رواية حكاية حور بقلم هاجر العفيفي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
أنتِ طالق. قالها سليم ببرود وهو يقف ويبصلها بسخرية. حور بصدمة: س سليم انت بتهزر صح؟ النهارده صباحيتنا. سليم بسخرية: وده المطلوب. حور بدموع: قصدك إيه؟ سليم ببرود: قصدي ياروحي إن كده حققت انتقامي. اتجوزتك وخدت اللي عاوزُه منك وطلقتك، وبالتالي هترجعي لأهلك مكسورة ومش هتخلصي من كلام الناس وهتكوني أحلى تريند عروسة اتطلقت تاني يوم فرحها. ياترى ليه؟ حور بصدمة من تلك الصدمات: لأ لأ انت مستحيل تكون سليم اللي حبيته، أكيد انت بتهزر وده مقلب صح؟ سليم بسخرية: انتي هبلة؟ بقولك طلقتك يعني خلاص المفروض تطلعي بره بقى، وقتك خلص. حور وقعت على الأرض بانهيار: لأ لأ بالله عليك يا سليم متعملش فيا كده. أنا معملتش ليك حاجة والله، ليه عايز تنتقم مني؟ سليم ببرود: مش منك بس، ده انتقام قديم وأنا خلصته فيكي. حور بدموع: طب إيه السبب؟ سليم بعصبية: ميخصكيش. خلصنا، أنا طلقتك. اطلعى بره بقى، معندكيش كرامة؟ حور لمّت آخر ما تبقى من كرامتها ودخلت...