قدر فتحت عينيها ببطء. "يونس؟ ابعد مش عارفة اتنفس، ابعد عني." يونس فتح عينيه وبصلها بحزن وسابها ودخل الحمام. "قدر بعصبية وقفت على السرير: هتفضل زعلان مني ليه؟ والله يا يونس يا ابن أم يونس لهسيبك وأمشي. اطلعلي كده يا أبو طويلة يا أبو عضلات! يونس ابتسم وخرج بعصبية: "قدر! أنا جوزك، ما تهزريش معايا. شوفي انتي رايحة فين عشان هاخد منك الطفل وهطلقك عشان انتي مش هتحفظي عليه؟ قدر صرخت بصدمة: "افهم بقى!
درة اللي حطت الحبوب في الأكل ولبستها لي. وعشان ما أذيهاش ولا أذي ابني، غيرت الطبق لأمك. انت عبيط وهتعصبني! يونس بص لها من فوق لتحت وغمزلها: "لأ، أنا مش زعلان. مش هنزل الشغل النهاردة. تعالي نجيب التوأم." وزقها على السرير وقرب منها وسط ضحكها. "أوووه.." **في القسم** "يامن بعصبية: افهم من كلامك دلوقتي عايزة إيه من يونس وقدر؟ غيرانة منها؟ مش هي كانت صحبتك وأختك وكل ده؟ "درة
بغيرة: بقت الكبيرة وكل حاجة قدر قدر. نفسي أجيب طفل والكل يحبه. لسه شهر بس ونتجوز، أنا بحبك يا يامن." "يامن بعد عنها بحزن: بس يا درة، اسكتي. درة، افهم بقى انت عملت فيا إيه لما عرفت إني مش بخلف. قلت للدار كلها. كان ناقص البلد. يونس أخوك كان عارف كل حاجة ومش قال لي حد." "يامن نزل لمستواها وقرب من وشها، رجع شعرها لورا: درة، أنا بحبك وعايزك تبقي ليا. ارجعي درة اللي أنا عرفها، اللي بميت راجل صح. غيري من لبسك يا مراتي."
"درة ابتسمت بحب وبصت في عينيه: عيونك دي ولا لينزز يا راجل انت؟ "يامن حضنها بحب وقرب من شفايفها وباسها: هتقبلي حسن تاني. ما تأذيش قدر، بتحبك." "درة ابتسمت بخبث: حاضر." **عند أم سلوى** "هي الست دي بتنام كتير ليه كده؟ فوقوها يا ولد يا رامي. شوفوها جعانة ولا عطشانة ولا مالها أكده. نسوان غريبة." "أم سلوى فتحت عينيها بوجع: أنا فين؟ وفين سلوى بنتي؟ "عطيات رفعت حاجبها بقرف: قومي يا ست واحكي مالك؟
وإيه جابك هنا. ابني رامي لقاكي في راجل عايز يخطفك، مشي وراه وخدك منه. شكلك وراكي حكاية." "أم سلوى بتعب: شكراً ليكي. أنا عايزة أروح بيتي، عايزة أروح يا عمدة الصعيد يونس بيه، جوز بتي." "عطيات بفرحة: هو العمدة يبقى جوز بتك؟ يا ألف نهار أبيض. اقعدي احكيلي مالك؟ "أم سلوى افتكرت اللي حصل: مينفعش أقولك. بنتي اللي وثقت فيها بتعمل إيه. بتعمل أعمال لناس في البلد مع شيخ في الوادي. ولما عرفت إنها بتعمل، عملت حادثة وماتت." "عطيات
بصدمة: أعوذ بالله من الإنسان. هو في لسه ناس كده؟ قومي يا حاجة وابني هيوصلك لجوز بنتك. قومي." "أم سلوى قامت معاه بفرحة: يلا يا ابني عشان في حريم في البلد معمول ليها عمل ورجالة شيخ الوادي عايز يأذي البلد." **في الصحراء** "شمس الغروب بدأت ترقص في وسط الرجالة وأبوها واقف يتفرج عليها. شكلنا النهاردة هنكسب فلوس كويس." "أدهم دخل الخيمة بوجع: الحقيني يا حاجة في عقرب لدغني." "آية دخلت وراه بخوف." "ملاك
بحزن عليه: متقلقش يا ابني. مين الزينة يا ولدي." "أدهم سرح في عيونها: دي مراتي اللي هتجوزها وأسافر بيها الأندلس. فرحنا الأسبوع الجاي يا أمي." "ملاك بدأت تحط الأعشاب وبصت لآية بحب: انتي واخده ولدي طيب قوي وباين عليه بيحبك. بس هو عصبي زيادة. خلي بالك في عقارب كتير وأول عقربة بترقص بره." "أدهم بعصبية: إيه كلامك الماسخ ده يا أمي. بلاش نتكلم عنها. جهزي هدومك عشان نمشي من اهنا. شمس جايه معايا الأندلس وهتسيب أبوها." "ملاك
بمكر: أبوها ده داخل النار وانت بتسمع كلامه وماشي وراه. وكلام أمك ما يتسمعش. شوف آية عايزة تروح فين." "أدهم شد آية وأخدها ولسه بيخرج قابل شمس. بصلها باشمئزاز." "قال: مسلمة ولابسة كده؟ أبوكي ده." وسبها ومشي. "شمس بحزن: استنى عشان أرجع معاك." "أدهم بص لها من فوق لتحت: أنا داخل الصحراء وراجع الصعيد بليل. اجهزي." "أدهم شد آية وبدأ يجري معاها في الصحراء. عجبك الخيمة بتاعتنا."
"آية: خلاص أنا اتأكدت. بس زوجي منك مش نافع. أنا عايزة أمشي من اهنا حالا." "أدهم بابتسامة: أنا هعمل أي حاجة عشان أتجوزك. أنا بحبك." "آية بفرحة: بجد هتجوزني وتبعد عن عمك والناس دي." "أدهم بحزن: أبوكي قتل أبويا يا آية وعمي عايز آخد بتار منك." "آية: تقتل حرمة؟ ربنا هياخد حق أبوك من أبويا الله يرحمه. ربنا ما يرضاش الظلم. ربنا اسمه العدل وربنا رحيم." "أدهم نزل على ركبته بحب: تقبلي تتجوزيني." "شمس بحزن: وابنك اللي في بطني؟
"آية بصدمة: انتي حامل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!