الفصل 12 | من 15 فصل

رواية هديه من مجهول الفصل الثاني عشر 12 - بقلم محمد السبكي

المشاهدات
21
كلمة
403
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

هناخدهم معانا ونبدأ من أول وجديد. هنتجوز ونبدأ مشروع نعيش منه بالحلال. معقول، أخيرا هعيش الحياة. هبقى غنية وهتجوز واحد بيحبني وكمان عيلتي هتعيش معايا. هي الحياة أحلوِّت أوي كدا ليه؟ ولا هي حلوة من زمان وأنا اللي مش عارفة. طلعت من الأوضة وأنا في قمة سعادتي. اجتمعت مع بابا وماما وقلت لهم ع موضوع السفر. قلت لهم إني جات لي فرصة شغل برا مصر ومش هتتكرر تاني. وكمان هاخدهم معايا. وكل ده من غير ماندفع مليم.

الشك كان واضح جدا على ملامحهم، بس في نفس الوقت مش قادرين يتكلموا. الحياة صعبة جدا والمسؤوليات تقطم الضهر. وعشان أقطع حالة السكوت اللي كانوا فيها قلت لبابا: "وف مفاجأة تانية كمان يا بابا. أخيرا هتعمل العملية وتقف على رجلك من تاني يا حبيبي." بابا قالي بعصبية: "وكل ده منين يا شهد؟ أنا مش مرتاح." قلت له بخوف: "أنت مش واثق فيّ يا بابا؟ قالي بحزن: "لا يا حبيبتي واثق فيكِ طبعًا. أنا بس خايف يكون في حد بيضحك عليكِ."

قلت له بحماس: "لا يا بابا متقلقش. كل الحكاية إن في رجل أعمال غني جدا وهيفتح مركز تجميل كبير أوي برا مصر وعايزني معاه كمساعدة." ماما قالت لي بحيرة: "واشمعنى عايزك إنتِ بالذات؟ ما عرفتش أرد أقولها إيه، وفجأة لاقيت نفسي بقولها: "بصراحة معجب بيّ جدا وعايز يتجوزني. وقبل ما نسافر هيجي يتقدم ونكتب الكتاب كمان." بابا قال: "البيت مفتوح وأنا في انتظاره من بكرة."

كان لازم أقوله كدا، كنت هعمل إيه يعني. ياترى خالد هيوافق ولا هيتهرب. لما نشوف نيته. تاني يوم بعد الشغل قابلت خالد. وحكيت له كل اللي حصل. سكت شوية وبعدها قال: "طب ليه قولتيله إني غني؟ قلت له بعصبية:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...