دهب بدموع: هو كان جوزي بس كده خلاص. هو طلقني ورماني في الشارع زي جدي وخالي ما رموني. هشام: طيب اهدي واحكيلي. أي اللي حصل ومين اهلك وليه كنتي واحدة زيك في مكان زي ده لوحدك؟
دهب بدموع: أنا أبويا وأمي اتفصلوا من وأنا عندي سنة. أبويا رماني في الشارع وأمي كمان سابتني. ربوني جدي وستي أهل أمي. وحكيت لهم على كل حاجة حصلت معايا ودموع في عيني من كتر القهر. حتى نور عيني مشي وسابني. لحد ما راحت بيت مهند بدموع أكتر. بس هو كمان رماني وتخلى عني بسبب حاجة أنا والله ما أعرف إيه اللي حصل ولا إيه سببها. وفضلت أعيط وأصرخ من كتر القهر والحزن والألم اللي في قلبي مش قادرة. وأصرخ بأعلى صوتي وحتى جدران المستشفى بقت تصرخ معايا.
كلا من هشام وعصام وتامر، وحتى الدكتور في حالة من الحزن على حال هذه المسكينة. عصام: طيب اهدي علشان الجرح بينزف من كتر العياط. الدكتور: لو سمحتوا اتفضلوا بره علشان أشوف شغلي وأعالج النزيف ده. عصام وهشام وتامر يخرجوا زي ما الدكتور قال لهم. هشام: هو أنتوا لاقيتوا البنت دي فين؟
عصام: إحنا كنا جايين نبارك لواحدة صاحبي. لما عرفنا إنه اتجوز جديد وفجأة سمعنا صوت واحدة بتصوت. ولما وصلنا مكان الصوت لقيناها نايمة وغرقانة في دمها. بس ما قدرناش نمسك اللي كان معاها لأنه خاف وجري. وما عرفناش إيه اللي حصل. تامر: اللي أنا بستغرب منه إزاي واحد يقدر يضرب مراته بالشكل الفظيع ده؟ وإيه السبب اللي يخليه يبهدلها بالطريقة دي؟ هشام: يا علم ربنا البيوت أسرار. بس دي مش بتشوف.
عصام: دي باين عليها كانت بتشوف قبل كده. يخرج الدكتور من الغرفة اللي فيها دهب. الدكتور: أنا اديتها مهدئ وغيرت لها الجرح. وهي نامت دلوقتي. ولما مفعول المهدئ يروح هتقوم إن شاء الله. هشام: لو سمحت يا دكتور وهي عمياء من قبل اللي حصل لها ولا إيه السبب؟
الدكتور بحزن: أنا والله مش عارف أقول إيه لحضرتك. دي مش اختصاصي. دي عايزة دكتور عيون وهو هيفهم حضرتك أكتر. بس حسب خبرتي إنها كانت بتعاني من حالة اكتئاب وحزن وكانت بتبكي كتير. وبيّن من عينيها إن عندها التهابات. بس مش في عينيها ده في النني ذات نفسه. وممكن جداً يكون ده السبب. وممكن بسبب الخبطة اللي هي خدتها على دماغها. أنا في رأيي تشوفوا دكتور رمد كويس وهو هيحدد الحالة بتاعتها. عصام: طيب تعرف دكتور رمد كويس؟
وأنا هتكلف بكل المصاريف. وحتى لو في عملية أنا مستعد أتكلف بكل حاجة. بس أهم حاجة إنها تكون كويسة. الدكتور باستغراب: هو حضرتك تعرفها؟ عصام: لأ. أنا معرفهاش. بس حاسس إني شايفها قبل كده. بس مش فاكر فين. الدكتور: تمام. أنا أعرف دكتور رمد كويس. هو كان مسافر أمريكا ولسه راجع منها. لو تحبوا أنا مستعد أكلمه وتتفقوا معاه على كل حاجة.
