تحميل رواية «حكاية حب» PDF
بقلم فيولا عماد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تتجوزني؟ هو بسخرية: روحي العبي يحبيبتي هناك مع البنات يلا. أنا مش بهزر أنا بتكلم جد. وأنا بتكلم جد يلا بقا امشي. وذهبت وهي تبكي، فالكل يقف ضدها، لا أحد يقف معها ويحبها. فوالدته توفيت منذ أيام وهي تلد، وبعد وفاة والدته بأربعة أيام تزوج والدها بفنانة استعراضية (رقاصة). ووالدها لا يعطي لها المال، وأخوها الذي تيتم منذ ولادته. وفاقت على صديقتها: حصل أي ي تونة؟ فتون ببكاء: محصلش ي زينة. زينة بحب: طب وانتي بتبكي ليه؟ ما بابا قالك تعالي عيشي معانا، هو أنا مش أختك برضو؟ فتون ببكاء: أنا مش عاوزة أتقل على...
رواية حكاية حب الفصل الأول 1 - بقلم فيولا عماد
تتجوزني؟
هو بسخرية: روحي العبي يحبيبتي هناك مع البنات يلا.
أنا مش بهزر أنا بتكلم جد.
وأنا بتكلم جد يلا بقا امشي.
وذهبت وهي تبكي، فالكل يقف ضدها، لا أحد يقف معها ويحبها. فوالدته توفيت منذ أيام وهي تلد، وبعد وفاة والدته بأربعة أيام تزوج والدها بفنانة استعراضية (رقاصة). ووالدها لا يعطي لها المال، وأخوها الذي تيتم منذ ولادته.
وفاقت على صديقتها: حصل أي ي تونة؟
فتون ببكاء: محصلش ي زينة.
زينة بحب: طب وانتي بتبكي ليه؟ ما بابا قالك تعالي عيشي معانا، هو أنا مش أختك برضو؟
فتون ببكاء: أنا مش عاوزة أتقل على حد ي زينة، وبعدين حتى لو أنا مشيت من عند بابا وأبلة فيفي هيقدروا ياخدوني من عندك، لكن لما حد يكتب عليا أنا بابا مش هيقدر يتكلم معاه.
زينة: طب هتعملي إيه؟ إنتي الظابط اللي واكل دماغك ده قولتي له وإتريق عليك، هتعملي إيه؟
فتون: اعمل إيه؟
ط، وقاطع كلامها رنين الهاتف.
أبلة فيفي: إنتي فين ي بت؟
فتون بدموع وخوف: أنا ف الطريق وجاية.
أبلة فيفي: طب يلا عشان تروقي الشقة قبل ما أصحابي يجوا.
فتون بدموع: حاضر جاية.
وأغلقت الهاتف.
زينة بدموع: معلش ربنا هيعوضك والله، امسكي.
فتون بدموع وكسرة: أنا بحكيلك ي زينة عشان مليش حد، لأن مش عشان تعاطفي عليا بفلوس. كتر خيرك، وأخذت أخوه وذهبت وهي تبكي بحرقة.
زينة بدموع لوالدتها: والله ي ماما ما كان قصدي حاجة وحشة، أنا بديها فلوس عشان تجيب لين وحاجات عشان أحمد، وأن محدش بيرضعه، وأن أبوها مش بيدها فلوس تاكل هي وأخوه. أنا مش بعايرها ي ماما.
والدة زينة: أنا عارفة ي حبيبتي، بس إنتي عارفة أن فتون حساسة. يلا بقا قومي عشان تذاكري، إنتي ثانوية عامة.
وذهبت زينة لتذاكر، ووالدتها ذهبت لكي تصلي من أجل ابنتها، وفتون لأنها تحبها كابنتها.
............
جالنا أخبار أن في بيت في ***** فاتح للدعارة والرقاصات كل يوم طالعة من هناك، عاوزين نزرع حد هناك لأن في رجال أثر وتجار المخدرات بيتواجدوا في البيت ده من حوالي أسبوع. مفهوم، ولازم الأخبار تكون عندي قبل نهاية الأسبوع.
مفهوم يا فندم.
اللواء: انصرف.
إنت جاسم.
في حاجة حضرتك؟
المهمة بتاعت ****** فيها جديد؟
آه ي فندم، بس ****************.
تمام، انصرف إنت وبلغني أول بأول يا مالك.
مالك: بعد إذنك.
............
أبلة فيفي: خلصي ي بت.
و قاطع كلامها عندما رأت.
رواية حكاية حب الفصل الثاني 2 - بقلم فيولا عماد
أبلة فيفي: خلصي ي بت.
أكملت بصدمة وصوت عالٍ: الله يخربيت أبوكي ي وش الفقر، بقا تأكلي الكفتة اللي أنا شرايها وأنت تطفحيها بالسم اللي يهري قلبك ي بعيدة.
فتون: والله ي أبلة...
قاطع كلامها ضرب فيفي لها بالعصا.
توقفت فيفي عن ضرب فتون عندما سمعت الباب يدق.
أبلة فيفي: أوع اشوفك برة أحسن الناس نطفش بسببك.
وخرجت.
أبلة فيفي بمياعة: أهلاً أهلاً ي بيه، اتفضل.
: إيه دي ي فيفي، كل مد م بتحلوي.
فيفي بدلع: أنا طول عمري حلوة، أنت بس اللي مش شايف ده كويس.
: توتو لازم نتأكد من الحلوة دي.
وشالها وذهب لغرفة نومه وفعل ما حرمه الله.
وبعد ما دخلت، ذهبت فتيات وكل شخص لفعل ما حرمه الله.
في المطبخ تحاول الهروب بعد أن لمت بعض الملابس لها وبعضها للآخر، وكادت أن تفتح الباب ولكن انتزع الباب وسقط على الأرض.
جاسم بعملية: ادخل أنت هناااك.
العسكري: لقينا اتنين ي باشا.
جاسم بقرف: خدها على البوكس بالملاية يلا.
العسكري ويمسك فتون: ي باشا ودي كانت هتهرب.
