قاسم مش مستوعب هي قالت إيه، بحلق بعنيه وثبت مكانه وبيسمع كلامها وبس. حلم بانفعال: إيه بجد، سنين وأنا بحبك وبعمل كل حاجة ليك وعلشانك، لازقة فيك زي ضلك. دموعها نزلت غصب عنها بوجع: أنا حبي ليك مش من يوم ولا شهر، ده من زمان أوي يا قاسم. وأنا بحاول أخليك تحبني زي ما بحبك وتحس بيا. كنت بموت وأنت بتقول إنك مش شايفني غير أختك وبس. قاسم شدها ليه وقطع كلامها في بوسة لشفايفها، دامت دقايق.
حلم مبرقة بعنيها، رد فعله صدمها. بتحاول تبعد عنه بس هو رافض بعدها، كأنه بيرد على كل كلامها بس بطريقته، وبيخلص سكوت استمر سنين في لحظة. أخيرًا بعد عنها، بس حاضنها بإيديه وساند بجبينه على جبينها. حلم مش عارفة تتكلم تقول إيه، وبتتنفس بارتباك وباصة في الأرض بكسوف. قاسم بصوت هادي كله حب: أنا بحبك يا حلم. حلم رفعت وشها عن الأرض وبصتله بذهول. قاسم ابتسم:
أيوه بحبك يا مجنونة. أنا اللي جوايا ليكِ عدي كل مراحل الحب، حاجة فوق الخيال والوصف. لو قعدت عمري كله أوصفلك بحبك قد إيه مش هيكفي. حلم ابتسمت بفرحة وكأنها حققت أعظم انتصاراتها: قاسم، أنا مش بحلم صح؟ أنت قدامي وبتقولي الكلام ده حقيقي صح؟ يا قاسم والنبي قولي إنه بجد. أنا طوال عمري بحلم الحلم ده بس مش بيكمل وبصحى في آخره بفضل حزينة بعد كده. هو المرة دي بجد؟ أنا ممكن أموت لو طلع حلم تاني. قاسم ابتسم
بحب وباسها من خدها بخفة: المرة دي بجد يا حلم عمري كله. أنا عشت طول السنين اللي فاتت مستني اللحظة دي اللي هتقوليلي فيها إنك بتحبيني. كنت خايف كل أحلامي دي تتهد. حلم كشرت وبعدت عنه: كنت خايف؟ هو أنت كان عندك شك إني ممكن أكون مش بحبك؟ قاسم بوجع:
أيوه، ما كنتش فاهمك يا حلم. كل تصرفاتك كانت متناقضة مع بعضها. لو بتقولي إنك كنت بقول إنك أختي، فده عشان كلامك أنتِ كمان. كنت خايف أجي وأقولك إني بحبك تكوني مش شايفاني غير أخ ليكي بجد، وساعتها كنت هخسرك وتبعدي عني، وده اللي مستحيل أقدر عليه. فضلت إني أكتم حبي ليكي في قلبي ولا إني أقولك وتختاري إنك تبعدي. اخترت إني أبقى قريب منك أخ وأنا بتوجع كل ثانية من حبي ليكي وأنتِ قريبة مني ومش قادر أقولك إني بحبك. بس مجرد إنك تبقي معايا كانت عندي بالدنيا.
واتكلم بحب: إني أشوف ضحكتك اللي بتنورلي حياتي كان كفاية عليا. أسمع صوتك وأنتِ بتقولي اسمي كان كفيل يغير مودي اليوم كله. إنك طلعتي بتحبيني زي ما بحبك ده كان بنسبالي حلم بعيد أوي وصعب إنه يتحقق. وابتسم بحب: أنا كده مش عايز حاجة في حياتي تاني خلاص. أنتِ كنتي حلم عمري واتحقق.