عصام: تمام يا دكتور. يا ريت تكلموه في أسرع وقت. وأنا مستعد بتكاليف المصاريف اللي أنتم عايزينها. أنا معاكم من جنيه لـ ألف. الدكتور: تمام. أنا هكلمه وهعرف. بعد إذنكم. تامر: أنا في رأي نروح نبارك لمهند. على ما البنت تفوق من المهدئ يا عصام. عصام: يبص على دهب. يا ترى إنتي مين؟ وليه قلبي متعلق بيكي وأنا حتى أول مرة أشوفك. تامر: عصام. عصام. ويهز عصام. عصام: ها؟ خير. تامر: مالي يا ابني بقالي ساعة بنادي عليك.
عصام: معلش يا تامر. ما أخدتش بالي. قول تاني إنت كنت بتقول إيه؟ تامر باستغراب على حال رفيق عمره: أنا كنت بقول نروح نبارك لمهند. قبل ما البنت تفوق ونرجع له تاني علشان نشوف الدكتور هايقول إيه. عصام: تمام. يلا بينا. تامر: هتيجي معانا يا هشام؟ هشام: طيب. حتى أنا أول مرة أعرف إن مهند اتجوز. ما عرفتش حد. تامر: حتى ما قاليش. لينا. ده إحنا كنا نازلين شغل. وعرفني بالصدفة إنه اتجوز. فقلنا نبارك له بالمرة قبل ما نرجع القاهرة.
عصام: أنا مش راجع القاهرة غير لما أطمئن على البنت دي. وأعرف من جوزها اللي عمل فيها كده. وأجيب لها حقها الأول. دي غلبانة وما لهاش حد. تامر وهشام باستغراب: غريبة والله. إنت مهتم قوي كده بالبنت دي ليه يا عصام؟ هشام بمشاكسة: بصراحة هي بنت حلوة وزي القمر. ويضحك. بس دي بتقول إيه متجوزة. عيب عليك. عصام: يبص على هشام. تعرف إن دمك تقيل. هشام: ده عسل زيك بالظبط يا عصومة. عصام بقرف: عصومة. طالعة زبالة زيك.
هشام: ده من ذوقك يا ريس. بس قولي البنت بتقول إنها مالهاش حد. وأكيد مش هتفضل في المستشفى. تامر وعصام يبصوا على بعض. تامر: فعلاً. هنعمل إيه؟ عصام: هناخدها معانا لو هتوافق. وكمان نتابع حالتها في القاهرة أحسن من هنا. هشام: والله أنا نفسي أعرف إيه اللي بينك وبين البنت دي يا عصام. دي لو كانت أختك ما كنتش عملت اللي إنت بتعمله ده. عصام: طيب يلا يا خوي خلينا نشوف إحنا رايحين فين. في منزل مهند. الحاج محمد يرجع البيت.
هاني: إيه يا حاج عرفت حاجة عن دهب؟ الحاج محمد وعينه على مهند اللي قاعد على الكنبة: ماهو لو أخوك يقول هو سابها فين هنعرف. مهند ببرود: أحسن حاجة إنك تنسها يا حاج. الحاج محمد: ياه. ده إنت قلبك أسود قوي يا مهند. طيب إنت هاتنسها يا مهند؟ مش دي دهب اللي إنت كنت مستعد تحارب العالم عشانها؟ فين الغيرة؟ فين الرجولة يا مهند إنك تسيب بنت زي دهب في الشارع؟ وكمان مراتك.
مهند بغضب: أنا طلقت دهب خلاص. ما بقتش مراتي. ما يشرفنيش يكون واحدة زيها على ذمتي. حاج محمد يضرب مهند بالقلم: ده أنا اللي ما يشرفنيش إن يكون عندي ابن زيك. أناني مش بيفكر غير في نفسه. ما فكرتش يا محترم إيه اللي هيحصل في الغلبانة دي؟ ما فكرتش إن دي ممكن تكون مظلومة وحصل منها حاجة خلتها مش بنت؟ ما فكرتش إن ممكن حد يستغل طيبة دهب وبيضحك عليها؟ ما فكرتش ممكن يحصل للبنت دي وهي لوحدها في الشارع؟
وحتى مش بتعرف تقرا اسمها. لا يا مهند. كنت مفكرك راجل ويعتمد عليك بجد. بس إنت بالحركة دي أثبت لي إنك لسه عيل وعايز تتعلم من أول وجديد. سماح بعصبية: إيه اللي إنت بتقوله ده يا محمد؟ مهند راجل طول عمره. وهو سيد الرجالة. وإنت كنت عايز واحد يبقى مع واحدة وهو مش عارف أصلاً من فصل. وكمان البنت طلعت مش بنت. عايز يفضل عايش مع واحدة زيها إزاي؟ ومين يستحمل إن عروسته تطلع مش بت. وعلى فكرة بقى مهند ما غلطش في اللي عمله.
