مازن ببرود: هاخدها هي وست كريمة يعيشوا في شقة قديمة ليا وهيكونوا تحت حراسة كبيرة عشان شكالكوا ما يتعرضوش ليها لحد ما العدة تخلص وهتجوزها. محمد وكريمة بصدمة: تتجوزها!!! مازن ببرود: آه هتجوزها عشان أرد ليها اعتبارها قدام الناس كلها. كريمة بدموع: ربنا يخليك يا ابني، ربنا يحفظك لشبابك. محمد مسك مازن من هدومه وقال بغضب: يبقى زي ما أنا قولت، أنت اللي غلطت معاها عشان كده عايز تصلح غلطك. مازن شده وقال وهو
يجز على أسنانه من الغضب: قلتها وهقولها تاني، أختك أشرف من الشرف، وأنا دلوقتي ممكن أحبسك بتهمة التعدي على ظابط وكمان أتهمك في الشروع في قتل حور، مش كنت هتخنقها برضه. محمد بتوتر: أنت عايز إيه مني؟ مازن بخبث: عايزك تغور في داهية ومشوفش وشك هنا تاني ولا في أي حتة. محمد: طب وأمي وأختي؟ مازن: لأ يا حبيبي ارجع أنت لوحدك، هما مش عايزين يشوفوا وشك. محمد بص له بغيظ وغِل وسابهم ومشي. مازن راح قعد جنب كريمة
اللي بتعيط بحرقة وقال: متعيطيش يا ست كريمة، هي هتكون كويسة. كريمة بحزن: بنتي اتبهدلت أوي يا ابني بسبب صاحبك، أنا عارفة بنتي كويس، عمرها ما تعمل كده. مازن بحزن: وأنا عارف كده ومتأكد كمان، عشان خاطري لازم تكوني قوية عشانها، وأنا أوعدك إن هاخد لك حقها من كل اللي آذوها، حتى صاحبي نفسه. كريمة: أنت طيب أوي يا مازن ومش عارفة من غيرك كنا عملنا إيه ولا كان زمانا فين. مازن بابتسامة: ده واجبي يا ست الكل.
كريمة لسه هترد، قاطعهم صوت الدكتور اللي قالهم إن حور فاقت. كريمة دخلت الأول عشان تطمن عليها، ومازن استنى بره. حور اترمت في حضن والدتها وكانت بتتكلم بشهقات عالية: كان هي موتني وأنا معملتش حاجة، والله ما عملت حاجة غير إني حبيت سليم ووثقت فيه، ليه يعمل فيا كده، لييييييه، حرام والله. كريمة بدموع: أهدي يا حبيبتي، حقك هيرجع والله، بس أهدي. في الوقت ده مازن خبط ودخل. مازن بحرج: احم، حور، انتي كويسة؟
حور بدموع: لأ مش كويسة، صاحبك دبحني وقتلني وأنا عايشة، عارف يعني إيه يطعني في شرفي، أنا تعبت والله. مازن بلهفة: بالله هخليكي أحسن واحدة وهتمشي في وسط الناس كلهم راسك مرفوعة، متزعليش. حور بسخرية: وانت إيه اللي يخليك تعمل كده، ولا يمكن هو اللي بعتك عشان تكمل كسرة فيا أنت كمان. مازن بحزن: الله يسامحك، على العموم أنا هستنى بره لحد ما ترتاحي، ولو عايزة حاجة يا أمي، قوليلي، عن إذنكم.
كريمة بعتاب: ليه كده يا بنتي، الجدع مسبناش من وقت اللي حصل، تيجي أنت وتجرحيه بالشكل ده. حور بدموع: مبقتش أثق في حد يا ماما، كل الناس بقوا قدامي سليم وغدره بيا. في الوقت ده الباب خبط تاني، افتكره مازن بس للأسف طلع سليم. حور شافته واتجننت وقالت بصرخة: أنت جاااااي هنا ليه تاني، اطلع بره، مش عايزة أشوف وشك. سليم بحزن وتوتر: حور، افهميني بس أنا.
قاطعته كريمة بجمود: اطلع بره، بنتي في الحالة دي بسببك، ولو مخرجتش من هنا أنا اللي هقفلك. حور بصراخ: أنت مبتفهمش، بقولك اطلع بره، أنا بكرهك يا سليم، بكررررررهك. مازن دخل على صوتهم وكان باين عليه الخوف والقلق وشاف سليم واقف. حور بدموع: خرجوا بره يا مازن، أرجوك. مازن بعصبية: أخرج يا سليم من هنا، مش وقتك. سليم بغضب: وأنت بتعمل إيه هنا معاها؟ مازن بغضب: أنت مالك أنت، مش طلقتها، أخرج بره حياتها بقى. وزقه بره الأوضة.
سليم بغضب: أنت كده بتخسر صاحب عمرك عشانها. مازن بحزن: وأخسر الدنيا برضه عشانها، اطلع بره يا سليم ومتجيش هنا تاني. سليم بسخرية: ليه بتحبها يا حنين!!! مازن ببرود: شيء ميخصكش، اطلع بره واعتبر صداقتنا من النهارده انتهت. سليم بص له بغضب وسابه ومشي. مازن بحب: مستعد أخسر العالم كله لأجل أشوف ضحكتك يا حوري. ودخل يشوف الدكتور عشان يطمن على حالتها.
الدكتور طمن مازن على حور، بس طبعًا قاله لازم الاهتمام بصحتها وأكلها. مازن خدها هي وكريمة وراحوا على شقته اللي قال عليها، ودخلها الأوضة ترتاح. حور بتعب: ماما، ممكن تنادي لمازن معلش. كريمة: حاضر يا بنتي. وخرجت ندهتله وهو اتحمحم بحرج ودخل. حور بحزن: أنا عارفة إن كنت قليلة الذوق معاك في المستشفى، وأنت متستاهلش مني كده، أنا آسفة.
مازن بابتسامة: مفيش أسف ولا حاجة، أنا مقدر حالتك والله، ارتاحي بقا أنتِ دلوقتي عشان أعصابك متوترة، عن إذنكم، أنا همشي دلوقتي، رقمي مع حضرتك يا أمي لو احتاجتم أي حاجة كلموني بس وأنا مش متأخر. كريمة: تسلم يا ابني من كل شر. مازن اداهم مفتاح يقفلوا على نفسهم، وكمان طلب ليهم حراسة خاصة، وراح بيته. وليد بغضب: وأنت سيبته ياخدها عادي كده؟ أنا مش مخلف راجل.
محمد بغيظ: خوفت على نفسي، ده كان هيحبسني، أضيع مستقبلي في واحدة خاطية زي دي. وليد بغضب: يبقى مازن لازم يموت، لأن هو العقبة. سليم دخل شقته وكان جواه بركان من الغيظ والغضب، وشاف آخر شخص ممكن يتوقعه. سليم بصدمة: أنتِ!!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!