الفصل 7 | من 48 فصل

رواية حكاية بنت الريف الفصل السابع 7 - بقلم صباح عبد الله

المشاهدات
22
كلمة
2,981
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

دهب كنت عايشة حلم جميل أوي، بس زي أي حلم بينتهي بكابوس. فوقت على صوت القلم اللي نزل على وشي، ومش عارفة إيه هو السبب. فضلت قاعدة وحاطة إيدي مكان القلم. لقيته ماسكني من شعري، ومن كتر الخوف مش قادرة أفهم إيه اللي بيحصل. دهب بخوف وصوت عالي: "حرام عليك، أنا عملت إيه طيب عشان تضربني بالشكل ده؟ مهند:

"كنت في منتهى الغضب، ما قدرتش أسيطر على نفسي لما اكتشفت إنها فعلًا مش بنت. وفضلت أضرب فيها من غير أي رحمة. انتي مش بنت، انتي زي ما أهل القرية قالوا عليكي، انتي مش بنت." وبعد عنها وأنا في منتهى الغضب، وعمال أشد على شعري عشان أهدى وما أقتلهاش. دهب بدموع: "إنت بتقول إيه؟ إزاي مش بنت؟ مهند مسكتها من شعرها: "أنا برضه اللي هقولك إزاي مش بنت." وفضلت أضربها على وشها. دهب بدموع:

"مهند.. حرام عليك، كفاية. مش قادرة. أرجوك بالله عليك كفاية. آآآآه." فضل يضرب فيا من غير أي رحمة لحد ما اغمي عليا من كتر الضرب والخوف. ما بقتش حاسة بحاجة. مهند: "حسيت إن جسمها تقُل وما بقتش تتحرك. قعدت جنبها بخوف، وأخدتها في حضني وفضلت أعيط. دموعي نزلت من كتر الغضب والوجع اللي أنا فيه. إزاي مراتي وحبيبة قلبي تطلع مش بنت؟

أنا آه كنت عارف الكلام اللي طلع عليها، بس فكرته مجرد كلام وما تخيلتش إنه ممكن يكون حقيقة. قمت وشلتها بحزن وحطيتها على السرير وفضلت قاعد جنبها، وعيني على وشها اللي من كتر ضربي فيه ما بقاش فيه حاجة تثبت إنه وش بني آدمة. قمت وجبت له كريم وحطيته له وسيبتها وطلعت." دهب: "حسيت بوجع في وشي جامد. وشوفت حلم ومهند بيضرب فيا، أو افتكرت اللي حصل. وقمت على صرخة واحد." "لا بالله عليك ما تضربنيش، أنا ما عملتش حاجة. آآآآه."

بس لما فتحت عيني، ما لقيتش حد غير انعكاس وشي في المراية. فضلت أبص على نفسي بحزن وقهر، وضمت رجلي على صدري وفضلت أعيط لحد ما لقيته دخل. أول ما شفته ارتعبت وجسمي كله بقى يرتعش من كتر الخوف. مهند بحزن: "ما تخفيش، مش هاعمل فيكي حاجة." دهب مسحت دموعي من على وشي وإيدي عمالة ترتعش. مهند: "أنا آسف يا دهب، بس أنا ما أقدرش أكمل معاكي. أنا آه كنت عارف الكلام اللي بيتقال عنك، بس كانت أخلاقك تثبت العكس. قولي لي مين عمل فيكي كدا؟

بوعدك هاجيب لك حقك منه." دهب بدموع وقهر: "أنا ذات نفسي والله ما أعرف حاجة. أنا والله العظيم من يوم ما عرفت يعني إيه حياة، ما سمحتش لحد يشوف شعرة من شعري غيرك إنت. وأقسم بالله العلي العظيم يا مهند مش بكذب." مهند: "حسيت إن كلامها صدق، بس أنا راجل في النهاية. يا ريت أقدر أصدقك يا دهب. أنا آسف، إحنا كل واحد لازم يروح في طريق. أنا مش هقدر أكمل معاكي." دهب بصدمة: "قصدك إيه؟ مهند بدموع ويحضن دهب:

"أنا آسف يا حبيبتي، بس أنا ما أقدرش أكمل معاكي. حتى لو بحبك، إنتي طالق يا دهب." دهب في حالة من الزهول: "معقولة؟ أطلقت تاني يوم جوزي؟ وحتى دموعي نشفت، مابقاش في دموع بتنزل. إنت بتقول إيه يا مهند؟ ده أنا لسه عروسك! لا بالله عليك، اعمل إيه حاجة غير كدا؟ طيب هاعمل إيه ولا أروح فين؟ أنا ما أعرفش حد غيرك إنت وأهلك." مهند بحزن: "البسي الهدوم دي يا دهب." دهب وعيني على الهدوم: "ليه؟ هنروح فين؟ مهند من غير ما يبص على دهب:

