دهب. مش فاهمة قصدك إيه. مهند. قصدي يادهب إن لو إنتي مش عاوزة أقرب منك ومحتاجة وقت، أنا ما عندي مشكلة وهصبر عليكي. دهب. اتوترت ومش عارفة أرد عليه. مهند. طيب يادهب، أنا هاسيبك على راحتك، نامي إنتي هنا وأنا هنام في الغرفة التانية عشان تاخدي راحتك. دهب. رايح فين؟ مش هتكلم؟ مهند. ياربي، اتمنيت لو تقولي خليك ماتمشيش. دهب. لأ يا دهب، كلي إنتي، ماليش نفس. دهب. طيب.
مهند. سبتها ودخلت أنام في الغرفة التانية، وبعد ربع ساعة لقيتها بتخبط عليا الباب، قمت بسرعة وفتحت الباب. دهب. بعد ما سبتني ما عرفتش أنام من الفستان وحاولت أقلعه بس ما عرفتش، وقفت قدام الباب ومكسوفة أقوله يساعدني عشان أقلع الفستان. مهند. خير يادهب؟ في حاجة؟ دهب. بكسوف، معلش افتحلي الفستان، مش عارفة أفتحه لوحدي ومش مرتاحة فيه. مهند. تعالي، معلش ما جاش على بالي. دهب. لفيت عشان يفتحلي السوستة.
مهند. سيطرت على نفسي وفتحتله الفستان، عاوزة حاجة تانية يادهب؟ دهب. شكراً، بس تعالي عشان نأكل عشان أنا جعانة ومش بعرف آكل لوحدي. مهند. بس أنا مش عايز. لقيتها بصت ليا وباين عليها زعلت، خلاص ماتزعليش، جهزي الأكل على ما أجي وهاكل عشانك، تمام كده؟ دهب. ماشي، هقلع الفستان وهجهز الأكل على ما إنت كمان تغير هدومك. مهند. طيب، بس الهدوم في أوضة النوم. دهب. عادي، تعالى غير هدومك.
مهند. طيب، روحي إنتي اقلعي فستانك والبسِ حاجة مريحة الأول عشان ترتاحي، وأنا هدومي مش مضيقاني عادي. دهب. ماشي، ومشيت ولبست عباية وحطيت الطرحة وطلعت، لقيته هو مجهز الأكل وقاعد مستنيني. مهند. ده كله يادهب؟ دهب. معلش، الفستان والطرحة خدوا وقت على ما شلتهم. لقيته بيبص ليا وبيّن عليه متضايق، اتوترت، خير، في حاجة؟ ليه باين عليك متضايق؟
مهند. فعلاً اتضايقت لما لقيتها لابسة العباية والطرحة قدامي، اقعدي يادهب، تعالي، ما تخافيش. دهب. قعدت، هو أنا عملت حاجة زعلتك عشان كده متضايق؟ مهند. اسمعي يادهب، إحنا لازم ناخد على بعض شوية عن كده، أنا عارف إني قولتلك إني مش هاغصبك على حاجة، بس مش لدرجة دي يعني إنك تقعدي معايا زي أي واحد غريب، أنا بقيت جوزك، ما فيش داعي إنك تقعدي بطرحة أو تلبسي العباية وأنا موجود، وأنا مش هعمل أي حاجة تضايقك أو هاغصبك على حاجة.
دهب. حسيت إنه بجد زعل، وفتحت الطرحة وحطيتها جنبي. طيب، زي ما إنت عايز، مش هلبس طرحة تاني، بس أنا ما أقدرش أقعد معاك غير بالعباية، اصبر شوية على ما آخد عليكم. مهند. معقولة يادهب؟ بقالك 6 شهور عايشة في البيت ولسه مش واخدة عليا؟ دهب. أنا بصراحة بخاف منك، وإنت عارف إنت كنت بتكلمني إزاي وبتتعامل معايا إزاي، عشان كده بخاف منك، وحتى إنت ما قلتليش حاجة تخص الجواز عشان كنت خايفة منكم.
