تحميل رواية «حكاية حب» PDF
بقلم فيولا عماد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تتجوزني؟ هو بسخرية: روحي العبي يحبيبتي هناك مع البنات يلا. أنا مش بهزر أنا بتكلم جد. وأنا بتكلم جد يلا بقا امشي. وذهبت وهي تبكي، فالكل يقف ضدها، لا أحد يقف معها ويحبها. فوالدته توفيت منذ أيام وهي تلد، وبعد وفاة والدته بأربعة أيام تزوج والدها بفنانة استعراضية (رقاصة). ووالدها لا يعطي لها المال، وأخوها الذي تيتم منذ ولادته. وفاقت على صديقتها: حصل أي ي تونة؟ فتون ببكاء: محصلش ي زينة. زينة بحب: طب وانتي بتبكي ليه؟ ما بابا قالك تعالي عيشي معانا، هو أنا مش أختك برضو؟ فتون ببكاء: أنا مش عاوزة أتقل على...
رواية حكاية حب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم فيولا عماد
رواية حكاية حب الفصل الحادي والعشرون 21
احمد بترحيب :انا جمعتكم النهاردة ل سبب و أن هو انا و والد زينة قررنا قرر مهم جدا اتفضل يا محمد
محمد والد زينة: قررنا أن جواز زينة و فتون بعد سنة يعني بعد تالتة ثانوي
جاسم :لا طبعا
مالك ببرود :مفيش مشاكل
جاسم بسرعة:لا انا مليش دعوة بيه ي عمي انا هتجوز اخر الاسبوع الجاي
محمد :بنتي عندها مذاكرة و تحديد مصيرها ف السنة دي و بصراحة مش حابب حاجة تشغلها رجاء وافق
جاسم :بس انا مش هشغلها والله عن مذاكرتها نهائي انا بحبها و طالما بحبها هراعي أنها بتمتحان انا كمان ممكن اساعدها ف مءاكرتها
زينة ببتسامة:معلش ي جاسم بس بابا بيتكلم صح انا عوزة كمان اقعد مع بابا و ماما و دروس و مذاكرة ممكن توافق ؟
جاسم باستسلم:موافق
احمد ببتسامة:إذا كان كده علي خيرة الله أن شاء الله نتجمع تاني علي يوم النتيجة الحلوة بتاعتكم ي ولاد
فتون ببتسامة مزيفة:يارب ي بابا
غسان بحب:طب نستاذن احنا بقا
احمد :لسه مقعدناش مع بعض ي غسان
غسان بحب:مرة تانية أن شاء الله مع السلامة
محمد بحب:واحنا كمان يلا يجماعة
احمد بحب:مع السلامة
فاطمة بنعاس:وانا كمان هطلع انا
مالك بصوت عالي و حده :لا هنمشي علي بيتنا
احمد باستغراب:ليه مش قررنا امبارح تقعدوا يومين تلاته هنا ؟
مالك :لا معلش مش حابين نتقل علي حد يلا ي فاطمة هاتي حاجتك انتي و ماما و اكمل بتساءل... هتيجي معايا ي فتون ولا لا؟
احمد :انا قولتلك عوز اقعد مع بنتي و ابني اي؟
مالك بتساءل:هتيجي معايا ي فتون؟
فتون بدموع علي وشك نزول:لا هبعد مع بابا يومين و يبقا تعال خدني
مالك :ماشي و اكمل بصوت عالي و حدة جعل احمد الطفل يبكي من الخوف....يلا ي فاطمة
فاطمة بخوف :نازلة اهو يلا
بعد وقت ذهب مالك و عائلته دون فتون
احمد بحزن:انتي زعلتي ؟
فتون ببتسامة مزيفة:لا ابدا ي بابا معلش هطلع عشان احمد بيعيط
احمد بزعل:براحتك ي بنتي
____________
فاطمة:مالك احنا سبنا فتون ليه ؟
مالك بنرفزة:خليكي ف حالك
فاطمة بخوف:حاضر
زينب :انت زعلان ليه يحبيبي
مالك بهدوء:مفيش ي ماما
مالك ف نفسه :اللي عملته هو الصح انا مغلطتش
فاطمة فنفسها : ماله ده ممكن يكون زعل أن بتكلم معاه بتلقائية و زعل مني ف حاجة بس هو حتي باين زعلان من فتون ممكن يكون حاجة تاني انا اصلا قاعدة مع خالتي
_____________
فتون بدموع:ليه كده يارب هو انا متحبش ده مصدق أن بابا قال الجواز بعد سنة هيبعد كل ده ؟ده حتي مقالش تعالي معايا وانك لازم تيجي مجبرش خاطري بكلمة و أكملت بتفكير و خوف .... بس ي فتون هو بيحبك بس ممكن يكون متعصب من حاجة ف الشغل بس متفكريش كده و أكملت بحزن... م لو ف حاجة ف الشغل كان جاسم برضو عمل كده و رفعت يدها ل فوق يارب انت عالم بكل حاجة في قلبي و قلبه راضيني يارب و فرحني
و نامت بحزن و تأخذ احمد باحضانها
_____________
مالك :انا مغلطش هو ده اللي لازم يحصل من النهاردة ي فتون كفاية كده
و نام بحزن حاول اخفاءه و تفكير عميق
_____________
جاسم بغيظ:عوز امسكك افرمك
زينة بتصنع الخوف:يامي يامي
جاسم بغضب:سنة سنة ي مفترية طب حتي نكتب الكتاب
زينة بدلع :توتو يلا بقا تكير ي بيبي
و أغلقت الهاتف بحب و فرح و ايضا جاسم بحب و غيظ
و مر الليل علي البعض بحب و فرحة و البعض بحزن و خوف و تفكير
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية حكاية حب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم فيولا عماد
في صباح يوم جديد
مالك بهدوء: صباح الخير
فاطمة بابتسامة: صباح النور
وأكملت بصوت عالي: يلا يخالتو الفطار
مالك بعصبية: بسسسس
فاطمة باستغراب وخوف: في أي؟
زينب: بتزعق ليه؟
