الفصل 4 | من 12 فصل

رواية حكاية التلات بنات الفصل الرابع 4 - بقلم ملك أسامة

المشاهدات
26
كلمة
691
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

ريماس: نعم! مالك: ورايا. خرج وريماس خرجت وراه. ريماس: أنت إزاي تطلعني من هناك؟ أنت مجنون! مالك: شششششش. أنا اللي هدربك. ادخلي المكتب بتاعي. ريماس: والله هعمل إيه في المكتب بتاعك أصلاً؟ مالك: بقولك إيه، أساساً لولا عمي مدحت كلمني وقال لي عليكي، مكنتش دربتك تمام. ويلا جوا من غير أسئلة. ريماس بصتله بقرف ودخلت المكتب، وهو دخل وراها. مالك كان بيشتغل وريماس قاعدة زهقانة وكل شوية تنفخ بزهق. مالك: تعالي.

ريماس قامت وقالت: نعمين! مالك: تعالي هنا. وهو بيشاور قدامه. ريماس راحت وقفت قدامه. مالك: بصي في الورق ده وقولي لي إيه رأيك كدا. وأداها الورق. أخدته وقعدت في الكرسي اللي قدامه، وبدأت تبص على الرسمة ومالك بيتابعها. أخدت قلم وحطت الورق في النص وبدأت تشرح لمالك بعض الأخطاء وتستغل مساحات في الرسمة. مالك بإعجاب: براڤو. ريماس بابتسامة: شكرًا. مالك: عدلي الورق، ومن النهاردة ده مشروعك. ريماس: أنا لا طبعاً.

مالك: هساعدك فيه. أنا سمعت إنك عايزة مشروع للجامعة ولازم يتعمل، يبقى خلاص. أنا عليا الفلوس وكل حاجة، وأنتي عليكي الرسم والإشراف. ها!! ريماس بتفكير: هسأل نورين وماما وأقول لك. مالك: تمام. يلا عشان أروحك. ريماس كانت هتتكلم، لكن مالك قاطعها وقال: دي أوامر آدم ومدحت إني أهتم بيكي انتي وأختك. يرضيكي يعلقوني؟ ريماس بضحك: لا يا عم يلا. أخدها مالك ونزلوا. ....................... عند نورين.

صحيت من النوم، أخدت دش وطلعت برا. كان وائل وأحمد بس اللي موجودين. نورين: فين الباقي؟ أحمد: راحوا يأمنوا كل حاجة عشان جتلنا أخبارية إن في شحنة سلاح ومخدرات هتتسلم عن طريق الميناء، ولازم نبقى جاهزين على الفجر. نورين: تمام. كان وائل بيحضر الأكل، ونورين قعدت جمب أحمد وهو بيتفرج على التلفزيون. بعد مدة دخل آدم وقال: انتي قاعدة هنا ليه؟ نورين برفعة حاجب: المفروض أقعد فين؟ آدم: المفروض تقعدي في أوضتك ومتطلعيش منها يا نورين.

نورين: آه، ودا ليه بقي إنشاء الله! آدم: عشان إحنا شباب، وإن بنت تقعد معانا لوحدها ده غلط. نورين: أولاً، انتوا اللي قولتوا إن الشقة دي لينا كلنا، صح! وثانياً، اعتبروني شاب. معتز: شاب وحلو كدا إزاي يا جدع؟ آدم بص له بغضب ورجع قال: آه، ما أنا نسيت إنك بتحبي لمة الشباب حواليكي. نورين بغضب: آدم، الزم حدودك. لمة شباب إيه اللي بتتكلم عنها؟ إحنا هنا جايين نشتغل وبس، يعني أنت مدخلتش لقيتني قاعدة على حجر أحمد مثلاً؟

ولا لآخر مرة هقول لك، ملكش دعوة بيا. وسابتهم ودخلت أوضتها ورزعت الباب وراها. محمد بعتاب: ليه كدا؟ أنت عارف إنها مش هتطيق تقعد جوا لوحدها. آدم: بقول لكوا إيه، مش عايز عتاب. أحمد بص له بغضب ودخل أوضته. بعد فترة، وائل حط الأكل على الترابيزة وراح ينادي نورين. وائل: نور، الغدا. نورين: مش عايزة، عايزة أنام بس. وائل: بس يا نورين. نورين: لو سمحت يا وائل. وائل: مش عايزة تأكل. محمد: بسببك أهو يا آدم.

آدم: كُلوا وملكوش دعوة بيها. أحمد اتنرفز وقال: أنت إنسان بااارد جدًا. نورين دي إنسانة محترمة، والكلمة اللي إنت قلتها جرحتها يا غبييي. آدم: وأنت مالك؟ بتحبها؟ الكل اتصدم من كلام آدم، لأنهم عارفين إن أحمد خاطب وبيحب خطيبته. أحمد بزعيق: أنت مجنوووون يا آدم، مجنوووون. وكان داخل أوضته، بس كلام آدم وقفه: أنت بتحبها! رد. أحمد قرب من آدم ولكمه في وشه وهو بيقول: أنت غبي يا آدم، نورين أختي.

وبدأ يضربه، وآدم كمان يضربه، والشباب حاولوا يحجزوا بينهم. نورين بزعيق: باااااااس. الكل التفت ليها، وآدم وأحمد سابوا بعض. نورين: بس بطلوا خناق. إحنا جايين نشتغل مش جايين نتخانق، فاهمين! معتز شيل الأكل ده، محمد خد أحمد وادخلوا الأوضة بتاعتكم. ولو شفتكم بتقربوا من بعض انت ولا هو (أحمد وآدم) ، هروح المهمة دي لوحدي. سامعين! ودخلت وقفلت الباب. ................ بالليل، وائل بيخبط على أوضة نورين، بس مش بتفتح ولا بترد.

وائل: نورين، انتي لسه نايمة!! آدم: لسه مش بترد!! وائل: آه. آدم: طيب أدخل صحي الباقي، وأنا هصحّيها. وائل توجه لغرفة الشباب، وآدم فتح أوضة نورين، لكن اتفاجئ ب.. وائل: آدم، أحمد مش موجود.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...