الفصل 6 | من 12 فصل

رواية حكاية التلات بنات الفصل السادس 6 - بقلم ملك أسامة

المشاهدات
15
كلمة
709
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

آدم: مفيش فرامل. نورين بضحك: آدم، بطل هزار. آدم: أنا مش بهزر، مفيش فرامل بجد. توجهت نورين بنظرها للسيارة الأخرى، وهتف معتز بأنه لا يوجد فرامل أيضًا. محمد: حاول يا آدم. آدم: انطوا من العربية بسرعة! نورين: لااااا. ... الممرضة: دكتورة عائشة، أجري بسرعة. ست حالات، منهم اتنين كويسين والباقي فاقدين الوعي وإصابتهم بالغة.

هرولت الدكتورة مسرعة هي والممرضة والدكاترة الآخرين وتوجهوا لغرفة العمليات. كان وائل وأحمد واقفين في الخارج والقلق هو كان سيد الموقف. فهم نجوا بصعوبة من هذا الحادث، ولكن هل سينجو الآخرون؟ وائل بغضب: أي زفت ييجي يطمنا. أحمد وهو يتألم: أهدى يا وائل، دول أربع عمليات مش واحدة. وائل: أهلهم، هنقول لأهلهم إيه؟ هنقولهم سيبناهم يموتوا؟ أحمد: ممكن تهدي، مش هيحصل حاجة.

أخذت الممرضة تفحص أحمد ووائل للاطمئنان عليهم، وكان أحمد إصابته تحتاج للتخييط، أما وائل فكانت إصاباته سطحية. ... بعد مدة خرج محمد من غرفة العمليات. أحمد: طمنا يا دكتور. الدكتور: قدرنا ننقذ ده لأنه أقل إصابة فيهم، ادعوا للباقي. ودلف لغرفة العمليات مرة أخرى. كانوا في حالة لا يُسر بها، لا يُقدر على التحمل أو الصمود أكثر من ذلك. ... في شركة مالك، كانت ريماس منهكة في العمل. جاء من خلفها. علي: بخ.

ريماس: أنت غبي يا علي، خضتني. علي: ههههه، سوري يا برنسيسة. ريماس وهي ترجع شعرها لورا أذنها: طبعاً برنسيسة. ههههه. كان يسمع أصوات ضحكتها. خرج من غرفة مكتبه وهو يشتعل غضبًا. مالك: والله عال، الشركة بقت للحب والمسخرة. ريماس: فيه إيه يا مالك؟ مالك: أستاذ مالك، فاهمة؟ وإيه اللي فيه؟ إن الهانم والبه واقفين وكمان بيضحكوا وناقص لهم عصير لمون. ريماس بغضب: مسمحلكش، ده زميلي وأكتر من أخويا كمان.

مالك: إيه دا، هو بقى عندك أخ ولد وأنا معرفش؟ ريماس بغضب: ملكش دعوة. مالك: يا هانم، دي شركة محترمة، يعني مش جاية هنا تضحكي وتتساهلي. تلاقييكي انتي اللي هزرتي معاه من الأول، أنا صوت ضحكتك واصل لجوا. وأكمل باستةزاء: يا هانم يا متربية. لم تتحمل كم الإهانة الذي تعرضت له، وتركت كل شيء وفرت هاربة من أمامه، بل من الشركة بأكملها. مالك ركض للحاق بها، ولكن للقدر رأي آخر. وفجأة دوت صرخة من ريماس جعلت قلبه يعتصر. ...

بعد مدة خرج معتز من غرفة العمليات وقال الطبيب إن إصابته كانت شديدة، ولكن لطف الله نجاه. أحمد: طيب وآدم ونورين؟ الدكتور: للأسف واضح إن هما اللي كانوا من قدام، والإزاز دخل في أجزاء جسمهم. ده غير إن البنت وقعت من على الجبل، والشاب فيه إصابة كبيرة في جنبه والإزاز داخل في وشه. حتى لو قدرنا ننقذهم هيبقى فيه أضرار كبيرة. وائل: يعني إيه؟ ما أنا كنت من قدام محصليش حاجة. أقسم بالله لو حصلهم حاجة هقتلك، فهمت؟ هقتلك.

وأخذ يضرب الحائط بقبضات يده. أحمد: بعد إذنك، اعمل أي حاجة وانقذهم. أومأ برأسه متفهمًا حالتهم، ودلف مرة أخرى لغرفة العمليات. ... مالك ركض للحاق بها، ولكن للقدر رأي آخر. وفجأة دوت صرخة من ريماس جعلت قلبه يعتصر. توجه لمصدر الصوت ففوجئ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...