طرق عاصم باب حجرة والدته .. ولكن لا أحد يرد. شعر بالقلق ففتح الباب ليجد والدته ملقاة على الأرض وتنزف دمًا كثيرًا من فمها. عاصم بخضة: ماما فيكي إيه؟ حملها من الأرض ليرفعها على السرير. سلوى بصوت منخفض جدًا: ربنا انتقم مني. لم يفهم عاصم ماذا تقصد وحملها بسرعة إلى سيارته. جريت وراءه آسيل. آسيل: فيه إيه يا عاصم؟ عاصم: مش عارف. وضعها في الكنبة الخلفية وجلست بجانبها آسيل كي تسندها. كانت سلوى تتصبب عرقًا
وهي تهذي: ربنا انتقم مني. وصل عاصم إلى المستشفى واتصل على فارس للحضور. عاصم بصريخ: دكتور بسرعة! أخذوها منه ودخلوا بها حجرة العمليات. وقف عاصم كالمجنون ونظر لآسيل. عاصم: أنا سبتك إنتي وهي وكنتوا كويسين، إيه اللي حصل بعدها؟ قصت آسيل ما حدث بالتفصيل وهي تبكي. عاصم: وإنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ آسيل: عشانك يا عاصم.. أنا جربت يعني إيه أنحرم من أهلي. عاصم: إن شاء الله هتخف وترجع زي الأول.. مش كده يا آسيل؟ آسيل
وهي تضمه إليها كي يطمئن: إن شاء الله يا حبيبي. وصل فارس وشاهد آسيل في حضن عاصم. فارس في نفسه: ربنا يسعدكم. ودخل على حجرة العمليات. بعد أكثر من ساعتين.. خرج مروان ومعه الطبيب المختص. جرى عاصم عليه. عاصم: مروان.. طمني. مروان: للأسف أخذت نوع سم شديد وقدرنا نوقف النزيف الداخلي اللي حصل.. وعملنا غسيل معدة.. الحمد لله إنك لحقتها في الوقت المناسب. عاصم بذهول: سم!!!
مروان: أيوه وإدارة المستشفى قررت إنها تبلغ الشرطة.. لأن دي قضية محاولة قتل. وقف عاصم شارد الذهن يفكر فيما سمعه من والدته: ربنا انتقم مني.. وربط ذلك بحديث آسيل بأن فتوح أحضر زجاجة صغيرة.. وتصميم والدته بأن تشرب آسيل العصير.. انقبض قلبه. هل والدته كانت تحاول أن تقتل زوجته؟ أم أن آسيل هي من لفقّت تلك القصة؟ ويرجع يحدث نفسه بجملة والدته: ربنا انتقم. ظل هكذا.. وفجأة وقع أرضًا.. لتصرخ آسيل. "عاااااصم!
يدخله مروان حجرة ويعلق له بعض المحاليل لانخفاض الضغط فجأة. تجلس آسيل بجانبه وهي تبكي. بدأ عاصم يستعيد وعيه.. وفتح عينيه ليجد آسيل بجانبه وهي تبكي بشدة. عاصم: حبيبتي أهدي.. أنا كويس. دخل مروان إلى حجرة عاصم. مروان: آسف يا عاصم الشرطة وصلت وعايزين يستجوبوك إنت ومدام آسيل. عاصم: تمام.. المهم طمني ماما عاملة إيه دلوقتي.
مروان: ما أنكرش إن حالتها صعبة لأن تأثير السم كان قوي. وهي تحت الأجهزة دلوقتي.. إن شاء الله ربنا يعديها على خير. عند فتوح. يتصل فتوح على ذلك الشخص. فتوح: أنا ما عرفتش أتصرف غير إني بدلت الكؤوس.. وللأسف الست الكبيرة.. وقعت من طولها وهما كلهم في المستشفى دلوقتي. الشخص: المهم.. آسيل.. كويسة؟؟ فتوح: أيوه يا باشا.. بس أنا خايف حد يجيب سيرتي في حاجة. كانت أم حسين.. تقف وتستمع إلى كل شيء.
دخلت إلى المطبخ واتصلت على ابنها وأخبرته كل شيء. حسين: أنا هبلغ حضرة الضابط.. وربنا يعديها على خير. عند سما. تجلس بحجرتها وهي تبكي ما حدث. لقد ضاعت مع ذلك الشخص ولا تستطيع إخبار أحد. قررت الذهاب إليه.. كي تطلب منه أن يتزوجها. استقلت سيارتها إلى فيلا يوسف. استوقفها الحرس. سما: بلغ يوسف إني أنا سما. دخل أحد الحراس لإخباره. يوسف بزهق: خليها تدخل. دخلت سما وهي تشعر بالمهانة. سما: عايزة أتكلم معاك.. أنا بتصل عليك مش بترد.
