دخلت آسيل هي وعاصم للاطمئنان على أخيها حازم. وجدته متعافياً تماماً ولا يظهر عليه أي أثر من آثار الإدمان. كان يرقص في غرفته ومشغل الهيدفون على أغانيه المفضلة. آسيل باندهاش: حازم.. انت كويس؟ كدا إزاي؟ نظر حازم إلى عاصم. عاصم: بعدين هتعرفي يا بنت عمي. آسيل: أنا مش فاهمة حاجة.. إزاي؟ نظرت إلى حازم: أنت كان شكلك.. بعد الشر.. امبارح بتموت.
عاصم: آسيل.. أنا ما كنتش عايزك تعرفي أي حاجة على الأقل دلوقتي. عشان أنا خايف عليكي يا آسيل. المهم دلوقتي.. لازم نكمل اللي بدأناه. طول ما الكل شايف إنك عدوتي، فأنتي في أمان. وأنت يا حازم.. غلطت إنك ما قفلتش الباب عليك كويس. افرض حد غيرنا اللي كان دخل. حازم: أنا آسف. آسيل بدموع الفرح: الحمد لله إن كويس يا حازم. عاصم: يلا يا آسيل ننزل ونكمل اللي بدأناه. ووعد، هفهمك كل حاجة في أقرب وقت.. خليكي واثقة فيا.
آسيل: واثقة فيك يا ابن عمي. ابتسم لها عاصم ابتسامته الجذابة. عاصم: طب يلا بينا. نزل ذلك العاصم ومعه آسيل إلى الأسفل. كان الكل متلهف لرؤية زوجة العاصم. الجميع في ذهول من شدة جمال آسيل. سهر في نفسها: أفرح لك يومين بعروستك.. بس وعد هتكون ليا. وابتسمت ابتسامة خبيثة. بارك الحاضرين للعروسين. عند سلوى. سلوى تتحدث تليفونياً: البت دي لازم أخلص منها في أقرب وقت. مش كفاية ترتيب السنين ده كله.. ممكن يروح في لحظة بسببها.
الطرف الآخر: لازم نتأكد من نية عاصم. لو اتجوزها فعلاً عشان ينتقم.. يبقي خطتنا ماشية في الطريق الصح. وما تنسيش برضو آسيل تبقي مين. سلوى: أنا مش قصدي حاجة.. بس إحنا انتظرنا سنين.. ومش عايزة تعبنا يروح فجأة. الطرف الآخر: هانت.. وكلها شهور. سلوى: اقفل يلا.. سامعة صوت قريب من الباب. أغلقت سلوى الهاتف. وفتحت باب حجرتها بسرعة. ولكنها لم تجد أحد. ذهبت سلوى إلى الحاضرين. وجدت آسيل وعاصم بجانب بعضهما البعض. شعرت بالغيرة.
ونظرت إلى سما. فهمت معنى نظرتها. وذهبت بسرعة إلى عاصم وآسيل. سما بدلع: عاصومي.. عايزة أقولك حاجة. عاصم: أيوه.. اتفضلي يا سما. سما: لا مش هنا. وأخذته من يده وابتعدت عن آسيل. شعرت آسيل بالغيرة لقرب تلك الفتاة من زوجها. آسيل لنفسها: أنا مضايقة ليه؟ عادي.. هو حر. فجأة وجدته يضحك هو وسما. أما سما فكانت تقترب منه أكثر بهدف أن تغيظ آسيل. بينما آسيل تقف وهي تنظر عليهما. يأتي أحد الحاضرين.. وهو يوسف.. أحد رجال الأعمال.
شاب طويل وقوي البنية.. جذاب.. ولكنه دائماً يغار من عاصم لتفوقه عليه في العمل وكسب جميع الصفقات. يوسف: ياااه.. دا عاصم طلع ذوقه حلو أوي. آسيل: ميرسي. يوسف وهو يخرج الكارت الخاص به: دا الكارت بتاعي.. وفيه أرقامي. أتمنى أسمع صوت القمر. أصل أنا بعرف أقدر الجمال.. غير ناس. وأشار برأسه تجاه عاصم الذي يقف مع سما. آسيل: شكراً.. بس مفيش داعي.. لأني مش هستعمله. يوسف وهو يضعه في يدها: خليه معاكي.. أكيد هتحتاجيه.
