الفصل 10 | من 13 فصل

رواية حضن بنكهة القسوة الفصل العاشر 10 - بقلم حنان حسن

المشاهدات
15
كلمة
3,118
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

قط&عوها حتت.. وحطوا لحمها في الطبق البلاستيك وارموا العظم للكلاب. الكلام دا كان عليا أنا. ودي الأوامر اللي أمرتهم بيها. روح (المرأة غريبة الأطوار) إيه ده؟ معني كده.. إن روح طلعت شريرة؟ وقاسية هي كمان؟ لا استنوا بقى، إحنا لازم نكمل الحكاية عشان تفهموا حكاية (روح) بالظبط. وهنبدأ من لحظة ما توقفنا بالأحداث. الجزء العاشر حضن بنكهة القسوة للكاتبة: حنان حسن

بعد ما ارتطمت راسي بالأرض، أثناء ما كنت بقاوم سعاد وهي بتحاول تحقن ذراعي بحقنتها المميتة. فوقت بعد لحظات.. ولقيت نفسي بدأت أتذكر أحداث من الماضي.. وفهمت ساعتها إني رجعتلي الذاكرة. وفضلت أهلل بيني وبين نفسي وأقول: أنا رجعتلي الذاكرة. لكن قبل ما أعلن عن رجوع الذاكرة قدامهم.. كانوا أعطوني الحقنة فعلاً. وأثناء ما كنت بغيب عن الدنيا.. بدأت الذاكرة تعود بقوة. واتذكرت إني مكنتش بالبشاعة اللي هما صوروني بيها. وبيني

وبين نفسي برضوا فضلت أقول: أنا افتكرت كل حاجة. أنا رجعتلي الذاكرة. وكنت هعلن لهم عن رجوع الذاكرة. لكن.. لقيت نفسي بغيب عن الوعي من أثر الحقنة. وبصراحة.. كنت حاسة إني خلاص بودع الدنيا. لكن.. بعد مدة من الزمن شعرت إني برجع للحياة تاني. ولما فتحت عيني.. شفت قدامي سعاد أختي. لكن الغريبة.. إنها المرة دي كانت لوحدها. والأغرب إني لقيت نفسي في مكان تاني غير المطبخ بتاع عزة. وتقريبا كنت في بيت تاني خالص. وأول ما سعاد شافتني

بسترد وعي لقيتها بتقولي: حمدًا لله على السلامة. فا بصيت لسعاد وسألتها. وقلت: أنا فين؟ قالت: متخافيش، إنتي هنا في أمان. فا مسكت بطني وسألتها تاني. وقلت: انتوا نزلتوا الجنين اللي في بطني؟ فا هزت سعاد راسها بالنفي. وقالتلي: لا... اطمني، محدش لمسك.. ولا حد جه جنب اللي في بطنك. فا فضلت أبص على جسمي. ولاحظت إني مازلت لابسة البالطو. فا تحسست جيب البالطو عشان أتأكد.. إن كانت الموبايلات مازالت في جيبي ولا أخَدوها.

ولحسن الحظ إني حسيت بالموبايلات الاتنين في جيبي. وأثناء ما كان ذهني مشغول بقصة الموبايلات، سمعت سعاد وهي بتقولي: أوعى تكوني صدقتي إني ممكن أقتلك؟ ولا حتى ممكن أسمح لحد إنه يأذيكي. ده إنتي أختي يا أماني. أنا بس كان لازم أعمل كده قدام بنتك المجنونة عزة. لما لقيتها مصممة إنها تسقط اللي في بطنك. فا ادعيت قدامها إني معايا حقنة للإجهاض. ووهمتها إنك فارقتي الحياة.. إنتي.. واللي في بطنك.

ووهمتها كمان إني هاخدك أدفنك.. وأتخلص من جثتك. وفعلاً أخدتك في العربية بتاعتي. وجيت بيكي على هنا. سألتها تاني بتعجب. وقلت: أمال إيه الحقنة اللي إنتي حقنتيني بيها دي؟ قالت: مفيش.. دي مجرد حقنة مخدرة. وكنت عارفة إنها هتنيمك شوية مش أكتر. قلت: يعني عزة بنتي.. وجوز أختها فاهمين دلوقتي.. إني فارقت الحياة واتدفنت؟ فا ردت سعاد بسخرية. وقالت: أيوه.. صدقوا اللعبة.. وشربوها الأغبياء. وعلقت سعاد بسخرية للمرة التانية.