مالك: صوتك عالي ليه هي طرشة؟
زينب زعلت: شكرا ي مالك
فاطمة بحزن: هو مش قصده انتي يحبيبتي
زينب: أنا عايزة أطلع أوضتي
فاطمة بحزن: حاضر يخالتي
وذهبت هي وزينب بحزن وزعل من طريقة مالك
مالك بزهق: دي مبقتش عيشة
وذهب لعمله
زينة بحب: صباح الخير ي ماما
والدة زينة بحب: صباح الورد عليكي
زينة وهي تغلف الطعام: أنا خدت فطاري وهنمشي بقا هرجع على 2 الظهر
والدة زينة: ربنا يوفقك يبنتي
: كل ده تأخير لا نظبط موعد شوية
زينة بضحك: بتعمل إيه هنا؟
جاسم: قولت أطمن عليكي وأوصلك بالمرة
زينة بابتسامة: بس أنا طلبت تاكسي ولسه هعدي على فتون
جاسم: عادي نعدي سوا على فتون مفيش مشكلة
زينة بابتسامة: يلا
جاسم بحب: بس إيه القمر ده؟
زينة بخجل: ميرسي
جاسم: لو عايزة أي حاجة في المذاكرة رني بس هتلاقيني على دماغك
زينة: وأنت بتفهم بقا في المواد بتاعت رياضة؟
جاسم بوقاحة: بفهم أووي
وغمز
زينة بخجل: أنت قليل الأدب
جاسم وهو يوقف العربية فجأة: أنا قليل الأدب؟
زينة بخوف وهي تهز رأسها بـ لا
جاسم بضحك: لا أنا قليل الأدب حتى بصي
وقبلها بسرعة على شفا*تها
زينة تضربه على كتفه: يا وقح يا زبالة
جاسم: انزلي نادي صاحبتك أحسن أتهور
نزلت زينة بسرعة
فتون بابتسامة: صباح الخير
جاسم بابتسامة: صباح النور
بعد دقائق مرت على فتون بزعل أن مالك محاولش يكلمها من امبارح للدلوقتي وحتى معملش زي جاسم حتى مرنش عليا يطمن أو أي حاجة
زينة: فتوووون
فتون بخضة: إيه؟
زينة: بقالي ساعة بقولك الحصة هتروح علينا انزلي
ونزلت وذهب جاسم باستغراب من أفعال مالك
في الجهاز
أحمد: هو في حاجة ي مالك أنا معرفهاش؟
مالك بتساؤل: زي إيه يا فندم؟
أحمد: فتون ومالك
مالك بجدية: حضرتك إحنا في الشغل وأتمنى نتكلم في الشغل وبس بعيداً عن حياتي الشخصية
أحمد بتفهم: تمام اتفضل واعتذر يا حضرة الرائد
جاسم باستغراب: حضرتك أنا متأكد أن في حاجة غلط
أحمد بتعب: أنا دماغي وجعاني من التفكير مش قادر ممكن عشان أكون ظهرت في حياتهم وأنا بطالب بأن بنتي تقعد معايا؟
جاسم: بصراحة أنا شاكك في كده بس برضو مالك وفتون واخدين بعد عن حب؟
أحمد باستغراب: اومال إيه؟
جاسم ويقصه عليه كل شيء
فتون بابتسامة: لا يحلوة مش هترني على خطيبك هو وصلنا الصبح ودلوقتي مالك يوصلنا
زينة بغيظ: آخر مرة عشان خاطري
فتون بضحك: والله ما يحصل
وأخذت ترن على مالك ولكن لا يرد
زينة بفرح: أحسن أحسن أرن على جاسم
ورنت على جاسم ورد وفعلاً راح لهم
جاسم بضحك: وأبوكي يقولي هتشغله ونبي مين شاغل مين مع تاني؟
زينة: لو مش عاجبك طلقني
جاسم: لما أتزوجك بس
فتون بابتسامة زعل: تعبناك معانا
جاسم بابتسامة: ولا يهمك
جاسم بتساؤل: هي فتون كلمت مالك؟
زينة: لا دا حتى رنت عليه أكتر من العشر مرات مش بيرد لحد ما مدة المكالمة تنتهي هو في حاجة؟
جاسم بابتسامة: أبداً بس هو عنده شغل كتير جداً يلا ي حبيبتي باي
زينة بابتسامة: باي
جاسم: في حاجة يا صاحبي ومش عارفين؟
مالك بصوت عالي: فاطمة
: لا رد
مالك: فاطمة ماما
زينب بنوم: فاطمة بتعمل العشاء
مالك بغضب: فاطمة بقالي تلت ساعة قالب البيت عليها مش بترد ولا في أي أوضة من الأوض أنا ما قلت مفيش وقت خروج؟
البواب: يا بيه الآنسة فاطمة سبتلك الورقة دي وكان معاها شنطة هدوم ومعاها عربية والدها الله يرحمه
مالك وهو يأخذ الورقة بخوف: **********
رواية حكاية حب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم فيولا عماد
مالك وأخذ الورقة بخوف:
آسفة يا مالك، أنا معرفش عملت كده إزاي، بس من يوم خطوبتك وأنت متغير معانا جداً، ومعرفش ده بسبب إيه، بس أنا قولت خلاص مفيش داعي إني أقعد هنا في البيت وأمشي، كده كده أنا قعدت كتير، ومن المؤكد إن قعدتي بقت تقيلة، وقولت أمشي. أنا مش عارفة همشي فين ولا أروح لمين، معرفش حد، بس زعلانة أوي إني هسيبكم وأبعد عن خالتي اللي هي أمي اللي ربتني، وعنك أنت يا أخويا الكبير وصاحبي، وبجد فتون هتوحشني جداً، أنا حبيتها أوي، وكمان زينة دي طيبة خالص. وجاسم هيوحشني، ومعاه الخناق، كلكم هتوحشوني. مش عارفة هرجع تاني ولا لا، أو هموت ولا أعيش، مش عارفة، بس انتو أوعوا تنسوني. سلام، أختكم فاطمة.
زينب بدموع:
عايزة بنتي، أنت اللي خليتها تمشي.
جاسم بحزن:
متخافيش يا خالتو، فاطمة هترجع، أنا ذات نفسي هرجعها، متخافيش، ادعيلها.
وذهب مالك والدموع في عينيه.
_______________
في المقابر.
مالك بدموع:
آسف يا خالتي إني مقدرتش أحافظ على فاطمة، بس والله كان لازم أعمل كده، وإلا كانوا هيحصل حاجة.