جاسم بقرف: خدها على البوكس.
فتون ببكاء وصوت عالٍ: والله أنا مش كده، ده أخويا وأنا...
جاسم بصوت عالٍ: أنتِ هتحكيلي قصة حياتك.
العسكري ويبلغ جاسم بهمس: *********
جاسم بغضب: خد البت دي وفووور من وشي يلااا......
جاسم بعد وقت: سجن كل البنات وأبلة فيفي لأنها كانت فاتحة البيت من أربعة أيام بيت دعارة، وتأكد من ذلك من المخبرين والجيران.
جاسم بعصبية: مقلت كفاية زفت عياط.
فتون: والله أنا مليش في الحاجات دي.
جاسم بغضب: أمّال كنتي هناك في بيت دعارة بتعملي إيه سحلب؟
فتون بدموع وصوت عالٍ: ي باشا والله دي مرات أبويا والطفل ده أخويا، واسأل الجيران والله أنا بخاف ربنا.
كاد جاسم أن يتكلم لكن قاطعه مالك.
مالك باستغراب: إيه ده؟
ونظر لذلك الجسم الصغير وانصدم.
: هو أنتِ.
جاسم باستغراب: تعرفها؟
مالك: لا، بس بتعملي إيه هنا؟
قص عليه جاسم كل شيء.
مالك بهدوء: طب أبوكي فين؟ أي حد من الجيران اتكلم عليه ي جاسم؟
جاسم: لا محدش قال عليها حاجة، قالوا إنها كويسة وملهاش في الكلام ده، وإن البيت بقى بيت دعارة غير لما أبوها اتجوز فيفي.
مالك: خالص، إفراج طالما كويسة ومعلاهاش قواضي، بس ابقي اقعدي في مكان نضيف بعيد عنهم.
فتون بدموع وكسرة: شكراً.
وذهبوا.
جلست على الرصيف المقابل لقسم شرطة تبكي، فهي لا تعرف شي عن أهل والدتها أو والدها، لا تعرف أحد في هذه الحياة غير أخيها وصديقتها زينة.
كفاية، هتعيش وهي لا تملك المال أو البيت أو الطعام لتطعم أخيها......
مالك: إيه ده؟
جاسم بتوهان: مفيش.
مالك: طب على العموم أنا هامشي جنب القسم وهمشي. سلام.
وترك جاسم يفكر في من شغلت تفكيره.
فلاش باك:
: أنت حمار؟
جاسم بغضب: احترمي نفسك وامشي يلا.
: مش همشي، أنت كنت هتموتني.
جاسم: ما أنت لسه فيكي الروح أهو.
: اشطا، استقبل بقا.
وتركها جاسم وذهب ليقابل أحد في المبنى المقابل ونزل، ولما يصدق ما فعلتها، كسرت جميع زجاج السيارة وكتبت على الكابوت: حمـــار.
اند فلاش باك.
جاسم يتوعد: وحياة أمي ما هسيبك.
.......
: بتعيطي ليه؟
فتون بدموع: مفيش حاجة.
مالك: مفيش إزاي، أنت دموعك بلت تيشرت الطفل.
فتون وهي تتفقد أخاها بخوف، فهي ليس معها أي ملابس له أو مال لتجلب له.
مالك: طب اعتبرني أخوكي واحكيلي يمكن أساعدك.
فتون: لا شكراً، أنا هتصرف.
مالك: طب خدي المبلغ ده.
فتون: أنا مش شحاتة.
مالك: بسرعة.
: والله ما أقصد، أنا بساعدك كأخ.
فتون بدموع على الحالة اللي وصلت لها: لا شكراً.
مالك: *********
فتون بدموع وصدمة: بجد؟
رواية حكاية حب الفصل الثالث 3 - بقلم فيولا عماد
رواية حكاية حب الفصل الثالث 3
مالك بسرعة :انتي مش قولتي قبل كده أنك عوزة تتجوزيني ؟ أنا موافق
فتون بدموع و صدمة:بجد
مالك بإحساس غريب:اها طبعا
فتون:بس انا معايا اخوي و مش هسيبه و معنديش غير ابوي و انا معرفش هو فين ؟
مالك باستغراب:ازاي متعرفيش ابوكي فين اومال انتو كنتوا بطمنوا عليه ازاي؟ و بعدين انا مش هبعدك عن اخوكي ابدا بالعكس أنا تحت امركم
فتون بدموع:بس انا مش عوزة شفقة من حد
مالك بحب:مين قالك أن أنا بشفق عليكي لا بالعكس أحنا هنعمل اتفاق موافقة
فتون باستغراب:اتفاق اي ؟
مالك ينظر لها لم تفهمها : هقولك بعدين متقلقيش تعالي بقا اجبلك لبس انتي و اخوكي و اي مستلزمات
فتون بكسرة :هتعبك معايا
في العربية
مالك :هو انتي مالكيش حد خالص لا أهل امك ولا ابوكي
فتون :انا بصراحه ف وفاة امي محدش جه نهائي كنت انا و بابا و شوية جيران و زينة صاحبتي و أهله
مالك باستغراب: وأهل والدك ؟
فتون:انا معرفش أهل بابا لأن ولا مرة كلمني عن حد فيهم
مالك:بصراحة أنا مستغرب جدا
فتون :عادي بقا بس انت مقولتش علي الاتفاق ؟
مالك ببتسامة:مستعجلة ليه هقولك ف الوقت المناسب كلميني عن نفسك و حياتك
فتون بحزن: اسمي فتون سيد برعي عندي 18 سنة المفروض أن داخلة تالتة ثانوي بس للاسف وفاتة امي ضيعت كل حاجه لأنها هي اللي كانت بتخليني اذاكر و انجح كل سنة بامتياز بابا احنا مش بنشوفوا كتير و لما بيجي البيت بيحبس نفسه ف الاوضة و مامتي كانت حامل و ولدت و اتوفاها الله يوم ولادت اخوي احمد و عندي صاحبتي زينة بس انا وهي اكتر من اخوات و بس دي حكايتي
مالك بضحك : و كنتي بتتقدميلي ليه عجبتك ؟
فتون :انا لقيت نفسي ماشية لعندك و قولت كده لان كنت محتاجة حد ينتشلني من أبلة فيفي
مالك بتساءل:أيوة صح ابوكي ازاي ميعرفش أن فيفي دي رقاصة و شريكة تاجر مخدرات
فتون بصدمة:بابا قال إنها كويسة و هو جابها عشان تاخد بالها مني انا وأحمد لكن بعد م بابا سافر بيوم فعلا بدأت في رجاله تيجي البيت و بنات كتير شكلهم غريب بس كنت بسبهم و اقعد أما وأحمد ف المطبخ انا معرفش و اكيد بابا ميعرفش عنها انها كده
مالك بشرود: بصراحه ابوكي ده غريب جدا يلا وصلنا تعالي نجيب لبس هاتي اشيلوا عنك
الله اكبر اي جمال ده ده بيضحكلي
فتون :هو بيضحك ل اي حد
مالك و بنظر ل احمد :يلا ندخل
و اخذ يشتري ملابس له و لها و ل احمد و مستلزماتهم
.........