مهند. بجد زعلت، بس مش من كلامها، زعلت من نفسي، أنا زرعت الخوف في قلب دهب بسبب غيرتي عليها، بدل ما أزرع الأمان وأخليها تحبني زي ما بحبها. دهب. مالك ساكت ليه؟ مهند. أقول إيه يادهب؟ أنا عارف إني كنت حاد شوية معاكي، بس أنا كنت بخاف وبغير عليكي، بس إنت فهمتي خوفي وغيرتي عليكي غلط. دهب؟ مهند. سكتي ليه؟ دهب. أقول إيه؟
مهند. بس تعرفي حلو كده إن كل واحد فينا فتح قلبه للتاني من أول يوم في حياتنا الجديدة، وإن شاء الله اللي جاي هيكون أحسن، بصي يادهب، إحنا هانتعرف على بعض واحدة واحدة من الأول وجديد، هنكون أصحاب وإخوات قبل زوج وزوجة، إيه رأيك؟ ولو حصل أي حاجة معاكي تقوليها ليا، وأنا كمان، إيه رأيك عشان ناخد على بعض أكتر؟ دهب. طيب، حلوة الفكرة، هاتحتاج شاي؟ مهند. لا شكراً.
دهب. أكلنا وشيلنا الأكل أنا وهو، وغسلت الصحون، وهو فضل واقف معايا لحد ما خلصت، وفضلنا نتكلم، كل واحد اتكلم على نفسه بيحب إيه وبيكره إيه وإيه أكله المفضل، لحد ما خلصت غسيل الصحون خلاص، خلصت. مهند. خلصتي بسرعة يعني؟ دهب. ههههه، لا ولا بسرعة ولا حاجة، الصحون مش كتير. مهند. طيب، هتنامي؟ دهب. مش عارفة، خوفت ليه واتوترت. مهند. ههههه، مالك؟ هو أنا هاكلك؟ أنا بسأل عشان أنا عايز أنام. دهب. ماشي، يلا.
وأنا طالعة من المطبخ لقيته واقف قدامي. مهند. مش هاتخافي من النوم لوحدك؟ أنام معاكي؟ دهب. اتوترت وخوفت أكتر، لا مش بخاف. مهند. احمحم، طيب تصبحي على خير. وباسها. دهب. حسيت إن وشي في نار بتطلع منه وجسمي كله جاب ميه، وما قدرتش أرد عليه. مهند. مش هتقولي وأنتي من أهل الخير؟ ولا أبوسك تاني؟ دهب. آه، لا قصدي من التوتر مش عارفة أنا بقول إيه، واتكسفت وبصيت على الأرض، وإنت من أهل الخير.
مهند. بصيت له وفضلت أضحك على خجلها مني، باين عليكي هاتتعبيني معاكي يادهب. تاني يوم. دهب. صحيت من النوم وقمت صليت وجهزت الفطار عشان لو حب يفطر هنا، ودخلت لاقيته لسه نايم، روحت أصحيه عشان آخد إذنه عشان أنزل أجهز الفطار مع خالتي أم سعيد وأشوف هيفطر هنا ولا مع عمي الحاج. دهب. مهند. مهند. بنوم، أيوه ياقلبي، في حاجة؟ دهب. كنت عايزة أشوفك هتفطر هنا ولا تحت عشان أنا هنزل أجهز الفطار مع خالتي أم سعيد. لقيته مسك إيدي.
مهند. عايزة تنزلي دلوقتي؟ إنتي اتجننتِ؟ دهب. خوفت منه، ليه؟ فيها إيه؟ مهند. ياربي صبرني يا بت الناس، افهمي بقى، أنا وإنتي لسه متجوزين امبارح وإنتي عايزة تنزلي النهارده؟ وامتى؟ الساعة 7؟ دهب. دموعي نزلت من عصبيته وزعيقه في وشي على الصبح، فكرني بخالي إسلام لما كان بيضربني أول ما أقوم الصبح. مهند. بزهق، مالك بتعيطي ليه دلوقتي؟ ولسه همسح لها دموعها. دهب. بخوف، خلاص والله مش هانزل، بالله عليك ماتضربنيش زي خالي إسلام.
وحطيت إيدي على وشي عشان ما يضربنيش. مهند. زعلت أوي من الحركة دي، وخدها في حضني، هششش، متخفيش يادهب، أنا مش هضربك، أنا بس كنت همسح لك دموعك. دهب. ضمّيته جامد، ماتزعقش ليا تاني، بالله عليك، أنا بخاف من الصوت العالي، خالي إسلام كان على طول بيضربني وكان على طول بيزعق ليا زيك كده. مهند. زعلت من نفسي جداً، أنا بدل ما أحاول أعدل أسلوبي معاها بخليها تخاف مني أكتر، آسف ياقلبي، مش هعلي صوتي تاني، أنا آسف.
