين، عايزاكي تعملي وليمة كويسة النهارده. أم حسين: حاضر يا هانم. تخرج سلوى وتذهب إلى حجرتها وتتصل بهذا الشخص: سلوى: ازيك يا حبيبي.
الشخص: أنا كويس، طمنيني عرفتي حاجة؟ سلوى: آه، عاصم لقى حازم مدمن، وهو دلوقتي بيعالجه. شوفت عاصم طيب إزاي. الشخص: طب ومعاملته لآسيل؟ سلوى: كويس جدًا، وأنا غيرت معاملتي معاها. هي دلوقتي مرات ابني ولازم أحطها في عيني. الشخص: وآسيل تقبلت الوضع؟ موافقة على عاصم؟ سلوى: إنت عارف عاصم قلبه أبيض، وأي بنت تتمناه. الشخص: تمام كدا زي الفل. اقفلي دلوقتي علشان معايا مكالمة على الويتنج. تغلق سلوى الهاتف وهي تشعر بالانتصار.
كانت آسيل تقف خارج الغرفة واستمعت لحديث سلوى بالهاتف، ولكنها لم تفهم لمن تتحدث. يتصل فتوح على ذلك الشخص: فتوح: أيوة يا باشا. الشخص: أيوا يا فتوح، في جديد؟ فتوح: أيوا، الست الكبيرة طلبت مني أشتري ليها سم، وطلبت مني ما أعرفش حد حتى عاصم ابنها. الشخص بقلق: ما تعرفش هي عايزاه ليه؟ فتوح: الحقيقة ما أعرفش. الشخص: عينك عليها، وأي حاجة تحصل تبلغني بسرعة. وأغلق الهاتف معه. الشخص لنفسه:
كنت عارف إنك خاينة، زي ما قتلتِ أخويا بكل سهولة. عايزة تخلصي من كل اللي حواليكي. عند عاصم في مكتبه: بينما عاصم مشغول في عمله، تدخل عليه سهر وهي ترتدي جيب قصير فوق الركبة وقميص قصير مفتوح الصدر، وتضع مساحيق التجميل بإتقان. كانت فاتنة لأعلى درجة. سهر: الناس اللي ما بتسألش، قولت أسأل أنا. عاصم: اهلا يا سهر هانم، أخبارك؟ سهر بدلع: هو في بينا هانم برضه؟ عاصم: إنتي ست الهوانم. تحبي تشربي إيه؟ سهر: إنت عارف قهوتي مظبوطة.
طلب عاصم من السكرتيرة إحضار 2 قهوة مظبوطة، وبدأ يتحدث معها بجدية عن العمل. وضعت سهر هاتفها في وضع التصوير دون أن يشعر عاصم. تحدثوا عن العمل وأحضرت السكرتيرة القهوة. بدأوا في تناولها. وفجأة وضعت سهر يدها على رأسها: عاصم: مالك يا سهر، فيكي حاجة؟ سهر بتمثيل: مش عارفة يا عاصم، حاسة بدوخة. أنا همشي دلوقتي. عاصم: بس إنتي شكلك تعبانة، هتسوقي إزاي؟ سهر: هحاول، أصل الدوخة بتزيد. اقترب منها عاصم ليسندها
لأنها مثلت أنها سوف تقع: عاصم: لا، إنتي كدا مش هتقدري تسوقي. أنا خلاص هاجي أوصلك. أخذت هاتفها وأسندت رأسها على صدره، ونزلا سويًا. ساعدها عاصم في ركوب السيارة وقاد السيارة إلى عنوان سكنها. عند سلوى: بعد مضي أكثر من ساعة، طلبت سلوى من أم حسين تحضير العصير لها ولآسيل. كانت آسيل تجلس في الحديقة وتذاكر المحاضرات التي أحضرها سائق دكتور فار. تذهب إليها سلوى: سلوى: بتعملي إيه يا حبيبتي؟ آسيل: بذاكر علشان الامتحانات قربت.