وغمز لها وتركها وذهب بعيداً عنها. اقتربت سلوى منها. سلوى: لايقين على بعض.. مش كدا؟ آسيل: هما مين؟ سلوى: عاصم وسما.. أصلهم بيحبوا بعض من صغرهم.. وشبه مخطوبين. تذكرت آسيل حديث عاصم وأن كل ما يحدث تمثيل. ولكنها لا تدري هل والدته الآن عدوة أم صديقة. فقررت التحدث على حيازة. آسيل: فعلاً يا طنط.. لايقين على بعض. وابتسمت ابتسامة صغيرة. سلوى: طب ما تغوري من هنا.. إنتي فاهمة إن ابني ممكن يحبك يا بنت القاتل؟ يأتي عاصم إليهما.
عاصم: يا ترى بتتكلموا في إيه؟ سلوى: اهو.. أي كلام يا عاصم.. عشان خاطر ضيوفك يا ولدي ومصالحك.. محدش ياخد باله. عاصم: عندك حق يا ماما. ونظر إلى آسيل وتحدث. عاصم: تعالي أعرفك بسهر هانم.. وعايزك تكوني لطيفة. وأخذها من يدها بعيداً عن والدته. واقترب من أذنها متحدثاً. عاصم: وحشتيني. آسيل: والنبي إيه؟ .. وده من ضمن الخطة؟ عاصم: لا.. بجد. آسيل ويبدو الغيرة في نبرة صوتها: ليه؟ مش كفاية عليك الست سما؟
عاصم بضحكة عالية: سما إيه يا مجنونة؟ حد يسيب القمر ويبص على النجوم؟ اقتربوا من سهر. عاصم: أعرفك يا آسيل بسهر هانم. أشطر امرأة أعمال ممكن تقابليها في حياتك. كانت آسيل تنظر إليها وكم هي فاتنة.. مع ملابسها الباهظة التي تظهر مفاتنها. سهر: مش أشطر منك يا عاصومي. آسيل: إنتي كمان بتقولي يا عاصومي؟ سهر: عاصم دا الحتة اللي في الشمال.. مش كدا يا عاصومي؟ كان عاصم ينظر إلى آسيل وينتظر رد فعلها. آسيل: اعذروني.. هروح الحمام.
وتركتهم والغيرة تأكلها. ذهبت إلى الحمام وهي تحاول أن تهدئ من نفسها. آسيل لنفسها: وبعدين معاكي يا آسيل.. هو حر في حياته.. وإنتي اتفقتي معاه.. مالوش دعوة بيكي.. ليه دلوقتي عايزاه لنفسك؟ آه.. الحقيقة الواد مز.. وكل البنات عينهم عليه.. بس دا حيوان.. ولا انتي نسيتي اللي عمله فيكي؟ فوقي يا آسيل.. أنا لسه مش عارفة إيه السر اللي مداريه. غسلت وجهها وخرجت من الحمام. وجدت فتوح يقف بعيداً.. ولكن نظراته مصوبة عليها.
دعا عاصم جميع الحاضرين لمائدة الطعام. وأخذ آسيل بجانبه.. وبدأ الجميع في تناول الطعام. حضر الدكتور فارس. فارس: آسف يا عاصم.. اتأخرت.. كان عندي شغل. عاصم: ولا يهمك.. يلا اتفضل اقعد كل معانا. كانت نظرات فارس على آسيل.. فهو يريد أن يحدثها.. ولكنه لا يدري كيف يفعل ذلك. لاحظت سما نظرات فارس. سما: حلو أوووي.. عرفت هطفشك من هنا إزاي يا حلوة؟ لا وكمان بفضيحة. انتهى الحفل وغادر الجميع. عاصم: أستأذنك يا ماما.. أطلع أستريح.
سلوى: أوعى بنت البندر.. تلف بعقلك وتسنيك اللي حصل يا عاصم. عاصم: اطمني.. كله مرتب ليه. وإن كنت بعاملها كويس حالياً.. دا عشان بس وضعي دلوقتي. وأكيد انتي فاكرة سبائك الذهب اللي محطوطة باسمها. وهانت شهور وتكمل السن زي ما عرفنا.. وكله يبقي لينا. سلوى: أيوا كدا.. طمنتني. كدا إنت عاصم ابني اللي ربيته. سلوى: وأنت من أهل الخير. أخذ عاصم آسيل للصعود إلى غرفتهم. فكانت تقف بعيداً عنهم تنظر. دخلت سلوى حجرتها.. واتصلت على.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!