وانهار في البكاء.
_______________
فتون:
لو سمحت.
:
أؤمري يا هانم.
فتون:
عربيتي عطلت فجأة، ممكن تشوفها بسرعة.
:
حاضر.
وأكمل بصوت عالي:
ولااا يا بلية.
بلية:
نعم.
:
هات المفاتيح وكرسي لهانم تقعد.
بلية:
أوامرك.
فتون بابتسامة:
شكراً يا بلية.
بلية بضحك:
أنتي اسمك إيه؟
فتون بابتسامة:
اسمي فاطمة، وأنت بلية صح؟
بلية:
لا، أنا اسمي محمد، بس الأسطى بيقولي يابلية.
الأسطى:
بلية بلاش رغي وتعالى.
بعد دقائق.
الأسطى:
بصراحة العربية باين إنها قديمة جداً، كتر خيرها إنها وصلتك لهنا، وبصراحة إحنا لازم نمشي بكرة، تعالي خديها.
فاطمة دموع ترقرت في عينيها:
بس أنا معرفش حد هنا.
الأسطى:
طب اتصلي بأوبر ييجي ياخد حضرتك.
وفاطمة بدموع:
مش عندي بيت.
الأسطى:
كمان، بصي، أنا والله ما عندي غير أوضتين وصالة وحمام ومطبخ، غير كده، أنتِ بنت مش هينفع تقعدي معانا.
فاطمة بدموع:
صح، أنا هشوف مكان، متشغلش بالك.
:
هاته معانا، هتروح فين دلوقتي؟
الأسطى:
معنديش مشاكل طالما أنتو موافقين، قوللها لحد ما أخلص وألم العدة.
:
تعالي معانا، وبكرة يبقى شوفي مكان تاني عيشي فيه.
فاطمة:
ماشي.
الأسطى:
اتفقتوا؟
:
آه يسطا، هي تقعد معايا أنا وبلية، وأنت في أوضتك عادي.
بعد وقت.
الأسطى:
اتفضلي.
فاطمة بخوف وإحراج:
شكراً.
بلية بفرح:
أخيراً هناكل أكل بيت من ست بيت بقى.
:
همك على بطنك.
فاطمة:
بس أنا على قدي، مش بعمل أكل حلو.
بلية بغيظ:
نقيت فيها ياطفطف.
فاطمة باستغراب:
أنت اسمك طفطف؟
:
اسمي مصطفى، بس الأسطى وبلية بيقولولي كده، بس أنتِ قولي يا مصطفى.
الأسطى:
مش وقت تعارف يا "مخننث" أنت وهو، اتفضلي دي أوضتك، نامي فيها لصبح، وإحنا هننام هنا، ودا مفتاح الأوضة.
فاطمة بإحراج:
شكراً.
وذهب الأسطى للغرفة، وفاطمة لغرفة أخرى، وجلس مصطفى ومحمد في الصالة.
_______________
:
إيه اللي أنت بتقوله ده يا جاسم؟
جاسم:
صدقيني، هي دي الحقيقة، أنا عارف إنك مش مصدقة، بس والله ده حصل بعد ما مالك مشي.
أنا...
:
جاية حالا.
رواية حكاية حب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم فيولا عماد
إيه اللي انت بتقوله ده يا جاسم؟
جاسم: هي دي الحقيقة، أنا عارف إنك مش مصدقة بس والله ده حصل. بعد ما مالك مشي، أنا دخلت الأوضة بتاعة المكتب ولقيت الورق والصور.
فتون: جاية حالاً.
بعد وقت قصير.
فتون بسرعة: احكي يا جاسم اللي حصل؟
جاسم بهدوء: بعد خطوبتكم، أنا أخدت زينة واتكلمنا وسيبتكوا. في الوقت ده حد رن على مالك وهدده بيكي.
فتون بتذكر: فعلاً أنا كنت في الحمام وقت الخطوبة ما كانت شغالة، وكنت طالعة بس باب الحمام كان مقفول من برة. وبعدها بشوي مالك جه وفتح الباب، ولما سألته قالي إنه لقيني اتاخرت وقلق وجه يشوفني.
جاسم: فيه حد بيهدد مالك بيكم انتي وطنط زينب وفاطمة، ومالك عاوز يبعدكم عنه عشان محدش يتأذى. فيه حد عاوز يمضيه على تنازل بتاع شركة الهندسة بتاعت جده، والد أبوه. وكمان ده ورق تنازل فاطمة عن ورثها من أمها وأبوها، والشركة بتاعت الهندسة الوحيدة اللي فضلت من عدة شركات والد فاطمة. وكمان فاطمة زعلت من معاملة مالك وسابت البيت، ومش عارفين نوصلها لأن فونها مغلق. ومالك حالياً في المقابر. أعمل إيه يا فتون؟
فتون بتوهان: مش عارفة. أنا مش عارفة أقولك تعمل إيه أو أي حاجة.
جاسم: أنا مش عاوز حاجة. أنا عارف هعمل إيه كويس، بس لازم فاطمة ترجع، وكمان مالك لازم يساعدنا.
مالك: أساعدك في إيه؟ أنت إزاي تسمح لنفسك تقلب في مكتبي وبيتي؟
جاسم: أنا سمحت لنفسي. ولا عاوزني أشوفك بتكره حبايبك فيك وبتعمل غلط وأسيبك تغرق.
مالك بعصبية: أنت مالك؟ أنت عارف لو حد عرف إنكوا عرفتوا هيعملوا إيه؟ أنا هقولك، هيقتلكم كلكم، وكمان هينهشوا في لحمنا.
جاسم بغضب: بعد كل ده وعاوزني أسكت؟ دا أنت اتجننت! هات الرقم اللي بيرن عليك.
مالك بغضب: مش هتشوفوا يا جاسم.
وبعد هنا الاشتباك بين جاسم ومالك.
فتون بدموع: بس... أكملت بخوف: ساعده يا مالك، خلينا نخلص. كفاية علينا كده أنا وأنت. لا بنتكلم ولا بطمن عليك، ولا أعرف عنك حاجة من يومين. كل ده بسبب عنادك، وفاطمة كمان مشيت من معاملتك، ووالدتك اللي مش مبطلة بكي، وأنت لسه في اللي في دماغك. حرام عليك، ساعدنا عشان نطلع من اللي إحنا فيه ده ونعيش زي الناس مرتاحين.