حلم مش مصدقة نفسها إنها بتسمع الكلام ده منه، وحست بحبه اللي ظاهر في كل كلمة بيقولها ووجع قلبه اللي ماكنش أقل منها. دموعها نزلت غصب عنها من فرحتها وهي بتسمعه. ورمت نفسها في حضنه وبهمس: بحبك يا قاسم، بحبك أوي أوي. قاسم رفع وشها ليه وبيمسح دموعها برقة وبهدوء: بعشقك يا حلم. حلم ابتسمت بحب وبعدت عنه بكسوف: عارف أنا حاسة إني طايرة ومش على الأرض من كتر فرحتي بكل كلمة سمعتها منك. ورفعت حاجبها بمشاكسة:
بس ده برضو ميمنعش إني متغاظة منك جدا. أنت عارف أنا لو بحب حمار، شوف لو حمار كان فهم مش هيعذبني كل ده وهو مستني إني أقوله. قاسم ضحك: أنا حمار؟ ماشي ياختي، منتي كمان كنتي بهيمة، كده خالصين. حلم ابتسمت: خالصين فعلاً. وبفزع: هااا يلهووي، إحنا نسينا الفرح؟ ده زمانهم قالبين علينا الدنيا. قاسم ضحك: ينهار أسود، تصدقي صح؟ طيب تعالي ندخل بقى. ولسه هيتحركو، شدها من أيدها: استني بس قبل ما ندخل. حلم بستغراب: إيه؟ في إيه؟
قاسم بحده: إيدك مش هتسيب إيدي. مش هتتحركي في أي حتة غير وإنتي معايا، علشان لتكلمي الزفت اللي اسمه مازن ده ولا غيره. وكل الناس تعرف إنك بتاعتي أنا وبس. حلم فرحانة بكلامه بس بتحاول تبين عكس كده: لا يا بابا، إحنا لسه مفيش حاجة رسمي توقف حالي ليه. قاسم فاهم كلامها كويس ابتسم: اعتبري نفسك بقيتي مراتي خلاص. في أقرب وقت بابا هيكون عندكُم وبيطلب إيدك رسمي. حلم بلهفة: أيوه امتى يعني؟ قاسم:
منتي عارفة إنه سافر لـ ماما وراجع آخر الأسبوع. أول ما يرجع علطول هيكون عندكُم. حلم بلهفة: بجد يا قاسم؟ قاسم بحب: بجد يا قلب قاسم. دخل القاعة بيها وهو إيده في إيدها، وهما الاتنين حاسين إنهم طايرين من الفرحة. ........................ على ترابيزة أمال، يارا بتوصاله وسكوتها، وكأنها كانت متوقعة الكلام ده منه. باسم: مش بتردي عليا ليه يا يارا؟ أنا بقولك إني بحبك.
أمال جت من وراه بس مسمعتش بيقول إيه من صوت المزيكا اللي كان عالي طبعاً. باسم أول ما جت ارتبك وبيحاول يكون عادي. أمال: اقعد بقى يا مودي، تعبتني. وبتوجه كلامها لـ باسم: ها يا باسم، يارب تكون قدرت تقنعها؟ باسم بعصبية: إيه يا أمال؟ أنا مش قولتلك مليش دعوة بالموضوع ده. أمال بشك: غريبة، بس أنا أول ما جيت زي ما يكون سمعتك بتقولها بيحبك، بحبك، حاجة كده. باسم ارتبك وبيبص لـ يارا بخوف، وهي كمان اتوترت. يارا بتداري على الموضوع:
آه آه يا أمال، كان بيقولي ده شكله بيحبك بجد، أنتِ ليه مش بتردي عليه؟ أمال: آه منا بقول كده برضو. يارا بحدة وهي باصلُه لـ باسم وبتوصلُه ردها عليه: أمال لو سمحتي، أنا مش عايزة أتكلم في الموضوع ده تاني خالص. ولو هو كلمك فيه، قليلُه إنها في حياتها حد تاني. باسم أول ما سمع كلامها فرح جداً وابتسم بانتصار. وهي كمان بترد عليه بعنيها وابتسامتها. أمال شايفة كل ده وبتُقنع نفسها إن مفيش حاجة وده طبيعي. وباستغراب: حد تاني؟