الحاج محمد يبص على سماح: إنت اتغيرت قوي يا سماح. يا إما إنت اللي طول عمرك قلبك أسود كده. بس أنا اللي كنت ما أعرفش. طيب ما فكرتيش إنك تسألي البنت دي إيه اللي حصل لها ده قبل كده؟ طب ما فكرتيش إن دي بنت ومرة زيك؟ ما حسيتيش بيها وباللي هي فيه؟ طب ما فكرتيش إيه اللي ممكن يحصل لو واحدة زيها في الشارع؟
لا يا سماح. إنت غلطانة. وكل اللي فكرتي فيه إنه مش بت. أنا أول مرة أفهم ليه ربنا ما رزقناش ببت. عشان إنتي ما تستاهليش يكون عندك بت يا سماح. عشان قلبك حجر. مهند بيحاول يبرر موقفه: أنا ما غلطتش في حاجة. لو كان أي حد غيري كان عمل أكتر من كده كمان. حتى كان ممكن إنه يقتلها. بس أنا ما عملتش كده. الحاج محمد: ليه؟ هو إنت كنت ناوي تقتلها؟
طب يا ريتك كنت قتلتها وريحتها من العذاب اللي هي فيه. دي واحدة الدنيا ما تستاهلش إنها تعيش فيها. يا خسارة تربيتي فيك يا مهند. ويتركهم ويمشي. سماح: استغفر الله العظيم. معلش يا ضنايا. أكيد أبوك مش قصده حاجة. متزعلش نفسك. وإحنا عارفين هو كان بيحب دهب قد إيه. والباب بيخبط. سماح: شوفي مين على الباب يا أم سعيد. أم سعيد: حاضر جايه أهو. وتفتح الباب. مهند باستغراب: عصام؟؟ مهند: عصام. تامر. تعالوا اتفضلوا. واقفين بره ليه؟
وراحت استقبل صحابي اللي من أيام الجامعة وأنا ما شفتهمش. تامر: مهند حبيبي. عامل إيه يا صاحبي؟ وحشني والله. ويسلموا على بعض. مهند: عصام. أخبارك إيه؟ عصام: الحمد لله. بس أنا زعلان منك. بقا تتجوز من غير ما تعرفنا؟ كنت قلت يا أخي إنك هتتجوز. كنا جينا باركنا لك على الأجل. مهند بحزن: تعالوا ادخلوا. تامر بمشاكسة: إيه يا مهند؟ ده منظر عريس. هي عروسك مش حلوة ولا إيه؟ مهند: ادخل يا تامر. عصام يبص على مهند ويدخل هو وتامر.
سماح: يا مرحب يا بني إنت وهو. اتفضلوا. تامر وعصام: يا مرحب بيكي يا خالتي. تامر: أخبار صحتكم حضرتك إيه؟ سماح: الحمد لله والله يا بني. إنتوا عاملين إيه؟ وإيه الغيبة دي كلها؟ ده إنتوا التلاتة ما كنتوش تسيبوا بعض لحظة. هان عليكم مهند؟ عصام: لا والله يا خالتي. بس إحنا بنشتغل في القاهرة حالياً. علشان كده والله مش عارفين نزوركم. كنا نازلين هنا بالصدفة وعرفنا إنكم اتجوزتوا. علشان كده جينا نبارك له.