بعد وقت طويل خلصوا كل حاجه و نزلوا يركبوا
مالك ببتسامة: ***********
فتون بخوف و هي تلتف حول نفسها : انا
اكمل فيها ولا لا الأحداث المشوقة جاية ف فصول اللي قدام 🤎
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية حكاية حب الفصل الرابع 4 - بقلم فيولا عماد
بس أنا لازم أسأل عنك، دي بنتي الوحيدة.
اسأل براحتك، حضرتك بنتك هتبقى جوه عيني.
بنتي عايزة تكمل دراستها.
أنا موافق، وأي شروط أنا موافق عليها.
على بركة الله، يبقى نقرأ فاتحة الأسبوع الجاي؟
على بركة الله، أستأذن أنا بقى.
طب كمل الشاي.
تشرب الشربات المرة الجاية.
وذهب وهو يقول في نفسه: هدمرك، أنا محدش يقف قصادي.
مازن بابتسامة: طب نطلع على المأذون؟
فتون وهي تلتف حول نفسها: أنا.
مالك بضحك: انتي نسيتي إنك اتقدمتيلي ولا إيه؟
فتون بحرج: مش عارفة أقول إيه.
مالك بابتسامة: يا ستي عادي تتجوزيني، ينوبك ثواب.
فتون بخوف: وأهلك؟
مالك بابتسامة: أنا والدي متوفي، ومامتي هتشوفيها لما نوصل البيت، بس عندي شرط واحد بس.
فتون بخوف: إيه هو شرطك؟
مالك بنظرة لم تفهمها: لما نتجوز هقولك.
يلا انزلي، وصلنا المأذون.
فتون في نفسها: خايفة من إيه، هو ده اللي انتي كنتي عايزاه، بس أنا خايفة وكمان مليش حد معايا، ويا عالم عنده شرط إيه؟ يارب أنت عارف أنا عايزة أتجوزه ليه، استودعتك نفسي وقلبي يا الله.
وفاقت على جملة المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
مالك بابتسامة: مبروك عليكي أنا.
فتون بابتسامة: الله يبارك فيك.
مالك بمشاكسة: هاتي بوسة كتب الكتاب.
فتون بضحك: هو مش كان حضن كتب الكتاب؟
مالك بمرح: هاتي اللي تحبيه، حضن، بوسة، أو أي حاجة تاني، أنا موافق.
فتون بابتسامة وقلق: قولي إيه شرطك بقى؟
مالك: تعالي يا ستي أقولك شرطي.
في فيلا صغيرة.
مالك بحب: اتفضلي.
فتون: ما شاء الله، إيه الجمال ده؟
مالك: انتي أجمل.
الخدامة: مالك بيه بعد إذن حضرتك ممكن دقيقة.
مالك بابتسامة: حاضر، اتفضلي خمسة وجاي يا تونة.
فتون بصوت واطي: تونة، على آخر الزمن يقولي تونة؟
رواية حكاية حب الفصل الخامس 5 - بقلم فيولا عماد
فتون: اعاااااااام
مالك بسرعة: في إيه؟
ونظر إلى أصبع فتون وأكمل بتهدئة: دي أمي، متخافيش، هي لبسها ماسك عشان بتحب تخوفني.
فتون بخوف: خليها تشيله بالله، أنا خايفة.
مالك واحتضنها: متخافيش، أمي طيبة جداً والله، تعالي معايا، متخافيش، يلا.
وأكمل لوالدته: ماما، ممكن بلاش الحركات دي.
ونزع القناع عن وجهها.
والدة مالك: أنت خوفت؟
مالك بضحك: أنا أخاف منك برضو يا وزتي، دي البت فتون.
زينب والدة مالك: هي دي مين؟ أنا مش فكراها.
مالك بضحك: هتعرفيها منين بس يا زينبو، دي فتون مراتي، كتب الكتاب أنا وهي.
زينب بسعادة: بجد؟ وده ابنكم؟
مالك بضحكة عالية: بقولك لسه كاتبين الكتاب، هو أنا خارق يا زينبو.
ونظر إلى فتون وهي تنظر إليه باستغراب وعدم فهم.
مالك بهدوء: فاطمة، تعالي خليكي هنا مع ماما. وامسكي الطفل ده، اسمه أحمد، العبي معاه انتي وماما.
وأكمل لفتون: تعالي معايا.
هزت رأسها بإيجاب وذهبت معه.
........
ماما، هو فعلاً بابا هيجوزني؟
آه، باباكي موافق، وسألنا على الشاب وسمعنا عنه كل خير بصراحة.
بس أنا عايزة أتجوز عن حب يا ماما.
مش الحب بس هو اللي بيبني ويدوم يا حبيبتي، الاحترام وإنه يدخل البيت من بابه، دي حاجات هتفهميها لما تكبري وتبقي أم.
بس أنا خايفة وعايزة أكمل دراستي.
هو موافق إنك تكملي دراستك عنده في بيته، صلي استخارة بس انتي، وسيبى الباقي على ربنا.