أمال مجبتليش سيرة يعني قبل كده؟ يارا: ده كلام وخلاص يعني يا أمال، بس عشان يسبني في حالي والحوار كله يبقى انتهى. وأكيد لو كان فيه حاجة كنت هقولك، أنا هخبي عليكي حاجة برضو؟ أمال: مهو علشان كده، أنا استغربت علشان المفروض إنك مش بتخبي عني حاجة. يارا: آه طبعاً أكيد. ............................ عند مها. مصطفى بيبصلها بحب ومش شايل عينه من عليها طول الفرح. مها أخدت بالها وبتضحك: أنت بتبصلي كده ليه؟ مصطفى:
أصلي مش مصدق إني بتجوزك بجد وكده، وقولتلك إني بحبك، وكل ده حصل فعلاً. مها ضحكت بصوت عالي: تصدق ولا أنا كمان مصدقة؟ أنا كنت فاقدة فيك الأمل خلاص. مصطفى: يلهووي! أما ع أدي ضحكة، بقول إيه؟ إحنا نلم الفرح ده بقا، كفاية أوي كده، خلينا نروح بيتنا بقا. مها بكسوف: ماشي. مصطفى شاور لـ قاسم وكمال إنهم يخلصوا كل حاجة، ومشوا. وكل اتنين في دنيا تانية. حلم وقاسم أول ليلة تعدي عليهم وهما اتنين بيحبوا بعض بجد، مش أخوات.
باسم ويارا اللي طول الوقت عينهم على بعض ونظراتهم فضحاهم. أمال اللي بتكذب إحساسها وعنيها ومش عايزة تعرف الحقيقة عشان متخسرش أقرب اتنين ليها في حياتها. ...................... مها ومصطفى أول يوم ليهم وهما متجوزين، وصلوا بيتهم. مها قاعدة بفستانها وباصة في الأرض بكسوف. مصطفى قرب منها ورفع وشها ليه وباس جبينها بهدوء: ألف ألف مبروك يا أحلى عروسة، ومبروك عليا إنك بقيتي على اسمي. مها ابتسمت بحب:
الله يبارك فيك. أنا بجد مش مصدقة نفسي. أنا كان فاضل شوية وأتقدم لك أنا يا شيخ. مصطفى ضحك بصوت عالي: ياااه للدرجة دي؟ مها: آه والله للدرجة دي. حلم كانت تقولي اتقدميلو أنت، يمكن هو مكسوف. مصطفى ابتسم بخبث: اممم، أنتوا كنتوا بتضحكوا عليا يعني؟ وبيقرب منها: طيب تعالي بقا علشان نشوف حوار مكسوف ده. مها ضحكت: تصدق، هو حوار مهم فعلاً. ودخلوا أوضتهم. وسكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح 🤭. ....................... عند دارين.
بتكلم أبوها في الفون: خلاص يا بابي، كل حاجة تمام. أول ما يرجع، هخلص كل حاجة. بس أنت هتيجي امتى طيب؟ تمام، أهم حاجة تكون هنا واحنا بنعلن جوازنا علشان تخلص كل حاجة معاهم، وأنت عارف قاسم مش سهل. وبضحك: عيب، مش قولتلك هوقعه وأجيبك تحضر فرحنا. طيب سلام، هكلمك تاني. وقفت وبتبتسم بشر: كلها كام يوم وتبقا ملكي أنا، قاسم بيه. وأحسر عليك الزفتة اللي معاك دي. وهنشوف يا أنا يا هي 😯. حكاية _حلم.
يترا قاسم وحلم موضعهم هيمشي كويس ويتم فعلاً؟ ولا تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن؟ ودارين ليه بتعمل كده وباباها؟ وهتنجح ولا قاسم هيوقفها؟ يترا أمال هتعرف اللي بيحصل من وراها ولا لأ؟ ويارا هتاخده منها ولا هتتعدل؟ مستنية رأيكم طبعاً، مهم جداً والتفاعل يا جماعة لو سمحتوا 😊.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!