سماح بحزن وتبص على مهند: الله يبارك فيكم يا ابني. تشربوا إيه؟ عصام وتامر بصوت واحد: لا شكراً. إحنا شوية كده و ماشيين. سماح: لا إزاي؟ ده إحنا إن شاء الله هنتغدى مع بعض. عصام: معلش يا خالتي مرة تانية. ويبص على مهند: إيه يا مهند؟ مالك؟ هو إحنا جينا في وقت غير مناسب ولا إيه؟ مهند: يحط إيده على كتف عصام: لا والله يا صاحبي. ده إنتم تشرفوا في أي وقت. تامر: مالك يا مهند؟ حاسس إن فيك حاجة. إنت كويس؟
مهند: إيه رأيكم نطلع نقعد في الجنينة أحسن؟ تامر وعصام: زي ما إنت عايز. تعال نقعد في الجنينة يا عم. وتطلعوا في الجنينة. تامر: مالك يا مهند؟ مش على بعضك كده ليه؟ مهند بحزن: أنا طلقت مراتي. تامر وعصام اتصدموا وفي صوت واحد: إنت بتقول إيه؟ مهند بحزن: أيوه والله. أنا زي ما بقول لكم كده. أنا طلقت مراتي. عصام: يا حول الله يا رب. ليه كده يا ابني؟ ده إنت لسه ما كملتش تلات أيام متجوز. مش حرام عليك؟
ما فكرتش إيه اللي هيحصل في مراتك؟ ولا الناس هتقول عليها إيه؟ ولا يفكر فيها إزاي؟ مهند بحزن: أنا أصلاً ما كانش لازم اتجوزها من الأول. ولا كان لازم أفكر في الموضوع الجواز منها أصلاً. كنت عارف كل حاجة. بس فكرت إنها ممكن تكون مظلومة. بس ما طلعتش مظلومة. عصام وتامر باستغراب: قصدك إيه؟ مش فاهم. مهند وتامر وعصام أصحاب من زمان. قريبين قوي من بعض.
مهند بحزن: أنا أحكيلكم على كل حاجة حصلت بيني وبينها. من أول ما شفتها. وإنتوا احكموا. أنا على حق ولا ظلمتها أنا كمان. وحكى لهم على كل حاجة حصلت معاه هو ودهب. تامر بصدمة: يعني إنت اتجوزتها وإنت عارف إنها ممكن ما تكونش بنت؟ طب ليه يا ابني عملت في نفسك كده؟ مهند بحزن: حبيتها قوي يا تامر. حبيتها من كل قلبي. وأخلاقها كانت ديما بتثبت لي إنها مظلومة. عصام يبص على مهند ويتذكر حاجة.
طفل يبلغ من العمر خمس عشر سنة ومع طفلة في السابعة من عمرها. الطفلة: أهي أهي أهي. الطفل: إيه مالك بتعيطي ليه؟ اصبري بس. اللعبة حلوة. الطفلة: لأ. مش حلوة. إنت وتعتني تامد. الطفل: إيه ده؟ الدم ده منين؟ أنا ما عوّرتكيش بحاجة. أنا بس بلعب معاكي. أنا شفت كدا في التلفزيون. واللعبة حلوة.
عصام يمسح دموعه: أتمنى لو أقدر ألاقيكي تاني. وأنا أوعدك إني هصلح كل حاجة. أنا كنت طفل لسه مش عارف حاجة. آه لو تعرفي أنا قد إيه ضميري بيعذبني. حتى أنا رفضت الجواز لحد دلوقتي علشان أقدر أصلح الغلط اللي أنا عملته. وأنا مش عارف إيه عواقب الغلط دي. تامر: عصام. عصام. عصام: إيه؟ تامر: إنت اللي إيه؟ مالك؟ مهند: خير يا عصام؟ فيك حاجة؟ عصام: لا. بس افتكرت موضوع. مهند: أها. إنسى يا عصام. إنت كنت طفل لسه ومش عارف حاجة.