مالك بغضب: انتي مفكرة لو حد عرف الرقم هيقدر ينقذكم؟ لا، ده راجل واصل ومش قليل، ويموتكم كلكم. ده راجل خطير. انتوا لو خدتوا الرقم مش هتعيشوا مرتاحين زي الناس، لأ انتوا هتموتوا.
جاسم: هات بس، وأنا أوعدك هحميهم بنفسي، بس ساعدني نوصل للراجل ده ويتحبس، ونرجع فاطمة والمياه ترجع لمجراها.
مالك بتفكير: تعالوا.
***
في صباح يوم جديد.
فاطمة: بتعملي إيه هنا؟
فاطمة: التلفزيون و...
الأسطي: انتي هتتهي، اصبر. وخلع الشبشب وضرب على التلفزيون. اهو كده اشتغل. عايزة أنهي قناة؟
فاطمة بسرعة: توم وجيري أو الطبخ.
الأسطي: يبقى الطبخ أحسن.
مصطفى: الفشار اهو والسوداني ولب. أي تاني؟
الأسطي: انت اشتريت دول منين؟
مصطفى: هي ادتني 50 جنيه جبتلها الحاجات دي.
الأسطي: طب يلا ندخل إحنا.
فاطمة: اقعدوا نتفرج على التلفزيون ونتسلى شوية.
الأسطي: الحاجات دي بفلوسك، اتسلي براحتك، وأنا هجبلهم.
فاطمة: ليه؟ ما اهو ناكل كلنا سوا.
مصطفى: إحنا أساساً هننزل الشغل. اتسلي انتي عادي.
الأسطي: أجهزوا عشان نمشي. وذهب لغرفته.
فاطمة بصوت واطي: هو زعل مني؟
مصطفى: هو مش بيحب حد يجيب حاجة البيت مش بفلوسه.
فاطمة: بس أنا ما كنتش أعرف.
محمد: متقلقيش، إحنا هنجهز وننزل شغلنا. سلام.
فاطمة: لو سمحت ممكن تفتح؟
الأسطي: نعم؟
فاطمة: ما كنتش أعرف إن حضرتك ممكن تتضايق لو جبت بفلوسي، بس أنا معرفش، صدقني أنا آسفة.
الأسطي: ولا يهمك.
فاطمة: هو انت اسمك إيه؟
الأسطي: ده هيغير حاجة؟
فاطمة بإحراج: بعتذر، ما كانش لازم أدخل.
الأسطي: اسمي سلطان محمد الدهشوري.
فاطمة بصدمة: أنت ابن أونكل محمد الدهشوري صاحب شركات الهندسة جروب؟
سلطان باستغراب: آه والدي.
فاطمة بدموع وصدمة:
رواية حكاية حب الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم فيولا عماد
فاطمة بدموع وصدمة: ممكن توصلني عنده رجاءً.
سلطان باستغراب: ليه؟
فاطمة بدموع: ده صاحب أبويا وهو كان معاه آخر فترة. أرجوك وديني. أرجوك.
سلطان: حاضر. ثواني أجيب محمد ومصطفى في العربية.
محمد: هو إحنا هنروح فين الصبح أوي كده؟
سلطان: هنروح بيت محمد الدهشوري.
مصطفى بخوف: وإحنا هنعمل إيه هنا؟
سلطان بنظرة فهموها: هننزل الآنسة ونمشي إحنا على بيتنا.
فاطمة: ليه مش هندخل كلنا سوا؟
سلطان: لا. انزلي إنتي لوحدك. إحنا مش هننزل. اتفضلي.
فاطمة: طب ممكن تستنّي هنا؟ ممكن الحرس ما يخلّونيش أدخل.
سلطان: هنستناكي هنا. متخافيش.
الحارس: نعم يا آنسة.
فاطمة: ممكن حضرتك أقول إنّي قابلت أونكل محمد الدهشوري.
الحارس: نقوله مين يا فندم؟
فاطمة: قولوا فاطمة محمود البناء.
محمد الدهشوري بدموع: فاطمة بنتي. وحشتيني. عاملة إيه؟
فاطمة بدموع: أبويا...
محمد بحب أبوي: تعالي يا حبيبتي. اقعدي هنا واحكيلي مالك.
فاطمة بدموع وقصت عليه كل شيء منذ مكثها عند مالك القناوي لوجدها مع سلطان.
محمد باستغراب: وهو سلطان وصلك لهنا؟
فاطمة: آه. بس أكيد مشي. هو فيه حاجة يا أونكل؟
محمد بحزن: الموضوع كبير جداً يا بنتي. المهم دلوقتي نعرف مالك إيه اللي غير معاملته كده معاكم؟
فاطمة: أنا مش عايزة أرجع هناك تاني. أنا حاسة إني تقيلة عليه.
محمد: صدقيني مالك مش كده. أنا اشتغلت مع والده كتير ومعاه هو كمان. هو شخص كويس. أكيد فيه حاجة.
فاطمة: أنا كمان عايزة أرجع. بس أنا...
محمد بحب: خلاص. قومي تعالي.
***
مساء الخير.
مالك بلهفة: كنتي فين؟ ها. إزاي تمشي كده؟
فاطمة بغضب طفولي ودموع: أنت اللي مش عايزني أقعد معاكم.
مالك بحزن: أنا مش عايزك تقعدي معانا. ده إحنا روحنا فيكي.
وأخذها في حضنها: كفاية عياط بقى.
وزينب بدموع: فاطمة.
فاطمة بدموع تحتضن زينب: وحشتيني.
زينب بدموع: مشيتي ليه؟ سبتيني لوحدي؟ ما تمشيش. أنا بحبك.
فاطمة بدموع: أنا كمان بحبك.
وانهارت في البكاء.
جاسم بمرح ليلطف الجو: إنتي بتبكي زينا أهو. ياقمر.
فاطمة بابتسامة: نينينيني.
فتون بحب: حمد الله على السلامة. تعالي نطلع نقعد فوق شوية.
وأخذت فتون فاطمة وزينب وذهبوا للأعلى.
***
محمد بهدوء: أنا...
