الفصل 6 | من 6 فصل

رواية حكاية حور الفصل السادس 6 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
26
كلمة
1,421
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

مازن بتوتر: أنا عرفت مين ورا كل اللي بيحصل. سليم بلهفة: مين؟؟ مازن: ملك أختك. سليم بصدمة وعدم استيعاب: ملك!!!؟ لا لا أكيد أنت غلطان اتأكد يا مازن. مازن: للأسف اتأكدت بنفسي أكتر من مرة. سليم قفل التلفون بدون رد ووقع منه بصدمة ودخل بسرعة على أوضة أخته ودخل بغضب. سليم بصدمة: أنتي يا ملك معقول!!؟ ملك بتوتر: أنا إيه يا سليم مالك في إيه. سليم

بعصبية مسكها من شعرها: بقى أنتي ورا كل اللي حصل ده أنتي اللي خربتي حياتي ليه حرام عليكي أنا عملت ده كله عشانك اتهمت أكتر واحدة بحبها في شرفها وكانت هتموت بسببي وأنتي السبب في الأخر ليه ليه. ملك بدموع وصراخ: عشان أنا حسيت أكتر من كده أخوها محمد ضحك عليا وكسرني وأنا انتقمت منه في أخته كان لازم أعمل كده عشان هو كمان يحس إن بنات الناس مش لعبة. سليم

ضربها بالقلم وقال بغضب: وأنا مش راجل يعني عشان معرفش أجيب حقك أنتي كنتي بتفكري إزاي أنتي بجد شيطانة ومين الزفت اللي كان بيكلمك. ملك بدموع: أخو صاحبنا هو اللي ساعدني. سليم بحسرة: يا خساره يا ملك يا خساره. ملك بهستيريا: متستهلوش غير كده أنا بكرهكم بكرهكم كلكم. سليم بحزن: كنت غلطان لما دلعتك ودلوقتي جه وقت التربية.

ضربها على وشها بشده وقعت على الأرض وفقدت الوعي وقفل عليها وسابها وخرج ودموعه نزلت خرج من البيت بأكمله وركب عربيته وطلع على بيت حور ونزل سأل عليهم الجيران. سليم: لو سمحت هو مفيش حد فوق ولا إيه أنا خبطت كتير محدش فتح. الراجل بسخرية: بعد اللي حصل لهم وبنتهم جابت لهم العار هربت هي وأمها وأبوها راح لأخوها المستشفى عشان عمل حادثة هو مش حضرتك المحروس جوزها اللي طلقها برضو يوم صباحيتها. سليم بوجع قلب على حبيبته والكلام

اللي سمعه قال بعصبية: محدش يتكلم نص كلمة دي أشرف منكم كلكم أنا غلطان إن سألتك. وسابه ومشي وهو بيفكر ياترى هي راحت فين فضل ماشي لحد ما افتكر مازن وافتكر إن أخر واحد كان معاها في المستشفى كلمه. سليم: هي فين حور يا مازن. مازن بسخرية: بتسأل عنها ليه. سليم بعصبية: مش وقته يا مازن فين حور متقفش بيني وبينها. مازن بضيق: حور عندي هي وأمها في الشقة القديمة أكيد أنت عارفها أنا رايح دلوقتي.

سليم قفل بدون كلام وركب عربيته وطلع بسرعة على الشقة بتاعت مازن. بعد وقت وصل في نفس الوقت اللي وصل فيه مازن. مازن بتنهيدة: ممكن تديني فرصة أمهدلها إنك موجود عشان هي مش ناقصة. سليم بغضب: ملكش أنت دعوة ولا دخل خالص. مازن سكت وطلع وراه وخبط على الباب كريمه فتحت الباب. كريمه: أهلا يا مازن يا بني أتفضل. سليم دخل فجأة وقال: فين حور. كريمه بعصبية ودموع: أنت ليك عين تيجي هنا يا واطي. سليم برجاء: أرجوكي سيبيني أكلم حور.