........
مالك بهدوء: الست اللي على الكرسي دي أمي، كانت بتحب أبويا جداً، وبعد وفاته مستحملتش ودخلت في حالة غريبة ورجعت بالزمن وكأنها طفلة، وقعدت على الكرسي عشان رجلها فيها شلل. أنا ياستي الشرط اللي عندي إنك توافقي تقعدي مع والدتي، لأن حقيقي مش هقدر أبعد عنها، دي وصية أبويا وأنا بصراحة مقدرش أعيش من غيرها. ممكن تكون حمل عليكي، بس والله هي أطيب قلب ممكن تشوفيه، هي مش هتضايقك خالص.
فتون بحب أنها مش عايزة يبعد عن أمه: أنا اتحرمت من أمي، ويمكن ربنا بعتلي زينبو عشان تعوضني، أنا هفضل معاها متقلقش، وهتكون أمي مش زي أي حد تاني، بس عندي طلب ممكن؟
مالك بابتسامة وفرح أنها قالت كده: اتفضلي.
فتون بقلق:
مالك بصدمة:
رواية حكاية حب الفصل السادس 6 - بقلم فيولا عماد
فتون بقلق: ممكن مش نتمم جوازنا دلوقتي؟
مالك بصدمة: ليه؟
فتون: أنا، أنا لسه يعني مش عارفك كويس، وأنت كمان، بس ممكن آخد وقتي لو سمحت؟
مالك بابتسامة: ماشي، ولا يهمك.
فتون: شكراً إنك فهمتني.
مالك: عادي، تعالي بقا ندخل نشوف الحرب اللي جوه.
مالك بضحك: مالك يا زينب؟
زينب: الأكل طعمه وحش أوي يا مالك.
مالك بابتسامة: أطلب أكل لينا كلنا من برة، فداكي يا حبيبتي.
فتون باقتراح: طب أنا ممكن أعملك كل الأكل اللي نفسك فيه، بس انتي عليكي تأمري.
زينب: اعملي محشي وبط وكوباية شاي.
فتون بابتسامة: انتي تأمري.
فاطمة: على الله يعجبها أكلك.
مالك بضحك: بس يابت، هو حد برضه ياكل الأكل بتاعك اللي يجيب تلبك معوي ده.
فاطمة بغيظ: تصدق بالله أنا غلطانة، شكراً يا بنت خالتي، مكنش العشم.
فتون بابتسامة: أنتوا ولاد خالة.
فاطمة ومالك: للأسف.
فتون بضحك: شكلكم بتحبوا بعض جداً.
مالك بقرف: أوي أوي.
فاطمة: تعالي يابت يافتتون أعرفك على الحاجة اللي في المطبخ ونعمل الأكل سوا.
زينب: لا، انتي أكلك وحش بيوجعني بطني.
مالك بضحك: يكسفتك يا حازم.
فاطمة: بقا كده يا خالتي، ما كنت أنا اللي على الحجر، ولا دلوقتي عشان مرات ابنك جت.
زينب: أه، هي فين مرات ابني؟
مالك بضحك: تحية، أومال مين اللي واقفة دي؟
زينب: وده ابنك؟
مالك: عليا الطماطم، ما ابني. تعالي بس نقعد نشوف فيلم عقبال ما يخلصوا أكل.
في المطبخ
فتون: هو انتي عايشة هنا عشان خالتك؟
فاطمة بضحك: لا، أنا مقيمة هنا، لحقتي زهقتي مني؟
فتون: لا أبداً، بس.
فاطمة: أنا عايشة هنا مع خالتي من وأنا عيلة في ابتدائي، بابا وماما كانوا مسافرين لشغل بره، وللأسف العربية عملت بيهم حادثة، وخالتي ربتني، بس اهو أديكي شايفة، لا طمر في خالتي اللي فضحتني من أول ما جيتي، ولا حتى ابن خالتي.
فتون: بس مالك باين إن هو بيحبك هو وماما زينب جداً.
فاطمة بغرور: أنا كفاطمة أتحب أصلاً.
فتون بضحك: طبعاً.
فاطمة: ام قوليلي صحيح، اتعرفتي على ولاا مالك إزاي؟ عن حب بقا وكده؟
فتون بشرود: حاجة زي كده.
فاطمة: احكي ونبي احكي.
فتون بضحك: لا، وانزلي عشان الشوربة سخنة.
فاطمة: هسيبك بس عشان الجرس بيرن وهاجي أعرف يعني هعرف.
فاطمة بصوت عالي: أيوه، مين اللي على الباب؟ الله ما تصبري.
وأكملت وهي تنظر للطارق بغيظ: عاوز إيه يابن وردة؟
: اوعي كده من وشي يابت.
فاطمة: هي وكالة من غير بواب يجدع أنت.
: روحي نادلي مالك يلا.
فاطمة: مالك نايم وقال محدش يزعجه.
مالك بضحك: حبيبي عامل إيه؟
: مالك نايم وقال محدش يزعجه، نينينيني.
مالك بضحك: بس ياض متزعلش القمر بتاعنا.
: ده قمر، ده قمر بالستر.
فاطمة: ماشي يا جاسم يا ابن أم جاسم.
جاسم: امشي يلا، وعلى الله المحك بتتصنتي علينا.
فاطمة بدلع: أخص عليك يا سوما، أنا أعمل كده برضو.
مالك وهو يحدف الشبشب: براااا.
جاسم بدون مقدمات: أنا هتجوز.
مالك بضحك: وأنا كمان اتجوزت.
جاسم باستغراب: امتى؟ ومين؟
مالك: فتون.
جاسم بصدمة: فتون مين يامتخلف؟
مالك: فتون، البنت اللي كانت معانا في القسم.
جاسم بسخرية: لحقت تضحك عليك.
مالك بغضب: اطلع بره.
جاسم: أنا كده كده طالع، مبروك. وذهب.
ودخلت فتون
فتون بدموع: أنا عارفة إن سببتلك إحراج قدام صاحبك.