مالك بابتسامة: مش محتاج تعريف طبعاً. إنت الباشا مهندس محمد الدهشوري. صاحب والدي وصاحب عمي محمود وأبو سلطان. وكمان شركات الهندسة بتاعت حضرتك من أكبر الشركات في البلد.
محمد بابتسامة: لأ. دا إنت الذاكرة مية مية.
مالك بضحك: ربنا يخليك يا عمي.
محمد بهدوء: أنا عارف إن فيه سبب وراء تغيرك المفاجئ. وعشان كده فاطمة سابت البيت. ممكن تفهمني حصل إيه؟ وقبل أي حاجة هتقولها، متنساش إني كنت ضابط في الجيش. يعني عارف مين بيكذب ومين لأ. وكمان عارف إن الموضوع يخص ورث فاطمة من محمود الله يرحمه.
مالك بحزن: فعلاً. أنا فيه حد كلمني يوم خطوبتي وهددني بأهل بيتي. أنا لو ما اتنازلتش عن شركة الهندسة بتاعت جدي. وكمان فاطمة تتنازل عن كل جنيه ليها في ورث عمي محمود. وقلت أغير معاملتي معاهم عشان أكيد بيرقبونا. وبكده يعرفوا إنهم مش بيحبوني ولا أنا كمان. ويبقى فيه حاجة تاني وأقدر أمسكهم.
محمد بهدوء: بس تعرف بقا. أنا الوحيد اللي أقدر أدّي فاطمة حقها وورثها معايا. أنا وكمان الورق اللي معاك بتاع ورثها ده ملوش لازمة. لأن أنا الوصي على فاطمة محمود البناء.
مالك وجاسم بصدمة: إزاي؟
محمد: .....
رواية حكاية حب الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم فيولا عماد
لأن أنا أبقى عم فاطمة. أيوه، أنا اسمي محمد الدهشوري، ووالد فاطمة اسمه محمود البناء، بس أنا ومحمود إخوات من نفس الأم. بعد طلاق أمي من أبويا، اتجوزت والد محمود البناء، وبكده أمي خلفت محمود. عشت أنا ومحمود بس. بعدها أمي أطلقت للمرة الثانية وخدتني وسافرنا، بس علاقتي بمحمود كانت كويسة ومليانة حب.
قبل ما يموت بأسبوع، كلمني وكلم المحامي وقاله إن كل حاجة تتنقل باسم فاطمة، وإن فاطمة هتبقى أمانة عند محمد الدهشوري، اللي هو أخويا من أمي. ولما تتم السن القانوني وعاوزة فلوس أو تتجوز، ترجعلي أنا الأول.
لما محمود مات ونزلت أنا مصر، كنت لسه صغير. أنا وأبوك اتكلمنا، وفعلاً ده اللي حصل. اتفضل الورق اللي يأكد اللي بقوله.
أعطى مالك ورق يدل على صحة كلامه.
مالك وجاسم بصدمة: إزاي؟
محمد: هو ده يا ابني، والورق يثبت.
مالك: أنا مصدق حضرتك بس...
محمد: أنا عارف إنه صعب، وكمان على فاطمة، بس هو ده اللي حصل، ومينفعش ننكره. ولازم دلوقتي ناخد قرار عشان نعرف مين اللي ورا كل المشاكل دي.
جاسم: فعلاً، إحنا أخدنا رقم من مالك اللي بيحصل عليه بيها، وطلع اسم واحد ***** من منطقة *****. وبكده ممكن نتبع الشاب ده ونوصل لحاجة. وكمان كمل يا عمي محمد، أنت قلت إن حد بعتلك وكلمك، ممكن تفهمني أكتر؟
محمد: أنا حصل معايا مشكلة، وبصراحة شاكك في واحد كنت أعرفه أنا ووالد مالك ومحمود، وهو نفسه اللي عمل معايا كده.
فاطمة بابتسامة: اتفضلوا العصير.
جاسم: الله يرحم العصير أبو ملح.
فاطمة بغيظ: اشرب وانت ساكت.
مالك: كمل يا عمي، مشكلة إيه؟
محمد بتعب: تخص سلطان ابني، وكمان هو سبب بعده عني.
فاطمة بتوتر وكذب: مالك، ممكن أقعد معاكم؟ فتون وماما فوق بيتكلموا في حاجة، وقولت أسيبهم يتكلموا براحتهم. ممكن أقعد؟
مالك: اقعدي، وبلاش تدخلي في الكلام، تمام؟
هزت رأسها بإيجاب، وأكملت في نفسها: أنا هسمع كل حرف بتقولوه.
محمد بتعب: من حوالي ست سنين، كان سلطان اتخرج من كلية الشرطة، وبعدها عمل حادثة لما كان بيحتفل مع الصحاب. ولما كان راجع، عمل حادثة، ودخل المستشفى. والممرضة اللي كانت بتعالجه حبته، وهي كمان حبته. وأنا كنت موافق، بس بعد سنة من حبهم، اكتشفت إن أبوها هو رياض المحمدي، وده كان صاحبنا أوي. بس فجأة، شركة اقترحت علينا إننا نشتغل معاهم في تهريب مخدرات تحت بند شغل هندسي، وبنعديها. أنا رفضت، وكمان محمود. بس رياض وافق. ومن بعد خناقات ومناقشات، إحنا فركشنا الشراكة اللي بينا وبين رياض، واشتغل معاهم. وكمان أبوك بلغ عنه لما عرفنا إنهم هيهربوا مخدرات في شنطة. واتسجن. ولما اكتشفت إنه هو نفسه والد البنت اللي بيحبها ابني، رفضت. وسلطان مستوعبش كلامي ورفض. فأنا اضطريت أمشي البنت. والبنت نفسها أول ما عرضت عليها، قالت لي كلام فاجأني جداً. وهي والله اللي مشيت. ابني بعد عني بسببهم. وبعدها حصل خناقة كبيرة بيني أنا ورياض. وبعدها رياض حرض سلطان وقال له كلام. بعد مشي سلطان، بقاله أربع سنين مدخلش بيتي.
وانهار في البكاء على حزن فراق ابنه الوحيد.
