الفصل 10 | من 49 فصل

رواية حكاية قدر الفصل العاشر 10 - بقلم نور شريف

المشاهدات
26
كلمة
680
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

الحق أخوك يا يونس، هيسيب درة بعد ما جبرك تتطلقها؟ يونس بعصبية: إيه الكلام الماسخ ده يا قدر، أكيد يامن بيهزر، متقلقيش، تعال ننزل نشوفه في إيه. درة بتجري ورا يامن في السلم بعياط: متسبنيش يا يامن، أنت اللي عرفت سري، والله أنا بحبك بس بكابر. يامن رمقها بنظرة سخيفة: ياما، تعالي شوفي درة الغالية عندك، وش الخير على البيت، بتقولي إنها مش بنت.

السيدة بصدمة: يا مراري، إيه يا ولدي الكلام ده، أكيد فيه حاجة غلط، وبعدين كانت متجوزة يونس، أكيد مش بنت؟ يونس بعصبية نزل على السلم: استنى يا يامن، أبوك علمك تهرب من المشاكل ولا تواجهها؟ أنا عارف إيه اللي حصل كويس، وأبوك عارف، واتجوزتها عشان أحافظ عليها، أنت مين عشان تعمل كده؟ يامن بتوتر: كنت عارف يا يونس باللي فيها، ومخبي عليا، أنا أخوك من لحمك ودمك، لكن هي نزلت من نظري، أي بنت بتحافظ على نفسها.

يونس ضربه بالقلم: أنت مستاهلش تاخدها يا يامن، ولا عمرك حبيتها، تعرف ليه؟ عشان مفيش ثقة، يبقى مفيش حب، امشِ اطلع بره بيتي. السيدة بعصبية: وهي ست هتخليك تخسر أخوك، خليك يا يامن، درة تمشي من هنا، وتبقى تيجي هنا كل زيارة. يونس: عايزة الحريم اللي تمشي، عايزة أعمامها يقتلوها، يا أما لو مشيت همشي معاها، يا يامن، وهاخد قدر وأمشي. يامن: بكرة خطوبتي على درة، جهزي فستان فرحك، أنا موافق على كلامك، وأنت أخويا الكبير، ولازم أسمع.

يونس حضن يامن: ألف مبروك يا أخويا، خد درة واقعد اتفاهم معاها شوية. درة بحزن طلعت فوق وقفلت الباب بالمفتاح وجريت على السرير وعيطت بهسترية: مش ذنبي، افهم بقى، والله هتدفعوا تمن ده غالي أوي. عند سلوي: "قومي يا بنتي، إيه الخريطة اللي عندك على الحيطة دي؟ سلوي، أنتِ بتعملي أعمال؟ وريني بتعملي إيه." سلوي بعصبية: "ابعدي عني." وزقتها على الأرض، طبعاً مفيش انتقام أبشع من كده.

أم سلوي بصدمة: "ده عمل لي قدر، كان مكتوب فيه مرض وجنون، وأنها تبعد عن يونس." سلوي قفلت القفل وراحت للشيخ: "العمل جاهز." أم سلوي: "يا نهارك يا سلوي يا بنتي، بتكرهيها كده؟ اقفي عندك، لو عملتي كده، لأنتِ بنتي ولا أعرفك." سلوي بصتلها بشر: "معقولة يا أمي، متعرفيش إني عملالك عمل؟ أم سلوي: "إيه؟ سلوي نزلت جري وركبت عربية للشيخ، وفجأة العربية انقلبت بيها. الناس بصريخ: "العربية اتدمرت." وفي ثانية العربية ولعت.

يونس اتنفض من مكانه: "عربية انفجرت في وسط البلد، مين اللي كان فيها؟ يامن خرج بسرعة: "يونس، بيقولوا سلوي كانت في العربية." يونس بصدمة: "سلوي؟ وإيه اللي خرجها من بيتها؟ عند أم سلوي: "بنتي، بنتي يا أهل البلد." وبدأت تصرخ من قهرتها، راحت ناس، أهل راحوا، وبدأت تلطم على وشها، والإسعاف جت أخدتها. السيدة بحزن عليها: "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ربنا يرحمها يا عالم، كانت راحة فين؟ يونس راح

بيتها هناك ودخل أوضتها: "اتصدم من اللي شافه، معقولة يا سلوي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...