وقالت: أنا يا أختي معرفش البت بنتك دي.. حارقة نفسها أوي على جوزها كده ليه؟ إيش حال لو مكنش.. راجل واطي.. وخاين... ودونيلا بقى اهو غار وخلصنا منه... وأحسن إنك قتلت&يه. قلت: قت&لت مين؟ أنا مقت&لتش حد. فا ردت سعاد بسرعة عشان تصلح الجملة. وقالتلي: وحتى لو كنتي إنتي اللي عملتيها يا حبيبتي، إنتي فاكراني ممكن أكشف سترك؟ ولا أعرضك للخطر؟ ده إنتي أختي يا أماني. بعد ما لاحظت إن سعاد.. بتكرر جملة (ده إنتي أختي يا أماني) كتير.

بصتلها بريبة. للكاتبة: حنان حسن. وسألت نفسي. وقلت: ياترى إيه سبب الحنية المصطنعة دي؟ وياترى ناوية ليا على إيه تاني؟ يا بنت أمي وأبويا؟ وأثناء ما كنت شاردة بذهني ومركزة مع تقاسيم وجهها اللئيمة. لقيتها بتسألني. وبتقولي: صدقتيني دلوقتي لما قولتلك إن اللي حاول يقتلك.. كان حد من العيلة؟ ولو اكتشفوا إنك رجعتي للحياة هيحاولوا يعملوها تاني؟ قلت: أيوه فعلاً أنا صدقت دلوقتي.

قالت: عموما اطمنيهم، كلهم من النهاردة فهموا إنك فارقتي الحياة. وأنا طبعًا عمري ما هخليهم يعرفوا مكانك أبداً. قلت: شكرًا يا سعاد. قالت: بتشكريني على إيه؟ أمال بقى لو عرفتي اللي ناوية أعمله عشانك. فا بصتلها بحزن. وقلتلها: ياترى هتعملي إيه تاني؟ فا ردت سعاد بحماس. وقالت: أنا أجرت البيت اللي إنتي شايفاه ده عشان تبقي بعيد عن ولادك. ولو ارتحتي فيه هنبيع بيتك اللي جنب بيت عزة ونشتري البيت الحلو ده.

وعهد عليا يا أختي من النهاردة إني أخليكي تقعدي في البيت الكبير ده متهنية. وطلباتك هتجيلك لحد عندك. وانسي عيالك وانسي قرفهم.. وعيشي بقى. بعد ما سمعت كلام سعاد.. وشوفت طرطشة الحنية اللي على غير العادة دي. بدأت أشك في نواياها. فسألتها. وقلت: بيت إيه بس يا سعاد اللي هبيعه؟ إنتي نسيتي إن ولادي فاهمين دلوقتي إني فارقت الحياة؟ وعزة بيتها قصاد بيتي القديم. يعني مش هقدر أقرب من المنطقة اللي فيها بيتي القديم خالص؟

فا ردت سعاد بسرعة. وقالتلي: يخربيت الزهايمر اللي صابك! إنتي باين عليكي نسيتي الحل اللي عرضته عليكي قبل كده. قلت: حل إيه؟ قالت: إنتي نسيتي إني عرضت عليكي إنك تعمليلي توكيل رسمي عام شامل بكل ممتلكاتك. وأنا أتصرف بدالك. وأظن دلوقتي بعد ما أنقذتك من الموت اتأكدتي إني أنا الوحيدة اللي ممكن أحميكي وأحمي مصالحك؟ للكاتبة: حنان حسن. في اللحظة دي فهمت ليه سعاد أنقذتني من إيد عزة. بالرغم.. إنهم كانوا.. متفقين مع بعض عليا.