مالك بهدوء:
فتون بدموع وصدمة: إزاي ده يحصل؟
رواية حكاية حب الفصل السابع 7 - بقلم فيولا عماد
مالك بهدوء:
جاسم عنده عقدة من الستات و ده بسبب والدته مرة و مرة بسبب بنت كانت معنا ف الكلية يعني زي كل مرة بيقرب من جنس حواء بيخرج منها وهو متخان
فتون بصدمة:
ازاي ده يحصل ؟
مالك بضحك:
انا اعرف يختي نسوان مبتخافش ربنا وأكمل بخوف مصتنع اوعي تكوني هتخزوقيني
فتون بتصنع تضيق عينها:
انا ابدا
مالك:
شكلنا هنشوف ايام عنب زيك كده
فتون بكسوف:
طب يلا الاكل جهز
علي السفرة
مالك:
اراكي تأكلي من مال ابوكي
فاطمة بنظرة حدة:
أن كان عجبك
مالك بخوف مصتنع:
طبعا أنا اقدر اتكلم
فتون بحب:
اتفضلي دوقي الاكل وقوليلي رايك ي طنط
زينب:
قوليلي ماما
فتون ببتسامة:
حاضر ي ماما بسم الله
زينب:
المحشي طعمه حلو اووي بتفكرني باكل حد انا فاكرة بس بس و نظرة ل فاطمة هو انتي مين ؟
فاطمة:
مالك ي خالتي البت تقول عليا اي دلوقتي ها لقيطة انا ف الشارع انا ي خالتي بنت اختك سهام فاكرها؟
مالك ينكزة ف كتفها:
اتلمي دي امي
زينب:
انت حبيبيمالك بحب و ضحك:والله م حد حبيبي غيرك اوعي تنسيني نبقا اتفضحنا
و هنا صدر صوت ضحكة عالية تاهة فيها مالك بتوهان:
انزل ي مدلع
فتون بكسوف:
امسكي ي ماما دوقي البط
مالك بهمس:
انا كمان عوز ادوق البط بس مش اللي علي السفرة توتو اللي جانبي ده و غمز
فاطمة:
احم احم احنا هنا خد بالكمالك بغيظ:علفكرة هجوزك قريب
فاطمة:
توتو علقلبك
مالك:
علفكرة دا بيتي خالي فيه احمر
فاطمة:
قول كده بقا عوز تقرشني من البيت عشان تاخد جمل بحمل يخوووي
مالك برفعة حاجب:
علي فكرة دا بيت ابوي انا يعني أنا هاخد الجمل كله ليا
فاطمة بغرور:
عمي لو كان عايش كان قسم علينا الورق بنص
مالك بسخرية:
اه من حبه فيكي اووي اطفحي يختي
فاطمة بضحك:
يخربيت الطيبة و الاحساس يعم
مالك بحب:
كلي ي فتون
فتون بحب:
باكل
فاطمة:
انتي سرحانه فيا تلاقيكي بدور علي عروسة
مالك:
لحظي أن قاعد
فتون:
ابدا بس حابة اشوفكم شكلكم حلو اووي مع بعض وانتو بتتكلموا
مالك بضحك:
دا بدل متغيري عليا منها
فاطمة بردح:
و هي تغير عليك مني انا ي مبقع ي مقشف اقف معوج و اتكلم عدل يخوي اها انا اصوم اصوم و أفطر علي بصلة
مالك:
روحي اللهب ينتقم منك ربنا يبعيدة سمعتنا بقات وحشة قدام الناس
فتون برفعة حاجب:
قصدك أن أنا غريبة يعني؟
مالك بضحك:
ما غريب اللي الشيطان ولا اي ي ا ...ماما .. ماما
فاطمة بخوف:
خالتي خالتي ردي انتي سمعاني
مالك و يتصل علي الإسعاف
فتون و فاطمة بصوت عالي:
اعاااااااامالك و يلتف لينظر ل أمه بدموع:*****
رواية حكاية حب الفصل الثامن 8 - بقلم فيولا عماد
مالك يلتف لينظر لأمه بدموع.
"ماما."
زينب بابتسامة: "انت بتعيط ليه يا حبيبي؟"
مالك يحتضنها بدموع: "متعمليش كده تاني، أنا مقدرش أشوفك بتبعدي عني."
زينب بحب: "حبيبي متعيطش، انت كبير، مفيش راجل بيعيط."
فاطمة: "طب خالتي كويسة أهي، يلا كلنا بقا كل واحد على أوضته."
مالك بتعب: "فعلاً معاكي حق، أنا هموت وأنام."
فاطمة تساعد زينب لتذهب لغرفتها: "تصبحوا على خير."
مالك: "مش يلا إحنا كمان؟"
فتون بابتسامة: "مين هيشيل الأكل؟"
مالك بضحك: "يلا يا فتون، أنا مش هاكلك، في خدم في البيت هيعملوه كل حاجة، يلا."
في غرفة مالك.
فتون: "أوضتك جميلة جدًا."
مالك بخبث: "قصدك أوضتنا."
فتون: "أنا هنام فين؟"
مالك بضحك: "شغل البنات والروايات ده مش هيدخل عليا، هتنامي هنا جنبي على سريري، وممكن نحط أحمد بينا."
فتون بحب: "ماشي."
مالك: "طب قومي تاخدي دوش، ولا أقوم أنا؟"
فتون: "أنا هدخل الأول."
مالك: "أشطا."
"مساء الخير يا عمي، أنا كنت حابب أبلغ حضرتك أن هاجي بكرة."
"تنورني يا ابني."
"ربنا يخليك، أشوفك بكرة بإذن الله."
مالك: "جمر يا أبا الحاج، جمر."
فتون بكسوف: "أنا جهزت الحمام، اتفضل."
مالك يعطيها أحمد: "امسكي، اعقل ما تمسكي ولادنا."
ودخل يأخذ دوش وهي مبسوطة، لا هي مكسوفة، أنا خايفة، هنام معاه على سرير واحد، بيعاكسني كتير، مال خدودي حمرا كده ليه؟ آآآه يا مالك.