سلوى: ربنا يوفقك يا حبيبتي. حضرت أم حسين ومعها العصير ووضعتها على الترابيزة وغادرت. انتهزت سلوى فرصة انشغال آسيل بالمذاكرة ووضعت قليلًا من السم في كأس العصير. كان فتوح يقف بعيدًا دون أن يراه أحد وشاهد ما فعلته سلوى وقام بتصويرها. اتصل بسرعة على ذلك الشخص: فتوح: يا باشا، الهانم حطت السم في الكاس لآسيل هانم. الشخص: روح بسرعة اتصرف وانقذ أسيل ومكافأتك هتزيد. فتوح: أمرك يا باشا. جرى فتوح بسرعة وتحدث إلى سلوى:
فتوح: سلوى هانم، موبايلك جوا بيرن. سلوى: طيب أنا هجيبه. اشربي يا حبيبتي العصير، أنا راجعة ليكي. آسيل: حاضر يا طنط. غادرت سلوى، وقام فتوح باستبدال الكؤوس. فتوح في نفسه: الجمال دا خسارة إنه يموت. بعد دقيقة رجعت سلوى: سلوى: إنت يا مخبول، الفون ما رنش. وأخذت الكأس أمام آسيل وأعطته إليها. عند سهر: وصل عاصم إلى الفيلا وقام بإسنادها للداخل: عاصم: هو ما فيش حد هنا معاكي؟ سهر: لا. عاصم: طب فين الخدم؟ سهر: كلهم إجازة.
عاصم: طب تحبي نروح مستشفى؟ سهر: لا، معلش تعبتك. ساعدني أروح أوضتي وأنا هنام علشان أستريح. عاصم: مفيش تعب ولا حاجة. وفجأة وقعت أمامه سهر: عاصم بخضة: مالك يا سهر، فيكي إيه؟ سهر: علاجي فوق يا عاصم، ارجوك طلعني أوضتي. حملها عاصم إلى الأعلى وهي دفنت رأسها في صدره. أوصلها إلى حجرتها ووضعها في السرير. سهر بصوت منخفض: شكراً يا عاصم.
اقترب منها عاصم أكثر فاحتضنته. حاول أن يبتعد، ولكنها أغلقت بكلتا يديها عليه بأحكام. ولكن عاصم بقوته تخلص بسرعة وأبعد يديها عنه. سهر: أسفة يا عاصم، بس قربك خلاني ما عرفتش أسيطر على مشاعري. عاصم: خلاص مفيش حاجة. وتركها ونزل بسرعة. لم يدرِ أن تلك الخبيثة كانت تدبر له. وصورته وهي في حضنه وهو يحملها إلى الأعلى، فقد وضعت كاميرات تصوير في كل مكان. اتصلت سهر على يوسف: يوسف: إيه الأخبار؟ سهر: كله تمام وزي ما خططنا تم التنفيذ.
يوسف: برافو عليكي. ابعتيلي كل الصور والفيديوهات وأنا عليا المونتاج. ضحكت سهر: سهر: عايزين نخلص بسرعة وحلال عليك آسيل. عند سلوى: جلست سلوى تنظر إلى آسيل وهي تشرب العصير. انتظرتها حتى انتهت منه. سلوى بفرحة: هنا وعافية عليكي حبيبتي. شكرتها آسيل على ذلك. أخذت سلوى العصير وتناولته هي الأخرى. آسيل: استاذنك يا طنط، هقوم أغير هدومي. عاصم على وصول. سلوى: آه طبعاً حبيبتي، اتفضلي. وأنا كمان هقوم أستريح شوية.
دخلت سلوى حجرتها وبدأت تشعر بالمغص الشديد. وصل عاصم وسأل عن والدته. أم حسين: دخلت تنام وقالت نصحيها على ميعاد الغداء. تركها عاصم كي تستريح وصعد إلى زوجته. عاصم: أنا شكلي دخلت الجنة. آسيل بابتسامة: عجبتك؟ عاصم: دا إنتي هوستينى. وأخذ يقبلها ويستنشق عبيرها حتى أصبحا جسدًا واحدًا. بعد مدة، طرقت الباب أم حسين لتخبرهم بأن الغداء جاهز. عاصم: تمام، إحنا نازلين وراكي.
وأخذ حبيبته وأخذا شاور سريع واستبدلوا ثيابهم ونزلوا للأسفل. عاصم: اومال فين ماما؟ أم حسين: بخبط عليها مش بترد، قولت أجهز السفرة وأرجع أصحّيها. عاصم: خلاص كملي شغلك وأنا هصحّيها. طرق عاصم باب حجرة والدته، ولكن لا أحد يرد. شعر بالقلق ففتح الباب ليجد...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!