واضح إن أول ما المصالح اختلفت. سعاد أختي.. باعت عزة بنتي. لأن.. لو عزة كانت قتلتني بالخلطة اللي عملتها. سعاد مكنتش هتستفاد من موتي. لأني عندي أولاد وأولادي هما اللي هيورثوا. وسعاد مكنتش هتورث. فكان الحل إنها تعمل عليهم لعبة.. وتنْقذني من إيديهم. وبعد ما تستفرد بيا.... تتحسسني إنها الوحيدة اللي حريصة على مصلحتي... وتطلب مني... إني أعملها توكيل. عشان... تستحوذ بيه على كل أملاكي. مسكينة سعاد.

متعرفش إني استعدت الذاكرة... وافتكرت كل بلاويها القديمة... وقسوة قلبها عليا.... وعلى أمهاتنا غير شادي وشادية أخواتنا المعاقيين اللي شوفتها بعيني وهي بتقتلهم. وعشان كده... لازم سعاد متعرفش إن الذاكرة رجعتلي... لأني ناوية أفضل وراها.... لغاية..... ما تاخد جزائها. ولغاية ما ده يحصل قررت أمثل أنا كمان. وأفهمها.... إني خايفة... ومرعوبة من ولادي .... وإني اقتنعت بكلامها. وبصيت لسعاد برعب. وقلت لها...

أيوه فعلاً أنا أخاف أروح عند البيت، لا حد من ولادي يشوفني ويحاول يقتلني تاني. إنتي عندك حق في موضوع التوكيل ده يا سعاد. تعالي معايا دلوقتي للشهر العقاري وأنا أعملك التوكيل. فا ردت سعاد وهي في منتهى السعادة. وقالتلي: متخافيش من حد يا قلب أختك. ده أنا أفديكي بدمي. وبسرعة قامت لبست وأخدتني معاها في العربية بتاعتها. وأول ما وصلنا للمبنى اللي فيه الشهر العقاري. نزلت سعاد من العربية. وقالتلي: انزلي. فا رفضت أنزل.

وعملت إني خايفة... ومرعوبة... أحسن حد يشوفني من ولادي ويعرفني... فا يقتلني. وطلبت منها تروح تشتري لي نقاب بدل اللي راح في بيت عزة. فا قالتلي: مفيش وقت دلوقتي عشان... نشتري حاجة. وبعدين متخافيش محدش هيشوفك... انزلي. فا عملت فيها إني مصابة بفوبيا الرعب من ولادي. وتقمصت الدور بتاع حسين فهمي في فيلم العار. لما كان خايف ينزل المية. وفضلت أرتعش وأقول لها: لاااااااااااا مش هنزلللللللللللللللللل.

ولادي هيقتلوننننننننننيلللللللللللللللللللللللللل. للكاتبة: حنان حسن. وفي اللحظة دي اضطرت سعاد تسيبني في العربية وتروح تشتري لي نقاب أخفي بيه وجهي عشان أرضي أنزل معاها. وطبعًا أنا أول ما غابت سعاد... وشوفتها بعدت عن العربية. نزلت أجري من العربية بتاعتها. وقلت يا فاكيك. وبعد ما استعدت حريتي.. أول مكان فكرت أروحه هو البيت اللي كانت مقعداني فيه روح. لأني ساعتها.. افتكرت كلام سند. لما قالي...

إن المكان الوحيد اللي هلاقي فيه روحي هو المكان ده. وأنا كنت محتاجة لروح عشان تحميني. وكمان عشان أعرف هي مين روح؟ وليه بتساعدني؟ أصلي افتكرت كل حاجة فاتت من حياتي. لكن.. مفتكرتش إني شوفت روح دي قبل كده. ولا حتى أعرف هي مين؟ المهم. بعد ما وصلت عند بيت روح. طلبت من السواق إنه ينتظرني شوية لغاية... ما أدخل وأجيب له الأجرة. وكنت بدعي ربنا إني أتقابل في سند... أو روح جوه البيت. وفعلاً دخلت البيت. ولما وصلت للشقة بتاعة روح.