فاقت من شرودها على صوت مالك.
مالك: "أنا عارف إني حلو، بس مش لدرجة."
فتون تفتح عيونها على مسرعها: "انت... انت ا...ا."
مالك بضحك: "انتي هتتعلمي كلام عندي ولا إيه؟ أنا بحب أنام كده، متخافيش، أنا غلبان خالص."
فتون بخجل وعيونها مسلطة على الأرض: "تصبح على خير."
ووضعت أحمد في نصف السرير.
مالك: "على فكرة أنا بتقلب كتير."
فتون تكتم ضحكتها: "متخافش، أنا سايبة مساحة كويسة بينك وبين أحمد." وأكملت بخبث: "وإحنا ممكن ننام عند ماما."
مالك بسرعة: "لأ، خليكم، أنا بس عامل على أحمد."
فتون: "المهم راحتك."
مالك بابتسامة وغيظ: "أنا مرتاح، تصبح على خير."
فتون بابتسامة: "وأنت من أهل الخير."
وغطوا في ثبات عميق في أحلام وردية، ومنهم اللي بيحبك بفارس الأحلام، والحقد والكره والحزن مليء قلبه، منهم اللي خايف من المستقبل.
في صباح اليوم التالي.
فتون بشهقة: "إيه ده؟"
مالك بسماجة: "نعم؟"
فتون: "ابعد، وبعدين فين فين أحمد؟"
مالك بهدوء: "أصل أنا خوفت عليه بصراحة، وشلته نيمته في السرير الصغير بتاعي."
فتون بابتسامة: "طب ابعد، عاوزة أقوم."
مالك بابتسامة: "خلينا شوية."
في الخارج.
فاطمة: "مالك."
بعد دقيقة.
فاطمة بغيظ: "مالك، أنا عارفة إنك صاحي، قوم، فتون عشان خالتي عاوزة تاكل من أيدها."
مالك بغيظ: "انزل واحنا وراكي."
فتون بابتسامة: "ابعد."
مالك: "على فكرة أنا جعان أوووي."
فتون: "حاضر، سيبني أنزل وأعملك تفطر."
قاطع كلام مالك صوت أحمد يبكي.
فتون بسرعة: "ابعد، أحمد بيعيط." وقامت بسرعة تحتضن أحمد وتهدئه.
ونزلوا هم الثلاثة.
فتون بابتسامة: "صباح الخير."
فاطمة بابتسامة: "صباح النور."
فتون بابتسامة لزينب: "صباح الخير يا ماما."
زينب: "لا رد."
مالك بضحك: "مالك يا زينب؟"
زينب: "لا رد."
فاطمة: "زعلانة عشان إنتوا اتأخرتوا وهي جعانة."
مالك بغيظ: "طب ما كنتي عملتي انتي الأكل."
فاطمة: "أمك قالت أكلي وحش يا خوي."
فتون بحب: "ممكن متزعليش، وأنا هعملك أحلى فطار، بصي امسكي أحمد وأنا هعملك أكل حلو."
زينب بابتسامة: "ماشي، بس بسرعة."
"تعالي شوفي يا فطوم بيضحكلي."
فاطمة: "حلو زي صح؟"
مالك: "استغفري يا أختي، الاستغفار حلو، قولي سامحني يا رب، أنا كدابة، أنا لا حلوة ولا نيلة، قولي."
فاطمة: "لمي جوزك يا تونة."
مالك: "أنا أصلاً ماشي، مش عاوز أقعد في وشك."
فتون بابتسامة وسرعة: "استنى أفطر وأمشي."
مالك بحب: "والله كلمتك ما نازلة الأرض."
وذهبت فتون بابتسامة في نفسها: "شكراً يا رب إنك خليتني أعيش مع عائلة مليئة بالحب والحنان، الحمد لله يا رب."
"يا ابني فهمني مين دي بس اللي هننتقدملها؟"
جاسم: "بنت يا عمي، شوفتها وعجبتني، وسألت عنها لقيتها كويسة، ممكن أمشي بقا عشان أخلص شغلي بدري وأجي بسرعة نروح."
"ماشي يا ابن أخوي، بس لينا كلام تاني مع بعض."
جاسم: "سلام."
"بخ."
جاسم: "شكلك رايق أوي."
مالك: "أوي أوي."
جاسم: "أنا رايح أخطب النهارده، فعاوز أخلص شغلي بدري بدري، يلا بقا قوم."
مالك: "ماشي، متزوقش، سلام."
بعد مرور وقت كبير.
"مساء الخير."
عم جاسم يدعى غسان: "إحنا جايين نطلب إيد الآنسة زينة لابننا جاسم."
والد زينة باستغراب: "بس أنا سألت عن جاسم وقالوا إن، أنا آسف يعني، يتيم الأم والأب؟"
غسان بحرج: "آه فعلاً، أنا أبقى عم جاسم، أخو أبوه."
جاسم بقوة: "أنا أبويا يبقا الراجل ده، أنا حياتي كلها كانت أمي سوما وأبويا غسان، أنا بعتبرهم هما أبوي وأمي، ومسمحش لحد يغلط فيهم أبداً، وإحنا جايين نناسبكم مش تجرحوا في الناس."
والد زينة بخوف: "أكيد طبعاً." وأكمل بصوت عالي: "زينة، زينة تعالي يا حبيبتي."
ودخلت زينة وهي تنظر لجاسم بخوف ودموع: "مساء الخير."
سوما: "الله أكبر، إيه الجمال ده، تعالي يا حبيبتي هنا جنبي."
غسان: "رد حضرتك إيه؟"
والد زينة: "على بركة الله، إحنا موافقين."
جاسم: "ممكن آخد آنسة زينة في كلمة في البلكونة؟"
والد زينة: "أكيد، اتفضل."
في البلكونة تقف زينة صامتة، دموعها تنهمر منها، ولا شيء آخر سوء الخوف.
جاسم بضحك وقوة: "هندمك، عيطي، بس أنا بقا هنزلهم لك بالزل والإهانة، أنا محدش يقف قدامي، وعلى الله أعرف إن كلام خرج برة أو حتى رفضتي بعد ما أنا وأهلي مشينا، سلام يا قطة."
