مالك يا يونس مش على بعضك، لم جيت من بيت سلوى. هو في حاجة؟ جسدك سخن وقلقان. يونس بلع ريقه: سلوى بتعمل أعمال ياما، وفيه رجالة وحريم كتير في البلد صورهم متعلقة عندها في الأوضة. السيدة بصدمة: وما تعرفش يا ولدي يمكن تكون عملالك عمل؟ يونس بحزن: دي مجرد صور مكتوبة، لكن يا ترى مدفون فين يا أمي؟ يا ترى معمول لمين في البلد؟ البلد مقلوبة. السيدة بحزن: خير إن شاء الله يا ولدي، اطلع لمراتك فوق.
قدر كانت متزينة ليونس، رشت معطر في أوضة النوم. فينك يا ولد الغلابة. يونس دخل عليها الأوضة وقفل الباب بالمفتاح وقرب منها حضنها. سلوى كانت بتعمل أعمال يا قدر. قدر بصدمة: انت عرفت إزاي يا يونس؟ صح، انت رحت لشيخ مثلا وقال لك.
يونس: لا يا قدر، رحت الدر عشان أعرف سبب موتها، ممكن اتصال، رسالة كتبتها، أي حاجة. بعيد عن الحادثة. لقيت خريطة زي بتاعت العالم، وشموع. ومافيش مصحف ولا سجادة صلاة. وركن في الأوضة ريحته وحش قوي. لما دخلت الأوضة قلبي انقبض من المنظر. فيه عظام، وفيه شعر وحاجات خاصة. قدر بخوف: خير يا يونس، ما تقلقش، ممكن صور عادي. وما اتوصلتش مع شيخ سفلي. يونس قرب منها وحضنها. في المستشفى.
الحالة اللي دخلت النهاردة، تقريبا مالهاش حد. لو فاقت خرجها بره المستشفى يا دكتورة هاجر. هاجر سندتها، وهي بتخرف في الكلام: بتي، أعمال، أهلي شوفوهم. هاجر باستغراب: امشي من هنا وهتلاقيهم. أم سلوى مشيت في الشارع وقعدت على الرصيف: بتي ماتت يا حاج، راحت مني. وبدأت تولول في الكلام: جعانة. درة صحيت من النوم مش طايقة نفسها. مش عارفة مالي، حاسة إنها متغيرة. فجأة جالها صداع جامد في دماغها. صرخت بوجع: دماغي! يامن
فتح الباب من صوت صرختها: مالك يا درة، فيكي إيه. درة فتحت عينيها بصدمة: بعد عني، انت شكلك وحش قوي. يامن باستغراب: كيف، ما أنا واقف قدامك أهو بخير، وشي زي ما هو. أكيد صار لك حاجة، تعالي ننزل لأمي. درة بدأت في الصراخ: أنا عايزة يامن، أنا بحب يامن، مش بحبك. أنا عايزة زوجي. يا يامن، انت بتقرب ليه. درة وقعت في مكانها. يامن بصوت عالي: يا أمي! درة أغمي عليها. هاتي مياه وليمون من عندك.
السيدة جابت مياه وفوقت درة. مالك يا درة، فيكي إيه. درة فتحت عينيها بتعب: شفت راجل وحش قوي يا أمي وبيحاول يقرب مني. مش عارفة، أنا مش كويسة. أنا عايزة أمشي من البيت ده. يامن قرب منها، بص لها بغموض: لو بتمثلي وبتعملي الجنون ده وفاكرة إن لك حق، تبقي غلطانة يا درة. اتظبطي يا غالية. درة غمضت عينيها بتعب واستسلمت للنوم. بعد مرور يوم. قدر صحيت من النوم لاقت يونس نايم جنبها وبيص لها بحب.
قدر ابتسمت وفجأة قامت تجري على الحمام. ريحتك يا يونس مش حلوة خالص، وجعت بطني. قوم ادخل الحمام. يونس بشك: مالك يا قدر. قدر: لأ، حاسة إن ضغطي واطي، تقريبا لازم أكشف. يونس أخد دش وخرج لبس الجلابية. يلا يا مراتي، أم أشوف الموضوع ده. في المستشفى. أعراضك إيه يا مدام. يونس: محتاجين تحليل دم. قدر بوجع: حاسة إني دايخة وبطني، ومش طايقة أي روايح. الدكتورة ابتسمت بحب: اطلعي على السرير ده أكشف على بطنك. قدر طلعت والدكتورة
كشفت على بطنها بحب: مبروك، فيه نونو صغنن جاي في الطريق. حامل بقالك شهر. يونس بفرحة: بجد؟ قدر حامل. حضنها بحب: ألف مبروك يا أم مالك. قدر بفرحة: ألف مبروك يا حبيبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!