حنين كانت بتحاول تفتح باب الشقة ومش شايفة من كتر الدموع. قعدت قدام الباب وفضلت تبكي لحد ما نامت مكانها. زين كان طالع وشافها نايمة على الأرض وفي شنطة كبيرة جنبها. اتنهد وفتح الباب وشالها ودخل جوا. فتحت حنين عيونها وضمت زين وفضلت تبكي هستيريا على أول أريكة في الشقة. زين نزلها وحاول يفهم منها إيه اللي حصل، لكن هي من كتر البكاء مش قادرة تتكلم حتى. زين: اهدي وفهميني إيه اللي حصل وإيه اللي عمل فيكي كده.
حنين ما كانتش قادرة ترد ولا تتكلم. دخل المطبخ وخد عصير خرجه ليها. زين: اشربي ده وانتي هتهدي. بعد شوية كانت هديت وحكت لزين كل حاجة من وقت ما تاليا حاولت تدفعها من على السلم لحد والدها ما رفع إيديه وضربها. زين أخد نفس طويل وقال: خلاص اهدي وما تزعليش وادخلي نامي وأنا هنام هنا. حنين بدموع: أنا آسفة يا زين والله ما هعمل كده تاني. زين: مفيش حاجة بس ادخلي ارتاحي. حنين: زين. زين: يلا.
دخلت حنين أوضتها وعيونها جت على صورة زفافها هي وزين. دموعها نزلت بغزارة. قد إيه كانت حياتهم جميلة وعايشين في سعادة ما توصفش. قد إيه هي ضيعت كل الحلو ده بسبب لحظات غباء منها. وحياتها أسرار بيتها وتفاصيل زوجها كان ممكن تخسره للأبد. هي خسرته أصلاً، خسرت ثقته وقلبه. استحالة هيعرفها أي حاجة عنه بعد كده.
زين كان بيشرب سيجار وبيفكر إزاي يخلص من تاليا. مش هيقتلها يعني، هيبعدها عن حياتهم إزاي. فجأة سمع صوت صراخ حنين. جري بخضة يشوفها بتصرخ ليه. وأول ما دخل كان مغمي عليها وبتنزف تقريبًا. الجنين اتجهد تقريبًا. عند طه.
طه: أنا عارف إن مقصر معاكي يا شذى بس صدقيني غصب عني. أنا مش عارف أقولك إيه غير إن مش عايز أظلمك معايا وصعب عليا أوي إن أقولك كل شيء قسمة ونصيب بينا. وإن شاء الله ربنا هيعوضك بالأحسن. عايز أقولك إنك أجمل إنسانة دخلت حياتي وبجد مش هلاقي لو لفيت العالم بنت زيك.
شذى: أنا عارفة الظروف اللي أنت بتمر بيها بس صدقني دي مش هتكون عقبة في طريقنا. بالعكس أنا حكيت لبابا قد إيه أنت إنسان طيب ومحترم. وبما إن حكاية مريم كانت صعبة وكده فبابا قال إن مش لازم ناخد شخص بذنب غيره. لعل وعسى يطلع الشخص ده مختلف جدًا عن غيره. فعشان كده هو مفيش عنده مانع تتقدم. طه: أيوة بس أنتِ عارفة تسنيم لسه متوفية من كام يوم ومش عارف أفتح بابا في موضوع زي ده دلوقتي. شذى: عارفة وأنا مش بقولك دلوقتي.
طه: يعني بجد هتكملي معايا؟ شذى: أكيد يا طه بس قبل ده توعدني إن تفضل بنفس أخلاقك اللي شايفاك بيها دي. طه: أوعدك إني هكون أحسن ما بتتمني كمان. عند يحيى. كان منزل عيونه في الأرض وواقف جنب والده اللي أخده على أقرب مصحة يعالجه فيها. سميرة كانت أخدت كل أغراضها وسابت البلد كلها ومشيت. ومفيش حد عارف ليها مكان. لو اتعرف مكانها هتموت بسبب إن رفضت تقتل يحيى. صوت يحيى: يعني إيه اختفت؟ ما يعديش 24 ساعة غير وهي قدامي، مفهوم؟
صوت والده: ماشي يا يحيى. القلب إن ما وجع قلبه عليك قريب ما أبقاش مراد عمران.
أخد مفاتيح عربيته ونزل وساق بأقصى سرعة. ولأنه هو ما كانش مركز وهو سايق دخل في عربية تانية. وتم نقله للمستشفى. مراد ده ابن عمران واللي عايز يقتل يحيى. اعتقاد إن والد يحيى اللي أخد أملاك والده. لكن عاصم بيزوره في المستشفى وبيحكي ليه من وقت ما كانوا بيخططوا يعملوا الشركة. وبيثبت ليه بالدلائل واللي هي إمضاء ابن عم والده على وثائق البيع. فبكد مراد بيبعد عن طريق يحيى.
اللي بياخد شهور طويلة يتعالج وكان بيشوف الموت كده بعيونه. غير المعاملة السيئة اللي كان بيتعاملها في المصحة. عند مروان. صديقه كان لسه بيلف عشان يخرج من المطبخ. شاف مروان واقف وبيقول: بتبلغ عني يا ابن الكلب. ولف حاجة على رقبة صديقه وفضل يضغط وما سابوش غير لما مات. حركة كام حركة كده ولما اتأكد إنه مات. جري عشان يهرب. لكن الشرطة كانت وصلت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!