رواية حكاية حب الفصل التاسع 9 - بقلم فيولا عماد
رواية حكاية حب الفصل التاسع 9
:انا جيت
مالك بحب مصتنع :هاي ماريا اخبارك اي؟
ماريا بحب:انا منيحة كتير وانت شو؟
مالك بكره: الحمدلله رجعتي من أمريكا الان؟
ماريا :لا انا جيت الليلة الماضية اشتقتلك اكتر حبيبي
مالك ببتسامة مصتنعة:وانا كمان بس ممكن نتكلم بعدين لأن معايا شغل
ماريا : اكيد حبيبي باي و بعد ذهب ماريا
مالك بعملية :الو ي سيادة اللواء ماريا رجعت مصر امبارح و كل حاجة ماشية تمام و النهاردة هتتحجج و اروح معاها البيت لأن اخر معلومة وصلتلي أنها معاها الفلاش في البيت الشقة بتاعت الزمالك
اللواء:بالتوفيق يحضرة النقيب
مالك ف نفسه:خايف علي فتون تعرف و متفهمش اللي بيحصل و مش هقدر اقولها حاجة ف الشغل و اااه اي اللي بقولوا ده انا شاغل دماغي بفتون كتير و بعمل تصرفات اغرب كمان ممكن اكون حبيتها هي اصلا كويسة و جميلة و رقيقة و يلهووووي عليا انا ظابط و حياتي صعبة الاول كان في رقبتي اتنين دلوقتي بقا أربعة يارب بس برضو انا حبيتها اه والله ب اقسم بالله أن مشتغلت لتفشل المهمة
و اقنع مالك نفسه بالشغل ل ينسي فتون و اعترف لنفسه أنه بيحبها ❤️
.......
غسان بصوت عالي:البنت اول م شافتك دمعتها نزلت انت مهدد البنتاصل مش معقول العقدة اللي عندك اتفقت بين يوم و ليلة ؟
جاسم :انا قولتك انا شوفتها و عجبتني و طلبتها اي الغريب ف كده
غسان بغضب:الغريب أن البنت خايفة وواضح أن أهلها ميخدوش رأيها و اللي حصل زمان بيتكرر النهاردة يبن احمد الاسواني
جاسم بغضب:عمـــــي انا قولتلك ميت مرة متقوليش الاسم ده ولا اسمعه ف بيتي انا مش شبه ولا شبه الايام دي انا حر وانا مش باجي الشهوه
و ذهب بدموع و غضب
سوما بزعل:انت عارف أنه مش بيحب يسمع السيرة دي و جاسم غير أبوه جاسم اه مجروح و ببكره الستات لكن ابدا هو مش زي احمد
و تركته و ذهبت
سوما بحب: جاسم حبيبي ؟
جاسم و يرتمي بحضنها:انا مش زيه انا غيره صح
سوما:طبعا يحبيبي بس انت عارف وانا عارفة أن غسان بيتكلم صح ولا اي؟
جاسم :قصدك اي؟
سوما :قصدي أن البنت اول مدخلت دموعها نزلت لا ارادي و ده كان ببدل علي خوفها منك انت عامل حاجة للبنت ؟
جاسم:انا مش عامل حاجة انا مليش دخل بدموعها
سوما بخبث:طب ابعد بقا لأن انت كداب وانت مش عاوزة اقعد معاك
و جاءت لتذهب أوقفها جاسم و وضع رأسه علي رجليها
:خليكي انا هتكلم بصراحة من غير كذب و قص عليه كل شي
سوما بضحك:يعني انت زعلان و عوز تنتقم منها عشان كتبتلك يحمار و كسرت زجاج العربية؟
جاسم بزعل: ماما لو سمحتي متضحكيش علي أحزاني
سوما بحب: لا ابدا أضحك ازاي بس انا عوزة افهمك حاجة أن اللي انت بتعمله أو اللي هتعمله ده غلط و كمان ممكن تكون شبه (تقصد والد جاسم)
جاسم بنفور:لا انا مستحيل ابقا شبه
سوما بحب:خلاص ااتفقنا أننا هنعامل زينة كويسة صح ؟
جاسم :بس هي شتمتني و كمان كسرتلي زجاج العربية
سوما:جاسم لو بتحبني بلاش تعمل ف البنت كده هي باين عليها انها طيبة و مودبة بلاش يحبيبي
جاسم بحب:اتفقنا
غسان بغيظ و غيرة:مش يلا بقا
سوما:احنا لسه مخلصناش كلامنا
غسان بغيظ:لا يلا عشان انا عاوز انام
و شدها عليه
سوما :اصبر هعق علي وشي
جاسم بغضب:قالتلك اصبر هتقع استنا
غسان بغيرة:ملكش دعوه انت
و نزل
:ازاي تخليه يحط راسه علي رجلك
سوما بحب و ضحك:ده ابني ي غسان بتغير من جاسم ؟
غسان بغيرة:اه بغير منه جدا الحركة دي بتاعتي انا وبس
و قاطع كلام سوما دخول جاسم
جاسم : ممكن انام معاكم ؟
غسان :لا
سوما بحب:تعال يحبيبي
و قاطع كلام غسان و اعتراضه جلوس جاسم بينهم
غسان بغيظ:مش شايف انك بتقطع عليا ؟
جاسم بتصنع البراءة:انا بقطع عليكم ي ماما ؟
سوما بحب و ضحك عليهم:لا يروحي نام
و ذلك تحت أنظار غسان المشتعلة بالغيظ و الغيرة
فهو يغير عليها كثرا فهي عشقه الوحيد رفيقة دربه و الان ذاك الغبي ينام بيننا
.........
مالك بضحك: مرحبا
: لا رد
مالك باستغراب:يلي في البيت؟
:لا رد
و فجأة طلع صوت
: ******************
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية حكاية حب الفصل العاشر 10 - بقلم فيولا عماد
مالك بضحك: مرحباً.
لا رد.