جبت المفتاح من تحت الدواسة زي ما كان سند بيحطه. كالعادة. وأول ما دخلت الشقة فضلت أنادي. روح.... يا روح. لكن... محدش رد عليا. فا فضلت أدور في الأوضة اللي كنت بنام فيها على أي فلوس عشان أحاسب السواق. ولحسن الحظ لقيت 200 جنيه. فا خرجت بسرعة للسواق وأعطيته حسابه. ورجعت للشقة تاني. وبمجرد ما قفلت الباب عليا شعرت بالأمان. وفضلت أنادي تاني. وأقول... يا روح يا.... سند... يا روح ... يا عماد. وبرضوا محدش رد عليا.

فا روحت على أوضة المعيشة. وده كان آخر مكان قعدنا فيه أنا... وسند ابن عمي. وفضلت أبص للمكان وأنا بقول... أجيبكم منين دلوقتي؟ ياترى انتوا روحتوا فين؟ المهم.. بعد ما فقدت الأمل في إن حد يرد عليا. روحت على الكنبة اللي في أوضة المعيشة... وقعدت عليها... وفضلت افتكر كل اللي حصل. ولأول مرة من ساعة ما خرجت من المقبرة.. الصورة توضح قدامي كدا. أصلي في اللحظة دي بدأت أستجمع كم المرار اللي في حياتي. وبشاعة الناس اللي فيها.

الناس اللي كان مفروض يبقوا هما أحن ناس عليا. كان ممكن أتقبل إحساس العداء.. مع الأغراب. وأكيد لهم.. ويكيدوا لي. لكن.. للأسف.. العداوة والشر.. جايين من أقرب الناس ليا. وأفظع إحساس ممكن الواحد يحسه لما الطعنة تجي من القريب. وفي وسط الذكريات الفظيعة اللي كنت بفتكرها. حطيت إيدي على دماغي. كأني كنت بحاول أوقف الذاكرة تاني. ولقيتني بقول لنفسي... مش عايزة افتكر أي حاجة من اللي حصل معايا. وبسرعة مددت جسمي على الكنبة...

وانكمشت في نفسي وغمضت عيني. وبعد شوية شعرت إني محتاجة أنام. ونمت فعلاً. وبعد ما فات وقت... معرفش مدته قد إيه. قلقلت على صوت خبطة طبق بلاستيك في باب الشقة. فا قمت بسرعة أشوف فيه إيه؟ وفي اللحظة دي لقيت (روح) قدامي. هي اللي كانت داخلة من الباب ومعاها سند. وفي إيدها... طبق بلاستيك كبير من بتاع الغسيل. فا جريت عليهم. وسألتهم: إنتوا كنتوا فين؟ فا بصت لي روح بغضب. وقالت لي: ملكيش دعوة بينا ومتسأليش كنا فين؟

وجاوبي إنتي على سؤالي. قلت: سؤال إيه؟ قالت: إنتي جاية هنا ليه؟ قلت: جاية عشانك يا روح. عايزة أعرف إنتي مين وطلعتيلي منين؟ فا ردت روح. وقالت لي: أنا مخلوقة من الجن... وكنت عايشة في المقابر. ولما شفت الظلم اللي واقع عليكي.. قولت أحميكي. لكن... إنتي متستحقيش الحماية. لأنك.. مسمعتيش كلامي... وعصيتي أوامري. قلت: أنا فعلاً غلطت لما مسمعتش كلامك. ودلوقتي.. جايلك وعايزاكي تحميني يا روح. فا ردت روح بغضب.

وقالت لي: إنتي خالفتي الأوامر. وفي شرعنا.. اللي بيخالف الأوامر لازم نرميه لشياطين الإنس عشان ياكلوه. وشاورت بإيدها ناحية باب الشقة. وفي لحظة لقيت عزة... وهبة... وأزواجهم الاتنين ومعاهم معاذ ابني داخلين عليا. وبيقربوا مني وهما بيسنوا أسنانهم عشان ياكلوني. فا اترعبت.... وجريت على روح عشان أستخبي عندها. فا لقيتها بتديهم الطبق بلاستيك الكبير اللي معاها. وبتقول لهم: خدوا... قطعوها... وحطوا لحمها هنا. والعضم ارموه للكلاب.

