بعد أن صلت آسيل فرضها، شعرت بالعطش الشديد ونزلت لإحضار الماء. وإذا بها تخبط في أحد الأشخاص. الضوء كان خافت جدا. صرخت آسيل بصوت عالٍ: "انت مين؟ الحقوني! حرامي! وإذا بذلك الشخص يحاول كتم صوتها، ولكنها ظلت تصرخ، فخبطها على رأسها خبطة قوية أوقعتها أرضًا وفر هاربًا. استيقظ الحرس وكذلك فتوح وأم حسين وأخوها حازم. تجمع الجميع في اتجاه الصوت ليجدوا آسيل غارقة في دمائها. حازم: "آسيل! تفاجأ فتوح مما حدث. أم حسين:
"يا حبيبتي يا بنتي." حازم: "ساعديني يا داده نرفعها." فتوح: "عنك يا باشا." وحملها وهو يحتضنها دون أن يلاحظ أحد. فتوح في نفسه: "أخيرًا لمستك وأخدتك في حضني يا آسيل... أمتى يجي اليوم وتكوني ليا." وضعها على الكنبة وحاولت أم حسين إفاقتها. بدأت تفتح عينيها ببطء. آسيل: "آآآه... ووضعت يدها على رأسها التي تنزف. أم حسين: "سلامتك يا بنتي... مين عمل فيكي كدا؟ اسندها يا فتوح انت وحازم بيه، على ما أجيب البن."
وأحضرت البن ووضعته على الجرح ولفت رأسها بالشاش. آسيل وهي تنظر إلى فتوح بشك: "عايزة أطلع أوضتي." اقترب منها فتوح كي يسندها، ولكن آسيل ابتعدت عنه. ساعدتها أم حسين مع حازم إلى حجرتها. عند الشخص المجهول. جلس يفكر ماذا حدث لآسيل. الشخص المجهول: "ليه نزلتِ في الوقت دا يا آسيل... أنا أأذيكي بإيديا... ونزلت منه الدموع. أنا عملت كل دا عشانك انتي وحازم يا آسيل... كفاية اللي حصل ليا والأذى اللي اتأذيتُه من أقرب الناس ليا."
فلاش باك. أحمد الدمنهوري (والد آسيل) "أيوا أيوا محمود، الصفقة دي كبيرة أوي ومخاطرة كبيرة. إزاي نحتفظ بالكم ده كله من الدهب كدا؟ إحنا كدا احتكرنا الدهب اللي موجود في البلد." محمود: "بعد فترة هنكون إحنا بس اللي عندنا الدهب ونقدر نبيع بالسعر اللي عايزينه." أحمد: "بس هنشيل الدهب ده كله إزاي؟ محمود: "البركة في أم حازم." أحمد: "مش فاهم؟ محمود: "أم حازم نفتح ليها خزنة في البنك وكل فترة تحط فيها جزء من الدهب." أحمد:
"أنا قلبي مش مطمن." محمود: "خليك قلبك جامد." عودة من الفلاش. أحمد: "يا خسارة يا محمود، عمري ما تخيلت إنك تكون خاين وانت أخويا اللي من لحمي ودمي. طلعت طمعان فيا ومش مكفيك ده بس، كمان مراتي... بس آن الأوان الحقوق ترجع أصحابها. فكرت نفسك ناصح لما خسرت حياتك انت والخاينة اللي مشيت معاك." عند عاصم. استيقظ عاصم وقلبه مقبوض. ذهب للاطمئنان على والدته. قابل فارس في طريقه. عاصم: "طمني يا فارس، ماما عاملة إيه؟ فارس:
"للأسف فقدت النطق وكمان رجليها مش بتتحرك." عاصم: "انت بتقول إيه؟ فارس: "اهدأ يا عاصم، ربنا كبير والعلاج هياخد وقت ومحتاجة علاج طبيعي." عاصم: "مش عارف إيه اللي حصل... ومين يقدر يدخل الفيلا ويعمل كدا؟ فارس: "ربنا يدلك ويطمنك يا صاحبي." واستأذنه وغادر. اتصل عاصم عدة مرات على آسيل دون رد. استغرب ذلك فاتصل على حازم. حازم: "آبيه عاصم، كويس إنك اتصلت." عاصم: "مالك يا حازم؟ في إيه؟ حازم:
