تاليا كانت مبتسمة بانتصار، خلاص حنين هتشرب العصير اللي فيه السم وتموت وهي تتجوز زين وتاخد مكانها. وفي وقت ما هي بتحتفل بانتصارها كده، كانت شربت هي العصير اللي فيه السم. حنين مشيت هي وزين بعد سهره ورجعوا بيتهم، وطول الطريق ضحك وهزار. وتاليا كان بدأ يظهر عليها أعراض السم.
وبعد وقت مش طويل، بدأت تصرخ من شدة الألم. أبوها ما خرجش بعربيته وأخدوها للدكتور، وهي بتعافر مع الموت. وقبل ما تدخل من باب العيادة، كانت واقعة على الأرض متوفية. والصدمة الأكبر لأهلها، لما الخادمة اعترفت بكل حاجة، وإن ده كان تخطيط تاليا من الأول لحنين. وطبعاً الخادمة أخدت جزائها 25 سنة سجن. وعلى الأحداث دي كلها، مر خمس سنين.
مريم اتجوزت من الشخص اللي عنده 85 سنة، واتوفى بعد جوازهم بسنتين. ورجعت مريم تاني لبيت أهلها، لأن اللي طلع لها من الميراث ما يشتريش شقة صغيرة حتى. فتحت محل صغير، ما اتوظفتش لأن ما كملتش وما معهاش شهادة تشتغل بيها. أما عن حنين وزين، فزين برغم إن بقى معاهم أطفال، ما بقاش كل حاجة يقولها لحنين زي الأول. ودي كانت حاجة مزعلاها أوي، لكن هو ما كانش مهتم بالزعل.
"قبل كدا كانت حياتي بين إيديكي وكنت واثق فيكي لأبعد الحدود، لكن بعدها اكتشفت إن والدتك كانت كأنها عايشة معانا، وصديقتك كانت عارفة كل تفاصيلي. ولولا إني بحبك، كنت فضلت صديقتك عنك، مع إن حسيتها إنسانة متزنة في العقل عنك."
حنين كانت دايماً تحكي لزين عن صديقتها، زي ما كانت بتحكي لصديقتها عنه، لحد ما جملت صديقتها في عيون زوجها، وجملت زوجها في عيون صديقتها. ودي حاجة دفعت زين للزواج من صديقتها في السر، لأن كانت حنين تتكلم قدامه عن صفاتها. بعد ده كله، اكتشفت حنين إن زين متجوز من صديقتها. ولما طلبت الطلاق، ما فيش حد كان شايف إن هي ليها حق، لأن كل أسرار جوزها هي كانت بتحكيها لزوجها، وهي اللي قربتهم من بعض.
زين ما اتجوزش من صديقة حنين بعد المشكلة، لا ده فضل حوالي من 3 سنين. لأن برضه حنين كانت تحكي ليه عنها، وفي الآخر تقول: "ما كنتش متوقعة خيانتها." يعني عرفت بخيانة صديقتها ليها، وبرغم كدا بردوا مصممة تتكلم عنها قدامه لحد ما اتجوزها. وحنين اللي معاها طفلين، كدا ما بقاش ليها لازمة. كان طلاقهم وانفصالهم سهل جداً.
شرطت هتاخد أولادها. زين ما رفضش، لكن هو كمان حط شروطه إن يشوف أولاده امتى ما يحب، وكان مسؤول عن مصاريفهم. وفضلت حنين لا حول ليها ولا قوة. أختها حاولت تفرق بينهم، ما قدرتش، وماتت وهي اللي خربت حياتها بإيديها. وعايشة هي والندم ما بيفارقوش بعض، لما بتشوف أعز أصدقائها مع جوزها. **توضيح قتل قاسم**
قاسم بعد اللي عمله في مريم ما استكفاش، واللي عمله في مريم عمله في أخت مروان، ودي ما اتذكرش اسمها خالص. مروان وقاسم كانوا دفعة واحدة في الجامعة، قاسم كان من الطبقة الأولى، ومروان شبه بيشتغل عنده عشان يجمع أي فلوس يصرف على نفسه في الجامعة. وبعد التخرج اشتغل في شركة من شركات والد قاسم. ولما قاسم اتواطأ مع أخته، قتله.
ولحد هنا وخلصت الحكاية اللي كان كلها أحداث بتحصل حوالينا يومياً. أسرار بيتك لو لمين ما ينفعش تطلع. احذر من عدوك مرة وصديقك ألف مرة، لأن صديقك عارف إزاي هيكسرك. وما ترجعش تندم، لأن الندم مش بيجيب من عنده حاجة. وخدوا حنين موعظة، أسرار جوزك بلاش صديقتك تعرفها، وبلاش تحكي لجوزك عن صحبتك عشان ما يحصلش معاكي زي اللي حصل مع حنين كدا. وما تفكريش الأولاد مش هيخليه يعمل كدا، ولا الأهل. حنين كان عندها أولاد وأهل، وما فيش حد فيهم زين بص ليه.
طريق الإدمان سهل وعلاجه أصعب، فبلاش أصدقاء السوء اللي يطلب منك تخرج في مكان فيه بنات أو تشرب سجائر أو غيرها، ده مش قلبه عليك، ده عايز يدمرك على البطئ. اللي بيحب حد بجد بيكمل معاه، ما يهمهوش أهله مين أو صفاتهم إيه، اللي يهمه في الحكاية كلها أنت. أحياناً لما أي بنت بتعرف بخيانة وغدر زوجها وبتسكت، بيتمد فيها. فلازم تواجهه، لأن دي محرمات وما ينفعش يتسكت عليها، وإلا النهاية هتكون زي تسنيم كدا. **ملحوظة**
بنت تسنيم عاصم أخدها يربيها، لأن والدة مروان رفضت تربيها، لأنها معتقدة إن تسنيم كانت السبب في موت مروان، وهو اللي قتلها. لو ليك مريض في المستشفى، لازم تدخل بنفسك كل يوم تطمن عليه. ساعات الأطباء بيستغلوا الأهالي ويحطوا المريض على الأجهزة وهو متوفي، ويسحبوا من أهله مبالغ كبيرة.
بلاش تغلطي غلطة مريم، اللي عايزك هيخبط على باب بيتك. الزواج العرفي ده ورقة وتتقطع، وما فيش أي إثباتات تانية. وما ينفعش حتى تتزوجي من غير معرفة أهلك، لأن ما فيش حد مضمون 100%. مش يمكن المأذون اللي هيكتب كتابكم يطلع صديقه، ودي خطة حقيرة منه.
مريم زي بنات كتير خذلت أهلها وذلتهم للي أقل وأعلي منهم. مهما كانت عندها ملك وسلطة، فده مش بيشفع لها عند حد. الشخص اللي بتكلميه بالساعات ده، أنت مجرد تسلية عنده مش أكتر، زي مريم وقاسم.
بدأت الحكاية بمكالمات هاتفية، وبعدها بدأت القصة، وكانت النتيجة زي ما قرأتم. ما فيش حد بيشيل شيلة حد. ما تتوقعيش تغلطي وتلاقي الفرح والسعادة في طريقك، لأن ربنا لو كشف ستره عن عبد، لو العبد ده ماشي في قلب الحيط مش جنبها، الناس مش هتسيبه في حاله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!