وفضل يهدي فيها لحد ما هدّت. دهب. هتفطر هنا ولا تحت مع عمي الحاج؟ مهند. لا، أنا هنزل أنا وإنتي نفطر تحت ونطلع تاني عشان أبويا ما يزعلش، بس إنتي ماتنزليش لوحدك، ماشي؟ دهب. ماشي، هقوم أجهزلك الحمام. مهند. طيب. دهب. لسه هقوم لقيته شدّني. مهند. رايحا فين؟ مش لما أصبح على القمر الأول وأخد منها قبلة كبيرة أوي لدرجة ما كنتش قادر أبعد نفسي عنها، اتمنيت لو الوقت يقف لحد هنا.
دهب. يالههههوي، كنت هموت من كتر التوتر بس، كان قلبي بيظقطط من كتر الفرحة، اتمنيت لو يفضل جمبي طول العمر وما يبعدش لحظة واحدة. مهند. بعدت عنها وأنا مش قادر، ياصباح الورد على أجمل وردة في الدنيا. دهب. من كتر الكسوف ما قدرتش أحط عيني في عينه، وذقته وطلعت أجري على بره. مهند. دهب يابت، استني بس. كانت المجنونة دخلت الغرفة وقفلت الباب. دخلت غيرت وصليت الضحى ورجعت تاني. إيه؟ يادهب؟ مش هاتفتحي؟ دهب. بس مش بترد.
فتحت الباب مالقتهاش، معقولة نزلت؟ بس أنا فهمتها ماتنزليش من غيري. وسيطرت على أعصابي ونزلت. دهب. ما كنتش هنزل من غيره زي ما هو قال لي، بس التليفون رن وكانت حماتي وقالت لي انزلي لها على طول، وما قدرتش أقولها لأ، هي أصلاً مش طايقاني ونزلت. دهب. صباح الخير يا خالتي سماح. سماح. وهايجي منين الخير إن شاء الله؟ دهب. بصيت لها وسكت، ما ردتش.
سماح. اسمعي يادهب، أنا وإنتي عارفين إني مش قابلاكي مرات ابني، عشان كده مش هايكون في حاجة بيني وبينك غير شغالة وستها، فهماني؟ وتكمل بخبث. وأنا مش ظالمكِ في حاجة، في الأول والآخر، إحنا جايبينك من الشارع، صح ولا أنا غلطانة؟ دهب. دموعي نزلت، ماني عارفة إن هي بتقول الحقيقة، بس جرحتني، هي كانت على طول الست الطيبة والحنينة واللي عمرها ما جرحتني بكلمة، ولقيت عمي الحاج دخل، ومسحت دموعي بسرعة. الحاج محمد. إيه ده؟
العروسة عندنا؟ أجمل صباح على أجمل عروسة في الدنيا، صباحية مباركة يا عروستي. دهب. ضحكت لعمي محمد، الله يبارك فيك ويكرمك يا رب العالمين. مهند. بصوت عالي. دهب! دهب. بخوف. أسترها يارب. الحاج محمد. مالك يامهند؟ طيب قول السلام عليكم حتى. مهند. وعيون الغضب على دهب. السلام عليكم يا حاج، أخبار صحتك إيه؟ الحاج محمد. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمد لله بخير يابني، تعالى افطر معايا.
مهند. لا، بالف هنا ليك يا حاج. تعالي يادهب، عايزك. دهب. اترعبت من نظرة عينيه ومش قادرة أرد، لقيته مسكني من إيدي جامد. مهند. مش بقولك تعالي عايزك. دهب. حسيت إن إيدي على وشك الانكسار، وصرخت صرخة متألمة، آه إيدي، ولكن لمن اشتكي له من هذا الألم؟
استسلمت لهذا العذاب وتركته يفعل ما يشاء، ومشيت وراءه منكسرة متألمة، وحررت هذه الدموع من شدة الألم ومن كتر الخوف منه، اتكعبلت أكتر من مرة، وفتح باب الشقة وأدخلني وصراخه في وجهي أرعب روحي بهذا الأسلوب القاسي. مهند. بصوت عالي، أنا قولتلك إيه؟ مش فاهمتك؟ وعرفتك إنك ماتنزليش من غيري؟ آه، من أولها بتكسري كلامي يادهب؟ ده أنا أكسر راسك قبل ما تعمليه.