رواية حكاية حب الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم فيولا عماد
جاسم :يعني كده احنا شاكيم ف رياض المحمدي يبقا لازم نرقبه كويس جدا
محمد بس انت تعرف بيته فين ؟ أو أي حاجة عنه ؟
بسرعة:سلطان يعرف عنه كل حاجه بيته و بيطلع فين و كل حاجه كلمه و هو هيفيدكم
مالك بضحك:و سلطان بيه هنلاقيه فين
فاطمة بسرعة:انا عارفة بيته
مالك برفعة حاجب :و ده ازاي ي هانم ؟
فاطمة بسرعة :لما مشيت من البيت و خدت العربية عطلت بيا قدام ورشة ميكانيكية و نزلت عشان إصلاحها فطلع سلطان صاحب الورشة و كمان مليش مكان اروحه و بلية و طفطف قالولي اقعد معاهم ل
جاسم باستغراب: مين بلية و طفطف ده ي بت انت بتبرشامي من ورانا
فاطمة بغيظ:اخرس ده محمد و مصطفي ه
جاسم:احية كملت بتقولك محمد و مصطفي و من شوية سلطان احية علي التربية
مالك بعصبية :بس بقا ي جاسم
فاطمة :بلية و طفطف دول اطفال سنهم بتاع 10 أو 11 سنة كده شاغلين ف الورشة مع سلطان و هم اللي خدوني اقعد عندهم
محمد :طب يلا بينا علي بيت سلطان نحكيلوا و يساعدنا
مالك : تمام اسبقوني انتو وانا هاجي وراكم علي طول
____________
مالك بحب:فتون ممكن نتكلم شوية
فتون بحب:اكيد
مالك :انا عارف اني غلطان و كمان غلط لما سبتك ف بيت عمو احمد و علي معاملتي بس كنت خايف اسف ي فتون حقك عليا انا شوفتك لما خرجتي بعد الخطوبة عشان دروسك حقك عليا اسف بس كان كل همي ان محدش فيكم يتاذي انا بحبك والله
فتون بحب:وانا كمان بحب و مش زعلانة منك اه يمكن كنت زعلانة منك بس انا حاليا فهمت السبب و انا عذرك و بحبك
مالك بغمز: امشي بقا لأن ممكن اعمل حاجه هموت و اعملها
و ذهبت فتون ل بيته بحب و اطمئنان
________
مالك ببتسامة:مساء الخير
سلطان برفعة حاجب:خير
محمد والده:ازيك ي حبييي؟
سلطان بعصبية: خير ي فندم
فاطمة برقة غير عادتها:عامل اي ؟احنا كنا جايين نتكلم ف موضوع يخص حد انت تعرفه
سلطان باستغراب:انا معرفش حد
محمد :و رياض المحمدي متعرفوش برضو
سلطان بسخرية: لا م انت بعدتهم عني خسرتني اغلي ناس علي قلبي
محمد بغضب:كانو عاوزين ياذوك وانت ابني وحيدي عوزني اعمل اي يعني اقف اتفرج عليك و هو بيدمرك
سلطان بصوت عالي:محدش دمرني غيرك انت انت بعدتها عني و كمان انت خليت ابوها أفلس و خليته يتقبض عليه تاني انا مش عوز اشفكم هنا تاني
و الق الباب ف وجههم
جاسم بغيظ:عجبكم كدا م كن خدناه براحة لازم تصدمه
فاطمة بتفكير:**********
انا عارفة أن البارت قصير و كمان مفيش احداث بس والله غصب عني النهاردة كانت النتيجة و انا الحمد و الشكر لله نجحت و جبت 70.37 ٪ الحمدلله والله انا مبسوطة و زي م اهلي هنا عرفوا قولت اعرفكم انتو كمان لانكم عائلتي برضو و الناس اللي بتشجعني شكرا ليكم علي دكوتكم
رواية حكاية حب الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم فيولا عماد
سلطان بغضب: حسابكم عندي بعدين وانتو اتفضلوا برة.
فاطمة: اهدي لو سمحت وفهمنا، احنا مش بنشحت منك، الموضوع أنكل محمد هيفهمك والموضوع ملوش دعوة بحبيبتك ورياض المحمدي. الموضوع يخصني ويخص عائلة كاملة، رياض عاوز يفككها ويموتنا، لو سمحت ساعدنا.
محمد: رياض المحمدي كان صاحبي أنا ووالد فاطمة، وهو عاوز ورثها وعاوز ورث مالك وعاوز يفكك العائلة عن بعض ويشردهم في الشارع، وده كله عشان محمود أبو فاطمة كشفه وسلمه للشرطة عشان بيتاجر في المخدرات. وإحنا جايين نقولك اكتب لنا عنوانه لأن إحنا متأكدين إنك عارف ومتواصل معاه، فقول عشان نقدر نخلص العائلة دي من شره.
وخلص كلامه ونزل عربيته.
تحت: ساعدنا لو سمحت، إحنا دلوقتي حياتنا في إيدك، يعني إنت اللي بكلمة واحدة تقدر تخلينا مع بعض، وكمان إنت بسكوتك ده هتخلينا نتشرد، فكر فينا كده.
سلطان: أنا معرفش عنه حاجة، كل اللي أعرفه إنه كان قاعد بعيد في الصحراء وبس، أنا معرفش حاجة تاني.
فاطمة بزعل: خلاص شكراً، يلا يا مالك.
وذهبت هي ومالك وجاسم ومحمد.
________
زينة بعتاب: فين يا جاسم؟ بقالك قد إيه مش بشوفك ولا نتكلم؟
جاسم بحب: والله يا حبيبتي غصب عني، أنا عندي مأمورية ومش عارف أكلمك، بس صدقيني هتتعوض.
زينة بزعل: ماشي يا جاسم، أسيبك لمأموريتك، سلام.
______
محمد في نفسه: حتى مقلتش ازيك يا بابا ولا اتفضل، وكأني راجل غريب عنك، معرفتش تحضني ولا أحضنك. همك بس حبيبتك اللي كانت عايزة تنتقم لأبوها، وانت بعيد عني، إنت فعلاً خليتني أعيش وحيد ومليش حد، بس ده كله عشان وقفت البنت وأبوها عند حدهم، وقولت ابني، بس أنا اللوم عليا، ربنا يسامحك يا سلطان.
__________
فتون بابتسامة: ها يا مالك، حصل إيه؟
مالك بهدوء: محصلش، مرضيش يقول أي حاجة وسابنا، بس جاسم هيبدأ في التحريات عنه.
