الفصل 8 | من 24 فصل

رواية حدائق ابليس الفصل الثامن 8 - بقلم منال عباس

المشاهدات
19
كلمة
1,465
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

أخذ عاصم آسيل وصعدا إلى حجرتهما. بينما دخلت سلوى إلى حجرتها واتصلت على أحد الأشخاص. سلوى: أيوا يا حبيبي.. وحشتني. الشخص: وانتي أكتر يا حبيبتي.. هه طمنيني الخطه ماشيه زي ما اتفقنا ولا إيه. سلوى: اطمني خالص.. عاصم طلع معانا وبيفكر بنفس تفكيرنا. الشخص: وانتي إيه اللي أكد ليكي؟ سلوى: النهاردة.. عرفت منه إنه بيعامل آسيل كدا بس عشان يكسب ودها لحد ما توصل للسن القانوني وهانت كلها شهور.

الشخص: المهم مش عايز حد يأذي البنت.. ودا اتفاقنا. سلوى: دا أكيد.. بس انت عارف إنها لو عرفت الحقيقة هتقلب الترابيزة علينا كلنا.. عمومًا أنا واثقة في عاصم. الشخص: عرفت إن حازم كمان عندك.. طمنيني عليه. سلوى بقلق: هو كويس.. أنا والله أول مرة أشوفه وما أعرفش إنه مدمن. الشخص: مدمن!!! إزاي ومن إمتى؟ سلوى: معرفش.. بس أنا سمعت عاصم بيقول إنه هيعالجه.. اطمن.

الشخص: عايزين نخلص المصلحة دي من غير ما حد يتأذى.. المهم الدهب كله يبقى لينا. سلوى: هانت عن قريب.. مش هتيجي وأشوفك بقى.. أصلك واحشني أوووي. الشخص: فترة بس الأمور على ما تهدى.. وأكيد مش عندك.. نبقى نتفق نتقابل في مكاننا اللي اتعودنا عليه. سلوى: تمام يا حبيبي. الشخص: سلام. سلوى: سلام. أغلقت الهاتف

وهي تتنهد ثم تحدثت بضحك: هو أنا هبلة.. صبرت السنين دي كلها وخططت ورتبت عشان أقسّم معاك الدهب.. الدهب دا ليا ولابني.. قال بحبك قال.. أنا ما بحبش غير مصلحتي يا عبيط. عند عاصم وآسيل. دخلوا سويا إلى حجرتهما. آسيل وهي تنظر إليه برهبة: انت هتنام هنا؟ عاصم: أيوا.. هنام هنا. آسيل: حلوين سما وسهر.. مش كده؟ عاصم وهو يحاول إثارة غيرتها أكثر: أيوا حلوين أوي. آسيل بضيق: مين أحلى هما ولا أنا؟ عاصم برفع حاجب: ودا يهمك في إيه؟

آسيل: ما يهمنيش طبعًا.. وكل حاجة تخصك أصلًا ما تهمنيش.. ومنتظرة اليوم اللي أمشي فيه من هنا. عاصم: ليه يا آسيل؟ آسيل: انت اللي بتسألني ليه.. نسيت عملت فيا إيه.. ومامتك.. عمومًا كفاية عليك الست سما والست سهر. عاصم: بس دول مش في بالي. واقترب منها لترجع هي إلى الخلف حتى تصطدم بالحائط. آسيل: أنت بتقرب مني ليه كده.. انت وعدتني. عاصم: عارف إني وعدتك.. وأنا قد كلمتي.. بس بقرب عشان تشوفي عنيا.

وأخذ يدها ووضعها على صدره لتشعر بنبضات قلبه السريعة. عاصم: حاسة بإيه يا آسيل.. سامعة نبضات قلبي اللي بتنادي عليكي.. وبتقولك مفيش غيرك في قلبي ولا حد يملى عيني غيرك انتي يا آسيل. توردت وجنتاها من حديثه وقربه الشديد. آسيل: أنا مش فاهماك ولا فاهمة أي حاجة من اللي بتحصل يا عاصم.. كل اللي فاهماه إن انت خطفتني وعذبتني واغتصب… ولم تكمل كلمتها لأنه وضع أصابعه على فمها.

عاصم: ما تكمليش أرجوك.. أنا ما كنتش في وعي.. أنا كنت عايزك ومشتاق ليكي واتصرفت غلط وندمان على كل حاجة.. لأني فعلًا حبيتك يا آسيل.. أتمنى تحسي بيا. آسيل: طب سيبني أنا أقرر مشاعري. عاصم: وأنا في انتظارك يا بنت عمي.. ويلا ننام وما تخافيش.. أنا بس عايز تكوني جنبي ووعد مش هلمسك. دخلت آسيل الحمام واستبدلت ثيابها وكذلك عاصم. ناما سويا. عند سهر. سهر: الو.