فا صرخت.. وقلت: لا.. ارجوكي يا روح احميني منهم. احميني.. احميني.. احمي.. وأثناء ما كنت بصرخ وبقول (احميني يا روح) لقيتني لوحدي ومحدش جنبي. ولقيتني مازلت على الكنبة. واكتشفت في اللحظة دي إني كنت بحلم. أو بمعني أصح.. كنت في كابوس. فا فضلت أستعيذ بالله من الشيطان وأنا ببص حواليا ومرعوبة. والي رعبني أكتر.. إني لقيت نفسي متغطية ببطانية. فا سألت نفسي: منين جت البطانية دي؟

أنا مكنتش متغطية قبل ما أنام.. ولا شوفت البطانية دي خالص. للكاتبة: حنان حسن. وفي اللحظة دي فهمت إن حد غطاني وأنا نايمة. ومعنى كده إن ممكن يكون سند هنا أو روح. فا فضلت أنادي.. تاني. يا روح... يا سند. وفي اللحظة دي لقيت سند قدامي. وبيقول لي: أخيرًا رجعتي يا بنت عمي؟ فا بصت له بدهشة. وقلت له: سند؟ إنت هنا؟ وافتكرت سند ابن عمي أخيرًا. وإيه هو كان شخص طيب وجدع.. ورجولة... طول عمره. وكان سند وظهر لي فعلاً.

أيوه هي دي نظرة اللهفة والاهتمام اللي في عيونه. اللي عمري ما اهتميت أعرف سببهم. ودلوقتي أنا اللي سألته بلهفة. وقلت: سند؟ إنت جيت إمتى؟ وليه مصحتنيش لما جيت؟ فا رد سند وقال لي: لقيتك رايحة في النوم. قلت: بلاش أزعجك. قلت: يا ربك كنت أزعجتني. أنا كنت بحلم بكابوس. قال: خلاص متزعليش.. أديكي صحيتي منه. قلت: صحيت من الحلم.. بس أنا مازلت في كابوس في الحقيقة. قال: ما إنتي اللي مسمعتيش كلامي.. ولا قبلتي إني أحميكي منهم.

قلت: بس أنا دلوقتي فهمت... وندمت إني مسمعتش كلامك. محتاجة مساعدتك يا ابن عمي. قال: وأنا معاكي وهساعدك. إنتي بس أؤمري وأنا أنفذ. قلت: عايزة أعرف أمي فين؟ وإيه اللي دخلني المقبرة؟ ومين اللي كبس لي الجرح؟ ومين روح اللي كانت بتحميني؟ وإزاي أنا حملت من كمال؟ أنا عمري ما كان ليا علاقة بكمال. ولا كان ليا علاقة بأي حد. وليه ولادي بقوا بيكرهوني أوي كده. مع إن عمري ما قسيت عليهم؟ في اللحظة دي استوقفني سند. وسألني.

قال: أفهم من كده إن الذاكرة رجعت لك؟ قلت: أيوه. بس في حلقات مفقودة. عايزة أربط الأحداث ببعضها. أنا رجعت لي الذاكرة بس مازلت مش فاهمة حاجة. أنا كل اللي فاكرة إن أمي هي اللي قتلت شادية.. وشادي. وعشان كده أنا اتصدمت. وكنت بقسي عليها كل ما افتكرهم. بس إزاي أمي قتلتهم؟ وأنا جالي فيديو شوفت فيه سعاد أختي وهي بتقتلهم؟ عايزة أفهم اللغز ده كمان؟ أرجوك يا سند فهمني لأني هتجنن... ومبقتش فاهمة حاجة. في اللحظة دي رد سند.

وقال لي: إنتي قبل كده طلبتي مني إني أقولك على كل اللي أعرفه. بس أنا مردتش أقولك حاجة. لأنك كنتي فاقدة الذاكرة. ومكنتيش هتصدقي أي حاجة هاقولها لك عن ولادكم خصوصًا (معاذ) لكن دلوقتي أنا هحكيلك على كل حاجة. وفعلاً... بدأ سند يسرد لي الحقيقة كاملة. أو بمعني أدق بدأ يصدمي بالحقيقة المرة. وأول حاجة صدمني بيها هي حقيقة الحمل اللي في بطني. أصل الحمل مطلعش من كمال. عارفين الحمل طلع ابن مين......

لو عايز باقي أحداث الرواية صلي على رسول الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...