الفصل 10 | من 28 فصل

رواية هدير الفصل العاشر 10 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
21
كلمة
566
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

في طريقه نحو المحاضرة صادف دكتور سامر تلا وصديقتها جوانا. وكانت داريا واقفة بعيد تتكلم في التليفون. تلا كانت تبكي بصوت عالٍ وجوانا ماشية جنبها في شرود وصدمة. "مجلس تأديبي يعني فصل من الجامعة، ده غير عقاب الأهل والشوشرة اللي هتحصل." سامر بص على تلا ووقف مكانه. "تلا تعالي هنا." تلا بصت لقيت سامر ابن عمها واقف باصص عليها. ولقت نفسها مدفوعة ناحيته، عايزة تجري وتترمى في حضنه.

عايزة تصرخ: "أنا وحيدة ومكسورة، كنتم عزوتي وأهلي وناسي وكل شيء." وصلت تلا وجوانا عند دكتور سامر. "بتعيطي ليه؟ "إيه اللي حصل؟ "هترفد يا سامر، مستقبلي هيتدمر." جوانا فتحت بقها. "إزاي تلا بتكلم دكتور سامر من غير ألقاب دلوقتي؟ هيخسروا الدكتور الوحيد اللي ممكن يقف جنبهم." "سامر حصل إيه؟ "تلا مصيبة كبيرة." سامر بقلق: "قولي حصل إيه؟ جوانا راحت تفتح بقها. تلا ضغطت على إيدها منعتها تتكلم. سامر: "يعني مش هتقوليلي حصل إيه؟

تلا: "مقدرش أقول، مش عايزة أتكلم." قربت داريا من دكتور سامر اللي لمحها ماشية ناحيته. "طيب تقدري تمشي آنسة تلا، مش لازم تحضري المحاضرة النهاردة." "إزيك يا داريا؟ عاملة إيه؟ داريا بثقة: "الحمد لله يا دكتور بخير، متنساش إن بابا عازمني على الغدا." سامر: "أنسى إزاي ودي حاجة تتنسى." ترك سامر تلا واقفة في نص هدومها ومشى يتكلم مع داريا. تلا في سرها بانكسار: "حتى انت يا سامر؟

ده انت الشخص الوحيد اللي كان ممكن أفتحله صدري وأقوله سري." وعياطها زاد بطريقة ملفتة. جوانا شدت تلا لبعيد. "انتي ليه رفضتي أقول لدكتور سامر الحقيقة؟ "ثم إزاي بتقولي سامر من غير ألقاب؟ تلا: "خلاص يا جوانا، كل حاجة اتدمرت فوق دماغي، مبقتش فارقة." في المجلس التأديبي، تلا تحملت المسؤولية كلها وبرأت جوانا من اللي حصل. المجلس قرر فصل تلا وتوجيه إنذار بالرفد لجوانا.

قعدت تلا في بيت جدها، مش بتخرج من غرفتها ولا بتتكلم مع أي شخص. الحزن بينهش فيها ويقطع كل حتة في جسمها. للحزن حافة مدببة مثل السكين، كلما حركته الأفكار قطع في الجسد بلا رحمة. سامر وصل بيت جده بعد أسبوع، وطلب منه هو وأعمامه يوصلوا معاه بيت والد داريا لأنه قرر خطبتها. البيت عمّت فيه الفرحة. بنت عم تلا خبطت على باب غرفتها. "افتحي يا تلا، عندي ليكي خبر حلو." "سامر ابن عمنا هيخطب بنت على الأميرة."

"وطلب مني أدعيكي على الفرح." تلا من ورا الباب قعدت تصرخ من الصدمة اللي حستها خيانة. "وكمان عايزني أحضر خطوبة أكتر إنسانة آذتني في حياتي." قعدت تعيط بصوت عالي جداً وصرخت: "مش رايحة أفراح، مش عايزة أخرج من غرفتي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...