دهب. أغمضت عيني كي تهدئ روحي وأحاول أتمالك نفسي من شدة الخوف، فجسدي ضعيف، لم يستحمل هذا الأسلوب القاسي، ومن شدة ألم إيدي يامهند، وجعتني. مهند. بعصبية ويمسكها جامد أكتر، إيديكي وجعاكي؟ أنا بقول إيه وإنتي بتقولي إيه؟ بس تستاهلي عشان تاني مرة ماتكسريش كلامي.
دهب. صرخة خرجت من فمي من غير استئذان من شدة الألم، جسدي من شدة الخوف والألم لم يعد يقوى على الوقوف، وانهار جسدي على الأرض، وصرخة متألمة، إيدي يامهند بالله عليك، مش قادرة، حرام عليك، إيدي محروقة. مهند. إنتي بتقولي إيه؟ وإيدك محروقة من إيه؟ ونظر القاسي على هذه الإيدي الذي سال منها الدماء. مهند. بخوف على حبيبة قلبه، ولكن هذا الأسلوب الذي يعملها بها فهو يخيفها منه بشدة، إيه اللي حرق إيدك بالشكل ده؟
دهب. نظرت له ولم أعد أفهم شيء، هل هو يحبني أم يكرهني؟ وانطلقت من فمي، وإنت يهمك إيه؟ وبعدين إنت مالك بتغير لونك زي الحرباية كده إزاي؟ مهند. نظرت لها ولم أعد أرى أمامي من شدة الغضب، ولم أشعر بنفسي غير ويدي على وجهها وبأسلوب قاسي، إنتي اتجننتي يابت؟ إنتي إزاي تكلميني بالطريقة دي؟
دهب. اترمى جسدي على الأرض وتركت لدموعي الفرار، وانهمرت على جميع أنحاء جسدي، ويدي على وجهي من شدة الألم، لقد تلقيت صفعة قاسية من هذا القاسي، إنت زيك زيهم يامهند، فكرتك مش زيهم، فكرتك هتكون مصدر حنان ليا وسندي بعد ربنا، بس لأ، إنت زيك زيهم، بتضربني، بتهيني، زيهم بالظبط.
مهند. من شدة الغضب أحسست أني سوف أقطع هذه الإيدي الذي تجرأت على إيذاء حبيبتي وهذا الوجه الجميل، أنا آسف يادهب، مش قصدي، وضميت جسدها لصَدري، آسف حبيبتي، مش قصدي أزعلك والله. دهب. بخوف، ابعد عني، ماتضربنيش تاني، بالله عليك، والله مش هعمل حاجة تانية. مهند. زعلت بشدة، حاولت أن أهدئها وضميت جسدها لصَدري، آسف حبيبتي، مش قصدي أزعلك والله، بس إنتي ضايقتيني بكلامك، ما ينفعش تكلميني بالشكل ده، أنا ما بحبش حد يطاول عليا.
دهب. من كثر الخوف يرتعش جميع أنحاء جسدي، لم أعد أقدر أن أسيطر على جسدي، ولكن أحسست بشيء دافئ يسكن هذا الجسد المرتعش، ونظرت لمصدر الدفء، لم أجد سوى هذا القاسي، ارتعش جسدي بشدة ورجعت إلى الخلف، وصرخت من شدة الخوف، لأ بالله عليك يامهند، ما تضربنيش، والله ما هعمل كدا تاني، وهعمل كل حاجة إنت عايزها وبتقول عليها، ومش هاكلمك ولا هتكلم معك مرة تانية، بس بالله عليك ما تضربنيش عشان بخاف، والله بخاف.
