في بيت عمة مريم مالك يا رؤوف قاعد وسرحان كدا ليه؟ رؤوف أخد نفس طويل وقال: مفيش يا ماما. ما تخبي علي ماما بردوا؟ بقالك شهرين راجع من السفر ومن وقت ما رجعت وانت متغير أوي. ولا حاجة يا حبيبتي، أنا بس كنت مشغول بحاجة كدا. إيه هي يا حبيبي؟ مش عارف لو قولتها ليكي هتوافقي ولا لأ. أكيد هوافق لو لقيتها في مصلحتي. هي في مصلحتي أوي والله. طب يلا قول. أنا عايز... عايز إيه؟ خلص الفضول بقى وسنينه.
هقول اهو، عايز أتجوّز مريم بنت خالي عاصم. إيه؟ أنا عارف إنها صدمة، بس صدقيني مريم بنت كويسة، الغلطة الوحيدة اللي عملتها إنها وثقت في واحد خاين وغدار. إنت بتتكلم بجد؟ أيوه يا ماما. تعرف أنا كان نفسي أفتح معاك الموضوع دا بس كنت خايفة من رد فعلك. ياااه، اده إيه ريحتني وسهلتها عليا. بجد يا ماما، يعني إنتي موافقة؟ وأنا ألاقي ليك أحسن من بنت خالك. إذن كلمي خالي بقى وحددي معاه موعد. اعتبره حصل. في مكان تاني
إنت عايزني أغدر بأبو أولادي؟ وهو ما غدرش بيكي، يعني وسابك وراح لغيرك؟ أنا بعرض عليكي تشتغلي معايا وتاخدي أضعاف المرتب اللي ها تاخديه في شركة تانية، بشرط تعرفينا كام حاجة عن شغل زين. خلي ليك الضعف دا، هو غدر صحيح، لكن أنا مش غدارة. خليكي فاكرة إن انتي رفضتي العرض وفكري شوية، لازم تردي ليه. القلم. أضعاف. سبق وقلت لك إن دا أبو أولادي وإن أنا مش غدارة. وسابته وخرجت من الشركة. عند زين وأروي صديقة حنين
أروي بذكائها قدرت تبعد زين عن أولاده وتخليه ما يفكرش فيهم مجرد تفكير. كانت عارفة كل حاجة عن زين، بيحب إيه وبيكره إيه، وكانت بتعمل عكس اللي بيكرهه. كانت حرفياً ما بتغلطش. مفيش حرف واحد عن حياتهم بتقوله. كانت ساحرة زين باهتمامها بنفسها، بتعمل كل حاجة هو بيحبها، بتقول له كلام حلو وخروجات وسهر. ما كانتش سايبة في نفسه حاجة، لدرجة إن زين كان بيفكر إزاي كنت هضيع دي من إيدي.
ياااه، دا أنا كنت عايش في جحيم مع حنين. برغم إن هو وحنين كانوا بيحبوا بعض، لكن هو اعتبر إن دا ما كانش حب، دا كان وهم. وزاد حبه وفرحته لأروي لما أنجبت له طفلة وسميتها فرح، لاعتبار إن دي أول فرحتهم. لكن ياريتها فرحة ما تمت. مدير الشركة اللي حاول يرشي حنين ويعرف كل حاجة عن شركة زين وحنين رفضت، قدر يوصل لأروي وأغراها بالمال والشركة والفيلا. وهنا أروي طمعت وبدأت تتغير مع زين وأهملت بنتها.
زين كان عارف إن هي بتشتغل في شركة، وشركة مشهورة جداً، لكن ما يعرفش إن بجانب الشغل دا بتسرب أسرار شركته. لحد ما بدأ زين يخسر شيئ ف شيئ. وعشان حنين والسكرتيرة الخاصة بمدير الشركة الأخرى كانوا دفعة واحدة في الجامعة وصديقة مقربة لحنين، كلمتها وفهمتها اللي أروي بتعمله وإن زين قرب يخسر شركته بالكامل وكمان أروي هاتمضيه على تنازل ليها. الظاهر إن معظم الناس في الرواية دي فتانين. زين: أروي. أروي: عيون أروي، قلب أروي، كل أروي.
زين بإبتسامة: هحبك أكتر من كدا إيه؟ أروي: اممممم، أنا واثقة إنك بتحبني أكتر من نفسك. زين: أنا مش بحبك، أنا بعشقك. ضحكت أروي بصوت عالي، ضحكة زي ضحكة صوفينار. زين اتخض وقال: إيه دا؟ إنتي عملتي إيه؟ أروي لفت إيديها حوالين رقبته وقالت: اهدي يا روحي، أنا بضحك لجوزي وحبيبي وأبو بنتي كمان، أول فرحتي. زين: هي فين البت دي؟ ما شوفتهاش النهارده خالص. نايمة يا بيبي، تعالي، أنا عملت لك كل الأكل اللي بتحبه بكل تكاته.
لا دا أنا أمي داعيالي بقى. يلا روح خد شاور حلو كدا زيك تنسي بيه تعب اليوم لحد ما أخلص. أنا مجهزة ليك الحمام من قبل ما ترجع بساعتين. ولما تاكل هعمل لك المساج اللي يريحك من الصداع والتعب زي كل يوم. ابتسم زين وضمها وقال: ربنا يخليكي ليا يا روح قلبي. ياااه، البنت ثبتته في ثانية. مش شكلنا بنيجي نكحلها بنعميها. على رأي ستي عندنا في مصر. لما البنت بتتكلم بالطريقة دي بتكون عايزة من جوزها فلوس.
دخلت أروي تجهز العشاء وتخرجه على السفرة. لفت شمال ويمين وفتحت المطبخ وخرجت منه قطارة وحطت كام نقطة في الأكل. وتوجهت للخروج، ولكن قبل ما تخرج وقفت مكانها لما شاااافت. إيييييييييي؟؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!