"جهزتي؟ اطلعي، وإنتي هتعرفي كل حاجة." دهب وسبني وطلع. وأنا من كتر القهر اللي أنا فيه، نفسي أعيط بس حتى دموعي اتخلت عني. لبست زي ما قالي وطلعت. مهند: "خلصتي؟ دهب: "أيوه، بس هنروح فين؟ مهند مسكتها من إيديها ونزلنا من غير ما يرد عليها. دهب: "قاعدني في العربية وأنا مش عارفة هيوديني فين." وبعد ساعة، وقف العربية في مكان غريب. مهند: "انزلي يا دهب." دهب بستغراب: "انزل فين؟ وبصت على المكان، مافيش غير بيت كبير أوي.

"هو إحنا فين يا مهند؟ مهند خد نفس عميق: "انزلي يا دهب، إنتي خلاص ما بقتيش مراتي، ما بقاش ليكي الحق تعيشي في بيتي. وده ملجأ، لو عايزة تعيشي فيه. روحي قدام الباب وخبطي، وأول حد تشوفيه، قولي إنك يتيمة وما لكيش حد. وهما هياخدوكي. انزلي بقى علشان أنا والله قرفان منك." دهب وأخيرًا دموعي رجعت ليا. غمضت عيني وسبت دموعي تنزل زي ما هي عايزة، وبصوت بيحارب عشان يطلع، قولت له وأنا بتذلل له: "ممكن يحن عليا وما يهونش عليه هو كمان."

"مهند بالله عليك ما تسيبنيش، إنت كمان. والله أنا مظلومة يا مهند، والله العظيم ما أعرف حاجة. بالله عليك ما ترميني إنت كمان في الشارع زي جدي وخالي. هعيش ليك خدمة بس ما تسيبنيش. أنا بخاف لما أكون لوحدي. ونبي يا مهند ما تسيبني." مهند: "دموعي نزلت، أنا بحبها أيوه والله بحبها، بس ما أقدرش. هاأذيها كتير. أنا بجد خايف عليها من نفسي، وما أقدرش أقبلها." ونزلت من العربية وفتحت الباب وطلعت منها. بس أنا طلعت قلبي من جسمي، مش هي.

دهب: "هاترميني إنت كمان يا مهند؟ وهتتخلي عني وهتسيبني في الشارع؟ مهند: "وإيه الجديد؟ ما إحنا واخدينك من الشارع. روحي يا دهب زي ما قلتلك." وركبت العربية ومشيت قبل ما أضعف لها، وأنا بصرخ على آخر ما عندي: "ليه يا ربي؟ زراعة الحب ده في قلبي؟ ليه هي بالذات؟ قلبي الخاين حبها، ما حبش غيرها."

دهب شعرت أن جسدي لا يقدر على الصمود أكثر من ذلك، فانهار بالكامل على الأرض القاسية مثل قلوب البشر. وروحي تصرخ بأعلى صوت، ولكن لساني لا يقدر على النطق. وأخيرًا أحسست أني مازلت على قيد الحياة، وذهبت مثل ما قال لي هذا المتحجر الذي يقول إنه يحبني. هل هذا هو الحب؟ كيف قدر أن يرى هذه الدموع المنهمرة على وجهي ولا يفعل شيئًا؟ وماذا فعل؟ لقد رحل ولن يعود. أجل رحل، وبقيت أنا مثل ما كنت وحيدة. دهب:

"روحت قدام الباب وخبطت، وفتح لي راجل كبير في السن." الرجل: "خير يا بنتي؟ عايزة حاجة؟ دهب بدموع: "أنا يتيمة، واحد ابن حلال وصلني هنا." الرجل: "والله يا بنتي مش عارف أقولك إيه، بس الملجأ ده ما بقاش بيقبل أكبر من 8 سنين." دهب بدموع: "يعني إيه؟ الرجل: "آسف يا بنتي، بس دي أوامر. ممنوع ندخل غير للأطفال." دهب بدموع وقهر: "طيب أنا هاعمل إيه دلوقتي؟ ولا هروح فين؟ الرجل:

"لا حول ولا قوة إلا بالله. معلش يا بنتي، دي حال الدنيا. الظلمة. خدي يا بنتي القرشين دول معاكي، ومين عارف، ممكن ربنا يبعت لك ابن حلال ياخدك ويعيشك." دهب بضحكة وجع وقهر: "والله ضحكت. ابن حلال؟ تعرف حاجة يا عمي؟ أنا أصلًا مبقتش أصدق إن في حاجة اسمها بشر." وسبته ومشيت ومش عارفة هاروح فين ولا هاعمل إيه. ودموعي هي اللي واقفة جنبي. وصلت عند باب مسجد، دخلت اتوضيت وصليت، وفضلت أشكي همي للخالق. مابقاش ليا غيره. الرجل:

