كانوا التلات بنات نايمين والباب كان بيخبط جامد لدرجة خوفتهم. قاموا التلاتة ونورين فتحت الباب واتفاجأت بـآدم. "آدم في إيه! آدم وهو بيتنفس بسرعة: "البسوا بسرعة، والدتكوا عملت حادثة وهي في المستشفى." نورين بصدمة: "إيه! بسمة كانت بتعيط وريماس دخلت تجري تلبس هي ونورين. آدم وهو بيهز بسمة: "بسمة اصحي فوقييييي يلا بسمه فوقيييي." بسمة بتعيط ومش بترد.
الإتنين طلعوا وآدم شد بسمة ونزلوا. راحوا المستشفى. نزلوا التلاتة يجروا من العربية. بسمة طول ما هي ماشية كانت بتقع ونورين سندتها. وصلوا قدام الأوضة وكانت والدة آدم ووالده ومالك وحسن واقفين. "ماما فين!!!! سمية قربت منها وحضنتها وبدأت تهديها. نورين حاضنة ريماس وريماس بتعيط، لكن نورين ملامحها جامدة. معروف إن بسمة مش بتحب تعيط قدام حد، لكن دي والدتها. ريماس نامت في حضن نورين.
آدم بخفوت: "هاتيها ندخلها الأوضة دي، لسه وقت كبير عقبال ما تخلص العملية." نورين هزت رأسها بتفهم وسندوا ريماس ودخلوها الأوضة. "عيطي يا نورين، متماسكة ليه." نورين بجمود: "ماما لو مطلعتش بخير أنا مش هسامح نفسي." وطلعت من الأوضة وسابته. ساعات بتمر عليهم في خوف. نورين عرفت من حسن إن والدتها وهما بيعملوا الحادثة كانت بتكلم سمية وحصلت الحادثة، وآدم عرف مكانهم وراح هو والباقي ليهم.
الدكتور طلع وكل جري عليه. نورين بتبص في عيونه كأنها بتتوسله إنه يقول إنها كويسة. الدكتور: "للأسف." "لااااا لااااا." آدم: "اهديا يا نورين." الدكتور: "اهدوا يا جماعة، المدام بخير بس للأسف المدام عندها كانسر في العظام في المرحلة الأولى." نورين: "إنت بتقول إيه، كانسر إيه، بطل هبلل." الدكتور: "أنا آسف، المدام هتطلع بعد شوية ومش هتصحي غير بكرة، تقدروا تروحوا وبكرة تيجوا." وسابهم في صدمتهم ومشي.
"يعني إيه، يعني ماما ممكن تموت." "اخرسيييي." بسمة بدأت تعيط في صمت. "نورين ممكن تيجي معايا." "آدم ملكش دعوهه بيا وشكراً أوي على كل اللي عملته دا، تقدر تروح." سمية: "إنتي بتقولي إيه يا نورين، إحنا صحاب وأكتر من أهل أنا وأمك." نورين نزلت الكافيه وسابتهم. مالك بخفوت: "امشي وراهاا يا غبي." "إنت مشوفتش طريقتها." "و أنت مش مقدر حالتها ليه؟ وراهاا يا زفت." آدم نزل وراها. كانت في الكافيه وحاطة رأسها في إيدها. سحب كرسي وقعد.
"شوفت بابا وهو بيموت، كانت ريماس عندها أربع سنين و بسمة سنة و كنت أنا تسع سنين. عارف يعني إيه تصحي على ضرب نار؟ تطلع من اوضتك تشوف أبوك سايح في دمه بسبب مجرمين؟ جربت الوجع دا يوم موته. شيلته على كتفي زيي زي الرجالة. كنت بعيط بحرقة. لما قولت لماما إني هدخل شرطة اتعصبت و قالت لا، مكانتش عايزة نفس اللي حصل يتكرر تاني. بس دخلت من وراها وهمتها إني دكتورة. عارف أنا ليه دخلت المهمة دي؟
عشان أجيب حق أبويا. ولما أجيب حقه هروح لها وأقولها أنا جبت حقه وهعترف لها. لكن شكلها هتسبني يا آدم. هتسبني من قبل ما أقولها؟ هتسبني؟ آدم حس بوجعها قرب منها ومسك إيدها. "إنتي قوية وصدقيني مامتك هتبقى بخير، لسه الكانسر في أوله متخافيش، هتبقى كويسة بس أنتي متضعفيش." "يعني ممكن تتعالج؟ "و قل ادعوني استجب لكم." ربنا كبير، هندعي وهنبقى عندنا إرادة ومامتك هتبقى بخير. يلا قومي اتوضي عشان ندخل المسجد نصلي."
نورين قامت واتوضت وهو برضو. نورين دخلت مسجد الستات (المسجد في أيذدالات ونورين أصلاً لبسها طويل) وهو دخل بتاع الرجالة. آدم خلص وطلع، لكن نورين اتأخرت وآدم قلق عليها. بعد فترة طلعت. "اتأخرتي ليه؟ "دعيت لها كتير، اتكلمت مع ربنا، قريت قرآن. حسيت إن فعلاً ربنا هيستجيب." "هيستجيب، يلا." أخدها وجابوا أكل وطلعوا للكل. .................. تسريع أحداث.
مر أسبوع. ريهام فاقت وبدأت تتعالج من الكانسر والكل واقف جنبها محدش بيسيبها. بسمة بعدت عن الولد اللي كانت بتكلمه. نورين كل الأوقات هي وآدم قط وفار، لكن ده ميمنعش إنهم بقوا صحاب. ريماس عايشة حياتها عادي. يوم سفر نورين عشان المهمة مع الفريق. "مش لازم تسافري على فكرة." "أظن إني قولتلك ليه هروح المهمة، ويلا خد الشنط على تحت واستنوني." آدم بص لها بيأس وأخد الشنط ونزل. "ماما متخافيش والله."
"يابنتي يعني مفيش دكتور غيرك يروح؟ "معلش ياحبيبتي بقي." وباستها وطلعت وصت الكل عليها ونزلت من المستشفى. كانوا الشباب مستنيين. نورين ركبت مع وائل وآدم. .................... بعد مده. كانوا وصلوا المكان اللي هيباتوا فيه، وكانت شقة من تلات أوض. أوضة لنورين، وأوضة لوائل وآدم، وأوضة لمحمد وأحمد ومعتز. وضبوا حاجتهم ونورين نامت. ................ عند ريماس، كانت عايزة تتدرب في شركة هندسة ومدحت قالها على شركة مالك.
نزلت ركبت أوبر وكان الطريق زحمة. السواق نزل يشوف فيه إيه وكانت خناقة. "اوف بقيي." وطلعت من العربية وهي بتزعق: "هو ملاقوش حتة غير دي تتخانقوا فيها ولا إيه؟ "وإنتي مالك أنتي؟ "إلاه دا أنت حلو ولذيذ أوي وبترد كمان! لااا يا حبيبي مالي ومالي جامد كمان، أنتوا معطليننا كلنااا بسبب خناقتكوا دي." مالك من وراها: "الآنسة عندها حق." "تشكر يا زميلي."
مالك استغرب من طريقتها وإنها إزاي مش فكراه. فضي الخناقة وراح على عربيته وهي ركبت. وصلت قدام الشركة ونزلت. كان مالك وصل قبلها. كان في مهندسين عايزين يتدربوا واقفين مستنيين يدخلوا يقابلوا المدير. بعد مده مالك طلع ووصل للقاعة اللي قاعدين فيها. "هو دا المدير؟ "لا صاحب الشركة." "اشطاا." "أنتي يا آنسة." "أنا." "آه." "نعم!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!