كريمه: حرام عليك بقى احنا ما صدقنا إنها ترتاح. حور بجمود: خليه يقول اللي عنده يا ماما. كلهم بصوا عليها ومازن بصلها بوجع وسكت. سليم جري عليها وقال بلهفة: حور حور حبيبتي عشان خاطري سامحيني أنا بحبك والله بحبك اللي حصل ده كان غصب عني صدقيني. حور بسخرية وجمود: وإيه كمان. سليم حكلها كل حاجة وتهديد الشخص ليه وأخته اللي كانت السبب واللي عمله أخوها كله.

كلهم كانوا واقفين مصدومين من اللي سمعوه وكريمه بالذات على اللي ابنها عمله ماعدا حور اللي كانت واقفة تبتسم ببرود. حور بابتسامة: خلصت. سليم بدموع: حور أنتي سامحتيني صح. حور ضحكت بصوت عالي لدرجة كلهم اتصدموا وافتكروها اتجننت وبعدين دموعها نزلت وقالت بقهر: تصدق صعبت عليا لا بجد صعبت عليا أنا مالي بلعبكم القذر ده أنا ذنبي إيه أخويا غلط أشيل غلطة ليه ليه أكتر إنسان حبيته جرحني ليه حرام عليكم بقى حرررام.

سليم بدموع: عشان خاطري اديني فرصة تانية مكانش قدامي حل غير ده والله. حور مسحت دموعها وقالت بسخرية: أنت عارف يا سليم أنا مشفقه عليك والله عارف ليه لأنك جيت تصلح غلط بغلط أكبر يعني عشان تنقذ أختك تسوء سمعة مراتك الشايلة أسمك أنا عرضك يعني مينفعش تعمل معايا كده لكن أنت دبحتني وكمان أهلي كانوا هيموتوني بسببك كان ممكن تتحل بأي طريقة غير إنك تيجي على شرفي اطلع بره يا سليم بره.

سليم بصلها بخذلان وخرج من الشقة وهو ندم الدنيا فيه مازن نزل وراه ووقف قدامه وقال: سليم هي حقها تعمل كده اللي حصل مش سهل و. قاطعه ضربة قوية من سليم وهو بيقول بغضب: خلاص عملت اللي أنت عايزه أخدتها عندك عشان تبعدها عني وتنساني أنت إزاي خاين وواطي بتفكر في مرات صاحبك. مازن اتصدم

من كلامه وقال بعصبية: لو هنتكلم على الخيانة يبقى أنت أصلها يا سليم فاكر ولا أفكرك فاكر لما كنت بحكيلك دايما قد إيه أنا بحب حور ونفسي أتقدملها فاكر لما كنت بقولك ساعدني أوصلها عشان مش عايزها تضيع من إيدي جيت أنت بكل سهولة وقولتلي إنك اتقدمتلها كسرت قلبي مليون حاجة ضيعت كل الأمل اللي جوايا من ناحيتها بس وقتها فكرت بعقلي قولت مش هخسر صاحبي أبدا عشان أي حاجة كملت معاك وأنا بشوفكم دايما معاك وكنت بتقطع بس بحاول أطلع حبها من قلبي عشان متبقاش خيانة ليك ولما حاولت أنسي عشانك جيت بعدها ولقيتها اتكسرت بسببك لقيتكم كلكم ضدها مقدرتش أشوفها كده ساعدتها عشان هي متستاهلش كل اللي حصلها بسببك.

سليم بغضب: وقتها هي اللي اختارتني ووافقت عليا. مازن بسخرية: عشان كده أنا سكت وبعدت خالص عارف يا سليم أنا هسيب البلد كلها وهمشي هقدم على طلب نقل في إسكندرية وهبعد عنكم أنا تعبت من العذاب اللي أنا فيه وإذا كان على صداقتنا أنا موجود في أي وقت تحتاجني فيه سلام. سابه ومشي وسليم ندم على الكلام اللي قاله ليه كله مشي وهو مش عارف هيعمل إيه. بعد مرور أسبوعين.