عصام: ضميري بيعذبني قوي من ناحيتها. كل اللي أنا بتمنى من ربنا إنه يعثرني فيها. وأنا والله ومستعد أتجوزها وأصلح كل حاجة. بس عمي الله يرحمه يسمح له. هو طلعها من البيت ورميها. وأنا ما أعرف هو وداها فين. أنا سبب عذاب ليها. أنا بقالي عشر سنين بدور عليها ومش قادر ألاقيها. والتليفون يرن. عصام: السلام عليكم. خير يا دكتور. الدكتور: البنت اختفت من المستشفى. ومش عارف راحت فين. عصام بصدمة: إنت بتقول إيه؟ وإزاي؟ هي مش بتشوف؟
الدكتور: ماهو ده اللي هيجنني والله. عصام: طيب شوفها. ممكن تلاقيها هنا ولا هنا. وأنا مسافة الطريق. كون في المستشفى عندك. تامر: خير؟ مالك يا عصام؟ عصام: ده الدكتور بيقول إن البنت اختفت. تامر بصدمة: اختفت إزاي؟ هي مش بتشوف؟ مهند باستغراب: بنت مين؟ وإيه اللي بيحصل؟ أنا مش فاهم حاجة. عصام وهو بياخد مفاتيح العربية والتليفون من على الترابيزة: مش وقته يا مهند. أنا لازم أروح أشوف إيه الموضوع بنفسي. دي بنت غلبانة وما لهاش حد.
مهند: بنت مين؟ وهي اسمها إيه؟ أنا مش عارف ليه خايف إن ممكن تكون دهب. بس أنا سايب دهب في ملجأ. أكيد مش هي. تامر: مش فاكر اسمها. هي ما قالتش على اسمها. عصام: ها تيجي يا تامر؟ ولا أروح لوحدي؟ تامر: لا. أنا جاي والله. أنا مش عارف البنت دي عاملة لك إيه علشان خائف عليها بالشكل ده. عصام: يلا. مش وقته الكلام الفارغ ده. مهند: أنا مش عارف ليه قلبي واجعني وحاسس إنها دهب. استنوا. أنا هاجي معاكم. بس هلبس حاجة. في ثواني.
عصام: طيب يلا بسرعة. وبعد وقت كان مهند لبس هدومه ونازل من على السلم. سماح: رايح فين يا مهند ومستعجل كده؟ مهند وهو خارج: أنا رايح المستشفى. يومي مع تامر وعصام. سماح: طيب. وقف يا ابني وإنت بتكلمني. ومستشفى ليه؟ خير؟ في حاجة؟ مهند وهو خارج من الباب: مش وقته يا أمي. لما أجي أفهمك كل حاجة. وركب العربية مع تامر وعصام علشان أتأكد إذا اللي أنا شاكك فيه صح ولا إيه. في مكان آخر.
دهب: لما صحيت ما كانش في حد جنبي. دورت على طرحتها ولبستها وطلعت. وأنا مش شايفة أي حاجة. ولا عارفة أنا رايحة فين. بس سمعت صوت أذان. وفضلت ماشية على صوت الأذان لحد ما وصلت قدام الجامع وقعدت. أنا مش بحب جو المستشفى. وكمان الدكتور بيقول إن هايعملي عملية. أنا بخاف من الإبر. إزاي هاعمل عملية في عيني. في الجانب الآخر. مهند: العصر أذن. طلعوا نصلي في المسجد اللي هناك ده أول. عصام: طيب. نصلي الأول ونروح علشان نصلي.
مهند: نزلت من العربية. وبحط إيدي على قلبي. عمال أبص على المكان. مش عارف ليه حاسس إن دهب قريبة مني. تامر: مالك يا مهند؟ مهند: لأ. مفيش. يلا علشان نلحق أول ركعة. في الجانب الآخر. دهب: مش عارفة إيه اللي بيحصل ليه. بس أنا شامم ريحة العطر اللي مهند بيحط. خوفت يكون موجود. وأنا اللي مش شايفة. حطيت طرحتها على وشي.
مهند: وأنا طالع على السلم. شفت واحدة قاعدة ومغطية وشها. روحت عندها. وطلعت اللي في النصيب. ووطيت علشان أديها الفلوس. وقولت لها ادعي لي إن ربنا يريح القلب يا خالتي. دهب: سمعت صوته. إيه ده؟ هو مهند؟ أنا متأكدة. بس اتخضت من سماع صوته. بس ما قلتش حاجة. فضلت ساكتة. لحد ما مشي من قدامي. ولسه هقوم. مهند: استنى عندك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!