فتون بحب: مالك يا فاطمة؟
فاطمة بخنة: مفيش، أنا هخرج الجنينة شوية.
بعد دقائق سمعوا صوت.
رواية حكاية حب الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم فيولا عماد
سلطان: أنا عندي كل التقارير دي عن رياض المحمدي.
مالك بابتسامة: شكرًا ليك جدًا، اتفضل.
سلطان: لا بعد إذنك، والمكان أنت عرفته، تقدر تيجي في أي وقت. سلام.
فاطمة في نفسها: هدوءك ووجودك في المكان ليك هيبة مميزة، مش فاهمك، مع إني عندي نظرة في الناس بس أنت مختلف. أوووف، معرفش حتى أقولك نص كلمة من اللي بكلمها مع أي حد.
وذهبت.
جاسم بصدمة: يخربيته، ده أقل حاجة هياخده إعدام، ياربي.
فتون بصدمة: قتل بنته، قتل بنته عشان مقدرتش تنتقم من سلطان، كل ده عشان فلوس.
مالك بقسوة ودموع: هو السبب في موت أبويا وعمي محمود، وكمان خالتي، وحتى أمي اللي بقت قاعدة على كرسي وعندها تأخر عقلي. لو القانون محبش حقهم كلهم، أنا هقتله.
سلطان: هتقتله إزاي؟ هو مسافر كمان ساعة إلا تلت. جيت عشان أنبهك.
فاطمة بدموع: مالك، أنا مليش غيرك. ومن يومنا وأمي تقولي خليكي مع أخوكي اللي هو أنت. هاتلي حق أبويا وأمي.
مالك ويقبل رأسها: أوعدك هاجيبه وهخليكي تشوفيه وهو بيتعدم، والنار اللي في قلبنا تهدأ.
وتركها وذهب هو وجاسم وسلطان، اللي لما شاف دموع فاطمة حزن.
زينة بخوف: في إيه يا فتون؟
فتون باستغراب: مفيش حاجة، هيكون في إيه؟
محمد والد زينة: جاسم رن علينا وقال نروح عند اللواء أحمد، وأهو جايين بسرعة.
اللواء أحمد: بصراحة يا عم محمد، في خطر علينا كلنا، من أول واحد أنا لأحمد ابني الصغير. وإحنا إيه غير عائلة؟
محمد: طب ممكن تفهمني؟
أحمد وقص عليه كل شيء.
زينة بدموع: طب هما فين، كويسين؟
زينب بدموع: مالك كويس، هو راح ليه؟ هيموت ابني، هيسبني. مالك.
فتون بدموع: لا يا ماما متخافيش، مالك هيرجع لنا إن شاء الله. بس إنتي ادعي ربنا يجيبه بالسلامة.
جاسم ويأمر بعض العساكر: كل واحد عارف مكانه، وانت شوفه كويس. مش عايزة يهرب. لو هرب أو ضاع من واحد فيكم هيتعاقب من اللواء أحمد مش مني. كل واحد مكانه.
العساكر: تمام يا فندم.
سلطان: متخافش، حقهم هيرجع. وأكمل بحزن: عايزك كمان تضيف قضية وهي قتل بنته. عايزة كمان يتعاقب عليها. هي مكنش ليها ذنب. رجاءً.
مالك: متخافش، مش هسيبك غير وهو على حبل المشنقة.
وقاطع كلام مالك دخول راجل يبان أنه شاب ببدلة ماركة، ومشيته وثقته كبيرة، وذاك العلامة على الوجه زي ندبة بس كبيرة أوي نص وشه كله: استنى عندك يا ابن المحمدي.
رياض: أوووه، مالك مرحب يا راجي.
مالك: مرحب بيك أنت في الجحيم.
رياض بسخرية: أنت مسافر؟
مالك بنظرة حادة: توتو، أنت اللي هتسافر، هتسافر على حبل المشنقة.
سلطان بسرعة لمدير المطار: لو سمحت، فضي المطار من الناس، مش عايزين أي خسائر.
جاسم بصوت عالي: ماااااااااالكو هنا. مالك أخد رصاصة في القلب.
في قناة الأخبار.
المذيعة: والآن نحن في مطار القاهرة الدولي أمام هجوم كبير بين أحد الظباط والطرف الآخر لما نعرفه بعد. ظلوا معنا.
: الو، مدام مالك القناوي؟
فتون بخوف: آه.
: حضرت الظابط انضرب بنار وحالته صعبة، وهو في مستشفى ********.
رواية حكاية حب الفصل الثلاثون 30 - بقلم فيولا عماد
فتون بخوف: آه. حضرتك الظابط اضرب نار وحالة صعبة وهو في مستشفى.
فتون بدموع وجري: مالك اضرب نار. يالا.
في المستشفى.
فتون بدموع وخوف: مالك فين يا جاسم؟ ها كويس؟ إيه اللي حصل؟ اضرب.
جاسم بخوف: اهدى. هو في العمليات. منعرفش حاجة.
أحمد ويأخذ جاسم لبعيد بهدوء: احكي. إيه اللي حصل بالحرف.
جاسم بخوف: إحنا خلاص كنا هنحط الكلبشات في إيد رياض. بس سمعنا صوت ضرب نار. وبعده رياض هرب. ومالك جري وراه. وحطوا مسدسات على بعض. فهو ضرب مالك في صدره. وبعده في حد ضرب مالك في ضهره ووقع. بس بعدها سلطان قدر يمسك رياض المحمدي. وهو حاليا في السجن. لكن مين ضرب مالك في ضهره دي كانت عصابة سارقين بنك. وظبطوا أمرهم وكانوا هيهربوا. فلما شافوا ضربوا نار. ومسكناهم. مفيش مشاكل. غير أن مالك يفوق. ودي الدكاترة مش متأكدين منها واحد في المية.
أحمد: إن شاء الله خير.
فاطمة بدموع: كل ده بسببي أنا. أنا اللي قلت له وبدأت الحرب من عندي. وهو اللي بينهيها. يارب خدني يارب.
سلطان بهدوء: متقوليش كده. الحرب دي بدأت برياض من قبل 15 سنة. وهتنتهي بيه. هو ومالك هيفوق. ادعوا له أنتو بس.
انطفاء لمبة غرفة العمليات.
