الفصل 8 | من 13 فصل

رواية حكاية اولاد عاصم الفصل الثامن 8 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
25
كلمة
1,118
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

شهقت مريم: معقول مروان يكون هو اللي قتل قاسم؟ وافتكرت لما تسنيم اشترت الخاتم ده هدية لمروان في عيد ميلاده وهما مخطوبين. فاقت على صوت الضابط: تعرفي صاحبة؟ مريم: ده خاتم مروان جوز تسنيم أختي، اشتريته له هدية في عيد ميلاده وهما مخطوبين. الضابط: متأكدة؟ مريم: أيوه. الضابط: علاقة مروان بالمجني عليه كانت شكلها إيه؟ علاقة صداقة؟ بيزنس؟ مريم: مش عارفة. ولا كنت أعرف إن مروان يعرف قاسم.

الضابط: تمام، تقدروا تتفضلوا دلوقتي، ولو فيه حاجة جدت هتشرفونا. عاصم بكسرة هز رأسه وخرج. وقدام باب القسم سقط على مريم ومشي. في بيت تاليا وحنين. بعد ثلاث ساعات. تاليا بوجع ودموع: هي اللي زقتني يا بابا من على السلم. حنين: كذابة والله يا بابا، ما حصل ده، هي اللي وقعت.

تاليا: أيوه، ما هم لازم هيصدقوكي، ما أنتي حبيبة قلوبهم. كنتي عايزة تخلصي مني، وأهو بس ربنا كتب لي أعيش، وللأسف كلهم اتخدعوا بكذبك. أنا ماليش حد، وماليش مكان بينكم. أنا بحس إنك أنتي بس اللي بنتهم. وبدأت تبكي بتمثيل. والد حنين وتاليا بعصبية: إنتي إزاي تعملي في أختك كده؟ هي وصلت بيكي إن تفكري تموتيها؟ حنين: صدقني يا بابا... وقبل ما تكمل، كان والدها رافع إيديه وضاربها بالقلم. حنين بدموع: والله ما عملت حاجة فيها يا بابا.

الأب بعصبية زايدة: مش عايز أسمع منك ولا كلمة. إنتي جاية هنا يومين، يبقى تقعدي بأدبك، يا إما ترجعي على بيتك، فهماني؟ وسابها ومشي. حنين بصت لتاليا بعتاب وطلعت تجهز عشان ترجع بيتها. عند يحيي. سميرة: مفيش يا يحيي، قلت لك مفيش. الراجل اللي كان بيجيب الحاجة الشرطة مسكته بكمية المخدرات اللي كانت معاه. اصبر لحد ما نشوف حد غيره. يحيي: قلت لك مش قادر أصبر. وكان بيضغط على رأسه بقوة: اتصرفي!

سميرة: صعبت عليا يا يحيي، بس دي هتكون آخر مرة، فاهم؟ وفتحت شنطتها وطلعت منها كيس فيه بودر وحطيته على الشوز. يحيي بلهفة نزل لمستوى الشوز، لكن سميرة سحبت رجليها وقالت: هدي يا يحيي، كدا ما ينفعش. دي آخر مرة هتاخدي مني حاجة. يحيي: أرجوكي يا سميرة، مش وقته، بسرعة، هموت. سميرة بصوت مش مسموع: ما تقلقش، ولا تستعجل على قدرك. أنت كدا كدا ميت. أنت هتاخد جرعة زيادة دلوقتي وترتاح وترتاح. اتفضل. ورجعت تاني سحبت رجليها بتوتر.

وقبل يحيي ما يتحرك، كانت شالت جزء من البودر. يحيي بتعب: إنتي بتعملي إيه؟ سميرة: أنت لازم تفوق يا يحيي وتتعالج، عشان خاطري. يحيي: مش وقته. وأخد كمية مناسبة وبدأ يهدي خالص. "مفيش فايدة، أنا لازم أتصل وألحقك. صدقني مش عارفة ومش هاين عليا أموتك، بس هما هددوني، وأنا مستحيل أقدر أأذيك." ورفعت الفون وبدأت تتكلم مع والده وتحكي له كل حاجة، وإن لازم يحيي يتعالج في أسرع وقت. تنهدت وبدأت تفتكر اللي حصل. فلاش باك.

"وإنت إيه مصلحتك تقتل يحيي؟ "والدي كان شريك والدي، أسسوا شركة كبيرة أوي. عاصم طمع فيها لوحده، فضل يأجر ناس على والدي، يشربوه مخدرات ويسهروه في بارات، لحد ما باع كل حاجة كان بيمتلكها. الشركة والمصنع والفيلا، وكل ده عاصم خدها، وبعدها والدي مات بحسرته. وأنا لازم انتقم منه، بس في أكتر حاجة توجعه وهو يحيي القريب أوي من قلبه." باك. "وهو قالك كدا؟ روحتي مصدقة وقررتي تبيعي شركتك ونفسك عشان كام جنيه يا بنتي؟

"أنا لا عملت كدا ولا فكرت. أنا وأبوه كنا صحاب أوي، ويا ما وقفت جنبه ودعمته. أبوه ما ماتش من الحسرة، أبوه مات بسبب جرعة مخدرات زيادة. ابن عمه وشريكنا التالت كان طمعان فيه، وفضل لحد ما عمران اتنازل له عن الأسهم الخاصة بيه، وبعد ما عمران مابقاش معاه أي حاجة، أنا أخدته وشغلته معايا بحكم إننا صحاب. لكن ابن عمه فضل لحد ما نهاه عشان كان فاكر إن شغله معايا هيرجعه له اللي هو خده. وبعد وفاة عمران اضطر ابن عمه يبيع أسهمه وأسهم عمران. وطبعًا أنا مش هسيب حد يدخل شريك معايا وياخد تعبي. وقتها كان ربنا أكرمني وفتحها عليا، وقدرت أشتري منه أسهمه هو وعمران. يعني ثأره مش معايا، ثأره مع ابن عم أبوه عمران."

"وبكدا عرفنا مين اللي أجر سميرة على يحيي." "عمران دا كان صديق وشريك لعاصم، ووالد الشخص اللي أجر سميرة على يحيي." "واحدة واحدة كدا، مجرد ما يحيي يتعالج هتنتهي حكايته هو وسميرة، وشخصيات كتير من الرواية هيخلص دورهم ومش هيتفضل غير الأساسيين زي مريم وزين كدا." عند مروان. "إنت هتفضل هربان لحد إمتى؟ إنت مش عارف الشرطة قالبة عليك الدنيا إزاي؟ "يقلبوا لآخر العمر، ويبقوا يقابلوني لو عرفوا مكاني." "ثقتك زايدة أوي يا مروان."

"يا ابني، هو أنا أي حد؟ دا أنا مروان." "ماشي يا سي مروان. كل بقى الأكل ده كله أنا جبته لك لحد ما أروح أعمل شاي بسرعة وأظبط السكر ده. أنا هظبطه لك ظبطة ما حصلتش." ودخل المطبخ ورفع الفون وقال: "قسم شرطة *****. أنا عارف طريق مروان الهادي، وهو دلوقتي معايا و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...