يوسف: إزيك يا سهر.. عاش من سمع صوتك.. من زمان ما اتصلتيش.. ولما شوفتك النهاردة كنت عايز أكلمك.. بس لقيتك مشغولة. سهر بضحكة عالية: انت عارف الشغل بقى.. المهم عايزة في مهمة. يوسف: أؤمريني. سهر: شوفتك وعينيك كانت هتاكل العروسة.. فعندي صفقة بيني وبينك. يوسف باهتمام: صفقة إيه؟ سهر: أنا من الآخر عايزة عاصم ليا.. وحلال عليكي انتي آسيل. يوسف: واو صفقة حلوة.. طب التنفيذ إزاي؟ سهر: المهم عندي إننا متفقين. يوسف: طبعًا.. متفقين.

سهر: سيبني أخطط وهكلمك تاني أفهمك نعمل إيه. يوسف: اتفقنا. سهر: سلام. وأغلقت الهاتف. في صباح يوم جديد على أبطالنا. تستيقظ آسيل وتتقلب في السرير. لتفتح عينيها لم تجد عاصم بجانبها. قامت بسرعة لتبحث عنه ولكنها لم تجده في الحجرة. ولكنها وجدت رسالة على التسريحة وبجانبها وردة حمراء. مكتوب فيها:

صباح الخير حبيبتي.. صحيت قبلك وما حبيتش أقلقك.. عندي شغل مهم.. هخلصه بسرعة وأرجعلك تكوني صحيتي.. ما تنزليش عند ماما.. حاولي ما تحتكيش بيها على قد ما تقدري طول ما أنا مش موجود.. لو صحيتي وأنا لسه ما وصلتش روحي اقعدي في حجرة حازم.. بحبك. ابتسمت آسيل لكلماته.. وشعرت إنه يخاف عليها من والدته. أخذت شاور واستبدلت ثيابها وذهبت إلى حجرة حازم. طَرقت الباب. حازم بصوت مريض: مين؟ آسيل بخوف عليه: أنا آسيل يا حازم.

قام حازم بسرعة وفتح الباب وجده آسيل بصحة جيدة. آسيل باستغراب: ما انت كويس أهو.. أومال صوتك ليه كان تعبان. حازم بضحك: دا تمثيل.. فكرت حد من اللي هنا. آسيل: ممكن أفهم في إيه.. وليه بتمثل ولصالح مين. سمع حازم صوت قدمين بالقرب من الباب. أشار حازم تجاه الباب. حازم بصوت منخفض: في حد بيراقبنا. ثم تحدث: أنا تعبان أوووي يا آسيل.. حاسس إني هموت. فهمت آسيل مقصده. آسيل: ليه وصلت نفسك لكده يا حازم؟

حازم: عاصم.. منه لله.. هو اللي خلى فتوح يديني المخدرات لحد ما بقيت مدمن. آسيل: هو ليه بيعمل فينا كده؟ حازم: بينتقم مننا عشان بيقول أبونا هو اللي قتل أبوه. آسيل: مستحيل بابا يعمل كده. ثم سمعوا صوت الأقدام تبتعد. جريت آسيل لتنظر لمن تكون.. وجدتها سلوى. عادت آسيل إلى حازم. آسيل: دي كانت والدة عاصم.. أنا بقيت مش فاهمة حاجة يا حازم.

حازم: أنا كمان مش عارف كل التفاصيل.. بس أنا واثق من عاصم إنه بيدور على الحقيقة.. ومش هيظلمنا. آسيل: انت رأيك فيه إيه يا حازم.. أنا أوقات أحس إنه طيب وأوقات أخاف منه. حازم: عاصم مفيش أطيب منه.. يا آسيل. سمعوا فجأة طرق الباب. قامت آسيل لتفتح الباب لتجد سما أمامها. سما: عرفت من طنط سلوى إن أخوكي هنا وتعبان قولت أجي أزوره يا عروسة. آسيل: تسلمي. سما: طب مش هتدخليني؟ آسيل: آه اتفضلي.

دخلت سما وعينيها تفتش بالحجرة وجلست بالقرب من حازم. سما: ممكن أشرب يا آسيل؟ آسيل: آه طبعًا.. ثانية واحدة. وخرجت لتحضر الماء. سما: بقولك إيه يا حازم.. أنا عرفت إنك محتاج الجرعة دي.. عندي استعداد أجيبلك كل يوم بس بشرط. حازم بتمثيل: أنا موافق على أي شرط.. قولي. سما: تخلي عاصم بأي طريقة يطلق أختك. حازم: موافق. سما: طب تعالي أديلك الحقنة قبل ما تيجي آسيل. حازم: لا هاتيها.. أنا هاخدها لما تمشي آسيل من عندي.

حضرت آسيل بالماء لتغطيه لسما. سما: خلاص.. اشربيه انتي.. أنا ماشية.. سلام. استغربت آسيل من تصرفها. وسألت حازم. قص حازم عليها ما حدث. آسيل: أه يا بنت… دي عايزة تموتك. عاد عاصم من عمله وصعد بسرعة إلى حجرته فهو مشتاق لرؤية عينيها. ولكننه لم يجدها. خرج إلى حجرة حازم وجدها تخرج منه. لتتصدم به.. وتصرخ من الخضة. يأخذها عاصم في حضنه كي تهدأ. نظرت إليه نظرة جعلته لم يتمالك نفسه ليحملها إلى حجرته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...