الدكتور بخزل: إحنا بنعتذر. الحالة البقاء لله.
بعد مرور ستة سنوات.
عز: استنى يا زفت انت يا ابن الكلب. عززززز.
الكلب وصل يا فاطمة. الكلب.
فاطمة بغيظ: بقولك إيه. لم عيالك عني.
سلطان برفعة حاجب: براحتهم.
محمد بمرح: جد الكلب وصل. وصل.
عز بمرح: وصل وصل. أحلى واحد في الكون وصل وصل.
محمد بضحك: حبيبي حبيبي انت.
سلطان باستغراب: ماله ماما يااض.
مراد: عز يا بابا قص لماما الفستان الجديد بتاعه.
سلطان بغيظ: أنت حمار. أنا مش نبهت عليك إن متقربش لهدوم ماما. دا تالت فستان أجيبه وتبوظه.
عز بلا مبالاة: على قلبك فلوس قد كده. وبعدين أنا بعمل فيه موضة جديدة. كل دي موضات قديمة.
سلطان: أنت حسابك بعدين.
وأكمل لمراد: وأنت يا بيه مين اللي ضرته في المدرسة. ده مكسر أربع كمبيوترات ليه فتوه حضرتكم.
مراد: كان عاوز ياخد الأكل بتاع ميرا. أسيبه ياخده وهي تاكل أي.
سلطان: ياكلكم كلب انتو الاتنين.
وذهب للأعلى.
مراد: ماله ده متعصب علينا كده ليه.
محمد الجد: مين ميرا دي.
عز بسرعة: الجو بتاعته.
محمد بصدمة: جو. جيتوا منين الكلمة دي.
سلطان بحب: معلش يا حبيبتي حقك عليا. عيال وغلطوا.
فاطمة بدموع: دول قصوا شعري. بص.
سلطان وهو يضع قبلة على رأسها: حقك عليا يا حبيبتي. والله لأعاقبهم. متزعليش بقا.
فاطمة: مش زعلانة يا حبيبي.
ي حلو صبح. ي حلو فل. ي حلو صبح نهارنا فل.
إيه يا حلو انت.
زينة بخضة: حرام عليك يا جاسم.
جاسم بحب: وحشتيني أوي.
زينة بسخرية: لو وحشتك كنت بايت برة امبارح.
جاسم بحب: والله غصب عني. كان عندي شغل كتير. بس تتعوض دلوقتي.
واشتالها بسرعة.
زينة بصدمة: بتعمل إيه يا مجنون.
جاسم: وحشتيني أوي يا زوزو.
وبدأ ينزله على السرير برفق.
ااااااع.
جاسم بخضة: بتعملوا إيه يا ولاد المجنونة.
وردة: أنت تعمل إيه. حد يرمي حد على نايم.
جاسم بغيظ: وأنا مش عملك سرير وأوضة نايمة في أوضتي ليه. ها.
لين وتجلب وش أبوها لها: أوضتنا صغيرة. دي كبيرة.
جاسم: انتو صغيرين. لما تكبروا هعملها كبيرة. حلو كده.
وردة: إحنا ننام هنا معاكوا.
جاسم وهو يضع يده على خصره: لا. مفيش ننام هنا معاكوا. في هتنام هناك في أوضتكم.
زينة بحب وغيظ: لا. حبايب مامي يناموا معاها. صح.
لين ووردة: صح يا مامي.
وناموا بحب ومرح على السرير.
جاسم بمرح: وأنا أنام معاكوا. أنام بين الألف والنون. أنام معاكوا.
وهمس لزينة: أنام معاكوا. وأتجوزكم.
وطبع قبلة سريعة على خدها.
فتون بجري: أحيه أحيه. حريقة جديدة.
مالك بغيظ: ي بت استني.
في المطبخ.
فتون بخوف: بتعملوا إيه يا ولاد الجزم.
زينب بزعل: يعني أنا جزمة يا مالك.
مالك بحب: لا يروحي. أنا الجزمة.
زينب بابتسامة: ماشي.
فتون بغيظ: حتى الفرن مسلكش منكم.
سلسبيل: نعمل كيك.
فتون: هو أنا حرمكم من حاجة. ما في التلاجة اهو.
يزن: أنتي بتزعقي ليه يا ماما. ده جزانا أننا عاوزين نعملك حاجة حلوة.
فتون: إنت أخرس بقا يا كلب. أغيب تلت ساعة مع جدتك. ألاقيك مولع في مفرش السرير. منكم لله.
مالك: هتتخانقوا وأنا واقف. اسكتوا يلا. وأطلعوا حضروا نفسكم لحفلة بليل. وع الله أعرف أنكم عملتوا مشاكل.
في المساء.
أحمد والد فتون: يااه. الواحد ميشبعش من قعدة العائلة الحلوة دي.
فتون بحب: ربنا ما يجرمنا منك يا بابا.
محمد والد زينة: فعلا لمتنا مع بعض حلوة. الحمد لله.
فاطمة بابتسامة: أنا حبيت نجتمع عائلة واحدة. وأقولكم أن أنا حامل.
سلطان في نفسه: أحيه عليك يا أبو سوسو. أحيه.
محمد الجد بفرح: ألف مبروك يا بنتي.
وحلّت التهاني والمباركة والفرحة من الجميع ل سلطان وفاطمة.
سلطان بهمس ل فاطمة: مبارك يا حبيبتي.
فاطمة بحب: الله يبارك لي فيك.
سلطان: شكرا يا فاطمة. إنك جمعتيني بعائلتي وأبويا. وشكرا لربنا ولكي. أن رزقتنا بطفل زي القمر. شكرا يا فاطمة. لو فضلت أشكرك مش هوفي اللي عملتيه معايا. بحبك.
فاطمة بحب: وأنا بموت فيك.
جاسم بهمس: تعبتي معايا كتير. وكنت عاوز أنتقم منك. بس إنتي بروحك الحلوة. حليتي أيامي. شكرا لوجودك في حياتي يا أم البنات.
زينة بحب: ربنا يخليك لقلبي.
مالك بعشق: بحبك يا فتون. وبحب أيامي وحياتي. ربنا عوضني بيكي. وبحبك. بحبك.
فتون بحب: بحبك يا أحلى حكاية حب عرفتها وعشتها معاك. بحبك.