يوسف: بكون مشغول.. خير عايزة إيه. سما: إنت عارف عملت فيا إيه. يوسف: كان برضاكي يا حلوة. سما: كداب.. إنت خليتني سكرت إنت اللي دبرت لك كدا. يوسف: وهي فيه بنت محترمة بتروح لعازب غير لما تكون موافقة. سما بانهيار: أبوس إيديك.. طب اتجوزني وبعدها طلقني.. أهلي هي*قت*لوني. يوسف: شكلك بتهزري.. أنا يوسف.. يتجوز واحدة رخيصة زيك.. يلا امشي من هنا بدل ما أخلي الحرس.. يرميكي برا.
سما: بقي كدا يا يوسف.. والله لتندم على اللي عملته فيا. وتركته وغادرت وهي تفكر في الانتقام. عندما يجتمع الشر من الطرفين.. فهذه هي حدائق إبليس.. تبدو جميلة من الخارج ولكنها مليئة بالشر. عند عاصم. يستجوب الضابط عاصم ويقصه عليه عاصم ما حدث معه قبل أن يتركها.. ويشير إلى آسيل.. لكي تستكمل الحديث. الضابط بانبهار لجمالها الآخاذ. الضابط: كملي يا آنسة. عاصم بانفعال: آنسة إيه.. دي المدام. الضابط باحراج: آسف.. أصل شكلها صغير.
عاصم: وبعدين معاك.. إنت جاي تحقق معانا ولا تعاكس؟ الضابط: المهم يا مدام كملي إيه اللي حصل بعد كدا. استكملت آسيل ما حدث.. أمر الضابط.. بضبط وإحضار كلا من فتوح.. وأم حسين وأمر بتحريز كؤوس العصير.. وتركهم وغادر. الضابط في نفسه: بيلاقوا القمرات دي فين يا عيني عليا وعلى حظي وأنا اللي خاطب. ونظر إلى دبلته وغادر. عند سهر. سهر: إنت إيه اللي جايبك هنا؟
يوسف: الحقيقة.. يومي باظ في واحدة ضايقتني.. قولت أجي أقعد معاكي نغير المود الزفت ده. سهر بمياعة: وماله يا حبيبي. وجلسوا سويا يحتسيان الخمر فهما وجهين لعملة واحدة. عند عاصم. عاصم: آسيل حبيبتي.. تعالي أروحك.. ما ينفعش تباتي هنا. آسيل: إزاي أتركك لوحدك يا عاصم؟
عاصم: ربنا ما يحرمني منك.. أنا مش عارف لو إنتي مش معايا كان حالي هيكون إزاي.. بس علشان خاطري تعالي أوصلك.. وبالمرة أجيب هدوم أنام فيها ومن الصبح هخلي السواق يجيبك. آسيل: عاصم أنا خايفة أكون لوحدي في الفيلا. عاصم: هنا مش هترتاحي.. أنا هخلي حازم يكون جنبك وعينه عليكي. آسيل: يا خبر.. أنا نسيت حازم زمانه قلقان. عاصم: يلا حبيبتي علشان ترتاحي. أخذها في سيارته وذهب إلى الفيلا. أم حسين: طمني يا ابني الست هانم عاملة إيه.
عاصم: ادعي ليها يا أم حسين. أم حسين: ربنا يقومها بالسلامة. صعدوا إلى الأعلى. وجهزت آسيل حقيبة بها ملابس لزوجها وحقيبة أخرى لها بعض الأطعمة. عاصم: مفيش داعي من الأكل ده.. أنا ماليش نفس. آسيل: علشان خاطري يا عاصم. وذهب إلى حازم لإخباره أن يأخذ باله من آسيل. حازم: ربنا يطمنك على طنط واطمن آسيل هي اللي هتاخد بالها مني. عاصم بابتسامة: أكبر بقي إنت اللي راجل. وودعهم وغادر.
تأخر الوقت وذهب كل من آسيل وحازم إلى حجرتهما ونام الجميع. بعد عدة ساعات سمعت آسيل أذان الفجر. قامت لتتوضأ. وصلت فرضها. ونزلت للأسفل لإحضار الماء. وإذا بها تخبط في…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!