مالك باستغراب: اللي في البيت؟
لا رد.
وفجأة طلع صوت: Happy birthday to you.
مالك بحب: أي ده؟
زينب: كل سنة وانت طيب يا حبيبي.
مالك بحب: وانتي طيبة يا حبيبتي.
فاطمة بحب أخوي: كل سنة وانت طيب وسند ليا في الدنيا.
مالك بضحك وحب: وانتي طيبة. دلوقتي سندك يا أروبة.
فتون بخجل: كل سنة وانت طيب.
وقاطع كلامها حضن مالك ليها.
مالك بحب: وانتي طيبة، وعقبال سنين كتير مع بعض.
ابتعدت فتون بخجل تحت نظرات مالك التي تشع حب.
مالك: طب بمناسبة عيد ميلادي تعالوا نخرج كلنا.
فاطمة بخبث: قصدك تخرج انت وفتون.
مالك بضحك: عليكي نور. يلا امسكي انتي أحمد واطلعي انتي وماما، واقفلوا على نفسكم لحد ما نرجع. باي.
وذهب بحب وممسك بيد فتون.
فتون في عالم تاني، عالم رسمت فيه أيام حلوة ولحظات جميلة مع مالك.
...
: لازم نخرج الهيروين لأن السيد مالك ليس يعلم عن ميعاد العملية.
ارون؟
ارون: أعلم ذلك يا ماريا، وعلينا بالفعل خروج الهيروين في هذا الوقت، لكن لم تكتمل الشحنة بعد.
ماريا: لا تخف، كل شيء سيكون على ما يرام.
ارون: حسناً. لكن ألم تعلمي أن السيد مالك متيم بعشق امرأة أخرى؟
ماريا: لا، كيف ذلك؟ وأكملت بخبث: سوف أفعل شيئاً يدمرهم. لكن عليا أن أعلم أكثر.
...
مالك بحب واضعاً رأسه على كتف فتون: فتون؟
فتون بحب: نعم.
مالك: مش حابة تسأليني عن حاجة؟
فتون بابتسامة وحب: أبداً. عارف ليه؟
مالك باستغراب: ليه؟
فتون بحب: عشان أنا أعرف عنك كل حاجة من يوم ما كان عندي 11 سنة.
مالك باستغراب: إزاي بقا؟
فتون: كان عيد ميلادي الـ 11، ووقتها كانت أمي الله يرحمها عايشة وجابتلي هدية. ولما فتحتها كانت فيه صور كتير أوي لشاب. ولما سألتها مين ده، قالتلي: يوم ما أموت ويحصل حاجة، تعاليلي من غير ما أفكر. وسألتها، قولتلها مين ده؟ قالتلي: ده مالك. والصور اللي كانت في الصندوق كانت ليك. وقولتلها أوصله إزاي؟ أنا معرفوش. قالتلي: هو دايماً بيقعد عند البحر في مكان ____. وفعلاً كل يوم أنت كنت بتيجي المكان ده. ولما أمي ماتت، افتكرت إن لازم أجيلك. افتكرتك قريبها أو كده، فعشان كده جيتلك. وأنت عارف الباقي.
مالك باستغراب: بس أنا علاقتي محدودة جداً بين الناس. والستات اللي أعرفها في حياتي هي أمي وفاطمة، وأنتي. غير كده محدش ليه كلام معايا. وإن كان ليا كلام مع حد، بيبقى في نطاق الشغل.
فتون: لو مش مصدقني، ممكن أوريك الصور. أنا محتفظة بيهم.
مالك بحب: بعدين. المهم بقا.
فتون بابتسامة: إيه المهم؟
مالك بحب: أنا حاسس بمشاعر حلوة تجاهك، وبصراحة بفكر فيكي كتير، وحاسس إن ده الحب.
فتون بخجل: دي مشاعر.
مالك بابتسامة: أنا مش مراهق يا فتون عشان معرفش مشاعري. أنا بحبك. أيوه، أنا بحبك.
فتون بحب: وأنا كمان. وده مش عشان أنت قولتلي. لا، أنا فعلاً بحبك من زمان. من لما أمي عرفتني عليك. ولما جيت وقولتلك تتجوزني، قولته عشان كنت بحبك وخايفة ولجأتلك.
مالك بحب: بما إننا اعترفنا وطلعنا بنحب بعض، فلازم نحط النقط على الحروف بسرعة.
وشالها بسرعة وذهب للبيت.
في غرفة مالك.
مالك بحب: النهاردة عيد ميلادي، واعترفنا لبعضنا بحبنا، وبكده لازم ندي لعلاقتنا فرصة. موافقة؟
فتون بحب وخجل، تهز رأسها بالموافقة.
وصارت فتون زوجة مالك قولاً وفعلاً ❤️.
...
وحشتيني. عارف إن كنت مقصر في حقك، بس والله غصب عني. كان لازم أنتبه لشغلي، ولكي، ولابننا، وبنتنا. عارف إنها مش سبب مقنع، بس أنتي عارفة وحاسة بحالتي واللي كنت فيه. أنا بحبك وهعيش لولادنا، وهقولهم الحقيقة، وهعلن قدام العالم كله عن حبي وجوازي منك. آه، مقدرتش أعملها وأنتي عايشة، بس كان بحكم شغلي، ممكن تتأذوا، وأنتي عارفة إني بخاف عليكي من الهوا. وحشتيني أوي. ربنا يرحمك. أنا ماشي وهجيبك، تأتي أنا وولادنا. سلام يا حبيبتي 🥺❤️.
...
الساعة 3:45 صباحاً بغرفة مالك.
مالك ينسحب من حضن فتون ببطء: سامحيني يا حبيبتي، بس لازم أخلص القضية دي ونعيش في سلام.
وقبل جبينها وذهب.
ماريا: تأخرت عليا كتير يا مالك؟
مالك بحب مصطنع: آسف يا حبيبتي، بس أنا اتجوزت.
ماريا بصدمة: نعم؟ وأنا؟
مالك بحب مصطنع: ********.
ماريا بصدق: حسناً، لنذهب.