مهند. كم حزنت على حال وخوف حبيبت قلبي، هل أنا قاسي إلى هذا الحد؟ دهب، أنا آسف والله مش قصدي، متخفيش مني. وحطيت إيدي على هذه البشرة الجميلة، ولم أعد أقدر على السيطرة على هذه المشاعر الذي سيطرت على قلبي وعقلي بالكامل، وقبلتها باستمرار، ولم أقدر على الابتعاد عنها، فهي زوجتي وحبيبة هذا القلب المجنون، وهي لم تمنعني. في الدور السفلي من المنزل. سماح. شايف ياحاج ابنك ما استحملش مراته تقعد ولا حتى سأل وقال عاملة إيه؟
الحاج محمد. معلش ياسماح، ده لسه عريس، واتلقيه عايز مراته، ولو عشان ماسألش عليكي، اتلقيه ما خدش باله، متزعليش نفسك على حاجات صغيرة زي دي. سماح. لا ياحاج، ابنك زعلان عشان أنا مش راضية بدهب، عشان كده هو مش عايزها تنزل وتقعد معانا، هو أنا غلطت في إيه يعني؟ الحق على إني عايزة أجيب له بنت ناس محترمة ونكون عارفين أصلها وفصلها. الحاج. استغفر الله العظيم وأتوب إليه، ومالها دهب؟
ياسماح، البنت ونعمة الأدب والاحترام، وعاشت بينا 6 شهور ماشفناش منها حاجة غلط، ولا إنتي عايزة واحدة تتفشخري بيها وبأهلها قدام الناس؟ سماح. بزعل، بقاا كده ياحاج؟ أنا بشكيلك وإنت بتقول عايزة تتفشخري قدام الناس؟ الحاج محمد. معلش يام مهند، مش قصدي أزعلك والله، بس البنت طيبة وغلبانة، والأهم إنها محترمة وعارفة ربنا. سماح. ياحاج، إنت نسيت أهل القرية اللي هي كانت عايشة فيها بيقولوا إيه عليها؟
طيب هانعمل إيه لو هي حد عمل فيها حاجة بجد؟ الحاج محمد. يبص لها، ساعتها هايكون في كلام تاني. هاني. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، متجمعين عند النبي صلى الله عليه وسلم. سماح ومحمد. وعليكم السلام. سماح. حمد الله على سلامتك يابني، ثواني والغداء هايكون جاهز. هاني. استنى بس ياست الكل، كنت عايز آخد رأيك إنتي والحاج في حاجة كده. الحاج محمد. خير يا هاني يا بني؟
هاني. بتوتر، بصراحة ياحاج، أنا عايز أخطب بقا، طالما مهند الحمد لله اتجوز. سماح. ده يكون يوم الهنا يابني، بس اصبر على ما أشوف لك عروسة. هاني. العروسة موجودة يا حجة، بس إنتوا قولوا ماشي. الحاج محمد. ومين دي إن شاء الله؟ هاني. دي نور بنت عمي خالد اللي بيشتغل في الوكالة اللي جنبنا يا حاج، بت محترمة أوي. الحاج. محمد. باستغراب، وإنت عرفتها منين دي؟ دا أنا أول مرة أعرف إن عنده بت اسمها نور.
سماح. آه صحيح، ياهاني، تعرفها منين؟ هاني. بتوتر، بصراحة، هي في الكلية اللي أنا فيها، بس هي لسه في أول سنة. الحاج. آه، قول كدة. سماح. خلاص طالما إنت عايزها، خلاص؟ إيه رأيك ياحاج؟ الحاج محمد. طالما ابنك محضر كل حاجة، أقول إيه؟ ربنا يتمم على خير. هاني. بفرحة، بجد ياحاج موافق؟ ويقوم ويحب أمه ويحب إيد أبوه. سماح. رايح فين ياهاني؟ مش هاتتغدى؟ هاني. وهو طالع يجري على السلم، لأ ياحجة، كولوا إنتوا بالف هنا.
سماح. شوف عيالك ياحاج. الحاج محمد. ههههه، ربنا يسعدهم يا سماح، عيالك كبروا. سماح. يارب ياخويا، هاتتغدى ولا إنت كمان وراك حاجة؟ الحاج محمد. يغمز لها، هو أنا وراي حاجة غيرك يا جميل؟ سماح. ههههه، عيب عليك ياحاج، كبرنا على الكلام ده، هناخد زمانه وزمن غيرنا. الحاج محمد. عيب عليكي يا ولية، ده أنا لسه في عز شبابي، بس إنتي اللي عجزتي. سماح. بقاا كده؟ أنا برضه اللي عجّزت؟ الحاج محمد. طيب اثبتي لي إنك لسه صغيرة.
أنا في رأي نسيب الاثنين دول شوية، عيب. في شقة مهند. مهند. يبعد عن دهب بغضب ويجي ضاربها بالقلم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!