حور عرفت إن أخوها في المستشفى وراحت هي ووالدتها وشافوا والدها هناك اللي عرف الحقيقة هو ومحمد وسليم هو اللي حكالهم كل حاجة عشان يصلح اللي عمله وأخوها كان ندمان على اللي حصل فيها بسببه واللي عمله اترد في أخته بطريقة أقوى (كما تدين تدان)

حاولوا يعتذروا من حور تاني بس هي خدت فترة بعيد عنهم عشان تقدر تنسى كل اللي عملوا فيها مع إن الوجع عمره ما يتنسي أبدا فضلت تفضل هي ووالدتها بعيد عنهم وفضلوا عايشين في شقة مازن اللي اختفى مبقاش يظهر غير قليل بس سليم مكانش بيبطل يحاول يصالحها بس هي خلاص قلبها قفل على كده إزاي تقبل بإنسان خدعها بأسباب تافهة زي دي. وفي أحدى الأيام. مازن جه عندهم وقالهم: أنا شغلي اتنقل في إسكندرية بس هطمن عليكم دايما.

كريمه: ليه كده يا بني هتبعد. مازن بابتسامة حزينة: معلش كده أحسن. حور بدموع: هتسيبنا. مازن حاول يداري حزنه وقال بوجع: وجودي مبقاش مرغوب فيه والدك ندم على اللي حصل ومحمد اتعاقب على اللي عمله واتحبس وقريب هيخرج لأن كانت عقوبة خفيفة ووالدتك جمبك وسليم أخد أخته وسافر يعالجها بره بعد الصدمة العصبية اللي وصلتلها وهو كمان ندم. حور بدموع: خلاص يا مازن أمشي.

مازن قلبه وجعه عليها وودعهم وخرج ومشي وهي انهارت في حضن والدتها لأنها فعلا اتعلقت بيه لأنه أكثر إنسان وقف جنبها في وقت أقرب الناس ليها اتخلوا عنها. بعد مرور شهرين. مازن كان قاعد على البحر في إسكندرية وكانت ملامحه حزينة وبيفتكر كل اللي حصل وفجأة سمع صوت حور بتنادي عليه افتكر إن تهيؤات من كتر ما بيفكر فيها بس اتأكد لما سمع الصوت تاني بص ناحيتها واستغرب لما لاقاها وهي بتجري ناحيته. حور: ماااازن. مازن بصدمة: حور!!!؟

حور قربت عليه وهي بتنهج وقالت بمرح: يا عم تعبت قلبي بدور عليك بقالي كتير. مازن بدهشة: بتدوري عليا أنا؟؟ حور بابتسامة: أيوه أول أمبارح كان أخر يوم من انتهاء العدة رغم إن سليم حاول معايا كتير بس أنا خلاص بقيت أكرهه فاكر يوم ما تكلمت أنت وهو سمعتك وأنت بتقول إن أنت بتحبني وعرفت قد إيه أنا كنت مغفلة وأنت ضحيت بسعادتك لأجل ناس تانية أنت متتعوضش يا مازن أبدا. مازن بدهشة وصدمة: حور أنتي بجد حسيتي بيا.

حور بدموع: أيوه ويوم ما قولتلك ما تسبنيش مكنتش أقدر أمسك فيك عشان أنا في شهور العدة ومش ملكة نفسي ولما سافرت جيت هنا إسكندرية ودورت عليك كتير. مازن بدموع: بس أنتي قلبك لسه مع سليم. حور: أنا حبيت سليم أه بس هو كان أكثر حد دمرني وأنا عمري ما أسامحه لكن اكتشفت إن الحبيب اللي بجد اللي يقف جمبك في وقت كله اتخلى عنك فيه وأنت كنت الحبيب ده. مازن بدموع: أنا بحبك أوي يا حور. حور هزت راسها بدموع: وأنا كمان. مازن: طب وأهلك.

حور: أنا سامحتهم هما برضو كانوا معذورين بس محمد لا لأنه هو السبب بس مع الوقت هسامحه. مازن بحب: تتجوزيني. حور بمرح: كفاية حزن بقى موافقة طبعا. مازن بضحك: بينا على مصر نكتب الكتاب وبعدين نعمل الفرح. حور بضحك وسعادة: يلا بينا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...