وليد طلع سكينه من جيبه وقال بشر: هقتلك يا حور عشان أخلص من عارك. قرب منها وشد والدتها بعيد، وكانت عيونه مليانه شر، ورفع أيده بالسكينه ولسه هيضربها. كريمه والدتها شدتها منه وطلعت تجري بره، وفجأه الباب خبط. فتحت بسرعه وكان مازن صديق سليم. كريمه بدموع: الحقني يا ابني، هيقتلوا بنت، هيقتلوا! وليد جه من وراها وقال بعصبيه: انتي بتتجرأي عليا يا كريمه؟ والله لهوريكي. كريمه بدموع وصرخه: مش هسيبك تموتي بنتي.
مازن بعصبيه: هي فين حور؟ كريمه بصدمه: حور جوه ومحمد معاها. الحقها يا ابني. مازن دخل يجري بسرعه ووراه كريمه، وخبط الباب برجله فتحه، وكان محمد بيخنق حور. محمد بغضب: هقتلك يا حور، هقتلك. مازن مزقه بغضب وضرب في وشه، ومحمد وقع على الأرض. كريمه جريت على بنتها اللي كانت مش قادره تاخد نفسها. مازن بعصبيه: محدش يلمسها ولا يجي جنبها. محمد بسخريه وغضب: هو مش انت برضوا صاحب سليم؟ ولا شكلك انت اللي غلطت معاها؟
مازن ضربه مره تانيه، وكانت الضربه أقوى وقال بغضب: اخرررررس. اختك أشرف من الشرف، والدور والباقي عليك. شوف نفسك الأول قبل ما تشوف أخطاء غيرك. وليد (والدها بجنون) : انت مالك يا جدع انت؟ بتتحشر ليه؟ بنتي وبربيها. كريمه بدموع وانهيار: بنتي هتروح مني. ربنا ينتقم منكم. حسبي الله ونعم الوكيل. مازن طلع مسدس من جيبه ووجهه في وش محمد وقال: شيل أختك وانزل قدامي. حطها في العربيه عشان أنا مينفعش أشيلها. محمد بغضب: انت اتجننت؟
عايز تاخدها البيت عندك؟ هي متعوده بقا ولا إيه؟ مازن بعصبيه: هوديها المستشفى يا غبي. يلا قدامي، وإلا قسما بالله هاخد روحك دلوقتي. محمد خاف من كلامه، وبالذات لأن مازن ظابط. شال حور، ووالدتها نزلت وراه، وكانت حور فقدت الوعي. أبوها قعد مكانه متحركش. ومازن نزل عشان ياخدهم على المستشفى. محمد بغيظ: ماتسيبها تولع ولا تغور في داهيه. هي تستاهل الخاطيه. مازن بغضب: من غير كلام كتير، اركب.
ركب محمد قدام، وكريمه كانت ورا مع حور وبتعيط. ومازن ركب مكانه وساق العربيه وطلع على المستشفى. سليم بجديه: أنا عملتلك اللي عايزه. فين اللي اتفقنا عليه؟ المجهول: لسه أسبوع كده. لما تنفذ باقي اللي هقولك عليه، يبقى ننهي الاتفاق. سليم بغضب: بس ده مكانش اتفاقنا. المجهول ببرود: اعمل حسابك، روحك في إيدي. يعني متحاولش إنك تعمل حاجة تزعلني. سليم بعصبيه: انت إيه؟ انت إزاي كده؟ المجهول: خلص الكلام. وقفل في وشه السكه.
المجهول الآخر: انت هتعمل إيه مع سليم ده؟ المجهول بخبث: هنقتله طبعًا. عند سليم. كان ماشي شارد وبيفكر في الحالة اللي هما وصلوا ليها. وفجأة جاله تليفون من جيران حور، صديقه برضوا. سليم بتعب: ألو. مروان: انت فين يا سليم؟ أنا شفت حور مراتك واخدينها في عربيه، وكانت فاقده الوعي خالص. ومازن كان معاهم، بس ملحقتش أسألهم. سليم بصدمه: إيه؟ الكلام ده من إمتي؟ مروان: من ساعة تقريبًا.
سليم قفل معاه بدون كلام، وطلع رقم مازن. رن عليه كتير وكان مقفول. ركب عربيته وطلع على أقرب مستشفى لبيت حور عشان يسأل عليها. وكل اللي في دماغه، مازن ليه كان عندهم. في المستشفى. مازن بقلق: خير يا دكتور؟ الدكتور: الظاهر إنها اتعرضت لضرب شديد، وكمان عندها انهيار عصبي. كريمه بدموع: يا حبيبتي يا بنتي، يا حبيبتي. مازن بغضب خبط الحيطه بإيده وقال: ماشي يا دكتور، شكراً. الدكتور: الشكر لله. مشي وسابهم.
محمد بعصبيه: أظن كده عملت اللي عليك. اتفضل غوور بقا، وأنا هتصرف مع أختي. مازن بخبث وبرود: ماهو أنا مش هغور، انت اللي هتغور. وفي ستين داهيه كمان. محمد بغضب: قصدك إيه؟ هي هتفضل معاك بصفتك إيه؟ مازن ببرود: هاخدها هي وست كريمه يعيشوا في شقه قديمه ليا، وهيكونوا تحت حراسه كبيره عشان أمثالك ميتعرضوش ليها، لحد ما العده بتاعتها تخلص. وهتجوزها. محمد وكريمه بصدمه: تتجوزها!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!