"إنتي مين يا بنتي؟ دهب: "أنا دهب." الرجل: "عاشت الأسماء يا دهب، بس بتعملي إيه هنا يا دهب؟ دهب بدموع: "مش ده بيت ربنا برضه؟ الرجل: "أيوه يا بنتي، ده بيت ربنا." دهب: "وربنا سبحانه وتعالى مش بيرد حد من على بابه؟ الرجل: "ونعم بالله العلي العظيم يا بنتي. بس إنتي باين عليكي معيطة كتير، إيه حكايتك يا بنتي؟ دهب: "والله أنا مش عارفة إذا كنت حكاية ولا كابوس." الرجل:

"معلش يا بنتي، هي دي الدنيا. وربنا سبحانه وتعالى بيختبر قوة صبر وإيمان العباد بالهم والمشاكل. وربنا سبحانه وتعالى لما بيحب حد، مش بيكتب له الراحة في الدنيا، لأنه بيكون شايل له اللي أغلى وأحسن من الدنيا ميت مرة." دهب: "طيب أنا من يوم ما جيت على الدنيا، ماشوفتش فيه ساعة حلوة." الرجل: "ياه، ده إنتي يا بختك عند ربنا. قولي الحمد لله يا بنتي، وأوعي تفكري إن تعب الدنيا شر يا بنتي. وأوعي تفكري إن الراحة في الدنيا خير.

وقال الله: (وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم) . اصبري يا بنتي وقولي الحمد لله، وما تخافيش طول ما إنتي بتقولي يا رب. أوعي تفكري إنك لوحدك." دهب: "طيب، إنت مين؟ باين عليك رجل طيب." الرجل: "قولي الحمد لله على كل حال، واصبري على ما أصابك، ده كله خير. ما تخافيش منه." دهب: "طيب استنى، خدني معاك. أنا بخاف من اللي هنا دول، مش بشر. استنى يا رجل يا طيب." الرجل: "ارجعي يا دهب."

دهب فضلت ماشية ورا الرجل الطيب لحد ما وقعت. "آآآآه." واحدة: "اسم الله عليكي يا بنتي." دهب: "إنتي مين!؟ المرأة: "تعالي يا دهب يا حبيبتي، اقعدي هنا." دهب: "إنتي ستي مش كدا؟ المرأة: "أيوه يا دهب، أنا ستي." دهب بدموع: "شوفتي يا ستي حصل في إيه؟ من بعد ما مشيتي وسبتني، أنا مبقاش ليا حد يا ستي." المرأة: "استغفر الله العظيم وأتوب إليه. ليه بتقولي كدا يا دهب؟

إنتي معاكي اللي أحسن من البشر كلهم. ربنا. قولي يا رب يا دهب، وأوعي تخلي هموم الدنيا تنسيكي الكلمة دي. قولي يا رب، وأفضلي قوليه على طول." دهب: "طيب، إنتي رايحة فين وسيباني تاني؟ المرأة: "أوعي تنسي يادهب، قولي يارب ديما يا حبيبتي. قولي يارب، وخلي عندك ثقة إن اللي بيقول يارب ما بيتكسرش ومش بيكون لوحده." دهب: "طيب، استنى إنتي ماشية ليه وسايباني؟ خديني معاكي، أنا ماليش حد هنا." المرأة:

"ارجعي يادهب. إنتي ليكي ربنا وبيحبك. ارجعي يادهب، وفضلي قولي يارب، وهو الوحيد اللي مش هيسيبك وهايفضل ديما جنبك." دهب: "طيب، أنا عايزة أجي عندك. أنا تعبت من كل حاجة." المرأة: "ما تخفيش يا دهب، هاتجي يوم من الأيام، بس لما يريد الرحمن." دهب بصوت عالي: "استنى يا ستي، ما تسيبنيش. طيب خديني معاكي." واحد: "يابنتي يابنتي، إنتي مين وبتعملي إيه هنا؟ ونايمة كدا ليه؟

دهب فوقت من النوم اللي مش عارفة نمت إمتى، لاقيت نفسي قاعدة في الجامع زي ما أنا. وبتبص حواليها وبدور على الرجل الطيب وستي، ما لقتش حد غير واحد باين عليه شيخ، كان واقف قدامي. الشخص: "إنتي مين يابنتي؟ وإيه اللي منيامك هنا؟ ده مسجد يابنتي، ومش بيدخلوا غير الرجالة." دهب: "هو الرجل الطيب وستي فين؟ الشخص: "الرجل الطيب مين يابنتي؟ وستك مين؟ وهنا تفهم دهب إنها كانت بتحلم. الشخص:

"يلا يابنتي، عايز أقفل المسجد، وإنتي قاعدة هنا. من صلاة المغرب وصلينا العشاء وإنتي لسه قاعدة. وأنا عايز أقفل المسجد." دهب: "طيب، أنا هروح فين؟ أنا مبقاش لي مكان غير هنا." ودموعي تنزل: "هو ربنا مش هيسبني في بيته؟ الشخص: "إزاي يابنتي؟ ما لقيتيش مكان غير هنا؟ تعالي يابنتي معايا، واحكي لي إيه حكايتك. بس أنا لازم أقفل المسجد دلوقتي، الوقت اتأخر." في منزل محمد خطاب. سماح بستغراب: "هي البت دهب مالها يا أم سعيد؟

من ساعة ما مهند خدها مانزلتش." أم سعيد: "مش عارفة والله يا ست سماح، بس دول عرسان لسه، سيبيهم على راحتهم." سماح: "ماهو مهند مش هنا عشان كدا بسالك." أم سعيد: "مش عارفة بقى يا ست سماح، آهوه مهند وصل. اسألي." سماح: "مهند! يامهند! مهند ماشي ومش حاسس بحاجة، ودموعه نازلة وخلاص. سماح تمسك إيد مهند: "إيه يابني؟ مش بنادي عليك." وتشوف دموع مهند: "بسم الله الرحمن الرحيم. مالك يا ضنايا؟ مهند يحضن أمه: "أنا تعبان أوي يا أمي." سماح

تصرخ من خوفها على مهند: "الحقيني يا حاجة." الحاج محمد: "خير؟ مالك يا سماح؟ هاني: "خير يا أمي؟ يبصوا على مهند اللي قاعد على الأرض وعمال يعيط. الحاج محمد بخوف: "مالك يا مهند؟ هاني: "خير مالك يا مهند؟ مهند من بين دموعه: "أنا طلقت دهب." ويقوم ويمسح دموعه: "أنا ودهب طلقنا." الكل في حالة من الزهول من اللي بيسمعوه. وفي صوت واحد: "طلقت دهب؟ إزاي؟ الحاج محمد بصدمة: "دهب مين اللي أنت طلقتها يا مهند؟ إنت اتجننت؟ مهند:

"أيوه اتجننت، بس لما اتجوزتها." سماح: "استغفر الله العظيم يا رب. آه اللي أنا كنت خايفة منه حصل." هاني بستغراب: "طلقت دهب ليه يا مهند؟ مهند بحزن: "طلقتها بقى وخلاص. كل شيء نصيب." ولسه هيمشي. يوقفه الحاج محمد وهو بيقول بصوت عالي: "استنى يا مهند عندك. إنت رايح فين؟ وفين دهب؟ مهند يبص على الكل والدموع في عينه: "يستحسن إنكم تنسوا إن كان في واحدة عايشة هنا اسمها دهب. أنا رجعتها مكان ما جبناها." الحاج محمد بستغراب:

"إنت بتقول إيه يا ضنا؟ إيه؟ وقول أخلص. فين البيت؟ حرام عليك يا ابني. دي غلبانة ومكسورة الجناح، بقى كدا يا مهند؟ هو ده الحب؟ هي دي الرجولة يا مهند؟ مهند بحزن: "ومافيش رجل يقبل حاجة مكان واحد تاني." سماح بصدمة: "قصدك إيه يا مهند؟ مهند بدموع: "دهب مش بنت زي ما كنت مفكرها. طلع كلام أهل قريتها عليه مظبوط مية في المية. هي مش بنت." ويسبهم ويمشي.

الكل في حالة من الصدمة والصمت والهدوء التام مسيطرين على المكان بالكامل. يقطع الصمت صوت الحاج محمد. الحاج محمد بصدمة: "دهب مش بنت؟ إزاي؟ استنى يا مهند. طيب هي فين؟ بس كان مهند اختفى من أمام الجميع. سماح بدموع: "شفت يا محمد؟ آه اللي أنا كنت خايفة منه طلع مظبوط." هاني: "حرام ما نظلمهاش يا أمي. دي عاشت معانا 6 شهور، ماشوفناش منها أي حاجة غلط. البت كانت بتصلي، وعرفها ربنا. أنا متأكد إن في حاجة غلط." الحاج محمد:

"معاك حق يا هاني. بس أخوك ساب دهب فين؟ حرام. البيت، غلبانة ومالهاش حد غيرنا من بعد ربنا. تعالى يا هاني نشوفها فين، نرجعها على البيت." سماح: "إنت بتقول إيه يا حاجة؟ دي مبقاش ينفع تعيش هنا. يا حاج إنت عايز الناس تاكل في وشنا؟ الحاج محمد وهو خارج ومن غير ما يبص على سماح مراته: "وأنا عمري ما همني كلام الناس، ولا خفت منه، عشان أسيب بنت مكسورة الجناح زي دهب لوحدها."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...