"حد ضرب آسيل على دماغها وربنا ستر ولحقناها." عاصم بقلق: "حد مين؟ وهي فين دلوقتي؟ حازم: "أم حسين بتغير ليها هدومها عشان نزفت كتير." عاصم بخوف: "أنا جاي حالا." عند سما. جلست سما تفكر كيف تنتقم لشرفها وبدأت في وضع الخطة. ارتدت ملابس أنيقة ووضعت مساحيق التجميل بعناية فأصبحت جميلة وجذابة. وذهبت إلى فيلا العاصم. أم حسين: "أهلاً يا ست سما." سما: "إزيك يا أم حسين؟ فين طنط؟ أم حسين: "هو انتي ما عرفتيش اللي حصل ليها؟
وجلست تقص عليها ما حدث. سما بحزن: "ألف سلامة... خلاص أنا هروح أزورها." وأكملت: "هو عاصم هناك؟ أم حسين: "أيوا يا بنتي." سما: "تمام." وخرجت واستقلت سيارتها إلى المستشفى. فلا أحد يستطيع مساعدتها سوى عاصم، فهي تعلم جيدًا أنه الوحيد الذي يستطيع الوقوف أمام يوسف. وصلت إلى المستشفى وسألت عن سلوى وعلمت أنها في العناية المركزة وممنوع عنها الزيارة. سألت عن عاصم وعلمت أنه غادر منذ قليل. سما: "إيه الحظ دا."
وذهبت والحزن مسيطر عليها لتخبط في أحد الأشخاص. فارس: "حاسبي يا آنسة." لترفع رأسها. فارس: "انتي... سما: "حضرتك تعرفني؟ فارس: "أه، شوفتك عند عاصم في حفلة زواجه." سما: "تمام." وكان الحزن يبدو واضحًا على وجهها. فارس: "أقدر أساعدك في حاجة؟ سما: "للأسف محدش يقدر يساعدني." فارس: "ينفع نقعد في الكافتيريا شوية؟ سما باستغراب: "ليه؟ فارس: "حابب أتعرف عليكي." سما ببكاء: "للأسف ما ينفعش." فارس: "ليه؟
أنا حابب أدخل الباب من بيته، بس عشان الإحراج... فرصة تعرفيني الأول وتقولي رأيك." سما: "أنا... أنا... فارس: "في حد في حياتك؟ سما: "لا... بس أنا... فارس: "يبقى نقعد في الكافتيريا واسمعك وتسمعيني." وافقت سما ولا تدري لماذا وافقت، فهي تعلم جيدًا أنها في ورطة لا مخرج منها. وصل عاصم إلى الفيلا. وصعد بسرعة إلى الأعلى وشاهد آسيل وهي ممدة على السرير ورأسها المربوط بالشاش. عاصم وهو يحتضنها: "آسيل حبيبتي... مين عمل فيكي كدا؟
فتحت آسيل عينيها واحتضنته هي الأخرى وبكت بشدة. آسيل: "عاصم... كويس إنك رجعت، أنا كنت خايفة أوي." شدد عاصم من احتضانه كي تطمئن. عاصم: "اهدأي حبيبتي، أنا آسف إني سيبتك لوحدك، بس فهيميني... مين عمل فيكي كدا؟ قصت عليه آسيل ما حدث. "الغريب يا عاصم: إني وأنا بقع حسيت إني سمعت صوت بابا الله يرحمه بيقولي حقك عليا." عاصم: "دي تخاريف عشان الخبطة، بس مين اتجرأ وعمل كدا؟ لازم نبلغ الشرطة. الموضوع كدا خرج عن السيطرة."
وتركها ونزل للأسفل واتصل بحرس الفيلا وبخهم. عاصم: "كنتم فين لما حد غريب يدخل الفيلا ويعمل كدا؟ ارتبك الحارسان فكلاهما كان نائمين. عاصم بعصبية: "فتووووح." فتوح: "أمرك يا باشا." عاصم: "عايزك تكثف الحرس حوالين الفيلا." فتوح: "تمام يا باشا." صعد عاصم إلى آسيل وجدها تمسك بالفون وتبكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!