توجه وائل لغرفته الشباب، وآدم فتح أوضة نورين لكن اتفاجئ بـ. وائل: آدم، أحمد مش موجود. آدم: ونورين كمان مش موجودة. وائل: أنا مش فاهم حاجة. معتز وهو بيتاوب: أنا وأحمد صحينا، ونورين كانت نازلة، أنا شربت ميه وسمعتها بتقوله إنها هتجيب حق أبوها ونزلت، ونزل وراها، بس كده. آدم بعصبية: وأنت يا غبي مصحتناش ليه؟ معتز وهو بيهز كتفه: عادي. آدم أخد مسدسه ونزل، ونزل وراه وائل. بعد مدة نزل معتز ومحمد، وحصلوهم على مكان العملية.
.......................... في مكان العملية. نورين في العربية هي وأحمد. أحمد: في عربية جاية قدامنا. نورين: مش هي أكيد، دي عربية آدم. أحمد: أنا مش فاهم، أنتي عايزة تعملي العملية لوحدك ليه؟ نورين بحدة: عشان دا حق أبويا. آدم وهو بيخبط على الإزاز: انزلوا. نورين فتحت الباب ونزلت: نعم! آدم: أنتي اتجننتي صح؟ إيه الهبل اللي بتعمليه دا؟
نورين كانت بتبص لورا، وفجأة مسكت السلاح وضربت نار، وبدأ اشتباك بين رجالة العصابة وفرقة آدم، وبعد مدة جالهم دعم وقدروا إنهم يموتوا عدد كبير. آدم: أنا هدخل جوا. نورين: أنا معاك. أحمد: وأنا ومعتز هنغطيكوا، ومحمد معاك. وادخل آدم المكان، ونورين وراه، ووراها محمد. كان المكان عبارة عن أوض كتير. نورين وهي بتشاور على أوضة: افتح الباب دا، فيه صوت. محمد فتح الباب واتفاجئ بكمية البنات اللي موجودة.
آدم توجه لباب تاني وفتحه، وكان عبارة عن مخزن للسلاح. آدم وهو بيهز رأسه: هو أكيد عارف إننا جايين. نورين: ودي خطته إنه يوقعنا؟ صوت من فوق: أو يمكن يقابلكوا. التلاتة بصدمة: إبراهيم!!! إبراهيم بضحك وهو نازل: شوفتوا كنت بينكوا إزاي، وطلعت أنا الزعيم في الآخر. صوت تاني من فوق: الزعيم التاني يا إبراهيم. ونزل. إبراهيم: طبعًا أقدم لكوا والدي، الزعيم الأول، واللي قتل والد نورين، وهيقبض عليكوا برضه. نورين بعصبية: أنت اتجننت؟
أنت عارف أنت هتتعاقب إزاي؟ إبراهيم: صوتك ميعلاش، ها. آدم: إبراهيم، سلم نفسك بالذوق. إبراهيم: تؤتؤتؤتؤ، متهيألي أنتوا اللي هتسلموا نفسكوا. التلاتة بقوا واقف وراهم تلاتة رجال مسلحين، وكل واحد رافع مسدسه. إبراهيم: نزلوا المسدسات بالذوق. آدم عمل حركة لمحمد ونورين، هما فهموها كويس، ونزلوا السلاح. آدم: خليها راجل لراجل يا إبراهيم. الأب: اوعى تسمع كلامه. إبراهيم بتحدي: أنا جاهز، نزل السلاح.
الشخص اللي ورا آدم حط السلاح على الأرض. آدم قرب من إبراهيم وبدأوا يضربوا بعض. نورين لمحمد: جاهز؟ محمد هز رأسه، وفجأة ضرب الراجل اللي وراه في بطنه وقعه، وأخد السلاح، ونورين كذلك. آدم وهو بيقوم من الأرض ويمسك السلاح: ههههههه، فاكرني هلعب معاك!! إبراهيم كان بيشاور للراجل بتاعه. آدم: تؤتؤتؤ، عيب عليك لما تبقى قعدت معايا كل السنين دي ومش عارفني، أنا عارف كل حاجة من الأول يا هيمااا، عيب عليك. إبراهيم: مش هتعرف تعمل حاجة.
آدم: لا، مش أنا اللي هعمل، دي نورين. نورين قربت من إبراهيم وضربته رصاصة في كتفه. نورين: دا حق إنك فاكر إننا مش هنعرف كل اللي بتعمله. وقربت من الأب وعينها بقت في عينه، وقالت: قتلت أبويا بدم بااارد، صح؟ قتلته قدامي. شوفت أبويا بيموت، والنهاردة هعيش ابنك نفس اللي أنا عيشته. وضربته بالرصاص في كتفه، وقالت: دا حق البنات اللي جوه. وضربته ضربة تاني في رجله، وقالت: دا حق السلاح. ضربة تالتة في كتفه التاني: دا حق المخدرات.
آدم: نورين، خلاص، محتاجينه. نورين ضربت تلات رصاصات في رجله، وقالت: دا مش حق موت أبويا، دا جزء منه بس. ورمت المسدس في الأرض، وباقي القوات دخلت، قبضوا على إبراهيم والأب. وائل: بقي أنت كنت عارف ومقلتش. نورين: أنا اللي طلبت منه ميقولش. وائل: ومين كمان كان عارف! نورين: أحمد، لأنه هو اللي كان لازم يعرف. لكن محمد خاطب واحدة من العصابة أصلاً. محمد بصدمة: إيه! آدم: محمد، دي الحقيقة، هاجر من العصابة واسمها ديما.
محمد بجمود: تمام، يلا عشان نروح. آدم ركب، ونورين معاه، هي ومحمد، وأحمد ومعتز ووائل في عربية تانية. آدم كان بيسوق وفجأة. آدم: مفيش فرامل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!